رعاية تجارية
بعد مشاركتها باحتجاجات كنتاكي اعتقال ليندا صرصور

بعد مشاركتها باحتجاجات كنتاكي.. اعتقال ليندا صرصور

ألقت الشرطة الأميركية في لويزفيل بولاية كنتاكي، الثلاثاء، القبض على العشرات من المتظاهرين، بمن فيهم الناشطة ليندا صرصور ذات الأصول الفلسطينية، خلال حدث أطلق عليه اسم "BreonnaCon"، بهدف لفت الانتباه إلى مقتل العاملة في المجال الصحي بريونا تايلور الأميركية ذات الأصول الإفريقية في مداهمة للشرطة في مارس الماضي.

وذكرت صحيفة "كوريير جورنال أوف لويزفيل"، أن شركة التأمين الصحي هيومانا إنك ومديري العمل الآخرين، وكذلك مدارس الروم الكاثوليك التي تديرها أبرشية لويزفيل، أغلقت أبوابها، الثلاثاء، تحسبا لحدوث مشاكل.

 
 

وفي وقت مبكر الثلاثاء، تم طلب أمر تقييدي ضد إدارة شرطة مترو لويزفيل، لمنع استخدام الغاز المسيل للدموع وغيره من أجهزة تفريق الحشود، من قبل الأمن في كنتاكي. حيث رفع الطلب اتحاد الحريات المدنية الأميركية، وصندوق الدفاع القانوني وغيرها من المؤسسات الحقوقية لكنه رفض في وقت لاحق.

وبدأ حشد من حوالي 300 متظاهر بالتجمع في ساوث سنترال بارك بالمدينة حوالي الساعة 2:20 ظهرا بالتوقيت المحلي للقيام بمسيرة إلى مقر تدريب قسم الشرطة.

بريونا تايلور الأميركية ذات الأصول الإفريقية بريونا تايلور الأميركية ذات الأصول الإفريقية

في وقت لاحق، وصل المتظاهرون إلى تشرشل داونز - موطن مضمار السباق الأسطوري ديربي كنتاكي والذي سيعقد في 5 سبتمبر بعد تأجيله في مايو بسبب فيروس كورونا. وذكرت الصحيفة، أن الشرطة وصلت قريبا إلى المنطقة لأن المتظاهرين كانوا جالسين في الشارع، ومنعوا السيارات من تجاوز مضمار السباق.

هذا وواصل المتظاهرون السير على طول شارع سنترال أفينيو، ثم وصلوا إلى ملعب كاردينال في جامعة لويزفيل. ونقلت الصحيفة عن الشرطة قولها للجمهور: "أرجوكم ابتعدوا عن الطريق وإلا سيتم القبض عليكم".

وحوالي الساعة 4 مساءً، ذكرت التقرير أن ليندا صرصور كانت من بين مجموعة من المحتجين تم اعتقالهم.

وفي المساء، تم اعتقال المزيد من الأشخاص بالقرب من جيفرسون سكوير بارك في منطقة وسط المدينة، والتي كانت موقعًا مركزيًا للاحتجاجات في المدينة.

الشرطة الأميركية في لويزفيل بولاية كنتاكي الشرطة الأميركية في لويزفيل بولاية كنتاكي

هذا وأثارت وفاة تايلور في مارس / آذار احتجاجات متكررة في المدينة لأنها تعرضت لإطلاق نار عدة مرات بعد أن دخلت الشرطة منزلها بموجب مذكرة عدم الاستئذان – ولم يواجه أي من ضباط الشرطة المرتبطين بالقضية أي تهم، على الرغم من طرد أحد المحققين.

وتقول الشرطة إن الضباط بدأوا في إطلاق النار داخل المنزل لأن صديق تايلور بدأ في إطلاق النار عليهم.

فيما ادعى صديقها كينيث والكر الذي نجا من المداهمة، أنه كان يعتقد أن الشرطة مجموعة من المجرمين حاولوا السرقة وأسقطت لاحقًا تهم محاولة القتل الموجهة إليه.

وقالت الشرطة إن المنزل كان مستهدفا لأن صديق تايلور السابق كان قيد التحقيق بشأن المخدرات، وكانت تايلور مشتبهًا في تلقيها مخدرات من قبل صديقها.

ورفعت عائلة تايلور دعوى قضائية ضد الشرطة ومازالت القضية محل تدقيق.

0 التعليقات 0 نشر