رعاية تجارية

لماذا القرآن الكريم

===((( ماهية القرآن الكريم و وجوب قراءته )))===
بقلم .. نزار يوسف .

الحمد لله رب العالمين خالق الخلق أجمعين ، الرحمن السلام المؤمن الملِك المهيمن الرحيم . الحمد لله لا لغيره فغيره لا حمد له ، و الشكر لله لا لغيره فغيره لا شكر له . الحمد لله الذي دلَّ على نفسه بكل مظهر من مظاهر الحواس و المحسوسات المحيطة بالإنسان إذ تبين أن نظاماً فريداً ذكياً دقيقاً ناظماً و منظَماً لا مجال لفوضى أو صدفة فيه و لا وجود لخلل أو عطل أو شذوذ أو نقص يعتريه .. نظام لا دخل و لا يد للإنسان فيه بل هو الإنسان داخل فيه خاضع له متمازج فيه سواء عن رضى أم كُره أم الاثنين معاً .. أراد ذلك أم لم يرد .. بدءاً من أصغر خلية فيه و انتهاءً بأكبر نجم و مجرة على مبعدة تقاس بسنوات الضوء .. نظام تسير فيه كل الكائنات و المخلوقات ضمن قوانين خاصة بها لا تحيد عنها و لا تشذ أو تبتدع من لدنها شيئاً مذ وجدت في هذا الكون و هذه الأرض و إلى أن تقوم الساعة ، إلا كائنين أُريد لهما الرحمة من الله الخالق لهما بطريق العبادة .. بسم الله الرحمن الرحيم { و ما خلقت الجنَ و الإنسَ إلا ليعبدونِ } و أراد الكثير منهما العصيان و الشذوذ .

الله سبحانه و تعالى الخالق البارئ المصوِر ، خلق الكون و الكائنات و منها الإنسان آخر المخلوقات الحية في الأرض و وضع لكل منها قانوناً و نظاماً تسير عليه و بموجبه لا تحيد عنه ، بسم الله الرحمن الرحيم { لِكُلٍّ جعلنا منكُم شرعةً و منهاجاً } .. { ألم ترَ أن الله يسَبِّح له من في السماوات و الأرض والطير صافّات كل قد عَلِم صلاته و تسبيحه } .. { و له من في السماوات و الأرض كل له قانتون } . و قد اختص اللهُ رب العالمين الإنسانَ الكائن المخلوق العاقل دوناً عن غيره من خلائق الأرض ، بكُتيّب استخدام ( إن صحت التسمية ) تَمَثَّل في الكتب السماوية التي أنزلها على من أراد و اختار من البشر كرسل يؤدون و يوصلون الرسالة و التعليمات الواضحة المبيِّنة و المبيَّنة ، كي لا يضل الإنسان هذا الكائن الذي قَبِل و اختار حمل الأمانة الربانية على عاتقه فكان الحِمل ثقيلاً .. القضية بكل بساطة يمكن مقارنتها بكُتيّب الاستخدام و الاستعمال الذي تضعه الشركات المنتجة لأداة ما .. منزلية كانت أم كهربائية أم ميكانيكية ، تشرح فيه كيفية استخدامها و طرق التعامل معها بالشكل الأمثل المطلوب الذي و خلافاً له ، هو سوء استخدام له ينذر بعواقب غير محمودة .. هو بكل بساطة يمكن مقارنته بخرائط تصميم المنتج الكهربائي الالكتروني الآلي المعقّد التي لا بد منها حال وقوع عطل أو خلل فيها أو فساد اعترى بعض جوانبها و مكوناتها كي يُصار إلى إصلاحها .. و بكل بساطة أيضاً مقارنة بخرائط الطبوغرافيا و الجيولوجيا التي لا بد منها لمعرفة الأرض و الطبيعة الجغرافية و مسالكها .

لقد عبّرت الكتب السماوية المنزلة و صرحت عن ذلك صراحة و أوضحت بجلاء و بما لا يدع مجالاً لشك أو تأويل ، أنها جاءت لهداية البشر و صيانتهم روحياً و مادياً و عِصْمتهم من الزلل و الانحراف و الفساد و الضلال و لكي يستخدم الإنسان نفسه و يسخِّرها في صالح الأعمال و خير الفعال التي خُلِقَ لأجلها و تم تصميمه جسدياً و عقلياً و فكرياً للمهمة المنوطة به كخليفة الله سبحانه و تعالى في أرضه .. بسم الله الرحمن الرحيم { و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة } { هو الذي جعلكم خلائف في الأرض } .. و بما أن كل كائن حي و مخلوق غير الإنسان ينفذ ما أوكل إليه و ما نيط به ، سجوداً من غير انحراف طبقاً للبرمجة العقلية و الغريزية الموضوعة فيه و التي هي كُتَيّب داخلي خاص فيه يشهد بذلك الواقع العياني الذي لا يقبل دحض ، من تصرفات الحيوانات و حيوات النباتات الثابتة عبر تاريخها الطويل مذ نشأتها و وجود كل منها .. فإن الإنسان باعتباره الكائن الأرضي الأرقى و حامل الأمانة و العقل و حرية التصرف ، وُضِع له الكتاب الخارجي لاعتماده كأداة إصلاح حين الخلل و خارطة طريق حين ضلال الطريق .

