• Yousef Ahmed
  • يوسف احمد
  • Egypt
  • مصر
  • اضافة منع استخدام مانع الاعلانات
  • +201148280146
  • مؤسسة التطور
  • 2020
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بدايه الخبر - البحث
رعاية تجارية
رعاية تجارية

لا يوجد نتائج لإظهار


  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    المجلس العسكري في مالي يقترح تولي إدارة البلاد لـ 3 سنوات

    المجلس العسكري في مالي يقترح تولي إدارة البلاد لـ 3 سنوات

    اقترح المجلس العسكري الحاكم في مالي تشكيل هيئة انتقاليّة برئاسة عسكريّ تتولّى إدارة البلاد لمدّة ثلاث سنوات، كما وافق على عودة الرئيس المخلوع ابراهيم أبو بكر كيتا إلى منزله أو سفره إلى الخارج لتلقّي العلاج، وفق مصادر المجموعة الاقتصاديّة لدول غرب إفريقيا والانقلابيّين.

    وأفاد مصدر في وفد المجموعة الاقتصاديّة لدول غرب إفريقيا وكالة فرانس برس بأنّ "المجلس العسكري أكد أنه يريد عملية انتقالية مدتها ثلاث سنوات لمراجعة أسس الدولة المالية. هذه العملية الانتقالية تتولى إدارتها هيئة يرأسها عسكريّ يكون في الوقت نفسه رئيسًا للدولة".

     
     

    وأكد مسؤول في المجلس العسكري لفرانس برس أنّ "العملية الانتقالية مدتها ثلاث سنوات، وستكون برئاسة عسكريّ وحكومة مؤلفة بغالبيتها من عسكريين".

    وكانت النقاشات بين وفد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ايكواس) والعسكريين الانقلابيين تواصلت الأحد في باماكو لليوم الثاني، وتناولت مصير الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا.

    عناصر تابعة للجيش المالي عناصر تابعة للجيش المالي

    وأكد صباح الأحد الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان الذي يتقدم الوفد المكلف "ضمان العودة الفورية للنظام الدستوري"، أن "الأمور تجري على ما يرام".

    وقال لفرانس برس عضو في الوفد طلب عدم ذكر اسمه "منذ ساعات، تناقش اللجنة العسكرية مع وفد ايكواس مصير الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا والعودة إلى نظام دستوري عادي".

    والتقى عدد من أعضاء وفد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا السبت الرئيس الذي أعلن الثلاثاء استقالته ويحتجزه الانقلابيون.

    وأكد جوناثان "قابلنا الرئيس كيتا"، مضيفا أن "الوضع على ما يرام".

    واجتمع السبت مبعوثو "ايكواس" لنصف ساعة مع أعضاء "اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب" التي أسسها الانقلابيون، وبينهم رجل البلاد القوي الكولونيل عاصمي غويتا.

    ووفق المتحدث باسم العسكريين إسماعيل واغي، فإن "النقاشات مع ايكواس تجري بشكل جيد".

    وقال مصدر مقرب من العسكريين الأحد "نأمل في إيجاد أرضية مشتركة".

    الإشادة بالعسكريين

    من جهته، شدد رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا جان كلود كاسي برو على "الرغبة في المضي قدما" لدى العسكريين وحرص دول غرب إفريقيا على إيجاد "حلّ يرضي الماليين في المقام الأول ويصب في صالح كل دول المنطقة".

    وأضاف "نأمل أن ننهي كل شيء بحلول الاثنين".

    واعتبر عضو في الوفد أنه يجب الإسراع في إحراز تقدّم. وقال "يجب الوصول إلى نتائج، لأن رؤساء دول ايكواس سيجتمعون في 26 آب/أغسطس للنظر في تشديد العقوبات على اللجنة العسكرية أو تخفيفها".

    وطالبت دول المجموعة المجاورة لمالي خلال قمة استثنائية الخميس بـ"عودة" الرئيس كيتا إلى منصبه وأرسلت وفدا لباماكو، وهو جزء من وفد يرأسه غودلاك جوناثان منذ بداية الأزمة الاجتماعية والسياسية التي تعصف بمالي منذ الانتخابات التشريعية المثيرة للجدل المنعقدة بين آذار/مارس ونيسان/ابريل.

    وانتخب كيتا عام 2013، ثم أعيد انتخابه عام 2018، لكنه واجه تظاهرات واسعة نظمتها المعارضة التي طالبته بالاستقالة.

    ورغم إدانته من طرف المجتمع الدولي، لم يلق الانقلاب معارضة تذكر في باماكو. واستأنف الماليون أنشطتهم غداة الانقلاب وواصل التلفزيون الرسمي "أو إر تي إم" بثّ برامجه العادية.

    ووعد العسكريون الذين استولوا على الحكم بإجراء "انتقال سياسي"، واستقبلهم الآلاف الجمعة بحفاوة في وسط باماكو.

