• Yousef Ahmed
  • يوسف احمد
  • Egypt
  • مصر
  • اضافة منع استخدام مانع الاعلانات
  • +201148280146
  • مؤسسة التطور
  • 2020
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بدايه الخبر - البحث
رعاية تجارية
رعاية تجارية

لا يوجد نتائج لإظهار


  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أبعد من التوقيف تفاصيل الصراع بين السراج وباشاغا

    أبعد من التوقيف.. تفاصيل الصراع بين السراج وباشاغا

    لم يكن مشهد الموكب العسكري الحاشد الذي رافق عودة وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا إلى العاصمة طرابلس قادما من تركيا، الذي أخرجته بحرفية ميليشيات مصراتة والتهديدات التي وجهتها إلى نظيرتها في طرابلس الداعمة لغريمه فايز السراج، إشارة إلى انقسام معسكر الغرب الليبي بين الرجلين والمدينتين فقط، بل يعطي فكرة عمّا ستحمله الأيام القادمة وإلى أين سيأخذ هذا الصراع المفتوح على السلطة، الأوضاع في ليبيا.

    وتوسعت الهوّة بين رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ووزير داخليته فتحي باشاغا، ووصلت إلى نقطة اللاعودة، بعدما قرّر الأول توقيف الوزير عن العمل وأمر بإجراء تحقيق بشأن الاعتداءات التي استهدفت المتظاهرين، وذلك في أعقاب اتهام باشاغا ميليشيات تابعة للسراج بمهاجمة المحتجين السلميين، كما قام باستبعاده من اجتماعين أمنيين رفيعي المستوى.

     
     

    وقبل تحديد موعد التحقيق مع باشاغا، الرجل القوي والصاعد في مصراتة والمرتبط بجماعة الإخوان المسلمين القريبة من تركيا، احتمى كل منهما بميليشيات مسلحة لحراسته، حيث تقف ميليشيات مصراتة خلف باشاغا ضد ميليشيات طرابلس الداعمة للسراج، ما زاد من احتمالية اندلاع صدام مسلح بين هذه الميليشيات.

    النقطة التي أفاضت الكأس

    وفي هذا السياق، رأى المحلل السياسي الليبي أبو يعرب البركي، أن المظاهرات الأخيرة لم تكن إلا النقطة التي أفاضت الكأس وأخرجت الخلافات بين الرجلين إلى العلن، مشيرا إلى أن ما يحصل هو صراع حول من يمثل إقليم طرابلس في السلطة الجديدة والتي يتم نقاشها الآن، معتبراً أن باشاغا يسعى للوصول للمنصب، ولكن هذا يتطلب الانقلاب على السراج و إخراجه من المعادلة، وهو ما حاول باشاغا فعله بمحاولة ركوب موجة الفساد ومحاربة الفاسدين.

    فتحي باشاغا في مطار معيتيقة بطرابلس (أرشيفية- فرانس برس) فتحي باشاغا في مطار معيتيقة بطرابلس (أرشيفية- فرانس برس)
    دور تركيا

    ولا يتوقع البركي وهو من مدينة مصراتة، أن يتطور الصراع بين باشاغا والسراج إلى صدام مسلح بين ميليشيات مصراتة ومنافستها في العاصمة طرابلس، موضحا أن تركيا ستمنع أي احتكاك مسلّح محتمل، لأن ذلك سيطيح بمخططاتها ويضعف دورها في ليبيا، الذي يعتمد على السراج وباشاغا معا، كما لن تتدخل لصالح أي أحد من الفريقين خشية انقلابه عليها وبالتالي انفراط عقد المنظومة التي تحاول تشكيلها غرب البلاد.

    قوات أمنية موالية لباشاغا في طرابلس (أرشيفية- رويترز) قوات أمنية موالية لباشاغا في طرابلس (أرشيفية- رويترز)

    وتابع في تصريح لـ"العربية.نت"، أن تطوّر النزاع في الغرب من سياسي إلى مسلّح سيحرج أنقرة أمام المجتمع الدولي ويثبت فشل تدخلها ويفضح دعمها لعصابات ومافيات مجرمة، و بالتالي فإن الأتراك سيمنعون أي مواجهات مسلّحة، لأنهم الخاسر الأكبر من انزلاق الوضع في الغرب إلى الفوضى.

