• Yousef Ahmed
  • يوسف احمد
  • Egypt
  • مصر
  • اضافة منع استخدام مانع الاعلانات
  • +201148280146
  • مؤسسة التطور
  • 2020
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بدايه الخبر - البحث
رعاية تجارية
رعاية تجارية

لا يوجد نتائج لإظهار


  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أبرز مستشاري البيت الأبيض تغادر وزوجها يترك معارضة ترمب

    أبرز مستشاري البيت الأبيض تغادر.. وزوجها يترك معارضة ترمب

    في توقيت صعب أعلنت كيليان كونواي، مستشارة البيت الأبيض والتي تعتبر من الأوفياء جدا لدونالد ترمب مغادرتها البيت الأبيض، في الوقت الذي أعلن زوجها والذي يعتبر أحد أشد المعارضين للرئيس ترمب مغادرته مشروع لينكولن الجمهوري المناهض للرئيس.

    وقالت في بيان، في وقت متأخر الأحد، إنها ستغادر منصبها في إدارة ترمب في نهاية الشهر للتركيز على شؤون الأسرة. وأضافت كونواي: "هذا هو خياري تمامًا وصوتي.. في الوقت المناسب، سأعلن عن خطط مستقبلية. في الوقت الحالي، وبالنسبة لأولادي المحبوبين، ستكون الدراما أقل، والمزيد من الأمومة".

     
     

    وكانت كونواي مستشارًا مقربًا للرئيس منذ حملة عام 2016. وتعتبر أول امرأة تدير حملة رئاسية منتصرة بعد أن تولت زمام الأمور في أواخر دورة 2016 ونجحت في فوز ترمب، وشغلت دورها في البيت الأبيض منذ بداية الإدارة. وكانت صحيفة واشنطن بوست قد كشفت في خبر عاجل عن مخطط خروج كونواي.

    من جهته، كتب زوج كونواي، جورج، بشكل منفصل على "تويتر" أنه سيترك دوره في مشروع لينكولن، وهي مجموعة من الجمهوريين المناهضين لترمب، لأسباب مماثلة.

    وأثار الصراع بين جورج زوج كونواي - وهو أحد منتقدي ترمب الصريحين، بينما هي واحدة من أكثر المدافعين عنه حماسة وظهورًا - تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن زواجهما، حتى إن الرئيس ترمب انتقد جورج ووصفه بأنه "خاسر". واكتسبت ابنتهما، كلوديا، سمعة سيئة على وسائل التواصل الاجتماعي في الأسابيع الأخيرة بسبب منشورات "تيك توك" و"تويتر" وهي تهاجم الرئيس وتشير إلى آراء والديها المتضاربة.

    وقالت كيليان كونواي في بيانها: "نحن نختلف بشأن الكثير لكننا متحدون بشأن أكثر الأمور أهمية: الأطفال.. أطفالنا الأربعة هم من المراهقين و المراهقون الذين يبدأون عامًا دراسيًا جديدًا، في المدرسة الإعدادية والمدرسة الثانوية، بعيدًا عن المدرسة لبضعة أشهر على الأقل. كما يعلم الملايين من الآباء في جميع أنحاء البلاد، يتطلب تعليم الأطفال من المنزل مستوى من الانتباه واليقظة التي هي غير عادية مثل هذه الأوقات".

    ووصفت كونواي الوقت الذي قضته في البيت الأبيض بـ"الجميل". وشكرت ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب ونائب الرئيس مايك بنس والسيدة الثانية كارين بنس، وأثنت على عملهم خلال الولاية الأولى للإدارة.

    ومن المتوقع أن تتحدث كونواي هذا الأسبوع في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري. وبالإضافة إلى كونها واحدة من أطول مستشاري ترمب في البيت الأبيض المعروف بتغييرات المسؤولين، فقد أثبتت كونواي نفسها أيضًا كواحدة من أبرز مساعديه.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أريد أن أرى امرأة رئيسة ترمب يمهد لإيفانكا ويهاجم كامالا

    أريد أن أرى امرأة رئيسة.. ترمب يمهد لإيفانكا ويهاجم كامالا

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه يتطلع إلى رؤية امرأة رئيسة، لكنه لا يريد أن تكون السيناتور كامالا هاريس رئيسة. وتساءل ماذا عنها.. هل هي جميلة؟ بينما أطلق الحشد صيحات الاستهجان.

    وتحدث الرئيس عن كامالا هاريس أثناء حملته الانتخابية في مطار مانشستر، نيو هامبشاير، مساء الجمعة.

     
     

    وسخر ترمب مرة أخرى من هاريس لحصولها على 15% فقط من الدعم في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للديمقراطيين قبل أن يتلاشى إلى خانة واحدة في استطلاعات الرأي. كما سخر ترمب من هاريس لتركها السباق في ديسمبر 2019 حتى قبل بدء الانتخابات التمهيدية.

    وقال ترمب "لقد غادرت لأنها لم تكن ستحصل على أي أصوات! ومن المحتمل أن يكون هذا هو رئيسك؟ لا أعتقد ذلك".

    وأضاف ترمب أنه منفتح على فكرة وجود امرأة في منصب الرئاسة، لكنه أشار إلى أنه سيتعين عليها كسب دعم الشعب الأميركي. وتابع ترمب: "أنت تعلم أنني أريد أن أرى أول امرأة تتولى منصب الرئاسة أيضًا، لكنني لا أريد أن أرى امرأة تتولى هذا المنصب بالطريقة التي ستفعل بها ذلك.. وهي ليست مؤهلة".

    وعندما ذكر أول امرأة رئيسة، هتف الحشد. ليرد ترمب: "كلهم يقولون، نريد إيفانكا.. أنا لا ألومهم".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أين جو؟ بايدن يتحاشى التنقل وهذا يُقلق الديمقراطيين

    "أين جو؟".. بايدن يتحاشى التنقل وهذا يُقلق الديمقراطيين

    عندما ألقى الرئيس السابق باراك أوباما خطابه في المؤتمر من فيلادلفيا الأسبوع الماضي، أثار ذلك بعض الأسئلة للديمقراطيين حول افتقار جو بايدن إلى جدول سفر لمقابلة الجمهور.

    لقد تم تهميش السفر من قبل بايدن فعليًا بسبب تفشي فيروس كورونا، مما جعل ظهوره العلني محصورًا إلى حد كبير في مسقط رأسه في ويلمنغتون حيث انتهى به الأمر أيضًا بقبول ترشيح حزبه الأسبوع الماضي.

     
     

    وقال أحد المحللين الاستراتيجيين الديمقراطيين، الذي أشار إلى رحلة الرئيس السابق من ماساتشوستس إلى فيلادلفيا لإلقاء خطابه في فترة الذروة: "أعتقد أن الكثير من الناس اعتقدوا أنه إذا كان بإمكان أوباما ركوب طائرة والسفر فلماذا لا يستطيع بايدن؟" وتابع "أعلم أننا جميعًا نؤمن بالعلم وبناء تناقض مع الجمهوريين بشأن كوفيد-19، أفهم ذلك. لكن لا أحد ممن أعرفه عالق في المنزل. الناس يتحركون إنهم يسافرون، وبعض المدارس تفتح أبوابها.. لا أعرف مدى استدامة هذا بالنسبة لبايدن".

    واتفقت كريستي سيتزر، الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية، على أن بايدن يجب أن يتحرك في هذا الطريق قبل أكثر من شهرين بقليل من يوم الانتخابات.

    وقالت سيتزر: "يستطيع وينبغي أن يفعل.. ليس فقط لمقابلة الناخبين الفعليين والاستماع إلى مخاوفهم وجهاً لوجه، ولكن لجذب انتباه وسائل الإعلام المحلية".

    ويقول بعض الديمقراطيين إنهم قلقون بشكل متزايد من مشاهدة دونالد ترمب أثناء التنقل. ففي الأسبوع الماضي، في محاولة لمواجهة المؤتمر الوطني الديمقراطي، سافر الرئيس إلى مينيسوتا وبنسلفانيا وويسكونسن - الولاية التي كان الديمقراطيون يخططون لعقد مؤتمرهم فيها -، وتعتبر جميع الولايات الثلاث متأرجحة في السباق الرئاسي.

