رعاية تجارية
ممرضون مصابون بكورونا يمارسون عملهم بمستشفيات تركيا

ممرضون مصابون بكورونا يمارسون عملهم بمستشفيات تركيا

مع عودة أرقام المصابين بفيروس كورونا إلى الارتفاع مجدداً في تركيا، تزداد وتيرة التحذيرات حيال وضع العاملين في القطاع الصحي، مع كثرة أعداد المستقيلين بين صفوف الأطباء، وفق ما أعلنته في أكثر من مناسبة غرف الأطباء، والجديد هو استياء الممرضين.

رئيسة فرع إزمير لجمعية الممرضين الأتراك إبرو ميليك بينليغول، أكدت أن أعداد الممرضين العاملين في خدمات العناية المركزة بمشافي إزمير غير كافية، وقالت في تصريحات الأربعاء: "بينما ينتظر أكثر من 100 ألف ممرض تعيينهم، ما زلنا نعاني من مشاكل خطيرة بالعمل في المؤسسات، ومع ذلك تم نقل إدارة خدمات التمريض في المستشفيات إلى الخدمات الإدارية، ويتم إدارة الممرضين حاليًا من قبل أشخاص هم بالأصل غير ممرضين، ولا يمكن العثور على حل للمشاكل، نريد لرؤساء التمريض أن يباشروا عملهم مرة أخرى".

 
 
"محاطون بالمخاطر"
 

وأوضحت بينليغول "نحن بالفعل مجموعة محاطة بالمخاطر، يمثل الاستمرار في العمل دون إجراء اختبارات دورية للممرضين خطراً على أنفسنا، وعلى عوائلنا، وشرائح أخرى من المجتمع، بهذه الطريقة يزداد خطر انتقال فيروس كورونا بين العاملين بالمجال الصحي".

وأردفت "لا نعرف عدد العاملين في القطاع الصحي ممن تم تشخيص إصابتهم حتى الآن، عدم معرفة الأرقام الحالية يمنع توقعاتنا في إدارة العملية، لدينا زملاء يواصلون العمل على الرغم من ظهور الأعراض عليهم، لأن نتائج الاختبارات تظهر متأخرة، نحصل أيضًا على الكثير من التعليقات أيضاً حول موضوع أن العاملين بالمجال الصحي ليسوا أصحاب تجربة كافية، الممرضون الجدد يكلفون بأعمال كثيفة في العيادات على الرغم من أننا حذرنا من ذلك عدة مرات، الممرضون مرهقون، يائسون، غير سعداء، وصلنا إلى نقطة فقدان الممرضين المؤهلين الذين قمنا بتدريبهم".

رئيسة جمعية الممرضين في إزمير رئيسة جمعية الممرضين في إزمير
"نريد إجابات"
 

وأشارت رئيسة فرع إزمير لجمعية الممرضين الأتراك إلى أن "الثقة والإحساس بالعدالة لدى الممرضين اهتزا، في بداية فترة الوباء، تقاعد بسرعة الممرضون الذين قارب سنهم إلى سن التقاعد، الممرضون غير سعداء الآن، نحن يائسون للغاية بشأن المستقبل، بصفتنا جمعية الممرضين الأتراك، قمنا بإعداد 8 تقارير حتى الآن، لم نتمكن من الحصول على أي رد، زملاؤنا يريدون رؤية هذه الإجابات، نحن لا نشارك في مجلس العلوم ومجلس مكافحة الجائحة الإقليمي، نحن نمثل 200 ألف ممرض، ومن الخطأ الفادح ألا نشارك في هذه المجالس".

فيما يخص الصعوبات المالية للمرضين قالت بينليغول: "نحن نحارب الفيروس، ونتعامل أيضاً مع صعوبات مالية، لم يتم الوفاء بوعود التعويضات الإضافية، الأرقام التي أعلنها الوزير تهز ثقة العاملين في المجال الصحي، بصرف النظر عن كل هذا، هناك ضغوط خطيرة للغاية من المديرين في المستشفيات، زملاؤنا قلقون بهذا الشأن أيضاً".

0 التعليقات 0 نشر
رعاية تجارية