    حكم العصابات.. وخوف من تغوّل الإخوان

    في المقابل، رجّح البركي أن يكون لهذا الصراع بين أهم أركان حكومة الوفاق تداعيات فورية على مستقبل وصورة الحكومة، إذ سيزيد من إضعافها داخليا وخارجيا، معتبراً أن الوفاق "سقطت أخلاقيا مثبتة أن من يحكم هم مافيات وعصابات لا يستوعبون أن السلطة هي أخلاق قبل كل شيء".

    من جانبه، أشار المحلّل السياسي محمد الرعيش، إلى أن التنافس على النفوذ بين السراج وباشاغا لم يعد مخفيا، حيث يقود باشاغا منذ فترة مخطّطا يستهدف دعم نفوذ ميليشيات مصراتة الإخوانية التي ينحدر منها وإزاحة ميليشيات العاصمة، الأمر الذي تفطن له السراج في الآونة الأخيرة وبدأ في تقوية ميليشيات طرابلس وحمايتها من المساعي التي يقودها وزير الداخلية لتفكيكها، خشية تغوّل تنظيم الإخوان وانقلابه عليه لصالح وزير الداخلية، خاصة بعد خروج باشاغا عن السيطرة وقيامه بتحركات وزيارات إلى تركيا دون دراية وتنسيق مع رئيس حكومته، وهي عوامل كلها سرّعت من قرار توقيفه عن العمل وإخضاعه للتحقيق في محاولة لتحجيم دوره وتقليص نفوذه المتصاعد.

    موالون لفتحي باشاغا في طرابلس (أرشيفية- رويترز) موالون لفتحي باشاغا في طرابلس (أرشيفية- رويترز)

    إلى ذلك، أشار الرعيش في تصريح لـ"العربية.نت"، إلى أن مؤشرات الصدام بين الميليشيات المسلحة الموالية للسراج وتلك الداعمة لباشاغا بدأت تظهر بعد تبادل الاتهامات ورسائل الوعيد بينهما، لكن السراج استبق ذلك بخطوة أراد من ورائها امتصاص غضب مصراتة، بتعيينه محمد علي الحداد رئيسا لأركان قوات الوفاق، وهو أحد قادة أكبر ميليشيات مصراتة (لواء الحلبوص)، في رسالة لأعيان المدينة ولقادة الميليشيات بأن الصراع مع باشاغا هو صراع شخصي وليس جهويا أو أيديولوجيا، مستبعدا في هذا السياق أن تتورط مصراتة في حرب من أجل باشاغا.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الأمم المتحدة تحول لافت بليبيا وحاجة لعملية سياسية شاملة

    الأمم المتحدة: تحول لافت بليبيا.. وحاجة لعملية سياسية شاملة

    اعتبرت البعثة الأممية في ليبيا، في بيان صدر عنها اليوم السبت، أن البلاد تشهد "تحولاً لافتاً" يؤكد الحاجة "لعملية سياسية شاملة".

    وطالبت البعثة الأممية بفرض سيادة القانون في ليبيا وباحترام حق التعبير السلمي عن الرأي.

    من الاحتجاجات في طرابلس من الاحتجاجات في طرابلس
     
     

    وانتقدت استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين والاعتقال التعسفي بحق المدنيين الذين خرجوا على مدى الأيام الماضية في طرابلس ومدن غرب ليبيا للتنديد بالفساد وبتردي الأوضاع المعيشية.

    وأعربت البعثة عن قلقها من "زيادة التقارير عن انتهاكات في كل أنحاء ليبيا". وشددت على ضرورة العودة إلى عملية سياسية شاملة في ليبيا.

     مليشيات الوفاق تطوّق ميدان الشهداء في طرابلس وتمنع المواطنين من دخوله مليشيات الوفاق تطوّق ميدان الشهداء في طرابلس وتمنع المواطنين من دخوله

    بدورها، دعت السفارة الألمانية في ليبيا، المسؤولين الليبيين لتوخي الحذر واحترام حقوق المواطنين.

    يأتي هذا بينما أوقف رئيس حكومة الوفاق فايز السراج وزير داخليته فتحي باشاغا عن أداء مهامه أمس الجمعة، وقال إنه سيجري التحقيق في أسلوب معالجته الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة طرابلس وحملة عنيفة شنت ضد المحتجين.

    وتصاعدت منذ يوم الأحد الاحتجاجات على تدهور أوضاع المعيشة والفساد في طرابلس.

