رعاية تجارية
خلافات بين ميليشيات مصراتة وطرابلس بعد إقالة باشاغا

خلافات بين ميليشيات مصراتة وطرابلس بعد إقالة باشاغا

نظم المئات من سكان مدينة مصراتة، مسقط رأس وزير داخلية حكومة الوفاق المقال فتحي باشاغا، اعتصاما احتجاجا على إيقافه من المجلس الرئاسي وتحويله للتحقيق الإداري، خلال 72 ساعة من صدور القرار.

فايز السراج وفتحي باشاغا فايز السراج وفتحي باشاغا

وأفادت مصادر "الحدث "بأن عددا من ميليشيات مصراتة أعلنت النفير واستدعت منتسبيها ورفعت من استعدادها من أجل التوجه إلى العاصمة طرابلس، لاحتمال حدوث أي مواجهات مع الميليشيات المؤيدة لفايز السراج، معتبرة أن قرار السراج بإقالة باشاغا جاء لإرضائها.

 
 

وأصدر أهالي مدينة مصراتة بيانا أعلنوا فيه رفضهم قرار المجلس الرئاسي في طرابلس بإيقاف باشاغا احتياطياً عن العمل والتحقيق معه بشأن التصاريح والأذونات وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين في طرابلس.

 
 
 
 
 
Mute
Current Time 0:00
/
Duration Time 0:00
Loaded: 0%
 
Progress: 0%
Stream TypeLIVE
Remaining Time -0:00
 
 
 
Advertisement
 
 
 
 
 

في المقابل رحبت عدة مليشيات في طرابلس بقرار لإيقاف باشاغا وأطلقت الأعيرة النارية في الهواء والألعاب النارية بساحة الشهداء في العاصمة، فيما رحبت ميليشيات "قوة حماية طرابلس" بالقرار عبر بيان نشرته على حسابها.

وردا على قرار إيقافه وإحالته للتحقيق، طالب وزير داخلية الوفاق، فتحي باشاغا، بجلسة تحقيق علنية تذاع على الهواء مباشرة، ملمحاً إلى أن مساءلته تأتي لاعتراضه على تدابير أمنية صادرة عن جهات مسلحة تتبع لجهات رسمية اعتدت على المتظاهرين ليلة الأربعاء.

كان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية أصدر قراراً بوقف باشاغا احتياطياً عن العمل ومثوله للتحقيق الإداري أمام المجلس الرئاسي على أن يتم التحقيقُ معه بشأن التصاريح والأذونات وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين في طرابلس، إلا أن مصادر "العربية" قالت إن إيقاف باشاغا جاء على خلفية تخطيطه لمحاولة انقلابية على فايز السراج بالتنسيق مع خالد المشري وجماعة الإخوان.

وقد أعلن باشاغا في بيان موافقته على التحقيق معه، مطالباً بأن تكون الجلسة علنية ومنقولة إعلاميا.

0 التعليقات 0 نشر