رعاية تجارية
رعاية تجارية

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حول مثل البعوضة في القرآن الكريم

===((( حول مثل البعوضة في القرآن الكريم )))===
بقلم نزار يوسف .

هذا الكلام يقال و يُنشر لأول مرة .. فإذا قرأته او سمعته في مكان آخر فاعلم أنه ماخوذ من هذا المنشور او من كتابي ( قراءة في القرآن الكريم ) .

الحمد لله رب العالمين .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. وردني أكثر من سؤال حول تفسير معنى المثل الذي ضربه الله سبحانه و تعالى حول البعوضة . و ما هو معناه و تفسيره و ما المقصود بلك ؟؟ و هل يوجد حشرة صغيرة فوق البعوضة كما يقال ؟؟!! .

و الجواب :
جاء في سورة البقرة .. الآية / 26 / .. بسم الله الرحمن الرحيم { إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ } و المعنى هو .. إن الله رب العالمين لا يخجل أو يشعر بالحرج من إعطاء المثل و التشبيه للفائدة أو البرهان و الإعجاز مهما كان هذا المثل .. ما هي البعوضة ؟؟!! و ما هي قدراتها و إمكانياتها التي تفوق و تتفوق بها على الكثير من الحشرات غيرها بل و حتى الحيوانات ؟؟!! و هذا قد أصبح الآن من الإعجاز العلمي الباهر للقرآن الكريم حيث أن العلم الحديث قد اكتشف في البعوضة أسلحة و إمكانيات هائلة تتفوق و تفوق بها على الكثير من الحشرات و الحيوانات غيرها .. فأما الذين صدقوا بالرحمن ربهم و بذكره القرآن الكريم ، فيعرفون أن كلام الرحمن ربهم عن البعوضة هو حق و صحيح حتى و إن لم يعرفوا ما هي قدارتها و مزاياها و فواقها على غيرها من الحشرات و الحيوانات ، ما دام الرحمن قد قال هذا ، فهؤلاء هم المؤمنون بالرحمن بالغيب ، و هذا هو الإيمان بالرحمن بالغيب ، لا يرونه و يصدقون بوجوده و ألوهيته و كلامه حتى لو لم يدركوه .. أما الذين أنكروا الرحمن ربهم و جحدوا وجوده و ألوهيته و ربوبيته ، فيقولون باستنكار : ماذا يريد الله من هذا الكلام مثالاً توضيحياً ؟؟!! و أي مثال يمكن أن يخرج من بعوضة لا تساوي شيء ؟؟!! و هل يمكن أن يُضرَب مثال ببعوضة ؟؟!! .. إن كلام الله سبحانه و تعالى ، هذا ، يضل و يبعد به عن الهداية ، الكثير من الناس بأن يجعلهم لا يدركون معنى هذا الكلام فينكرون الله و القرآن ، و يهدي به الكثير أيضاً من الناس عندما يكشف لهم مع الزمن حقيقة هذه البعوضة و إمكانياتها و فواقها الذي تتميز به على الكثير من الحشرات بل و الحيوانات .. و الله سبحانه و تعالى لا يبعد عن الحق و الهداية بهذه البعوضة الصغيرة إلا الذين عصوا أمره و خرجوا عن شرعه و قرآنه الكريم .. و الفواق يعني في أحد وجوهه .. المقدرة و المزايا .. يقال : فلان فاق فلان علماً او ذكاءً أو مقدرة .. الخ .. و هذا هو المقصود بذلك .. اما أنه يوجد حشرة فوق البعوضة فهذا غير صحيح علمياً .. و كلمة - فوقها - في الآية لا تعني الاتجاه و المكان بل المقدرة .

و الآية هنا لها دلالتين .. الدلالة الأولى هي الإعجاز العلمي الذي سيأتي لاحقاً فيما بعد مع تقادم الزمن و تطور العلم و يتم إثبات أن البعوضة هي كما وصفها الله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم .. و الدلالة الثانية هي الإيمان و التسليم بكلام الله سبحانه و تعالى حال الإيمان به ، حتى و لو لم ندرك أو نفقه مقصده سبحانه و تعالى في بعض الأشياء و الأمور لكننا نسلم بها طالما أن هذا كلامه ، و هذا ما يسمى السجود في أحد وجوهه .

من كتاب ( قراءة في القرآن الكريم ) نزار يوسف .

