• Yousef Ahmed
  • يوسف احمد
  • Egypt
  • مصر
  • اضافة منع استخدام مانع الاعلانات
  • +201148280146
  • مؤسسة التطور
  • 2020
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بدايه الخبر - البحث
رعاية تجارية
رعاية تجارية

لا يوجد نتائج لإظهار


  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    50 عاما على حضور عبد الناصر - بدايه الخبر
    هل نحتفل بذكرى وفاة الزعيم جمال عبد الناصر على انه ذكرى جميلة من الماضى ..لماذا الاصرار على الاحتفال والاحتفاء رغم غياب نصف قرن ..ولماذا غيابه هو الأكثر حضورا حتى الآن وفى المستقبل أيضا..ولماذا يواصل أعداءه فى الخارج وفى الداخل من الانتهازيين والآفاقين وسماسرة ثروات الشعوب وجماعات العنف والارهاب من الاخوان وغيرهم الهجوم عليه وتشويه سيرته وانجازاته
     
    حاولو ومازالوا تلويث سمعته الشخصية وذمته المالية فأظهر التاريخ براءاته واعترف أعداءه بانه رجل بلا رزيلة وكانت هذه أزمتهم معه كما اعترف بذلك رجل المخابرات المركزية الاميريكية يوجين جوستين فى كتابه"التقدم نحو القوة" وأقر بانه غير قابل للتجريح فلا نساء ولاخمر ولامخدرات ولايمكن شراؤه او رشوته او حتى اخافته .."نحن نكرهه لكننا لانستطيع ان نفعل شيئا تجاهه ..فهو شخص غير قابل للفساد"
     
    هاجموا القطاع العام وشركاته ..ويشاء العليم السميع أن ينقذ القطاع العام مصر وجيشها فى سنوات العسرة والحرب فى حروب الاستنزاف وحتى نصر اكتوبر المجيد فى 73 ويحافظ على الاستقرار الاقتصادى والاجتماعى ويمد الجيش فى معركته نحو التحرير بكل ما يلزمه 
     
    شنوا حربا ضروسا ضد السد العالى فى السبعينات والثمانينات بل طالبوا بهدمه –مثلما طالب عمر التلمسانى المرشد العام الثالث لجماعة الاخوان الارهابية- فيقف السد العالى قويا صلبا وصلدا لحماية مصر وشعبها وأراضيها وقراها ومدنها من الجفاف والتصحر فى نهاية السبعينات وحتى منتصف السبعينات..ثم الان ومع غرق ولايات السودان وأجزاء من اثيوبيا من قوة الفيضانات يبزغ السد العالى مرة اخرى حاميا مصر وشعبها ويترحم الناس على عبد الناصر .
     
    عشرات ومئات الكتب زخرت بالأكاذيب والتلفيقات والشائعات فى السبعينات والثمانينات حول سجون عبد الناصر وسمح نظام السبعينات فى مصر للجماعة الارهابية بنهش لحم الرجل ميتا وسيرته الشخصية والعائلية فى صحفها ومجلاتها ودور نشرها ثم يتضح كذب كل ذلك بعد أن جرب الشعب حكمهم وكشف زيفهم وأكاذيبهم وفضائحهم وحقدهم وغلهم على كل ما هو مصري وطنى شريف يعمل من أجل بناء وحرية واستقلال وطنه 
     
    ( الشعب المصرى يشاهد الان ما تفعله جماعة الاخوان الارهابية واعلامها الكذاب ضد مصر والرئيس السيسى ومشروعه الوطنى فى البناء والتنمية ..وهوما فعلوه مع الرئيس عبد الناصر..ومثلما هناك فضائيات خائنة تهاجم السيسى ومصر ليل نهار ..كانت هناك ايضا اكثر من 16 اذاعة بقيادة البي بي سي تهاجم مصر وعبد الناصر وتشوه كل انجازاته ومشروعاته الكبرى)
    هذه ليست جملة اعتراضية وانما هو التاريخ يعيد سيرته ..فهم خونة وعملاء واذناب مشروع استعمارى طوال الوقت ..ضد كل ما هو وطنى وضد كل ما هو بناء وتنمية وضد كل تجربة وطنية خالصة ..فعلوا ذلك ضد عبد الناصر ويواصلون ذلك ضد الرئيس السيسى والشعب المصرى
     
    عبد الناصر الحاضر دائما لم يكن مجرد شخص وانما فكرة- والأفكار لاتموت- ونهج وتجربة ومبادئ ومشروع وطنى مازال يكثف من حضور الرجل وتاثيره وأهمية دوره الوطنى والقومى والدولى
     