    لقد عقد الديموقراطيون مؤتمرهم بشكل افتراضي - مع حفنة من المتحدثين فقط. وبدلاً من السفر إلى الولاية، وافق بايدن على الترشيح وتحدث أمام غرفة فارغة.

    دونالد ترمب دونالد ترمب

    لقد هاجم الرئيس الأميركي منافسه بايدن بشأن هذه القضية. ووضعت حملته لوحات إعلانية في جميع أنحاء ولاية ويسكونسن تسأل "أين جو؟".

    كما أوعزت حملة ترمب لنائب الرئيس مايك بنس بالسفر إلى الولاية على أمل تضييق تقدم بايدن. وكتب الرئيس على تويتر: "بايدن والديمقراطيون لم يحترموا ولاية ويسكونسن الكبرى إلى حد كبير من خلال عدم القيام حتى بزيارة صغيرة إلى ميلووكي، الموقع المخصص لـ(المؤتمر الديموقراطي).. لقد عملت الولاية والمدينة بجد للتأكد من أن الأمور ستكون جيدة ..هذا ليس لطيفا".

    وقال بايدن هذا الأسبوع إنه سيتخلى عن السفر التقليدي وسيبقى قريبًا من المنزل.

    ولدى سؤاله عما إذا كان بإمكانه وزميلته في الترشح كامالا هاريس الفوز بالسباق من المنزل، أجاب بايدن: "سنفعل".

    لكن أحد كبار جامعي التبرعات الديمقراطيين قال إن هذه استراتيجية خاطئة. وأضاف جامع التبرعات: "أنا أكره ذلك.. لماذا لا يمكنه الذهاب لزيارة مصنع في ويسكونسن؟ لماذا لا يستطيع الذهاب إلى مينيسوتا لبضع ساعات؟"

    لقد استثنى بايدن بالفعل قاعدة حظر السفر وسافر إلى تكساس لزيارة عائلة جورج فلويد، الرجل الأسود الذي أدى قتله على يد الشرطة إلى اندلاع مظاهرات حاشدة هذا الصيف. كما ذهب إلى فيلادلفيا لإلقاء خطاب حول العرق، في أعقاب مظاهرات عدم المساواة العرقية في جميع أنحاء البلاد.

    إلا أن العديد من الديمقراطيين يرون أن استراتيجية بايدن تعمل بشكل جيد وأنه لا يوجد سبب وجيه لتغييرها.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    إردوغان واستنساخ الأسلوب الإيراني والعداء للعرب - بدايه الخبر
    اخبار السياسه - بدايه الخبر

     

    بدأ يتَّضح أكثر فأكثر ما أشرنا إليه إبان زيارة رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إلى بيروت إسماعيل هنية في 1 سبتمبر (أيلول) الماضي، بشأن الغزل الإيراني - التركي الذي يشي بأنَّ التشددين السني والشيعي يتَّجهان إلى تعاون ما على مستوى الإقليم، كأنَّهما يجتمعان لمحاربة عدو مشترك.
    فمنذ عقود، والمنطقة العربية تشهد تمدداً إيرانياً في أكثر من دولة، وها هي تركيا «الإردوغانية» تحت قيادة حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يكاد يكون الراعي الأساس لحركة الإخوان المسلمين في المنطقة وخارجها، تسعى اليوم لمحاكاة الأسلوب الإيراني في خوض أكثر من مغامرة عسكرية وفي أكثر من مكان، من تدخلها في النزاع بين أذربيجان وأرمينيا حول ناغورنو قره باغ إلى الانخراط المباشر في نزاعات ليبيا وسوريا وصولاً إلى العراق، لا سيما في كردستان. يضاف إلى ذلك خلافاتها مع حلفاء مفترضين في شرق المتوسط بسبب نزاعها على حقول الغاز مع اليونان وقبرص.
    وعلى غرار إيران التي استجلبت عناصر من أفغانستان وباكستان وغيرهما إلى الحرب السورية للقتال إلى جانب قوات النظام والميليشيات الشيعية العراقية واللبنانية وخبراء الحرس الثوري الإيراني، تتعمد تركيا في خوض هذه المغامرات غير المحسوبة، الأسلوب نفسه مستخدمة مرتزقة تستقدمهم من الخارج أو أطرافاً محلية. فك«حزب الله» تماماً الذي يعيد سبب نشأته إلى مقاومة إسرائيل فيما الوقائع تشير إلى أن أولويته هي تأمين المصالح الإيرانية التوسعية، ولهذا قضى في مسار «مقاومته» على كل فصائل المقاومة اللبنانية الأخرى ليحتكرها ويسلمها لطهران ورقة في خدمة أهدافها، باتت حركة «حماس» بعد أكثر من 30 عاماً على تأسيسها عام 1987 تحت راية مقاومة الاحتلال الإسرائيلي أيضاً، تخدم مشروع الإخوان المسلمين تحت عباءة رجب طيّب إردوغان حتى إن أداءها صبَّ في مصالح المحتل جراء الانقسام الفلسطيني العميق.
    لا شك أن استعراض أوجه الشبه بين المغامرتين الإيرانية والتركية ليس بيت القصيد. المهم هو أن هاتين الدولتين رغم الخلافات الكثيرة بينهما على أكثر من ملف قديم وجديد في المنطقة وخارجها، أصبحت مصالحهما وأهدافهما تتقاطع في أكثر من مسألة لا سيما بعد انحراف تركيا خارج حاضنة الحلف الأطلسي والدول الغربية بعامة، وانتقلت علاقتهما من التنافس والتأرجح إلى التضامن الوثيق ضد مصالح العرب.
    وبالفعل ثمة مؤشرات عدة إلى نشوء تحالف جديد بين إيران وتركيا وقطر و«حماس» إقليمياً، يؤطره دعم دولي من قبل روسيا والصين. ومع العلم أن التحالفات في السياسة ليست بالأمر المستغرب، إنما تكون مدمرة عندما تأتي بين نقيضين وسط فوضى عارمة تعيشها المنطقة لتصبَّ مزيداً من الزيت على النيران المشتعلة فيها.
    لا ريب أن أهم هذه المؤشرات هو تداعيات الخلافات بين الحلفاء الذين اجتمعوا على مناهضة نظام بشار الأسد غداة اندلاع الثورة السورية، والتدخل التركي، فكانت محصلة العمل بقاء حكم الأسد في مناطق واسعة من سوريا وإفشال المعارضة وإجهاض الثورة، واقتصرت النتيجة على تدمير سوريا ومقتل ونزوح وهجرة الملايين من سكانها وتسليم سوريا إلى الإيرانيين والروس والترك، مع احتفاظ كل من واشنطن وتل أبيب بأدوار فيها متفاوتة التأثير.
    المؤشر الثاني الذي جعل اليوم مشهد التحالف بين التشددين السني والشيعي أكثر وضوحاً وقد يكون حفزه، هو المستجدات الأخيرة على مسار تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل، الذي انطلق بتوقيع اتفاقيتي السلام مع دولتي الإمارات والبحرين برعاية أميركية. فالدول المسماة دول الاعتدال العربي، إذا صحَّ التعبير، وتضم كلاً من السعودية والإمارات ومعظم دول الخليج ومصر والأردن، باتت تشكل حلفاً يقابله تحالف مستجد وشرس يجمع الدول الداعمة للإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي أعني إيران وتركيا وقطر، إلى جانب منظمات حليفة مثل «حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«حزب الله». وعلى الرغم من الخلافات بين أطراف هذا الحلف، تبقى متفاهمة في هذه المرحلة على الأقل على نقطة واحدة؛ وهي مواجهة القرار السيادي العربي وعمليات التطبيع مع إسرائيل الآيلة إلى التوسع. فخسارة الورقة الإسرائيلية لعله يحد من تغلغل إيران وإلى حد ما تركيا في العالم العربي، كما علة وجود وكلائهما.
    تحالف دول الاعتدال العربي لا يعني ألا يكون لكل دولة أولوياتها، إنما صدق الزميل نديم قطيش عندما قال في مقاله في «الشرق الأوسط» الأسبوع الماضي، إنها باتت جميعها «متخففة من أثقال الآيديولوجيات» المعرقلة لأي استشراف لمصالحها العليا.
    وهذا لا يعني أيضاً أن مقاربة تركيا وقطر و«حماس» للموقف من إسرائيل مطابقة لمقاربة الإسلام السياسي الشيعي له والمتمثل بإيران وحلفائها. فهذا الأخير يرفض أي صيغة من صيغ الهدنة مع إسرائيل، على عكس تركيا التي تقيم علاقات دبلوماسية معها وقطر صاحبة العلاقات الوطيدة مع تل أبيب والمرشحة للتطبيع معها، و«حماس» الساعية دوماً إلى أشكال متعددة من التهدئه مع إسرائيل. هذا فضلاً عن أن تحالف دول الإسلام السياسي السني؛ أي تركيا وقطر، لا سيما الأخيرة، لهما علاقات مميزة مع واشنطن ويصعب عليهما الابتعاد عنها وإغضابها.
    إنما «المصيبة» تجمع ما تفرقه التباينات، إذ يبدو أن المنطقة سائرة نحو مواجهات وبأشكال متعددة بين التحالفين يغذيها ارتفاع حدة التجاذب الإيراني - الأميركي من دون إمكانية التكهن بنتائجه سلماً أو حرباً. وهذا ما نشهده اليوم في العراق بعد التلويح بإغلاق السفارة الأميركية في بغداد والانسحاب إلى المناطق الكردية، بحيث سبقته صواريخ الحشد الشعبي التي طالت محيط مطار أربيل. وهذا تطور خطير يصعب التكهن بنتائجه على العراق والمنطقة، لأنه قد يخرج طهران وواشنطن من المنطقة الرمادية التي تتعايشان فيها، حيث اعتادتا تسجيل المكاسب بالنقاط من دون الانزلاق إلى حرب واسعة.
    ويضاف إلى التوتر الأميركي - الإيراني عامل نتائج الانتخابات الأميركية وتوجهات سياسة الإدارة الجديدة تجاه الشرق الأوسط ونزاعاته. لكن مهما كانت نتائج هذه الانتخابات، يبقى الدور الأميركي حاسماً وضرورياً في مواجهة نزاعات المنطقة وما يتشكل من تحالفات مدمرة. فلا غنى عن أدوار واشنطن، خصوصاً إذا تمكنت بعد كل هذه التجارب من مقاربة المتغيّرات عبر قراءة واقعية، لا سيما لتحالف الإسلام السياسي السني والشيعي المستجد، الذي مهما كبرت الخلافات بين طرفيه تجمعهما العقيدة المتشددة والعنيفة بمواجهة الغرب وكل من يخالفه من أبناء جلدته في الداخل. وتجلى ذلك بدعوة هنية بعد اجتماعه مع معارضين من البحرين في بيروت للتوحّد بوجه التطبيع.
    لا شك أن عامل الضغوط الدولية والقيود الاقتصادية دفعت إيران وتركيا وقطر إلى التقارب على الرغم من الاختلافات الجيوسياسية بينها. إنما كيف سيتحول هذا في المستقبل يعتمد بشكل أساسي على تصرفات الولايات المتحدة. طبعاً ليس من حلول سحرية لهذه المعضلات، لكن توازياً مع مسار حلحلة النزاع العربي - الإسرائيلي يبقى الأهم دفع الولايات المتحدة للوصول إلى تسوية عادلة وواقعية لقضية الشعب الفلسطيني وعلى رأسها مسألة القدس، ومن دون ذلك ستبقى الحروب والنزاعات سيدة الموقف. التسوية العادلة هي المدخل الواجب حكماً لإضعاف الإسلام السياسي بشقيه كما التشدد العنيف المنبثق عنه، لأنها تسحب البساط من تحته كما سائر الحجج والمزايدات الهوجاء، ولا يبقى أمام السيد علي خامنئي وإردوغان وأدواتهما سوى محاربة طواحين الهواء.