    كما شنت تشكيلات الوفاق عمليات مداهمة وقبضت على عدد من الناشطين. وأقامت حواجز أمنية في العاصمة توقف المارة فيقوم ملثمون بتفتيش هواتفهم.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الجيش الليبى يعلن انفجارا داخل معسكر اليرموك فى العاصمة طرابلس

    أعلن الجيش الليبى عن انفجار داخل معسكر اليرموك فى العاصمة طرابلس، وذلك وفق خبر عاجل لقناة العربية.  وكان الجيش الليبى قد أعلن بالأمس عن انتشار مكثف للميليشيات فى العاصمة الليبية طرابلس.

    وشهدت العاصمة الليبية طرابلس خلال الفترة الماضية اندلاع بعض المظاهرات، وفيما قرر فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسى الليبى لحكومة الوفاق، تكليف وزير دفاع ورئيس أركان جديدين فى طرابلس.

     

    وكان فائز السراج قرر يوم الجمعة الماضى، إيقاف وزير داخلية الوفاق فتحى باشاغا عن العمل، وإحالته إلى التحقيق، ونص قرار السراج على إيقاف باشاغا عن العمل احتياطيا، ومثوله للتحقيق أمام المجلس الرئاسى فى مدة أقصاها 72 ساعة من صدور القرار.

     

    المصدر : اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    باشاغا إلى التحقيق صراع الأجنحة يشتد في طرابلس

    باشاغا إلى التحقيق.. صراع الأجنحة يشتد في طرابلس

    لم تتوقف التطورات في العاصمة الليبية طرابلس منذ أسبوع مع انطلاق التظاهرات الأحد الماضي، إلا أن اليومين الماضيين شهدا تطورات جذرية، مع إقالة وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، الذي من المتوقع أن يمثل اليوم الأحد أمام التحقيق.

    إلا أن الاستعراض العسكري الذي رافق وصوله السبت إلى العاصمة قادما من تركيا، بحماية نحو 300 آلية عسكرية كانت قد توجهت إلى قاعدة معيتيقة لمواكبته، يشي باحتمال حصول جولة أخرى من التصعيد بينه وبين رئيس الوفاق فايز السراج والميليشيات المؤيدة لكلا الطرفين في العاصمة.

     
     

    وكانت مقاطع مصورة انتشرت خلال الساعات الماضية، مظهرة أحد عناصر الميليشيات المؤيدة لوزير الداخلية المقال تهدد ميليشيات السراج وتتوعد بمهاجمتها في عقر دارها في العاصمة.

    توقيف باشاغا عن العمل

    يذكر أن حكومة الوفاق كانت أعلنت مساء الجمعة إيقاف وزير الداخليّة عن العمل احتياطيّاً وإحالته إلى تحقيق إداريّ، وذلك على خلفيّة إطلاق مسلّحين النار على متظاهرين سلميّين في العاصمة الأسبوع الماضي.

    وقال المجلس الرئاسي للوفاق في بيان إنّه قرّر "إيقاف وزير الداخلية فتحي علي باشاغا احتياطيّاً عن العمل ومثوله للتحقيق الإداري أمام المجلس الرئاسي خلال أجَل أقصاه 72 ساعة من تاريخ صدور هذا القرار".

    فتحي باشاغا في مطار معيتيقة بطرابلس (أرشيفية- فرانس برس) فتحي باشاغا في مطار معيتيقة بطرابلس (أرشيفية- فرانس برس)

    وأضاف أنّه سيتمّ التحقيق مع الوزير "بشأن التصاريح والأذونات وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين والبيانات الصادرة عنه حيال المظاهرات والأحداث الناجمة عنها التي شهدتها مدينة طرابلس وبعض المدن الأخرى خلال أيّام الأسبوع الماضي والتحقيق في أيّة تجاوزات ارتُكِبت في حقّ المتظاهرين".

    كما قرّر المجلس "تكليف وكيل وزارة الداخليّة العميد خالد أحمد التيجاني مازن بتسيير مهام الوزارة".

    الوزير يشترط

    في المقابل، سارع الوزير الموقوف عن العمل إلى إعلان امتثاله للقرار، مطالباً بأن تكون جلسة التحقيق علنيّة ومتلفزة.

    يذكر أن مئات الليبيّين يتظاهرون يوميّاً منذ الأحد في طرابلس احتجاجاً على الفساد وتدهور الخدمات العامّة والانقطاع المتكرّر للكهرباء والمياه وشحّ الوقود.

    وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا (أرشيفية- رويترز) وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا (أرشيفية- رويترز)

    وقد تخلّل تلك التظاهرات إطلاق مسلّحين النار على المتظاهرين ما أدّى إلى إصابة بعضهم بجروح.

    وكان باشاغا أعلن أنّ الاعتداء على المتظاهرين تمّ "من قبل مجموعة مسلّحة باستخدامها أسلحتها وإطلاقها للأعيرة الناريّة بشكل عشوائيّ واستخدام رشّاشات ومدافع"، مندّداً بـ"خطف بعض المتظاهرين وإخفائهم قسراً والتسبّب في حالة من الذعر بين المواطنين".

    وأفادت شهادات ومقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل أنّ مجموعات مسلّحة طوّقت ساحة الشهداء في وسط طرابلس وأطلقت النار لتفريق المتظاهرين.

    قوات أمنية موالية لباشاغا في طرابلس (أرشيفية- رويترز) قوات أمنية موالية لباشاغا في طرابلس (أرشيفية- رويترز)
    صراع الأجنحة

    يشار إلى أن خطوة توقيف باشاغا، تزامنت مع تصاعد الخلافات بين السراج ووزير الداخلية المدعوم من ميليشيات مدينة مصراتة وهي ميناء ومركز عسكري.

    ففي حين يحظى باشاغا بتأييد الميليشيات المحسوبة على مصراتة التي ينحدر منها، تناصبه ميليشيات أخرى داعمة للسراج العداء.

    مسلحون في  شوارع طرابلس الليبية(أرشيفية- رويترز) مسلحون في شوارع طرابلس الليبية(أرشيفية- رويترز)

    وهناك توترات منذ فترة طويلة بين ميليشيات طرابلس ومصراتة. وهيمنت جماعات مصراتة المسلحة على العاصمة لعدة سنوات بعد انقسام ليبيا إلى جناحين في غرب وشرق البلاد في 2014، ثم بدأت قوة ميليشيات العاصمة تتعاظم على حساب الثانية.

    في نفس السياق، أفادت مصادر العربية فجر الأحد بأن تركيا أرسلت وفداً أمنياً إلى ليبيا لاحتواء الصراع القائم بين السراج وباشاغا.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    جايينكم لعقر داركم موال لباشاغا يتوعد ميليشيات طرابلس

    جايينكم لعقر داركم.. موال لباشاغا يتوعد ميليشيات طرابلس

    نفخ قرار إيقاف وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، فتحي باشاغا، وإحالته إلى التحقيق، الروح مجدداً في الصراع الكامن تحت الرماد بين الميليشيات المتعددة في العاصمة الليبية، لا سيما بين كتائب مدينة مصراتة التي يتحدر منها باشاغا وبين وميليشيات طرابلس التي تدعم رئيس الوفاق فايز السراج.

    وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل، أحد العناصر الموالين للوزير يهدد بمهاجمة ميليشيات طرابلس في عقر دارهم.

    فتحي باشاغا في مطار معيتيقة بطرابلس (أرشيفية- فرانس برس) فتحي باشاغا في مطار معيتيقة بطرابلس (أرشيفية- فرانس برس)
     
     

    فقد راح أحد هؤلاء المسلحين الموالين لباشاغا يتوعد عناصر السراج قائلاً: "جايينكم لعقر داركم، في ساحة الشهداء، وسط طرابلس".

    ومن على متن إحدى الآليات العسكرية، بدا المتحدث يستعرض فوجا من الآليات وراءه، قائلاً: "جايينكم يا ميليشيات في عقر داركم، للساحة بتاعتكم، إلى ميدان الشهداء".

    وتابع: "قوات إنفاذ القانون آتية، وزير الداخلية آت، خليكم في الميدان.. الميليشيات تسب الوزير".

    أتى ذلك، بعد أن وصل باشاغا مساء أمس السبت إلى مطار معيتيقة في طرابلس قادماً من تركيا، بحماية نحو 300 آلية عسكرية كانت قد توجهت إلى قاعدة معيتيقة لمواكبته.

    واحتشد مسلحون من جماعات متطرفة ومن الإخوان لمواكبته، فور وصوله إلى معيتيقة.