    عبد الناصر لم يكن مجرد نظاما حاكما ، رغم الإنجازات الكبرى وطنياً وقومياً التي حققتها ثورته بقدر ما كان نهجا وخيارا ونموذجاً يقتدى به كل من أراد بناء وطنى قوى ركائزه الكرامة والعزة والتنمية الوطنية
     
    عاش جمال عبد الناصر شريفا ونزيهاً، ومات نظيفا وعفيفا ..عاش ومات وطنيا مخلصا من أجل وطنه وشعبه وأمته
    عاش جمال عبد الناصر لأنه  مازال مشروعا وطنيا فى مواجهة تحديات الحاضر، وجسراً الى المستقبل..فالمشروع يعود من جديد والنهضة تشرق على ضفاف النيل مرة آخرى ..لذلك انهم لا يرغبون فى " ناصر..الفكرة والمشروع والنهج" مرة آخرى فى مصر..!

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    آبي أحمد يزور السودان وسط استمرار الخلاف حول سد النهضة

    آبي أحمد يزور السودان.. وسط استمرار الخلاف حول سد النهضة

    يقوم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بزيارة رسمية للخرطوم، غداً الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، في وقت تستمر الخلافات بين السودان وإثيوبيا ومصر حول سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، أحد أهم روافد نهر النيل.

    ونقلت الوكالة السودانية عن يبلتال أميرو، السفير الإثيوبي الجديد لدى الخرطوم قوله، عقب تقديم أوراق اعتماده لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان في القصر الجمهوري بالخرطوم: "يصل رئيس الوزراء للبلاد الثلاثاء لعقد لقاء مع القيادات السودانية حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها".

    لقاء سابق بين آبي أحمد ورئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان في الخرطوم في أغسطس الماضي لقاء سابق بين آبي أحمد ورئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان في الخرطوم في أغسطس الماضي
     
     

    وسدّ النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق منذ 2011 أصبح مصدر توتر شديد بين أديس أبابا من جهة والقاهرة والخرطوم من جهة ثانية. ويتوقع أن يصبح هذا السد أكبر منشأة لتوليد الطاقة الكهربائية من المياه في إفريقيا.

    ومنذ 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتّفاق حول ملء السد وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتّفاق.

    سد النهضة سد النهضة

    وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها، إذ إن نهر النيل يوفّر لها أكثر من 95% من احتياجاتها من مياه الري والشرب.

    وفي تموز/يوليو، أعلنت إثيوبيا أنها بدأت تعبئة سدّها العملاق، ما أثار قلق القاهرة والخرطوم.

    كما أن إثيوبيا كانت إلى جانب الاتحاد الإفريقي الذي تولى وساطة بين المدنيين السودانيين والعسكريين قبل عام عقب الإطاحة بالرئيس السوداني السابق عمر البشير في نيسان/ابريل 2019.

    وأفضت هذه الوساطة إلى تشكيل حكومة انتقالية لمدة ثلاث سنوات بمشاركة المدنيين والعسكريين.

    لقاء سابق بين آبي أحمد ورئيس الحكومة السوداني عبدالله حمدوك في أديس أبابا في فبراير الماضي لقاء سابق بين آبي أحمد ورئيس الحكومة السوداني عبدالله حمدوك في أديس أبابا في فبراير الماضي
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    خبير مصري عقبات تمنع إثيوبيا من بدء مرحلة ملء السد الثانية

    خبير مصري: عقبات تمنع إثيوبيا من بدء مرحلة ملء السد الثانية

    قبل أيام أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أنه سيتم تحديد موعد بدء المرحلة الثانية من ملء بحيرة سد النهضة، والتي من المتوقع أن يتم خلالها تعبئة 18.4 مليار متر مكعب من المياه في خزان السد.

    وأضاف أبي أحمد، أن الأعمال التي سيتم تنفيذها من سبتمبر/أيلول 2020 وحتى أغسطس/آب 2021 ستكون حاسمة في مسار اكتمال بناء سد النهضة والذي من المتوقع أن ينتهي بحلول 2023.

    رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد
     
     

    من جهته، كشف المدير العام لمشروع سد النهضة، كيفلي هورو، أن نسبة اكتمال أعمال بناء السد الكلية وصلت إلى 78%، فيما وصلت نسبة أعمال الإنشاءات المنفذة حتى الآن إلى 75%.