أرسل الله رب العالمين و خالق كل شيء ، الرسلَ و أنزل إليهم الكتب السماوية لهداية البشر و إعادتهم إلى الفطرة السليمة { فطرة الله التي فطر الناس عليها } .. ذلك للعلم المسبق بفساد و ضلال بني آدم القادم ، بناءً على معصية أبيهم آدم في الجنة فأنبأ قائلاً { اهبطوا منها جميعاً فإما يأتينّكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون } و صدق الله العظيم من حيث وُجِدَ مذ ذاك قبَّتين قبة إيمان تقابلها قبة كفر .. قبّتان ستبقيان إلى { يوم يبعثون } قانون إلهي رباني اقتضته قضية عصيان إبليس لـ { الرحمن } في السجود لآدم و طلبه النظرة التي قبلها { الرحمن } .
القرآن الكريم المجيد آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله سبحانه و تعالى على محمد الرسول النبي الأمي إلى البشرية جمعاء .. بسم الله الرحمن الرحيم { أُنزِل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان } { من قبل هدى للناس و أنزل الفرقان } { هذا بيان للناس و هدى و موعظة للمتقين } { وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً } و هو العهد الأخير بين الله و البشر و الآية الكبرى الواضحة و النور المرشد و الحق الهادي المبين .. بسم الله الرحمن الرحيم { قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين } { الر تلك آيات الكتاب و قرآن مبين } فيه وضع الله سبحانه و تعالى كل من يختص البشر بعلاقتهم معه و صلاحهم في دينهم و دنياهم و مجتمعاتهم و وقوفهم على ما هو خير لهم مادياً و معنوياً في علاقاتهم الإنسانية جمعاء .. و القرآن الكريم قام متنه على أسس أو أقسام أو وجوه عدة تضمنت الأحكام الدينية و الآداب العامة و القصص التاريخية و البراهين العلمية العقلية المنطقية ، على وجود الله الواحد الأحد الحي القيوم الخالق الوكيل على كل مخلوقاته ، بالإضافة إلى أمور و قضايا الحلال و الحرام بالنسبة للإنسان يضاف إليه معشر الجن في بعض مواضع القرآن الكريم .

نزار يوسف .