    يذكر أن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج كان أوقف مساء الجمعة وزير داخليته، معلناً أنه سيجري تحقيقاً في أسلوب معالجته للاحتجاجات التي شهدتها العاصمة والحملة العنيفة التي شنت ضد المحتجين.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    خطف ودهم وإطلاق نار ميليشيات السراج ترهب المحتجين

    خطف ودهم وإطلاق نار.. ميليشيات السراج ترهب المحتجين

    أفاد مراسل العربية، أن تشكيلات النواصي التابعة لحكومة الوفاق نفذت في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء الخميس مداهمات لمنازل ناشطين شاركوا في التظاهرات بالعاصمة الليبية طرابلس وكسروا الحظر الذي فرضه رئيس المجلس الرئاسي للوفاق فايز السراج.

    وطوقت تشكيلات "النواصي" المسلحة التابعة للوفاق "ميدان الشهداء"، ثم أطلقت النار عليهم وخطفت عددا منهم.

     
     

    وأفاد مراسل العربية بأن المتظاهرين في طرابلس طالبوا البعثة الأممية بحمايتهم من تشكيلات وميليشيات حكومة الوفاق.

    وأفادت صحيفة المرصد الليبية على تويتر أن ميدان الشهداء والشوارع المحاذية له في العاصمة طرابلس شهد إطلاق نار كثيف.

    العفو الدولية تدعو للتحقيق
     

    من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية، مساء الأربعاء، إلى التحقيق في الاعتداءات على المتظاهرين في العاصمة الليبية طرابلس، كما دعت لإطلاق سراح المعتقلين من المتظاهرين فورا.

    وقالت المنظمة إنها علمت باختطاف 6 متظاهرين في طرابلس.

    وفجر الخميس، قال وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا في بيان إن قوات الأمن رصدت مجموعة مسلحة هاجمت المتظاهرين بالرصاص العشوائي وخطفت عددا منهم.

    ولوح وزير داخلية الوفاق باستخدام القوة لضبط الأمن.

     
    حظر تجول كامل

    يذكر أن المجلس الرئاسي للوفاق كان قد سارع في وقت سابق إلى إعلان فرض حظر التجول الكامل، أي 24 ساعة، لمدة 4 أيام بحجة "مواجهة كورونا".

    وأعلن في بيان على تويتر، الأربعاء، فرض حظر التجول الكامل لأربعة أيام اعتباراً من الساعة السادسة من مساء الأربعاء لـ"مكافحة الفيروس المستجد"، يتم خلاله إقفال الحدود الإدارية للمدن ويمنع التنقل بينها.

    كما أضاف: "ويكون الحظر بعد انتهاء هذه المدة لعشرة أيام من الساعة التاسعة مساء إلى السادسة من صباح اليوم الذي يليه. ويكون الحظر كاملاً خلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع مع الالتزام باتباع الإجراءات التالية: فرض التباعد الجسدي بين المواطنين بمسافة مترين على الأقل، وعلى جميع المواطنين الالتزام بإجراءات الوقاية الواردة على موقع اللجنة العلمية الاستشارية، والتزام الجهات بإقفال أي نشاط تجاري يثبت مخالفته للتوصيات الصادرة بالخصوص"، لافتاً إلى أنه "يستثنى من الحظر الكامل المحلات الصغيرة لبيع المواد الغذائية بشرط التشديد في اتباع إجراءات الوقاية الاحترازية".

    وفي ظل تواصل الاحتجاجات، لم تجد وزارة الداخلية في حكومة الوفاق إلا رداً واحداً على الدعوات المستمرة للتظاهر، عبر فرضها الحصول على إذن، حيث أعلنت ببيان في وقت سابق الأربعاء، أنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة بشأن أي تجمعات لا تلتزم بالشروط القانونية للتظاهر، وفق قانون تنظيم حق التظاهر.

    من طرابلس يوم 25 أغسطس من طرابلس يوم 25 أغسطس
    "أذون للتظاهر"

    إلى ذلك، طالبت اللجان المسؤولة عن الاحتجاجات التوجه إلى مديريات الأمن المختصة للحصول على الأذون اللازمة للتظاهر حتى يتسنى للجهات الأمنية حماية المحتجين.

    كما عقد فايز السراج اجتماعاً مع قيادات مخابراتية وعسكرية وأمنية لمناقشة الأوضاع الأمنية في طرابلس، وبحث تنفيذ "إجراءات ضبط الأمن".