    تصريحات المسؤولين الإثيوبيين تأتي في وقت لا تزال فيه مفاوضات سد النهضة تراوح مكانها بين الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان). وكانت آخر تطوراتها إعداد مسودة أولية تتضمن تجميع مقترحات الدول الـ3 في مستند واحد يحدد نقاط الخلاف والتوافق. كما تم الاتفاق على أن تبدأ اللجنة الفنية القانونية عملها يوم الجمعة المقبل.

    يأتي ذلك في إطار محاولة التوصل لتوافق حول النقاط الخلافية وتقريب وجهات النظر سعياً للوصول لاتفاق حول ملء وتشغيل السد، وإعداد تقرير لعرضه على رئيس جنوب إفريقيا بوصفه الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي يوم 28 أغسطس/آب.

    صورة بالأقمار الاصطناعية للسد صورة بالأقمار الاصطناعية للسد

    التصريحات الإثيوبية المترافقة مع استمرار المفاوضات جعلت البعض يتساءل إن كانت إثيوبيا تناور، وهل مع بدء أديس أبابا للمرحلة الثانية للملء تكون المفاوضات قد وصلت لطريق مسدود؟

    وفي هذا السياق، قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بكلية الدراسات الإفريقية في جامعة القاهرة، إن إثيوبيا لن تستطيع بدء المرحلة الثانية لملء السد قبل عام، وتحديداً عند موسم الفيضان المقبل، مضيفاً أن ما تعلنه عن أنها أنهت المرحلة الأولى لتبدأ المرحلة الثانية "غير دقيق فنياً".

    وأكد شراقي، في حديث مع "العربية.نت"، أن الملء الأولي للسد بلغ 5 مليارات متر مكعب ولا تستطيع إثيوبيا حتى الآن تشغيل التوربينات لتوليد الكهرباء، كما لا تستطيع أن تقوم بتخزين ما يكفي من المياه اللازمة لتشغيل التوربينات (أي 8 مليارات متر مكعب) قبل مارس/آذار المقبل. وأشار إلى أن "ما يمكن لإثيوبيا تخزينه حتى نهاية مارس/آذار المقبل نحو 3 مليارات أخرى من أمتار المياه المكعبة، يُمكن الحصول عليها من بحيرة تانا وبعض ما يطلق عليه اسم "بقايا موسم الفيضان" الحالي الذي ينتهي نهاية سبتمبر/أيلول المقبل".

    من أعمال بناء السد من أعمال بناء السد

    وأضاف أن "إثيوبيا لا تستطيع حتى الآن تشغيل ولو توربينا واحدا، لأن المياه المخزنة غير كافية، وإنشاءات السد وعدم اكتمال مبانيه لا تمكنها من تخزين 18 مليارا، كما يزعم رئيس الوزراء الإثيوبي، أو حتى 8 مليارات. كما أن تشغيل توربينين يحتاج لـ8 مليارات متر مكعب لتوليد الكهرباء". وأشار إلى أن "إثيوبيا لا يمكنها كذلك في الوقت الحالي إكمال إنشاءات السد في ظل استمرار الفيضان، وعليها الانتظار لحين انتهاء موسم الأمطار لتتمكن من إكمال الإنشاءات واستيعاب ما تسعى إليه من تخزين المياه".

    الخلاصة، كما يقول خبير المياه، إن تصريحات المسؤولين الإثيوبيين ببدء المرحلة الثانية لملء السد "مجرد تصريحات للاستهلاك المحلي ولاعتبارات سياسية لديهم، لكن الواقع يكذبها، فمباني السد لو كانت وصلت نسبة التنفيذ فيها إلى 75% لأمكن لهم تخزين نحو 18 مليار متر مكعب خلال الفيضان الحالي دون النظر للمفاوضات الحالية مع مصر والسودان. ولو كانوا ينوون بدء المرحلة الثانية لتخزين 18 مليار متر مكعب كما يقول رئيس الوزراء الإثيوبي، فهذا لن يكون قبل عام خلال موسم الفيضان المقبل لعدم وجود مياه يمكن تخزينها عقب انتهاء موسم الأمطار في نهاية سبتمبر/أيلول المقبل".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    هذه مطالب الدول الـ3 بمفاوضات سد النهضة وهذه فرص نجاحها

    هذه مطالب الدول الـ3 بمفاوضات سد النهضة.. وهذه فرص نجاحها

    تنتهي يوم الجمعة القادم الجولة الحالية من مفاوضات سد النهضة والتي تنعقد بناء على مخرجات القمة الإفريقية المصغرة التي انعقدت في 21 يوليو/تموز الماضي والاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري في الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) الذي عقد 16 أغسطس/آب الجاري.