     
     

    * نقلا عن "الشرق الأوسط"

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    اشتباك بين هيلاري كلينتون وجيمس كومي على تويتر

    اشتباك بين هيلاري كلينتون وجيمس كومي على "تويتر"

    يبدو أن هيلاري كلينتون ما زالت تحمل ضغينة ضد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، حيث قامت برد ساخر عليه، بخلاف رد ناري من المتحدث باسمها، بعد أن ارتدى كومي قميصاً يدعو إلى انتخاب المزيد من النساء، وفقاً لـ"فوكس نيوز" Fox News.

    ويوم الثلاثاء، انتقل كومي إلى وسائل التواصل الاجتماعي مع صورة له وهو يرتدي قميصاً كتب عليه "انتخبوا المزيد من النساء"، مع رسالة تلمح إلى دعمه لنائب الرئيس جو بايدن، السيناتور كامالا هاريس.

     
     

    وكتب كومي على "إنستغرام" و"تويتر": "التعديل التاسع عشر هو ذكرى سنوية مهمة لكن التصويت لا يكفي. نحن بحاجة إلى مزيد من النساء في مناصب. نائب الرئيس وحاكم فرجينيا هما خطوتان جيدتان". وهو ما دفع مساعد كلينتون، نيك ماريل، إلى الرد على التغريدة بألفاظ نابية. لكن كلينتون ردت بصورة لوجهها على التغريدة في إشارة إلى ازدراء ما قاله كومي.

    وفي عام 2016، اشتهر كومي بقضية إعادة فتح التحقيق في بريدها الإلكتروني قبل أيام فقط من الانتخابات. وكانت وزيرة الخارجية السابقة صريحة في انتقاداتها لكومي، حيث أشارت مرارًا وتكرارًا إلى أن قراره بإحياء تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي علنًا قد حوّل الانتخابات لصالح دونالد ترمب.

    ووفقًا لكتاب كتبه رئيس مكتب The Intercept Washington، ريان جريم، كانت كلينتون سعيدة عندما أقال الرئيس ترمب كومي في عام 2017.

    ويضيف جريم في كتابه: "لقد أمضت الشتاء والربيع وهي تفكر في بيانات الاستطلاع والإقبال، وتتصل بأصدقائها ومساعديها السابقين بلا هوادة، وتحلل كل البيانات وتعيد تحليلها". واعتقد أصدقاؤها أن كومي كان جزءًا من عملية حزنها. وعندما علمت أن كومي قد طرده ترمب من منصبه، شعرت بنشوة وقالت: لقد حصل كومي أخيرًا على ما يستحق".

    كلينتون ألمحت مؤخرًا إلى أنها ستكون على استعداد للخدمة في إدارة جو بايدن في حال انتصاره.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    المبعوث الأميركي لإيران للعربية نمارس أقصى ضغط على إيران

    المبعوث الأميركي لإيران للعربية: نمارس أقصى ضغط على إيران

    في أول حديث لقناة عربية، قال المبعوث الأميركي لإيران إليوت أبرامز لـ "العربية" إن أميركا "جادة للغاية بشأن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران".

    وأضاف في الحديث الذي أجرته معه ناديا البلبيسي: "سنحافظ على أقصى ضغط حتى تغير إيران سلوكها"، مؤكدا أن "واشنطن مستعدة لأي تهديد إيراني".

     
     

    وتمنى أن "يتعاون الأوروبيون في تطبيق العقوبات على طهران"، معربا عن "خيبة أمل واشنطن في الحلفاء الأوروبيين".

    هذا وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، فرض عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية وآخرين لهم دور في برنامج الأسلحة النووية الإيراني لدعم تأكيد الولايات المتحدة بإعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

    وقال أبرامز: "نعلم أن نظام إيران أكبر داعم للإرهاب في العالم"، مشيرا إلى أن "العقوبات الأخيرة تشكل حظرا أوسع للأسلحة على إيران".

    وتابع المبعوث الأميركي في حديثه لـ "العربية": "لا نريد اتفاقا جزئيا يترك الإيرانيين أحرارا في دعم الإرهاب".

