رعاية تجارية
بعد موت صاعق في سجون تركيا خوف يلف رفيق الضحية

بعد موت صاعق في سجون تركيا.. خوف يلف رفيق الضحية

أعادت مأساة وفاة المحامية الكردية إِبرو تيمتك مساء الخميس، في أحد مستشفيات مدينة إسطنبول التركية بعد أن نُقِلت إليه من داخل السجن إثر تدهور حالتها الصحية بشكل كلي بسبب إضرابها المفتوح عن الطعام، والذي كانت قد بدأته في الخامس من شباط/فبراير الماضي، اسم محام آخر مضرب عن الطعام في السجن إلى الواجهة خلال الأيام الماضية.

فالمحامية الراحلة لم تكن بمفردها بل انضم إلى إضرابها بعد نحو شهر زميلها المحامي التركي من أصول عربية آيتاج أونسال الذي اعتقِل معها في أيلول/سبتمبر من العام 2017.

 
 

وفي السياق، دعت نائبة رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، والمسؤولة عن حقوق الإنسان في الحزب، جوليزار بِشير كاراجا، إلى الحفاظ على حياة أونسال، المضرب عن الطعام منذ أبريل الماضي. وقالت كاراجا في تغريدة عبر حسابها في تويتر "بغض النظر عن رأيه السياسي وفكره، المواطن الذي يطالب بـحقه في محاكمة عادلة، من غير المقبول تجاهل هذا الطلب وتركه ليموت، أناشد ضميركم، تعالوا، فلنبقِ آيتاج على قيد الحياة".

وكان اتحاد الأطباء الأتراك طالب قبل يومين أيضا بالإفراج عنه.

مستشفى بإسطنبول

يذكر أن أونسال انضم إلى تيمتك في 5 أبريل الماضي، وهو الآن يتلقى العلاج في أحد مشافي إسطنبول بعد تردي حالته الصحية، وكان المحاميان أعلنا أنهما سيستمران في إضرابهما عن الطعام حتى لو أدى ذلك إلى وفاتهما.

وكانت محكمة تركية أصدرت قراراً يقضي بسجن "تيمتك" مدّة 13 عاماً ونصف، وزميلها 10 سنوات و6 أشهر، بتهمة انتمائهما إلى جماعة يسارية محظورة في البلاد.

ونهاية شهر تموز/يوليو الماضي، أعادت السلطات الأمنية المحامية الكردية وزميلها إلى السجن بعد أن خضعا لاختبار صحي في مديرية الطب العدلي في إسطنبول، وذلك رغم خروج تظاهرات شارك فيها عشرات المحامين الذين طالبوا بإطلاق سراح كلا المحاميين.

أونسال أونسال

وكانت تيمتك مسجّلة كعضو في نقابة المحامين الأتراك بمدينة إسطنبول، وكذلك زميلها المسجّل في فرع النقابة بالعاصمة أنقرة. لكن الحكومة اتهمتهما في وقتٍ سابق بالعضوية في جماعة يسارية محظورة لدى أنقرة وعلى إثرها اعتُقل كلاهما قبل نحو 3 سنوات.

وبحسب "النقابة الشعبية للمحامين"، فقد تدهورت صحة أونسال أيضاً داخل السجن وترفض أنقرة الإفراج عنه، مثلما رفضت إطلاق سراح المحامية الكردية في وقتٍ سابق، ما أدى إلى وفاتها.

0 التعليقات 0 نشر