لماذا القرآن الكريم

===((( ماهية القرآن الكريم و وجوب قراءته )))=== بقلم .. نزار يوسف . الحمد لله رب العالمين خالق الخلق أجمعين ، الرحمن السلام المؤمن الملِك المهيمن الرحيم . الحمد لله لا لغيره فغيره لا حمد له ، و الشكر لله لا لغيره فغيره لا شكر له . الحمد لله الذي دلَّ على نفسه بكل مظهر من مظاهر الحواس و المحسوسات المحيطة بالإنسان إذ تبين أن نظاماً فريداً ذكياً دقيقاً ناظماً و منظَماً لا مجال لفوضى أو صدفة فيه و لا وجود لخلل أو عطل أو شذوذ أو نقص يعتريه .. نظام لا دخل و لا يد للإنسان فيه بل هو الإنسان داخل فيه خاضع له متمازج فيه سواء عن رضى أم كُره أم الاثنين معاً .. أراد ذلك أم لم يرد .. بدءاً من أصغر خلية فيه و انتهاءً بأكبر نجم و مجرة على مبعدة تقاس بسنوات الضوء .. نظام تسير فيه كل الكائنات و المخلوقات ضمن قوانين خاصة بها لا تحيد عنها و لا تشذ أو تبتدع من لدنها شيئاً مذ وجدت في هذا الكون و هذه الأرض و إلى أن تقوم الساعة ، إلا كائنين أُريد لهما الرحمة من الله الخالق لهما بطريق العبادة .. بسم الله الرحمن الرحيم { و ما خلقت الجنَ و الإنسَ إلا ليعبدونِ } و أراد الكثير منهما العصيان و الشذوذ . الله سبحانه و تعالى الخالق البارئ المصوِر ، خلق الكون و الكائنات و منها الإنسان آخر المخلوقات الحية في الأرض و وضع لكل منها قانوناً و نظاماً تسير عليه و بموجبه لا تحيد عنه ، بسم الله الرحمن الرحيم { لِكُلٍّ جعلنا منكُم شرعةً و منهاجاً } .. { ألم ترَ أن الله يسَبِّح له من في السماوات و الأرض والطير صافّات كل قد عَلِم صلاته و تسبيحه } .. { و له من في السماوات و الأرض كل له قانتون } . و قد اختص اللهُ رب العالمين الإنسانَ الكائن المخلوق العاقل دوناً عن غيره من خلائق الأرض ، بكُتيّب استخدام ( إن صحت التسمية ) تَمَثَّل في الكتب السماوية التي أنزلها على من أراد و اختار من البشر كرسل يؤدون و يوصلون الرسالة و التعليمات الواضحة المبيِّنة و المبيَّنة ، كي لا يضل الإنسان هذا الكائن الذي قَبِل و اختار حمل الأمانة الربانية على عاتقه فكان الحِمل ثقيلاً .. القضية بكل بساطة يمكن مقارنتها بكُتيّب الاستخدام و الاستعمال الذي تضعه الشركات المنتجة لأداة ما .. منزلية كانت أم كهربائية أم ميكانيكية ، تشرح فيه كيفية استخدامها و طرق التعامل معها بالشكل الأمثل المطلوب الذي و خلافاً له ، هو سوء استخدام له ينذر بعواقب غير محمودة .. هو بكل بساطة يمكن مقارنته بخرائط تصميم المنتج الكهربائي الالكتروني الآلي المعقّد التي لا بد منها حال وقوع عطل أو خلل فيها أو فساد اعترى بعض جوانبها و مكوناتها كي يُصار إلى إصلاحها .. و بكل بساطة أيضاً مقارنة بخرائط الطبوغرافيا و الجيولوجيا التي لا بد منها لمعرفة الأرض و الطبيعة الجغرافية و مسالكها . لقد عبّرت الكتب السماوية المنزلة و صرحت عن ذلك صراحة و أوضحت بجلاء و بما لا يدع مجالاً لشك أو تأويل ، أنها جاءت لهداية البشر و صيانتهم روحياً و مادياً و عِصْمتهم من الزلل و الانحراف و الفساد و الضلال و لكي يستخدم الإنسان نفسه و يسخِّرها في صالح الأعمال و خير الفعال التي خُلِقَ لأجلها و تم تصميمه جسدياً و عقلياً و فكرياً للمهمة المنوطة به كخليفة الله سبحانه و تعالى في أرضه .. بسم الله الرحمن الرحيم { و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة } { هو الذي جعلكم خلائف في الأرض } .. و بما أن كل كائن حي و مخلوق غير الإنسان ينفذ ما أوكل إليه و ما نيط به ، سجوداً من غير انحراف طبقاً للبرمجة العقلية و الغريزية الموضوعة فيه و التي هي كُتَيّب داخلي خاص فيه يشهد بذلك الواقع العياني الذي لا يقبل دحض ، من تصرفات الحيوانات و حيوات النباتات الثابتة عبر تاريخها الطويل مذ نشأتها و وجود كل منها .. فإن الإنسان باعتباره الكائن الأرضي الأرقى و حامل الأمانة و العقل و حرية التصرف ، وُضِع له الكتاب الخارجي لاعتماده كأداة إصلاح حين الخلل و خارطة طريق حين ضلال الطريق . أرسل الله رب العالمين و خالق كل شيء ، الرسلَ و أنزل إليهم الكتب السماوية لهداية البشر و إعادتهم إلى الفطرة السليمة { فطرة الله التي فطر الناس عليها } .. ذلك للعلم المسبق بفساد و ضلال بني آدم القادم ، بناءً على معصية أبيهم آدم في الجنة فأنبأ قائلاً { اهبطوا منها جميعاً فإما يأتينّكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون } و صدق الله العظيم من حيث وُجِدَ مذ ذاك قبَّتين قبة إيمان تقابلها قبة كفر .. قبّتان ستبقيان إلى { يوم يبعثون } قانون إلهي رباني اقتضته قضية عصيان إبليس لـ { الرحمن } في السجود لآدم و طلبه النظرة التي قبلها { الرحمن } . القرآن الكريم المجيد آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله سبحانه و تعالى على محمد الرسول النبي الأمي إلى البشرية جمعاء .. بسم الله الرحمن الرحيم { أُنزِل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان } { من قبل هدى للناس و أنزل الفرقان } { هذا بيان للناس و هدى و موعظة للمتقين } { وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً } و هو العهد الأخير بين الله و البشر و الآية الكبرى الواضحة و النور المرشد و الحق الهادي المبين .. بسم الله الرحمن الرحيم { قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين } { الر تلك آيات الكتاب و قرآن مبين } فيه وضع الله سبحانه و تعالى كل من يختص البشر بعلاقتهم معه و صلاحهم في دينهم و دنياهم و مجتمعاتهم و وقوفهم على ما هو خير لهم مادياً و معنوياً في علاقاتهم الإنسانية جمعاء .. و القرآن الكريم قام متنه على أسس أو أقسام أو وجوه عدة تضمنت الأحكام الدينية و الآداب العامة و القصص التاريخية و البراهين العلمية العقلية المنطقية ، على وجود الله الواحد الأحد الحي القيوم الخالق الوكيل على كل مخلوقاته ، بالإضافة إلى أمور و قضايا الحلال و الحرام بالنسبة للإنسان يضاف إليه معشر الجن في بعض مواضع القرآن الكريم . نزار يوسف . #قرآن_كريم
1
0 التعليقات 0 نشر