    ومن جانبه، شدد ترمب، الاثنين، على أن بلاده لن تسمح لإيران بتعريض العالم لخطر الصواريخ الباليستية، وأن العقوبات التي فرضتها واشنطن على إيران تشمل تدابير رقابة على الصادرات و27 كيانا وفردا إيرانيا.

    وأكد ترمب أن الاتفاق النووي تشوبه عيوب عميقة، مؤكداً أن النظام الإيراني كذب وعرقل مرارا المفتشين الدوليين.

    وعلق أبرامز في حديثه: "إذا أرادت إيران إزالة العقوبات عليها أن تتصرف كدولة طبيعية".

    وحول موقف طهران من الانتخابات الأميركية، قال أبرامز: "يراود الإيرانيون أملا كاذبا بعدم إعادة انتخاب ترمب".

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بايدن يرد على ترمب حول قدراته العقلية شاهدني

    بايدن يرد على ترمب حول قدراته العقلية: "شاهدني"

    رفض المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن تشكيك الرئيس دونالد ترمب في قدرته العقلية خلال مقابلة بثت مساء الأحد.

    وقال بايدن في مقابلة مع "إيه بي سي نيوز" ABC News، عندما سُئل عن هجمات الرئيس على القدرة المعرفية للديمقراطيين: "شاهدني، سيدي الرئيس".

     
     

    "راقبني. انظر إلينا على حد سواء، ماذا نقول، ماذا نفعل، ما نتحكم فيه، ما نعرفه، ما هو نوع الشكل الذي نحن فيه".

    وأضاف بايدن (77 عامًا) إنه يعتقد أنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن القدرة العقلية لأي مرشح يزيد عمره عن 70 عامًا.

    يذكر أنه إذا تم انتخاب بايدن، فسيكون أكبر رئيس للولايات المتحدة. ويعتبر ترمب البالغ من العمر 74 عامًا أكبر رئيس يتولى المنصب حتى الآن.

    وقال بايدن: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدوني".

    من جهتها رفضت السيناتور كامالا هاريس، نائبة بايدن في الانتخابات، بالمثل هجمات ترمب التي وُجهت إليها، ووصفتها بأنها "تهدف للتشتيت".

    وقالت: "أعتقد حقًا أن هناك الكثير مما يخرج من فم دونالد ترمب والذي يهدف إلى تشتيت انتباه الشعب الأميركي وهو يفعله كل يوم".

    وقفز بايدن ليقول إنه "لم يستخدم أي رئيس على الإطلاق الكلمات التي يستخدمها ترمب في مهاجمة هاريس".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الخميس إنها لا تعتقد أنه يجب أن تكون هناك أي مناظرات رئاسية قبل انتخابات نوفمبر، معتبرة أن المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن لا ينبغي أن "يضفي شرعية" على المناظرة مع الرئيس دونالد ترمب.

    وقالت بيلوسي للصحفيين "لا أعتقد أنه ينبغي أن تكون هناك أي مناظرات، لا أعتقد أن رئيس الولايات المتحدة قد تصرف بطريقة تفسح المجال لأي شخص لديه أي ارتباط بالحقيقة والأدلة والبيانات والحقائق".

     
     

    وأضافت: "لن أضفي الشرعية على محادثة معه أو مناظرته حول رئاسة الولايات المتحدة".

    وأشارت: "أعتقد أنه سيتصرف على الأرجح بطريقة أقل من كرامة الرئاسة"، مستشهدة بما وصفته بأفعاله "المشينة" خلال مناظرات عام 2016 ضد وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وأضافت: "إنه يفعل ذلك كل يوم.. لكنني أعتقد أنه سيستخف أيضًا مما يفترض أن تدور حوله المناظرات".

    وبدلاً من ذلك، اقترحت بيلوسي أن يأخذ المرشحون مراحل منفصلة وأن يجيبوا على أسئلة حول سياساتهم في "محادثة مع الشعب الأميركي". لكنها أقرت بأن حملة بايدن "تفكر بطريقة مختلفة في هذا الأمر".

    تعبيرية تعبيرية

    وتأتي تصريحات بيلوسي في وقت قال البعض داخل الحزب الديمقراطي إن بايدن لا ينبغي أن يشارك في المناظرات مع ترمب.

    وكانت بيلوسي قد ألمحت إلى أنها لا تعتقد أن بايدن يجب أن يناظر ترمب خلال مقابلة الأسبوع الماضي مع ديفيد أكسلرود في البودكاست الخاص به.

    وقالت: "رأيي.. لن أناظر ترمب ما لم يكن لدي جهاز كشف الكذب أو تحقق من الحقيقة"، مضيفة أن بايدن "قال إنه سيفعل، وهذا رائع". وقالت: "تذكر عندما كان يطارد هيلاري كلينتون أثناء المناظرة.. لماذا لم تقل الصحافة عد إلى مكانك؟ لماذا سمحوا بحدوث ذلك؟"

    ورفضت حملة بايدن النصيحة بتخطي المناظرات، حيث قال متحدث في وقت سابق من هذا الشهر إنه يتطلع إلى مناظرة الرئيس. كما أكد بايدن يوم الخميس في تصريحات على "إم إس إن بي سي" MSNBC إنه سيناظر ترمب.

    ويقول العديد من القادة الديمقراطيين الآخرين إن على بايدن ألا يخشى مناظرة ترمب قبل الانتخابات، بما في ذلك السيناتور إليزابيث وارين. وقالت وارين: "لقد أجرينا مناظرات رئاسية لفترة طويلة الآن، وكانت وسيلة لكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد لرؤية منهجية المرشحين".

    وسعى ترمب وحملته إلى التشكيك في اللياقة العقلية لبايدن والتأكيد على زلاته اللفظية السابقة، ودفعوا لمزيد من المناظرات في وقت قريب.

    وقال بايدن نفسه إنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن اللياقة العقلية لأي مرشح فوق سن السبعين، بينما رفض هجمات ترمب. وقال بايدن في مقابلة حديثة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" ABC News: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدني".

    كما طلب الرئيس ترمب من المرشحين إجراء اختبارات تعاطي المنشطات قبل المناظرة الأولى ضد بايدن في كليفلاند في 29 سبتمبر، مشيرا إلى أن الأدوية قد حسنت أداء نقاش نائب الرئيس السابق ضد السناتور بيرني ساندرز في مارس.

    وحددت لجنة المناظرات الرئاسية 3 مناظرات بين بايدن وترمب، وواحدة بين نائب الرئيس مايك بنس ونائبة بايدن السيناتور كامالا هاريس.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الخميس إنها لا تعتقد أنه يجب أن تكون هناك أي مناظرات رئاسية قبل انتخابات نوفمبر، معتبرة أن المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن لا ينبغي أن "يضفي شرعية" على المناظرة مع الرئيس دونالد ترمب.

    وقالت بيلوسي للصحفيين "لا أعتقد أنه ينبغي أن تكون هناك أي مناظرات، لا أعتقد أن رئيس الولايات المتحدة قد تصرف بطريقة تفسح المجال لأي شخص لديه أي ارتباط بالحقيقة والأدلة والبيانات والحقائق".

     
     

    وأضافت: "لن أضفي الشرعية على محادثة معه أو مناظرته حول رئاسة الولايات المتحدة".

    وأشارت: "أعتقد أنه سيتصرف على الأرجح بطريقة أقل من كرامة الرئاسة"، مستشهدة بما وصفته بأفعاله "المشينة" خلال مناظرات عام 2016 ضد وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وأضافت: "إنه يفعل ذلك كل يوم.. لكنني أعتقد أنه سيستخف أيضًا مما يفترض أن تدور حوله المناظرات".

    وبدلاً من ذلك، اقترحت بيلوسي أن يأخذ المرشحون مراحل منفصلة وأن يجيبوا على أسئلة حول سياساتهم في "محادثة مع الشعب الأميركي". لكنها أقرت بأن حملة بايدن "تفكر بطريقة مختلفة في هذا الأمر".

    تعبيرية تعبيرية

    وتأتي تصريحات بيلوسي في وقت قال البعض داخل الحزب الديمقراطي إن بايدن لا ينبغي أن يشارك في المناظرات مع ترمب.