    اختفاء أكثر من 50 ناشطاً

    جاء ذلك بعد اتهامات للفصائل التابعة للوفاق بإطلاق النار، مساء الثلاثاء، على المحتجين، فضلاً عن اتهام داخلية الوفاق باعتقال عدد من الناشطين دون معرفة ذويهم أي شيء عن مصيرهم. وكانت مصادر قد أفادت لـ"العربية" باختفاء أكثر من 50 ناشطاً من المشاركين بالاحتجاجات، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    ونزل المتظاهرون، مساء الثلاثاء، إلى "ميدان الشهداء" وسط طرابلس هاتفين ضد الوفاق، وضد الإخوان، والمجلس الرئاسي. وتوجهوا إلى منزل السراج بمنطقة النوفليين، لترد عليهم بعض الفصائل الموالية للوفاق بالرصاص، من أجل تفريقهم حيث أصيب بعضهم بجروح.

    من ميدان الشهداء يوم 24 أغسطس من ميدان الشهداء يوم 24 أغسطس
    فشل في تهدئة الشارع

    يشار إلى أنه وفي محاولة منه لامتصاص غضب الشارع، حاول السراج في خطاب متلفز، مساء الاثنين، تهدئة خواطر المحتجين بتأكيده على "الحق المشروع" لجميع الليبيين في التعبير عن آرائهم، معترفاً بـ"نصيبنا من المسؤولية" عن تدهور الوضع، ومذكّراً في الوقت نفسه بأن الأزمة "مستمرة منذ سنوات".

    إلى ذلك وعد بإجراء تعديل وزاري عاجل يطال خصوصاً الوزارات الخدمية، متعهداً أن يتم "اختيار الوزراء الجدد على أساس الكفاءة والقدرات وطهارة اليد"، مؤكداً أنه قد يتم اللجوء إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لتنفيذ التعديلات الحكومية لتجاوز مشكلة المحاصصة. غير أن محاولاته بتهدئة الشارع فشلت، حيث خرجت مجددا التظاهرات مساء الثلاثاء.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    خلافات بين ميليشيات مصراتة وطرابلس بعد إقالة باشاغا

    خلافات بين ميليشيات مصراتة وطرابلس بعد إقالة باشاغا

    نظم المئات من سكان مدينة مصراتة، مسقط رأس وزير داخلية حكومة الوفاق المقال فتحي باشاغا، اعتصاما احتجاجا على إيقافه من المجلس الرئاسي وتحويله للتحقيق الإداري، خلال 72 ساعة من صدور القرار.

    فايز السراج وفتحي باشاغا فايز السراج وفتحي باشاغا

    وأفادت مصادر "الحدث "بأن عددا من ميليشيات مصراتة أعلنت النفير واستدعت منتسبيها ورفعت من استعدادها من أجل التوجه إلى العاصمة طرابلس، لاحتمال حدوث أي مواجهات مع الميليشيات المؤيدة لفايز السراج، معتبرة أن قرار السراج بإقالة باشاغا جاء لإرضائها.

     
     

    وأصدر أهالي مدينة مصراتة بيانا أعلنوا فيه رفضهم قرار المجلس الرئاسي في طرابلس بإيقاف باشاغا احتياطياً عن العمل والتحقيق معه بشأن التصاريح والأذونات وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين في طرابلس.

     
     
     
     
     
    Mute
    Current Time 0:00
    /
    Duration Time 0:00
    Loaded: 0%
     
    Progress: 0%
    Stream TypeLIVE
    Remaining Time -0:00
     
     
     
    Advertisement
     
     
     
     
     

    في المقابل رحبت عدة مليشيات في طرابلس بقرار لإيقاف باشاغا وأطلقت الأعيرة النارية في الهواء والألعاب النارية بساحة الشهداء في العاصمة، فيما رحبت ميليشيات "قوة حماية طرابلس" بالقرار عبر بيان نشرته على حسابها.

    وردا على قرار إيقافه وإحالته للتحقيق، طالب وزير داخلية الوفاق، فتحي باشاغا، بجلسة تحقيق علنية تذاع على الهواء مباشرة، ملمحاً إلى أن مساءلته تأتي لاعتراضه على تدابير أمنية صادرة عن جهات مسلحة تتبع لجهات رسمية اعتدت على المتظاهرين ليلة الأربعاء.

