تيمو فيرنر
 
تيمو فيرنر
وسط هدوء مفهوم على صعيد الانتقالات الصيفية الإنجليزية، يظهر تشيلسي كقوة مرعبة في هذا الجانب، ليقدم على إجراء 5 تعاقدات حتى هذه اللحظة، بانتظار صفقة سادسة من المتوقع الإعلان عنها قريبا.
 
يريد تشيلسي منافسة ليفربول ومانشستر سيتي في الموسم الجديد من البريميرليج، ولهذا لم يبخل عليه مالك النادي رومان أبراموفيتش، بالدعم المالي، رغم أن الأوضاع الاقتصادية العامة لا تبشر بالخير، بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.
 
استغل تشيلسي هدوء الأندية الأخرى في هذا الجانب، كما استثمر نقطة أخرى مهمة، متمثلة في توفر السيولة المالية جراء حرمانه من التعاقدات في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بقرار من الاتحاد الدولي، وهو ما أرغم مدرب الفريق فرانك لامبارد، على الاستعانة بلاعبين شبان خلال الموسم الماضي.
 
لكن الموسم المقبل، سيكون بمثابة انطلاقة جديدة للفريق اللندني الأزرق، الراغب في استعادة أمجاده المحلية، إلى جانب المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا.
 
شكل هجومي جديد
 
كان لا بد لتشيلسي من إجراء تغييرات قبل انطلاق الموسم المقبل، لا سيما على الصعيد الهجومي، حيث اعتمد لامبارد في الموسم المنصرم، على مجموعة من الشبان، مثل كريستيان بوليسيتش ومايسون مونت وتامي أبراهام.
 
ورغم تألق هذا الثلاثي في مناسبات عديدة، إلا أن حاجة الفريق لعنصر الخبرة تعاظمت في هذه الناحية، مما دعا لامبارد للاستعانة بالمهاجم الفرنسي المخضرم أوليفييه جيرو في الجولات الأخيرة من الموسم، إلى جانب الاعتماد المكثف على البرازيلي ويليان الراحل إلى آرسنال.
 
من المتوقع أن يحتفظ الأميركي بوليسيتش بمركزه في التشكيلة الأساسية لتشيلسي، وقد ينضم إليه على الطرف الآخر من الملعب، النجم المغربي حكيم زياش القادم من أياكس مقابل حوالي 37 مليون جنيه إسترليني، الذي بإمكانه أيضا التواجد خلف الثلاثي الهجومي عند اللجوء إلى طريقة اللعب 4-3-3.
 


أما مركز المهاجم (9)، فبات محجوزا بنسبة كبيرة، للدولي الألماني تيمو فيرنر الذي انضم من لايبزج، بنحو 50 مليون جنيه إسترليني.

مراكز اللاعبين لن تتضح حتى يتم الإعلان رسميا عن ضم الألماني الآخر كاي هافيرتز لاعب باير ليفركوزن، الذي من المتوقع أن يكلف تشيلسي حوالي 90 مليون جنيه إسترليني.

ويستطيع هافيرتز القيام بأدوار عدة في الخط الأمامي، ويمكنه إفادة الفريق كثيرا بتنوعه، وقدراته البدنية.   
 
خبرة في مكانها المناسب
 
لكن الهجوم لم يكن الخط الوحيد الذي يحتاج تغييرات جذرية، فكان واضحا في الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، معاناة تشيلسي دفاعيا، لغياب الترابط الفعلي في الخط الخلفي.
 
ولهذا السبب، أبرم تشيلسي صفقة البرازيلي المخضرم تياجو سيلفا (36 عاما) مجانا، بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان، إذ ضمه لموسم واحد، مع خيار التمديد لموسم إضافي.
 


ويبدو الفرنسي الواعد مالانج سار، مرشحا قويا لمجاورة سيلفا في عمق الدفاع، بعدما ضمه بلوز مجانا، وهو الذي قدم أداء قويا مع نيس الفرنسي الموسم الماضي.
 
الطرف الأيسر في دفاع تشيلسي، كان مصدر قلق دائم للمدرب لامبارد، لعدم اقتناعه كثيرا بالقدرات الدفاعية للإسباني ماركوس ألونسو، ونتيجة ذلك أقدم النادي الأزرق على التعاقد مع ظهير ليستر سيتي والمنتخب الإنجليزي بن تشيلويل، مقابل أكثر من 45 مليون جنيه إسترليني.
 
هذه المجموعة من اللاعبين الجدد، ستعزز قوة تشيلسي بوجود نجم الوسط الفرنسي نجولو كانتي، وزميله الكرواتي ماتيو كوفاسيتش، وربما تجعله قادرا على مقارعة ليفربول وسيتي، شريطة أن يجد لامبارد الطريقة المثلى للاستفادة من قدراتهم.

كما يبدو تشيلسي بحاجة لحارس مرمى جديد، بعدما فقد لامبارد ثقته في أغلى حارس مرمى في العالم، الإسباني كيبا أريزابالاجا.

 

لتحميل تطبيق كووورة لنظام IOS