رعاية تجارية
ورقة أفكار سبقته إلى بيروت خطة ماكرون لإنقاذ لبنان

ورقة أفكار سبقته إلى بيروت.. خطة ماكرون لإنقاذ لبنان

أرسل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خارطة طريق إلى السياسيين اللبنانيين تتناول إصلاحات سياسية واقتصادية ضرورية من أجل السماح بتدفق المساعدات الأجنبية وإنقاذ البلد من أزمات عديدة منها الانهيار الاقتصادي.

وقال قصر الإليزيه، الأربعاء، إن الرئيس ماكرون سيسافر إلى بيروت في أول سبتمبر.

 
 

وكان ماكرون أول زعيم أجنبي يزور بيروت في أعقاب الانفجار المروع الذي دمر أجزاء من العاصمة اللبنانية أوائل الشهر الجاري.

وتضمنت "ورقة الأفكار" التي سلمها السفير الفرنسي إلى بيروت، واطلعت عليها "رويترز"، إجراءات تفصيلية، طالما طالب المانحون الأجانب بكثير منها.

إصلاحات عاجلة

ويشمل ذلك إجراء تدقيق للبنك المركزي وتشكيل حكومة مؤقتة قادرة على تنفيذ إصلاحات عاجلة، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في غضون عام.

وامتنع مسؤول بوزارة الخارجية الفرنسية عن التعليق. ولم يرد مكتب الرئيس ماكرون على طلب من رويترز للتعقيب.

من مرفأ بيروت يوم 4 أغسطس من مرفأ بيروت يوم 4 أغسطس

وأخفقت حكومة تصريف الأعمال اللبنانية الحالية، التي كانت قد تولت السلطة في يناير/كانون الثاني بدعم من حزب الله وحلفائها، في تحقيق تقدم في محادثات مع صندوق النقد الدولي من أجل حزمة إنقاذ، بسبب الجمود فيما يتعلق بالإصلاحات ونزاع حول حجم خسائر القطاع المالي.

الأولوية لتشكيل الحكومة

وتقول الورقة الفرنسية "الأولوية ينبغي أن تكون تشكيل حكومة سريعا لتفادي فراغ في السلطة والذي من شأنه أن يغرق لبنان أكثر في الأزمة التي يعاني منها".

وتتناول الورقة أربعة قطاعات أخرى بحاجة إلى عناية عاجلة، وهي المساعدة الإنسانية وتعامل السلطات مع جائحة مرض كوفيد-19 وإعادة الإعمار بعد انفجار الرابع من أغسطس/آب في مرفأ بيروت، والإصلاحات السياسية والاقتصادية وانتخابات برلمانية تشريعية.

وزار ماكرون بيروت بعد وقت قصير من الانفجار وأوضح أنه لن تُقدم شيكات على بياض للدولة اللبنانية إذا لم تنفذ إصلاحات لمكافحة الهدر والفساد والإهمال.

وقال مصدر سياسي لبناني إن ماكرون أجرى منذ ذلك الحين عدة مكالمات هاتفية مع قادة سياسيين بارزين في ظل نظام تقاسم السلطة الطائفي في البلاد. ومن المقرر أن يعود ماكرون إلى بيروت في الأول من سبتمبر.

0 التعليقات 0 نشر