    وكانت بيلوسي قد ألمحت إلى أنها لا تعتقد أن بايدن يجب أن يناظر ترمب خلال مقابلة الأسبوع الماضي مع ديفيد أكسلرود في البودكاست الخاص به.

    وقالت: "رأيي.. لن أناظر ترمب ما لم يكن لدي جهاز كشف الكذب أو تحقق من الحقيقة"، مضيفة أن بايدن "قال إنه سيفعل، وهذا رائع". وقالت: "تذكر عندما كان يطارد هيلاري كلينتون أثناء المناظرة.. لماذا لم تقل الصحافة عد إلى مكانك؟ لماذا سمحوا بحدوث ذلك؟"

    ورفضت حملة بايدن النصيحة بتخطي المناظرات، حيث قال متحدث في وقت سابق من هذا الشهر إنه يتطلع إلى مناظرة الرئيس. كما أكد بايدن يوم الخميس في تصريحات على "إم إس إن بي سي" MSNBC إنه سيناظر ترمب.

    ويقول العديد من القادة الديمقراطيين الآخرين إن على بايدن ألا يخشى مناظرة ترمب قبل الانتخابات، بما في ذلك السيناتور إليزابيث وارين. وقالت وارين: "لقد أجرينا مناظرات رئاسية لفترة طويلة الآن، وكانت وسيلة لكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد لرؤية منهجية المرشحين".

    وسعى ترمب وحملته إلى التشكيك في اللياقة العقلية لبايدن والتأكيد على زلاته اللفظية السابقة، ودفعوا لمزيد من المناظرات في وقت قريب.

    وقال بايدن نفسه إنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن اللياقة العقلية لأي مرشح فوق سن السبعين، بينما رفض هجمات ترمب. وقال بايدن في مقابلة حديثة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" ABC News: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدني".

    كما طلب الرئيس ترمب من المرشحين إجراء اختبارات تعاطي المنشطات قبل المناظرة الأولى ضد بايدن في كليفلاند في 29 سبتمبر، مشيرا إلى أن الأدوية قد حسنت أداء نقاش نائب الرئيس السابق ضد السناتور بيرني ساندرز في مارس.

    وحددت لجنة المناظرات الرئاسية 3 مناظرات بين بايدن وترمب، وواحدة بين نائب الرئيس مايك بنس ونائبة بايدن السيناتور كامالا هاريس.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب أطالب بإجراء اختبار منشطات قبل مناظرتي مع بايدن

    ترمب: أطالب بإجراء "اختبار منشطات" قبل مناظرتي مع بايدن

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أنّه سيطالب بإجراء "اختبار منشّطات" قبل مناظرته مع منافسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة جو بايدن، مشكّكاً في أن يكون أداء المرشّح الديموقراطي في آخر مناظرة له طبيعياً

    وقال الرئيس الجمهوري في مقابلة مع صحيفة "واشنطن إكزامينر" Washington Examiner إنّه تفاجأ بالتحسّن الكبير الذي طرأ على أداء بايدن خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي.

     
     

    وأضاف: "سنطالب بإجراء اختبار منشّطات"، مبرّراً هذا الأمر بالمستوى الذي ظهر عليه أداء نائب الرئيس السابق خلال المناظرة الأخيرة التي جرت بينه وبين بيرني ساندرز في مارس.

    وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت هناك أيّ أدلّة تدعم هذا الاتّهام، قال ترمب "كلّ ما يمكنني قوله هو أنّني جيّد في اكتشاف هذا النوع من الأشياء".

    وأضاف: "لقد شاهدته خلال المناظرات مع كلّ أولئك الناس (بقية المرشّحين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي). كان غير كفء، لكن ضدّ بيرني، كان عادياً. كيف يمكن تفسير ذلك؟".

    وهذه ليست المرة الأولى التي يوجّه فيها ترمب مثل هذه الاتّهامات إلى منافسيه، فقد سبق لهيلاري كلينتون التي هزمها في الانتخابات الرئاسية في 2016 أن تعرّضت لاتّهام مشابه حين لمّح المرشّح الجمهوري إلى أنّها تتعاطى المخدّرات وطلب إخضاعها لاختبار تعاطي المخدرات قبل المناظرة.

    وقال ترمب يومها أمام تجمّع انتخابي في ولاية نيو هامشر: "أعتقد أنّه يجب علينا أن نخضع لاختبار تعاطي المخدّرات قبل المناظرة".

    وأضاف ساخراً "لا أعرف ما الذي يحدث لها. في بداية مناظرتها الأخيرة، كانت متنبّهة للغاية، وفي نهايتها بالكاد استطاعت الوصول إلى سيارتها".

    ومن المقرّر إجراء المناظرة الأولى بين دونالد ترمب وجو بايدن في 29 سبتمبر، تليها مناظرتان في 15 و22 أكتوبر، في حين تجري الانتخابات في 3 نوفمبر.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب الأشخاص الذين احتجوا في واشنطن كانوا بلطجية

    ترمب: الأشخاص الذين احتجوا في واشنطن كانوا "بلطجية"

    وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، من تظاهروا في واشنطن مساء الخميس أثناء إلقائه كلمة قبول ترشحه للرئاسة للمؤتمر العام للحزب الجمهوري من البيت الأبيض بأنهم "بلطجية".

    وقال ترمب، في كلمة لأنصاره في ولاية نيوهامبشير، إن الأشخاص الذين كانوا يحضرون كلمته في البيت الأبيض "خرجوا أمام مجموعة من المخربين.. لم يكونوا متظاهرين سلميين، بل كانوا بلطجية".

     
     

    وتظاهر محتجون مناهضون لترمب أمام البيت الأبيض أثناء إلقاء ترمب كلمته وأطلقوا أبواقا كان يمكن للحاضرين في البيت الأبيض سماعها.

    وشهدت واشنطن والشوارع القريبة من البيت الأبيض مظاهرات متكررة ضد الشرطة والعنصرية منذ أن قتل رجل شرطة في منيابوليس الرجل الأسود جورج فلويد بالضغط بركبته على رقبته لمدة 9 دقائق تقريبا.

    كما شهدت كينوشا بولاية ويسكونسن اضطرابات مدنية وأعمال عنف بعد أن أطلقت الشرطة هناك الرصاص على رجل أسود وأصابته أمام 3 من أولاده.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب تمكنا من قتل البغدادي وقاسم سليماني

    ترمب: تمكنا من قتل البغدادي وقاسم سليماني

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه خلال فترة رئاسته تمكنت القوات الأميركية من قتل زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبوبكر البغدادي، كما تمكنت قواته من قتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي أسماه بـ"الإرهابي الأول في العالم".

    جاء ذلك خلال كلمة الرئيس الأميركي بمؤتمر الحزب الجمهوري، من أمام البيت الأبيض، حيث أعلن قبوله لترشيح الحزب له بالانتخابات الرئاسية 2020، والمقرر انعقادها 3 نوفمبر المقبل.

     
     

    وأضاف ترمب قائلا: "لقد حاربنا داعش والقاعدة في أفغانستان"، مشيراً إلى أن منطقة الشرق الأوسط كانت متوترة "قبل وصولي للرئاسة"، بحسب تعبيره، مضيفاً: "سندحر الإرهاب وسنخرج قواتنا من أي حروب في الخارج".

    كما أشار إلى اتفاق السلام الذي تحقق بين الإمارات وإسرائيل برعاية أميركية، واصفاً إياه بـ"التاريخي".

    السيدة الأولى ميلانيا ترمب وابنها بارون ونائب الرئيس مايك بنس وزوجته أثناء المؤتمر السيدة الأولى ميلانيا ترمب وابنها بارون ونائب الرئيس مايك بنس وزوجته أثناء المؤتمر

    وأعلن الرئيس ترمب في خطاب ألقاه أمام حشد ضخم من المدعوين في حديقة البيت الأبيض قبوله رسمياً ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض الانتخابات المقبلة.

