رعاية تجارية
القارئة يثرب أشرف حمدى تكتب الكتبة فى مصر القديمة

الكتبة في مصر القديمة: كانت مهنة الكاتب من ألزم الضروريات لعمليات إدارة وتنظيم العمل وتسجيله، في دولة واسعة المساحة تحكم حكما مركزيا طوال عصر الدولة القديمة بأكمله.

كان عماد الوظائف الحكومية هو الكاتب، تلك الوظيفة المرموقة من عامة الشعب. ﻷنها في نظرهم وظيفة حكومية تضمن لشاغلها دخلا ثابتا مضمونا، وتسمح له أنه يخالط كبار الموظفين وأن يتسلط على عدد كبير من العمال. بالنسبة للعامة كان الكاتب هو ممثل الحكومة. من الطبيعي أن ينتشر هؤلاء الكتبة في كل المصالح الحكومية وفي مختلف أنحاء البلاد، يصرفون اﻷعمال ويراقبون أملاك الدولة ويقدرون الضرائب ويسجلونها ويجمعونها، ثم يباشرون تنظيمها، وتحديد أوجه صرفها، كان المجال مفتوحا أمام هؤلاء الكتبة ﻹثبات جدراتهم ونشاطهم حتي يمكن لهم أن يترقوا ليصلوا إلى الوظائف الكبيرة ولذلك كان هناك رؤساء الكتبة ثم المشرفون على الكتبة في كل المصالح. كل كبار الموظفين بدأوا حياتهم بوظيفة الكاتب، ثم انتقلوا منها حتي ترأسوا اﻹدارات أو يحكموا مدنا أو مقاطعات.

 

الكاتب بيصل لدرجة كبيرة من العلم والحكمة. في حالة وجود نزاع أو مشكلة كان بعض الموظفين يجتمعون في وجود كاتب قضائي "ساب سش" يقوم بتسجيل القضية المنظورة ووجهة نظر الطرفين وما يقرره القضاة وتنفيذ اﻷحكام ثم تسجيل كل هذه.

بردية"دواؤف بن ختي":

موضوعها اﻷساس هو الحث علي التعليم وإعلاء وظيفة الكاتب والسخرية من الحرف اﻷخري. كاتب هذه البردية ليس وزيرا ينصح ابنه الذي يتولي أمور وظيفة أبيه، بل كان رجلا من عامة الناس اسمه "دواؤف"ينصح ابنه "ببي" عندما عزم علي إرساله إلى العاصمة ليدخل "بيت الكتب" ليتلقي العلم حتي يصبح كاتبا. فتصبح أمامه كل فرص الثروة والترقي بين الموظفين والناس يقدمون له احترامهم.

 

مصطلحات تدل علي الكاتب في مصر القديمة:

"سش" بمعني كاتب، "سش نيسوت" الكاتب الملكي

 

"وع ور إن سشو"كبير الكتبة، "ور سغاو نيسوت"كبير

 

الكتبة الملكيين"ساب سش" الكاتب القضائي.

 

نماذج من التماثيل للكتبة:

صورت التماثيل أوضاع مختلفة للكتبة:

1-الكاتب الكاتب: أي تمثال لكاتب يكتب

2-الكاتب المستمع: أي تمثال لكاتب في وضع إستماع مايملي علية.

 3-الكاتب القارئ: يقرأ برديات.

تمثال لكاتب المتحف المصري:

عثرعليه بسقارة حاليا بالمتحف المصري. مادة الصنع: الحجر الجيري الملون

الوصف: بيظهر الكاتب بالهيئة الرسمية بجسد رشيق وبروكة شعر وبيرتدي نقبة قصيرة. وبيظهر الكاتب في وضع جلوسه التقليدي ساقاه معقودتان، بسط بين ركبتيه قرطاسا من البردي يمسك بسائره ملفوفا

في يسراه، متهيأ للكتابة بما يفترض من قلم بين أصابع يمناه. يصور الهيئة المثلي للكاتب النشيط. فإنه في هدوئه الغامر وإنتباهه اليقظ. ما أضفي عليه حياة وحيوية زادهما ترصيع عينيه مهابة وجلالا توحي بشخصية مرموقة، عين الفنان ظهرت كالكاميرا في تصوير عين الكاتب وهو يفكر في شىء سوف يكتبه.

اﻹلهة الحامية الكتبة:

1-اﻹله تحوت "جحوتي": بيظهر علي هيئة طائر "إيبس"أبو منجل رب الحكمة والمعرفة. وبيظهر أيضا علي هيئة قرد مفكر. هو راعي الكتبة هو كاتب الألهة. هوالذي أعطي الناس الكلمات والكتابة.

2-اﻹلهة سشات: بتظهر علي هيئة سيدة يعلو رأسها النجمةوتمسك في يد قلم واليد اﻷخري لوح الكتابة

كان للإله تحوت زميلة تقاسمه وظيفته ككاتب وهي اﻹلهة سشات الكاتبة. وكانت هي اﻹلهة اﻷولي التى كتبت. وظيفتها أن تسجل أعمال الملوك وتنقش أسماءهم علي شجرة في معبد"هليوبوليس"

أدوات الكتابة:

1-أقلام من البوص، 2-الغطاء الذي كان بيوضع فية الماء لتخفيف المداد، 3-الموازين والمكايل: كان يستخدمها في وزن الذهب ويسجل قيمة الوزن.

مواد الكتابة:

١-البردي ،2-جلد الحيوان، 3-النسيج ،4-الشقافات

المداد:

1-الحبر اﻷحمر    ،2-الحبر اﻷسود

 

 

 

0 التعليقات 0 نشر