حول مثل البعوضة في القرآن الكريم

===((( حول مثل البعوضة في القرآن الكريم )))=== بقلم نزار يوسف . هذا الكلام يقال و يُنشر لأول مرة .. فإذا قرأته او سمعته في مكان آخر فاعلم أنه ماخوذ من هذا المنشور او من كتابي ( قراءة في القرآن الكريم ) . الحمد لله رب العالمين .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. وردني أكثر من سؤال حول تفسير معنى المثل الذي ضربه الله سبحانه و تعالى حول البعوضة . و ما هو معناه و تفسيره و ما المقصود بلك ؟؟ و هل يوجد حشرة صغيرة فوق البعوضة كما يقال ؟؟!! . و الجواب : جاء في سورة البقرة .. الآية / 26 / .. بسم الله الرحمن الرحيم { إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ } و المعنى هو .. إن الله رب العالمين لا يخجل أو يشعر بالحرج من إعطاء المثل و التشبيه للفائدة أو البرهان و الإعجاز مهما كان هذا المثل .. ما هي البعوضة ؟؟!! و ما هي قدراتها و إمكانياتها التي تفوق و تتفوق بها على الكثير من الحشرات غيرها بل و حتى الحيوانات ؟؟!! و هذا قد أصبح الآن من الإعجاز العلمي الباهر للقرآن الكريم حيث أن العلم الحديث قد اكتشف في البعوضة أسلحة و إمكانيات هائلة تتفوق و تفوق بها على الكثير من الحشرات و الحيوانات غيرها .. فأما الذين صدقوا بالرحمن ربهم و بذكره القرآن الكريم ، فيعرفون أن كلام الرحمن ربهم عن البعوضة هو حق و صحيح حتى و إن لم يعرفوا ما هي قدارتها و مزاياها و فواقها على غيرها من الحشرات و الحيوانات ، ما دام الرحمن قد قال هذا ، فهؤلاء هم المؤمنون بالرحمن بالغيب ، و هذا هو الإيمان بالرحمن بالغيب ، لا يرونه و يصدقون بوجوده و ألوهيته و كلامه حتى لو لم يدركوه .. أما الذين أنكروا الرحمن ربهم و جحدوا وجوده و ألوهيته و ربوبيته ، فيقولون باستنكار : ماذا يريد الله من هذا الكلام مثالاً توضيحياً ؟؟!! و أي مثال يمكن أن يخرج من بعوضة لا تساوي شيء ؟؟!! و هل يمكن أن يُضرَب مثال ببعوضة ؟؟!! .. إن كلام الله سبحانه و تعالى ، هذا ، يضل و يبعد به عن الهداية ، الكثير من الناس بأن يجعلهم لا يدركون معنى هذا الكلام فينكرون الله و القرآن ، و يهدي به الكثير أيضاً من الناس عندما يكشف لهم مع الزمن حقيقة هذه البعوضة و إمكانياتها و فواقها الذي تتميز به على الكثير من الحشرات بل و الحيوانات .. و الله سبحانه و تعالى لا يبعد عن الحق و الهداية بهذه البعوضة الصغيرة إلا الذين عصوا أمره و خرجوا عن شرعه و قرآنه الكريم .. و الفواق يعني في أحد وجوهه .. المقدرة و المزايا .. يقال : فلان فاق فلان علماً او ذكاءً أو مقدرة .. الخ .. و هذا هو المقصود بذلك .. اما أنه يوجد حشرة فوق البعوضة فهذا غير صحيح علمياً .. و كلمة - فوقها - في الآية لا تعني الاتجاه و المكان بل المقدرة . و الآية هنا لها دلالتين .. الدلالة الأولى هي الإعجاز العلمي الذي سيأتي لاحقاً فيما بعد مع تقادم الزمن و تطور العلم و يتم إثبات أن البعوضة هي كما وصفها الله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم .. و الدلالة الثانية هي الإيمان و التسليم بكلام الله سبحانه و تعالى حال الإيمان به ، حتى و لو لم ندرك أو نفقه مقصده سبحانه و تعالى في بعض الأشياء و الأمور لكننا نسلم بها طالما أن هذا كلامه ، و هذا ما يسمى السجود في أحد وجوهه . من كتاب ( قراءة في القرآن الكريم ) نزار يوسف . #دراسات_قرآنية
0 التعليقات 0 نشر