    وقال ترمب في ختام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري "الليلة، بقلب مفعم بالامتنان وبتفاؤل لا حدود له، أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

     دونالد ترمب أثناء المؤتمر دونالد ترمب أثناء المؤتمر
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب تمكنا من قتل البغدادي وقاسم سليماني

    ترمب: تمكنا من قتل البغدادي وقاسم سليماني

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه خلال فترة رئاسته تمكنت القوات الأميركية من قتل زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبوبكر البغدادي، كما تمكنت قواته من قتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي أسماه بـ"الإرهابي الأول في العالم".

    جاء ذلك خلال كلمة الرئيس الأميركي بمؤتمر الحزب الجمهوري، من أمام البيت الأبيض، حيث أعلن قبوله لترشيح الحزب له بالانتخابات الرئاسية 2020، والمقرر انعقادها 3 نوفمبر المقبل.

     
     

    وأضاف ترمب قائلا: "لقد حاربنا داعش والقاعدة في أفغانستان"، مشيراً إلى أن منطقة الشرق الأوسط كانت متوترة "قبل وصولي للرئاسة"، بحسب تعبيره، مضيفاً: "سندحر الإرهاب وسنخرج قواتنا من أي حروب في الخارج".

    كما أشار إلى اتفاق السلام الذي تحقق بين الإمارات وإسرائيل برعاية أميركية، واصفاً إياه بـ"التاريخي".

    السيدة الأولى ميلانيا ترمب وابنها بارون ونائب الرئيس مايك بنس وزوجته أثناء المؤتمر السيدة الأولى ميلانيا ترمب وابنها بارون ونائب الرئيس مايك بنس وزوجته أثناء المؤتمر

    وأعلن الرئيس ترمب في خطاب ألقاه أمام حشد ضخم من المدعوين في حديقة البيت الأبيض قبوله رسمياً ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض الانتخابات المقبلة.

    وقال ترمب في ختام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري "الليلة، بقلب مفعم بالامتنان وبتفاؤل لا حدود له، أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

     دونالد ترمب أثناء المؤتمر دونالد ترمب أثناء المؤتمر
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب مسيرة بايدن عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة

    ترمب: مسيرة بايدن عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة

    شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خطاب ألقاه صباح الجمعة، أمام حشد ضخم من المدعوين في حديقة البيت الأبيض هجوماً شرساً على منافسه الديموقراطي في الانتخابات المقبلة جو بايدن، محذّراً من أنّ نائب الرئيس السابق سيكون "مدمّر العظمة الأميركية" إذا انتُخب رئيساً.

    وقال ترمب، في خطاب قبوله رسمياً ترشيح الحزب الجمهوري له لولاية رئاسية ثانية، إنّ "جو بايدن ليس منقذاً لروح أميركا. إنّه مدمّر الوظائف في أميركا، وإذا سنحت له الفرصة، سيكون مدمّر العظمة الأميركية".

     
     
     دونالد ترمب أثناء المؤتمر دونالد ترمب أثناء المؤتمر

    وأشار إلى أن مسيرة بايدن هي "عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة".

    وأضاف في ختام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري أنّ "هذه الانتخابات ستقرّر ما إذا كنّا سننقذ الحلم الأميركي أم سنسمح لأجندة اشتراكية بهدم مصيرنا العزيز".

    وأشار إلى أن "بايدن ليس بمنقذ لأميركا بل على العكس هو يدمر فرصة الوظائف".

    واستهلّ ترمب الخطاب الذي ألقاه من على منصّة استحدثت في حديقة البيت الأبيض التي اكتظّت بحوالي 1500 مدعو، بإعلان قبوله رسمياً خوض الانتخابات المقبلة مرشّحاً عن الحزب الجمهوري.

    وقال: "الليلة، بقلب مفعم بالامتنان وبتفاؤل لا حدود له، أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

    وإذ اعتبر ترمب أنّ استحقاق الثالث من نوفمبر سيكون "أهمّ انتخابات في تاريخ الولايات المتحدة"، أكّد أنّه في حال فوزه بولاية ثانية "سنعيد بناء أقوى اقتصاد في التاريخ".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب مسيرة بايدن عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة

    ترمب: مسيرة بايدن عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة

    شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خطاب ألقاه صباح الجمعة، أمام حشد ضخم من المدعوين في حديقة البيت الأبيض هجوماً شرساً على منافسه الديموقراطي في الانتخابات المقبلة جو بايدن، محذّراً من أنّ نائب الرئيس السابق سيكون "مدمّر العظمة الأميركية" إذا انتُخب رئيساً.

    وقال ترمب، في خطاب قبوله رسمياً ترشيح الحزب الجمهوري له لولاية رئاسية ثانية، إنّ "جو بايدن ليس منقذاً لروح أميركا. إنّه مدمّر الوظائف في أميركا، وإذا سنحت له الفرصة، سيكون مدمّر العظمة الأميركية".

     
     
     دونالد ترمب أثناء المؤتمر دونالد ترمب أثناء المؤتمر

    وأشار إلى أن مسيرة بايدن هي "عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة".

    وأضاف في ختام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري أنّ "هذه الانتخابات ستقرّر ما إذا كنّا سننقذ الحلم الأميركي أم سنسمح لأجندة اشتراكية بهدم مصيرنا العزيز".

    وأشار إلى أن "بايدن ليس بمنقذ لأميركا بل على العكس هو يدمر فرصة الوظائف".

    واستهلّ ترمب الخطاب الذي ألقاه من على منصّة استحدثت في حديقة البيت الأبيض التي اكتظّت بحوالي 1500 مدعو، بإعلان قبوله رسمياً خوض الانتخابات المقبلة مرشّحاً عن الحزب الجمهوري.

    وقال: "الليلة، بقلب مفعم بالامتنان وبتفاؤل لا حدود له، أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

    وإذ اعتبر ترمب أنّ استحقاق الثالث من نوفمبر سيكون "أهمّ انتخابات في تاريخ الولايات المتحدة"، أكّد أنّه في حال فوزه بولاية ثانية "سنعيد بناء أقوى اقتصاد في التاريخ".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب يتعهد بتوفير لقاح لفيروس كورونا قبل نهاية العام

    ترمب يتعهد بتوفير لقاح لفيروس كورونا قبل نهاية العام

    تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، بتوفير لقاح لفيروس كورونا قبل نهاية العام، مشيراً إلى أن واشنطن لديها 3 لقاحات لكورونا في المراحل النهائية من الاختبارات، مضيفاً: "سنسحق كورونا وسنحصل على لقاح آمن وفعّال في وقت قياسي".

    جاء ذلك خلال كلمة الرئيس الأميركي بمؤتمر الحزب الجمهوري، من أمام البيت الأبيض، حيث أعلن قبوله لترشيح الحزب له بالانتخابات الرئاسية 2020، والمقرر انعقادها 3 نوفمبر المقبل.

     
     

    وأشار ترمب إلى أن خطة المرشح الديمقراطي جو بايدن كانت الاستسلام لفيروس كورونا وليس مواجهته.

    كما أشار الرئيس الأميركي إلى أنه "كان بمقدور الصين وقف انتشار كورونا في بلادنا"، مضيفاً: "نحن نحشد العبقرية العلمية الأميركية لإنتاج لقاح في وقت قياسي".

     ترمب أثناء المؤتمر ترمب أثناء المؤتمر

    وأعلن الرئيس ترمب في خطاب ألقاه أمام حشد ضخم من المدعوين في حديقة البيت الأبيض قبوله رسمياً ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض الانتخابات المقبلة.

    وقال ترمب في ختام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري "الليلة، بقلب مفعم بالامتنان وبتفاؤل لا حدود له، أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

    من أميركا من أميركا
    من أميركا من أميركا

    وتخطّت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتّحدة عتبة الـ180 ألف حالة وفاة، بحسب بيانات نشرتها، الجمعة، جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

    وأظهرت بيانات جونز هوبكنز أنّ إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس في الولايات المتحدة ارتفع إلى 180,527 وفاة، بينها 931 حالة وفاة سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

    أمّا العدد التراكمي للإصابات المثبتة مخبرياً بالفيروس في الولايات المتّحدة فارتفع بحسب المصدر نفسه إلى أكثر من 5.1 مليون إصابة، بينها 42,859 إصابة سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

    بالمقابل فإنّ أكثر من 2.1 مليون مصاب بالفيروس في الولايات المتحدة أُعلن شفاؤهم من مرض كوفيد-19، وفق الجامعة ومقرّها في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند (شمال شرق).

    والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.

    وفي الأسابيع الأخيرة انخفض عدد الإصابات الجديدة التي تسجّل يومياً في الولايات المتّحدة، لكنّ هذا البلد لا يزال أبعد ما يكون عن الخروج من الأزمة الصحية.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب يتعهد بتوفير لقاح لفيروس كورونا قبل نهاية العام

    ترمب يتعهد بتوفير لقاح لفيروس كورونا قبل نهاية العام

    تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، بتوفير لقاح لفيروس كورونا قبل نهاية العام، مشيراً إلى أن واشنطن لديها 3 لقاحات لكورونا في المراحل النهائية من الاختبارات، مضيفاً: "سنسحق كورونا وسنحصل على لقاح آمن وفعّال في وقت قياسي".

    جاء ذلك خلال كلمة الرئيس الأميركي بمؤتمر الحزب الجمهوري، من أمام البيت الأبيض، حيث أعلن قبوله لترشيح الحزب له بالانتخابات الرئاسية 2020، والمقرر انعقادها 3 نوفمبر المقبل.

     
     

    وأشار ترمب إلى أن خطة المرشح الديمقراطي جو بايدن كانت الاستسلام لفيروس كورونا وليس مواجهته.

    كما أشار الرئيس الأميركي إلى أنه "كان بمقدور الصين وقف انتشار كورونا في بلادنا"، مضيفاً: "نحن نحشد العبقرية العلمية الأميركية لإنتاج لقاح في وقت قياسي".

     ترمب أثناء المؤتمر ترمب أثناء المؤتمر

    وأعلن الرئيس ترمب في خطاب ألقاه أمام حشد ضخم من المدعوين في حديقة البيت الأبيض قبوله رسمياً ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض الانتخابات المقبلة.

    وقال ترمب في ختام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري "الليلة، بقلب مفعم بالامتنان وبتفاؤل لا حدود له، أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

    من أميركا من أميركا
    من أميركا من أميركا

    وتخطّت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتّحدة عتبة الـ180 ألف حالة وفاة، بحسب بيانات نشرتها، الجمعة، جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

    وأظهرت بيانات جونز هوبكنز أنّ إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس في الولايات المتحدة ارتفع إلى 180,527 وفاة، بينها 931 حالة وفاة سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

    أمّا العدد التراكمي للإصابات المثبتة مخبرياً بالفيروس في الولايات المتّحدة فارتفع بحسب المصدر نفسه إلى أكثر من 5.1 مليون إصابة، بينها 42,859 إصابة سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

    بالمقابل فإنّ أكثر من 2.1 مليون مصاب بالفيروس في الولايات المتحدة أُعلن شفاؤهم من مرض كوفيد-19، وفق الجامعة ومقرّها في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند (شمال شرق).

    والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.

    وفي الأسابيع الأخيرة انخفض عدد الإصابات الجديدة التي تسجّل يومياً في الولايات المتّحدة، لكنّ هذا البلد لا يزال أبعد ما يكون عن الخروج من الأزمة الصحية.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب يقبل ترشيح الجمهوريين له لولاية ثانية

    ترمب يقبل ترشيح الجمهوريين له لولاية ثانية

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسمياً، قبوله ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المزمع إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل.

    وجاء إعلان ترمب، خلال كلمة أمام حشد كبير في البيت الأبيض، مساء الخميس، أثناء فعاليات الليلة الثالثة، الأخيرة، من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري.

     
     

    وقال ترمب: "الليلة، بقلب مفعم بالامتنان وبتفاؤل لا حدود له، أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

    وشنّ ترمب هجوماً شرساً على منافسه الديموقراطي في الانتخابات المقبلة جو بايدن، واصفاً نائب الرئيس السابق بأنّه "مدمّر العظمة الأميركية".

    الرئيس دونالد ترمب الرئيس دونالد ترمب

    وقال ترمب في خطاب قبوله رسمياً ترشيح الحزب الجمهوري له لولاية رئاسية ثانية إنّ "جو بايدن ليس منقذاً لروح أميركا. إنّه مدمّر الوظائف في أميركا، وإذا سنحت له الفرصة، سيكون مدمّر العظمة الأميركية".

    وأضاف "هذه الانتخابات ستقرّر ما إذا كنّا سننقذ الحلم الأميركي أم سنسمح لأجندة اشتراكية بهدم مصيرنا العزيز".

    ترمب: مسيرة بايدن سلسلة من الخيانات

    ووصف ترمب أجندة بايدن بأنها "صنع في الصين" بينما أجندته هو "صنع في أميركا"، كما نعت مسيرة بايدن بأنها عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة.

    وأكد ترمب أنه سيدافع عن أميركا والأميركيين من كل المخاطر، وأن الولايات المتحدة ستبقى منارة لكل العالم، كما أنه لن يسمح بأي تفكك بين الأميركيين وسيعمل على حماية البلاد، مشدداً أيضا على أنه لن يسمح للغوغاء أن تسود في أميركا.

    دونالد ترمب أثناء المؤتمر دونالد ترمب أثناء المؤتمر

    وقال ترمب، خلال كلمة له لقبول ترشيحه من الجمهوريين لسباق الرئاسة، إن الانتخابات المقبلة هي أهم انتخابات في تاريخ الولايات المتحدة.

    وذكر ترمب أن حدود بلاده اليوم أصبحت أكثر أمنا مما كانت عليه في السابق، وأنه "قبل دخول الفيروس الصيني كانت مستويات البطالة منخفضة بين الأميركيين من أصل إفريقي"، متعهدا بتقديم الرعاية اللازمة للأطفال والعائلات الأميركية والإفريقية، والعمل مجددا على خفض الضرائب إذا تم إعادة انتخابه.

    وقال الرئيس الأميركي إن "منطقة الشرق الأوسط كانت متوترة قبل وصولي للرئاسة"، مذكرا بمحاربة بلاده لداعش والقاعدة في أفغانستان، وأردف يقول "تمكنا من قتل البغدادي وقاسم سليماني الإرهابي الأول في العالم"، كما أشار إلى اتفاق السلام الذي تحقق بين الإمارات وإسرائيل برعاية أميركية.

    إلى ذلك وعد ترمب في خطابه الذي ألقاه أمام حشد ضخم من المدعوين في حديقة البيت الأبيض بـ"سحق" وباء كوفيد-19 بواسطة لقاح سيتم إنتاجه بحلول نهاية العام وستكون "مئات ملايين الجرعات منه متوفّرة سريعاً".

    وقال ترمب "نحن نحشد العبقرية العلمية الأميركية لإنتاج لقاح في وقت قياسي" مسترسلا: "سنحصل على لقاح آمن وفعّال هذا العام، وسويّاً سنسحق هذا الفيروس".

    السيدة الأولى ميلانيا ترمب وابنها بارون ونائب الرئيس مايك بنس وزوجته أثناء المؤتمر السيدة الأولى ميلانيا ترمب وابنها بارون ونائب الرئيس مايك بنس وزوجته أثناء المؤتمر
    دونالد ترمب أثناء كلمته دونالد ترمب أثناء كلمته
     دونالد ترمب أثناء المؤتمر دونالد ترمب أثناء المؤتمر
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب يقبل ترشيح الجمهوريين له لولاية ثانية

    ترمب يقبل ترشيح الجمهوريين له لولاية ثانية

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسمياً، قبوله ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المزمع إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل.

    وجاء إعلان ترمب، خلال كلمة أمام حشد كبير في البيت الأبيض، مساء الخميس، أثناء فعاليات الليلة الثالثة، الأخيرة، من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري.

     
     

    وقال ترمب: "الليلة، بقلب مفعم بالامتنان وبتفاؤل لا حدود له، أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

    وشنّ ترمب هجوماً شرساً على منافسه الديموقراطي في الانتخابات المقبلة جو بايدن، واصفاً نائب الرئيس السابق بأنّه "مدمّر العظمة الأميركية".