    وخلال الاجتماع الذي عُقد الجمعة الماضية تم إعداد مسودة أولية جمعت كل مقترحات الدول الـ3 في مستند واحد يحدد نقاط الخلاف والتوافق. وتم التوافق على الخطوات المستقبلية حيث تم الاتفاق على أن تنتهي اللجنة الفنية القانونية من عملها يوم الجمعة القادم.

    صورة بالأقمار الصناعية للسد صورة بالأقمار الصناعية للسد
     
     

    وكشف المهندس محمد السباعي، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية المصرية، أن المفاوضات ستستكمل اليوم الاثنين، بعد تجميع مقترحات الدول الثلاث واختيار عضو فني وقانوني ممثل لكل دولة، مشيراً إلى أنه من المقرر إعداد تقرير لعرضه على رئيس جنوب إفريقيا بوصفه الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي.

    ماذا تريد الدول الثلاث من مفاوضات سد النهضة؟ وما هي مطالب كل دولة على حدة؟ وهل بعد هذه المطالب يمكن أن يتم التوصل لاتفاق؟

    الدكتور محمد نصر علام، وزير الري المصري الأسبق، أجاب على هذه الأسئلة، قائلاً في حديث مع "العربية.نت" إن مطالب الدول الثلاث في المفاوضات تؤكد تعمق الخلافات وصعوبة الوصول لتوافق بين جميع الأطراف.

    وأوضح علام أن مطالب مصر هي في الحفاظ على حصتها المائية وعدم تأثير السد على نصيبها من المياه، وكذلك الحفاظ على معدلات المياه اللازمة لتشغيل السد العالي، والتنسيق عند إقامة أي مشروعات مستقبلية على النيل الأزرق، وعدم اتخاذ قرارات أحادية في كل ما يخص نهر النيل.

    صورة بالأقمار الصناعية للسد صورة بالأقمار الصناعية للسد

    أما مطالب السودان فهي حماية منشأتها من كل ما يعرضها للغرق والانهيار، وأيضاً الحفاظ على حصتها المائية والحصول على ما يلزمها من طاقة كهربائية، وتنظيم تصرفات النيل الأزرق مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع مصر وإثيوبيا.

    وبحسب علام، مطالب إثيوبيا "ربما لا تتعارض مع مطالب السودان كثيراً، لكنها تصطدم بمطالب مصر".

    وقال إن مطالب إثيوبيا "تتركز كلها في فرض السيطرة الإثيوبية على مياه النيل الأزرق، وإنشاء ما تحتاجه أديس أبابا من السدود دون مراعاة لمصالح مصر والسودان، وإعادة تقاسم مياه النيل بعيداً عن أي اتفاقيات سابقة"، مضيفاً أن "كل هذه المطالب تتعارض وتتصادم مع مطالب مصر".

    وعلى سؤال "ما هي النتائج المتوقعة إذا أصر كل طرف على مطالبه؟" أجاب الوزير المصري السابق: "المفاوضات الجارية هي محاولة من جانب إثيوبيا لتضييع الوقت وهي تسعى لإظهار حسن نيتها في مقابل تعنت مصر، فيما تحاول مصر كشف خداع إثيوبيا وتعنتها وعدم قبولها بالتفاوض ولجوئها لاتخاذ قرارات أحادية في ما يخص النهر تمهيداً لكشفها أمام الاتحاد الإفريقي ومن بعده مجلس الأمن، وهو أمر متوقع".

    وأشار علام إلى أن "مصر لن تقبل سوى باتفاق ملزم يتضمن قواعد للملء والتشغيل، وعدم تقاسم مياه النيل وفق حصص. وقد نجحت في الوصول لتوافق في ذلك مع السودان، فيما كان موقف إثيوبيا واضحاً وهو أنها لا تقبل اتفاقية ملزمة لملء وتشغيل سد النهضة".

    وتابع: "قدمت إثيوبيا صورة أمام الاتحاد الإفريقي والعالم بأنها ترحب بالتفاوض، لكن الحقيقة أنها لن تتنازل عن خططها لإقامة السد وتشغيله دون تنسيق مع دولتي المصب"، خاتماً حديثه بالقول: "الكرة ستنتقل لملعب مجلس الأمن".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    هذه مطالب الدول الـ3 بمفاوضات سد النهضة وهذه فرص نجاحها0

    هذه مطالب الدول الـ3 بمفاوضات سد النهضة.. وهذه فرص نجاحها

    تنتهي يوم الجمعة القادم الجولة الحالية من مفاوضات سد النهضة والتي تنعقد بناء على مخرجات القمة الإفريقية المصغرة التي انعقدت في 21 يوليو/تموز الماضي والاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري في الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) الذي عقد 16 أغسطس/آب الجاري.