    مقتل أربعة جنود

    مع تواصل النقاشات السياسية والدبلوماسية في باماكو، قتل أربعة جنود وأصيب خامس بجروح خطرة صباح السبت في انفجار عبوة ناسفة وسط البلد، وفق مصادر عسكرية وإدارية.

    وفي آذار/مارس 2012، مع إطلاق المتمردين الطوارق هجوما كبيرا على شمال مالي، تمرد عسكريون على ما اعتبروه تقاعسا للحكومة في التعامل مع الوضع، وأطاحوا الرئيس توماني توريه.

    لكنّ الانقلاب عجّل سقوط شمال البلاد في أيدي الجماعات المسلحة، قبل أن يتم دحرها خصوصا بعد تدخل عسكري فرنسي في كانون الثاني/يناير 2013 لا يزال مستمرا.

    وتوسعت هجمات الجماعات الإرهابية إلى وسط البلاد عام 2015، ما أدى إلى خسائر مدنية وعسكرية جسيمة.

    وهذه الهجمات المتداخلة مع نزاعات محليّة، امتدت أيضا إلى النيجر وبوركينا فاسو المجاورتين.

    ونددت المعارضة في الأشهر الماضية بعجز السلطات المالية عن السيطرة على مناطق مترامية من شمال البلاد ووسطها.

    وعزا العسكريون خطوتهم إلى انعدام الأمن الذي يسود البلاد وافتقار الجيش إلى إمكانات.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    جلسة لمجلس الأمن وعسكريو مالي يتعهدون باحترام الاتفاقيات

    جلسة لمجلس الأمن.. وعسكريو مالي يتعهدون باحترام الاتفاقيات

    تعهد المجلس العسكري الحاكم في مالي، الأربعاء، باحترام الاتفاقيات الدولية، وذلك بعد الإعلان عن تأسيس "مجلس للإنقاذ" في مالي، كما دعا إلى انتقال سياسي مدني يؤدي إلى انتخابات عامة في الدولة خلال "مهلة معقولة".

    هذا ومن المنتظر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً بعد ظهر اليوم، بطلب من فرنسا والنيجر، لمناقشة الأزمة في مالي.

     
     

    وقال الناطق باسم العسكريين الكولونيل، إسماعيل واغي، مساعد رئيس أركان سلاح الجو، في كلمة عبر التلفزيون الحكومي: "نحن، القوات الوطنية المجتمعة داخل اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب، قررنا تحمل مسؤولياتنا أمام الشعب وأمام التاريخ". كما أكد أن كل الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها مالي ستُحترم.

    الرئيس المالي يعلن استقالته وحل الحكومة والبرلمان الرئيس المالي يعلن استقالته وحل الحكومة والبرلمان

    وكان رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا قد أعلن في خطاب عبر التلفزيون الحكومي، فجر الأربعاء، استقالته من منصبه وحلّ البرلمان والحكومة، وذلك بعيد ساعات من إلقاء عسكريين متمرّدين القبض عليه وعلى رئيس وزرائه في انقلاب عسكري دانته الأسرة الدولية.

    الجيش المالي على مدخل تمبكتو الجيش المالي على مدخل تمبكتو

    وقال كيتا في خطابه "أودّ في هذه اللحظة بالذات، وإذ أشكر الشعب المالي على دعمه لي على مدى هذه السنوات الطويلة وعلى دفء عاطفته، أن أبلغكم بقراري التخلّي عن مهامي، عن كلّ مهامي، اعتباراً من هذه اللحظة"، مشيراً إلى أنّه قرّر كذلك "حلّ الجمعية الوطنية والحكومة".

    وفي وقت سابق، أعلن مجلس الأمن الدولي عن عقده اجتماعاً طارئاً، الأربعاء، لمناقشة الأزمة في مالي حيث اعتقل عسكريون الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا ورئيس الوزراء.

    ويعقد الاجتماع المغلق بعد الظهر بناء على طلب فرنسا والنيجر، التي تترأس راهنا المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

    كيتا، الذي تم انتخابه ديمقراطيًا عام 2013 وأعيد انتخابه بعد 5 سنوات، لم يكن أمامه سوى خيارات قليلة بعد أن استولى جنود متمردون على أسلحة من مستودع في بلدة كاتي، ثم تقدموا إلى العاصمة باماكو، واحتجزوا رئيس الوزراء بوبو سيسي مع الرئيس.

    اندلعت الاضطرابات السياسية بعد أشهر من الانتخابات التشريعية المتنازع عليها.

    وجاء ذلك أيضًا في الوقت الذي تراجع فيه الدعم لكيتا، وسط انتقادات لطريقة تعامل حكومته مع التمرد، الذي اجتاح دولة تم الإشادة بها في السابق، باعتبارها نموذجًا للديمقراطية في المنطقة.

     
    ‏عذرا، لم يتمكّن مشغّل الفيديو من تحميل الملف.(‏رمز الخطأ: 100013)
    0 التعليقات 0 نشر

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

رعاية تجارية
رعاية تجارية
رعاية تجارية