    الرئيس دونالد ترمب الرئيس دونالد ترمب

    وقال ترمب في خطاب قبوله رسمياً ترشيح الحزب الجمهوري له لولاية رئاسية ثانية إنّ "جو بايدن ليس منقذاً لروح أميركا. إنّه مدمّر الوظائف في أميركا، وإذا سنحت له الفرصة، سيكون مدمّر العظمة الأميركية".

    وأضاف "هذه الانتخابات ستقرّر ما إذا كنّا سننقذ الحلم الأميركي أم سنسمح لأجندة اشتراكية بهدم مصيرنا العزيز".

    ترمب: مسيرة بايدن سلسلة من الخيانات

    ووصف ترمب أجندة بايدن بأنها "صنع في الصين" بينما أجندته هو "صنع في أميركا"، كما نعت مسيرة بايدن بأنها عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة.

    وأكد ترمب أنه سيدافع عن أميركا والأميركيين من كل المخاطر، وأن الولايات المتحدة ستبقى منارة لكل العالم، كما أنه لن يسمح بأي تفكك بين الأميركيين وسيعمل على حماية البلاد، مشدداً أيضا على أنه لن يسمح للغوغاء أن تسود في أميركا.

    دونالد ترمب أثناء المؤتمر دونالد ترمب أثناء المؤتمر

    وقال ترمب، خلال كلمة له لقبول ترشيحه من الجمهوريين لسباق الرئاسة، إن الانتخابات المقبلة هي أهم انتخابات في تاريخ الولايات المتحدة.

    وذكر ترمب أن حدود بلاده اليوم أصبحت أكثر أمنا مما كانت عليه في السابق، وأنه "قبل دخول الفيروس الصيني كانت مستويات البطالة منخفضة بين الأميركيين من أصل إفريقي"، متعهدا بتقديم الرعاية اللازمة للأطفال والعائلات الأميركية والإفريقية، والعمل مجددا على خفض الضرائب إذا تم إعادة انتخابه.

    وقال الرئيس الأميركي إن "منطقة الشرق الأوسط كانت متوترة قبل وصولي للرئاسة"، مذكرا بمحاربة بلاده لداعش والقاعدة في أفغانستان، وأردف يقول "تمكنا من قتل البغدادي وقاسم سليماني الإرهابي الأول في العالم"، كما أشار إلى اتفاق السلام الذي تحقق بين الإمارات وإسرائيل برعاية أميركية.

    إلى ذلك وعد ترمب في خطابه الذي ألقاه أمام حشد ضخم من المدعوين في حديقة البيت الأبيض بـ"سحق" وباء كوفيد-19 بواسطة لقاح سيتم إنتاجه بحلول نهاية العام وستكون "مئات ملايين الجرعات منه متوفّرة سريعاً".

    وقال ترمب "نحن نحشد العبقرية العلمية الأميركية لإنتاج لقاح في وقت قياسي" مسترسلا: "سنحصل على لقاح آمن وفعّال هذا العام، وسويّاً سنسحق هذا الفيروس".

    السيدة الأولى ميلانيا ترمب وابنها بارون ونائب الرئيس مايك بنس وزوجته أثناء المؤتمر السيدة الأولى ميلانيا ترمب وابنها بارون ونائب الرئيس مايك بنس وزوجته أثناء المؤتمر
    دونالد ترمب أثناء كلمته دونالد ترمب أثناء كلمته
     دونالد ترمب أثناء المؤتمر دونالد ترمب أثناء المؤتمر
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب يكشف عن خطته في التعامل مع الإعلام في حال انتصاره

    ترمب يكشف عن خطته في التعامل مع الإعلام في حال انتصاره

    دافع الرئيس دونالد ترمب عن صراعاته المتزايدة والمحادثات المثيرة للجدل مع وسائل الإعلام، خلال مقابلة حصرية مع قناة "فوكس نيوز" Fox News، الأحد، حيث قال لمضيف برنامج "الثورة القادمة" ستيف هيلتون: "يجب أن أقاوم".

    وفي لقطات للمقابلة، سأل هيلتون الرئيس عما إذا كان يخطط لخفض "الضوضاء" إذا تم انتخابه لفترة ولاية ثانية، مضيفا: "إذا أعيد انتخابك، فليس لديك ما تثبته. لقد فعلتها مرة أخرى. [هل] نتوقع أن نرى أسلوبًا مختلفًا عنك؟"

     
     

    فأجاب ترمب: "أولاً، أفهم ذلك بنسبة 100%، لكني لم أُعامل بعدالة ولابد لي من المقاومة. ولو لم أقاوم بقوة، لما كنت أجلس هنا الآن أتحدث إليك". وأضاف: "أود أن أكون هادئا أيضًا".

    وتطرق ترمب لاستجابته لوباء فيروس كورونا وأثنى على نهجه القوي في تقدم البلاد في تطوير لقاح للفيروس التاجي.

    وقال: "لم أكن لأفعل كل هذه الأشياء"، مضيفا: "يمكنني أن أعطيك قائمة من أربع صفحات.. كل الأشياء الطبية التي قمنا بها.. حتى اللقاحات".

    وأكد: "نحن على وشك الحصول على لقاح. شخص آخر كان سيستغرق سنوات للحصول عليه".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    جاريد كوشنر المؤتمر الديموقراطي فشل وترمب سينتصر

    جاريد كوشنر: المؤتمر الديموقراطي فشل.. وترمب سينتصر

    يثق كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر أن الرئيس دونالد ترمب سيفوز بولاية ثانية في نوفمبر بعد المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي.

    وقال كوشنر، وهو أيضًا صهر ترمب، إن الديمقراطيين وضعوا مستقبلًا سلبيًا للبلاد على عكس ما خطط له الجمهوريون لهذا الأسبوع في مؤتمرهم الخاص والذي سيعقد في 24-27 أغسطس.

     
     

    وقال كوشنر، الأحد، في برنامج فريد زكريا GPS على شبكة "سي إن إن" CNN: "لقد رأينا الديمقراطيين برؤية قاتمة لأميركا.. الرئيس ترمب يمثل الشعب الأميركي. إنه الرئيس، وأعتقد أنك سترى نسخة تبعث على الأمل للغاية – وسوف ترى الرؤية بالنسبة لأميركا الذي سيطلق العنان لها، سترى تنوعًا حقيقيًا للحزب الجمهوري الذي بناه وسترى أنه سيكون مختلفًا عما تخبرك به وسائل الإعلام".

    وعلى الرغم من الاستطلاعات التي أعطت المرشح الديمقراطي جو بايدن تقدمًا، قال كوشنر إن حملة ترمب تعمل بشكل أفضل مما كانت عليه في عام 2016 وتهدف إلى اقتراح حلول سياسية للمشاكل التي تواجه الأمة، والتي قال إن الديمقراطيين افتقروا إليها في مؤتمرهم.

    وقال كوشنر: "على عكس الديمقراطيين الأسبوع الماضي حيث كان هناك الكثير من الشكاوى ولم يقدموا الكثير عن طريق السياسة أو الحلول.. نشعر أننا في وضع أفضل بكثير مما كنا عليه قبل أربع سنوات، ونحن متحمسون للغاية بشأن المؤتمر القادم هذا الأسبوع والحملة التي ستتبع ذلك".

    وعلى الرغم من الانتقادات بشأن اعتقاد ترمب بأن التصويت الجماعي عبر البريد قد يخاطر بتزوير الانتخابات، دافع كوشنر أيضًا عن الرئيس مشيرًا إلى أن التصويت الشخصي يجب أن يكون خيارًا آمنًا على الرغم من جائحة فيروس كورونا.

    وقال كوشنر: "لدينا طريقة في التصويت تمت تجربتها وصحيحة لسنوات عديدة.. الناس مرتاحون لذلك. وغرّد الرئيس ترمب في أحد الأيام بالقول إذا كان بإمكانك الاحتجاج شخصيًا في الشارع، فيمكنك التصويت شخصيًا".

    0 التعليقات 0 نشر

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

رعاية تجارية
رعاية تجارية