    وخلال الاجتماع الذي عُقد الجمعة الماضية تم إعداد مسودة أولية جمعت كل مقترحات الدول الـ3 في مستند واحد يحدد نقاط الخلاف والتوافق. وتم التوافق على الخطوات المستقبلية حيث تم الاتفاق على أن تنتهي اللجنة الفنية القانونية من عملها يوم الجمعة القادم.

    صورة بالأقمار الصناعية للسد صورة بالأقمار الصناعية للسد
     
     

    وكشف المهندس محمد السباعي، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية المصرية، أن المفاوضات ستستكمل اليوم الاثنين، بعد تجميع مقترحات الدول الثلاث واختيار عضو فني وقانوني ممثل لكل دولة، مشيراً إلى أنه من المقرر إعداد تقرير لعرضه على رئيس جنوب إفريقيا بوصفه الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي.

    ماذا تريد الدول الثلاث من مفاوضات سد النهضة؟ وما هي مطالب كل دولة على حدة؟ وهل بعد هذه المطالب يمكن أن يتم التوصل لاتفاق؟

    الدكتور محمد نصر علام، وزير الري المصري الأسبق، أجاب على هذه الأسئلة، قائلاً في حديث مع "العربية.نت" إن مطالب الدول الثلاث في المفاوضات تؤكد تعمق الخلافات وصعوبة الوصول لتوافق بين جميع الأطراف.

    وأوضح علام أن مطالب مصر هي في الحفاظ على حصتها المائية وعدم تأثير السد على نصيبها من المياه، وكذلك الحفاظ على معدلات المياه اللازمة لتشغيل السد العالي، والتنسيق عند إقامة أي مشروعات مستقبلية على النيل الأزرق، وعدم اتخاذ قرارات أحادية في كل ما يخص نهر النيل.

    صورة بالأقمار الصناعية للسد صورة بالأقمار الصناعية للسد

    أما مطالب السودان فهي حماية منشأتها من كل ما يعرضها للغرق والانهيار، وأيضاً الحفاظ على حصتها المائية والحصول على ما يلزمها من طاقة كهربائية، وتنظيم تصرفات النيل الأزرق مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع مصر وإثيوبيا.

    وبحسب علام، مطالب إثيوبيا "ربما لا تتعارض مع مطالب السودان كثيراً، لكنها تصطدم بمطالب مصر".

    وقال إن مطالب إثيوبيا "تتركز كلها في فرض السيطرة الإثيوبية على مياه النيل الأزرق، وإنشاء ما تحتاجه أديس أبابا من السدود دون مراعاة لمصالح مصر والسودان، وإعادة تقاسم مياه النيل بعيداً عن أي اتفاقيات سابقة"، مضيفاً أن "كل هذه المطالب تتعارض وتتصادم مع مطالب مصر".

    وعلى سؤال "ما هي النتائج المتوقعة إذا أصر كل طرف على مطالبه؟" أجاب الوزير المصري السابق: "المفاوضات الجارية هي محاولة من جانب إثيوبيا لتضييع الوقت وهي تسعى لإظهار حسن نيتها في مقابل تعنت مصر، فيما تحاول مصر كشف خداع إثيوبيا وتعنتها وعدم قبولها بالتفاوض ولجوئها لاتخاذ قرارات أحادية في ما يخص النهر تمهيداً لكشفها أمام الاتحاد الإفريقي ومن بعده مجلس الأمن، وهو أمر متوقع".

    وأشار علام إلى أن "مصر لن تقبل سوى باتفاق ملزم يتضمن قواعد للملء والتشغيل، وعدم تقاسم مياه النيل وفق حصص. وقد نجحت في الوصول لتوافق في ذلك مع السودان، فيما كان موقف إثيوبيا واضحاً وهو أنها لا تقبل اتفاقية ملزمة لملء وتشغيل سد النهضة".

    وتابع: "قدمت إثيوبيا صورة أمام الاتحاد الإفريقي والعالم بأنها ترحب بالتفاوض، لكن الحقيقة أنها لن تتنازل عن خططها لإقامة السد وتشغيله دون تنسيق مع دولتي المصب"، خاتماً حديثه بالقول: "الكرة ستنتقل لملعب مجلس الأمن".

    0 التعليقات 0 نشر

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

رعاية تجارية

نشر اعلانك او تسويق خدماتك في 175 منتدى سعودى

نشر اعلانك او تسويق خدماتك في 175 منتدى سعودى

رعاية تجارية
رعاية تجارية
رعاية تجارية