    كان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية أصدر قراراً بوقف باشاغا احتياطياً عن العمل ومثوله للتحقيق الإداري أمام المجلس الرئاسي على أن يتم التحقيقُ معه بشأن التصاريح والأذونات وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين في طرابلس، إلا أن مصادر "العربية" قالت إن إيقاف باشاغا جاء على خلفية تخطيطه لمحاولة انقلابية على فايز السراج بالتنسيق مع خالد المشري وجماعة الإخوان.

    وقد أعلن باشاغا في بيان موافقته على التحقيق معه، مطالباً بأن تكون الجلسة علنية ومنقولة إعلاميا.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    شاهد احتفالات بطرابلس بعد قرار إيقاف باشاغا

    شاهد.. احتفالات بطرابلس بعد قرار إيقاف باشاغا

    أطلقت مليشيات العاصمة طرابلس الموالية لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج النار ومضادات الطيران في الهواء، احتفالا بقرار إيقاف وزير الداخلية فتحي باشاغا، الرجل القوي المدعوم من مليشيات مصراتة ومن تنظيم الإخوان في ليبيا.

    واحتشدت المليشيات المسلحة في ميدان الشهداء وسط العاصمة طرابلس وفي عدد من الشوارع الرئيسية للاحتفال بهذا القرار، بعد يومين فقط من تلويح باشاغا باستخدام القوة ضدّهم واتهامهم بقمع المتظاهرين، وهتفوا بشعارات مناوئة له واصفين إياه بـ"الخائن وعدوّ الثورة".

     
     

    ويتزامن القرار الرئاسي مع زيارة يؤديها كل من فتحي باشاغا ورئيس المجلس الأعلى للدولة القيادي الإخواني خالد المشري إلى تركيا، حيث التقيا مع المسؤولين الأتراك، والتقى باشاغا مع وزير الدفاع خلوصي أكار، بينما التقى المشري مع الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته مولود تشاووش أوغلو وكذلك مع رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب.

    وفي حين برّر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، قرار توقيف باشاغا وإحالته للتحقيق بالمواقف الأخيرة والبيانات الصادرة منه حيال المظاهرات التي شهدتها العاصمة طرابلس والأحداث الناجمة عنها، أعلنت المليشيات المسلّحة التابعة للقوة المشتركة عن إحباطها انقلابا خطط له باشاغا والمشري وجماعة الإخوان للإطاحة بفايز السراج من السلطة، وتحدثت عن قرب صدور قرارات أخرى ضد قيادات محسوبة على تنظيم الإخوان موجودة في السلطة.

    ومع اندلاع مظاهرات العاصمة طرابلس يوم الأحد الماضي، تصاعدت حدّة التناقضات بين أركان قوات حكومة الوفاق، وخرجت إلى العلن الخلافات بين رئيس الحكومة فايز السراج ووزير داخليته فتحي باشاغا، حيث لمّح السراج في خطاب تلفزيوني وجهّه إلى الليبيين يوم الاثنين، إلى إمكانية حدوث تمرّد على السلطة، عندما قال "أخشى من دخول البعض في حوار سياسي وتشكيل رئاسي جديد لتعطيل موضوع الانتخابات"، وذلك في إشارة واضحة إلى غريمه فتحي باشاغا، قبل أن يجتمع مع عدد من الضباط العسكريين والأمنيين الموالين لحكومة الوفاق، منهم رئيس جهاز المخابرات، وضباط المناطق العسكرية، وآمر قوة مكافحة الإرهاب، في تحرّك موّجه إلى باشاغا.

    في المقابل، رد باشاغا على تحركات السراج ببيان قوّي، سعى فيه إلى التنصل من مسؤولية قمع المحتجين المشاركين في الحراك الشعبي، وتبرئة نفسه من الانتهاكات، وهدّد فيه باستخدام القوّة ضد مليشيات العاصمة طرابلس التي شكلها السراج، في صورة تعريض حياة المتظاهرين إلى الترهيب والترويع.

    إلى ذلك، لا يعرف إلى حدّ الآن كيف ستكون ردة فعل المليشيات المسلحة بمصراتة تجاه قرار إعفاء "ابنها المدلّل" من منصب وزير الداخلية وإخضاعه للتحقيق، وهي التي لا تخفي عداءها وغضبها من تغوّل مليشيات العاصمة طرابلس وسيطرتها على أغلب المؤسسات الحيوية في الدولة خاصة المالية منها، وتبعيتها لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    صراع السراج ووزير داخليته يتصاعد باشاغا يلوح بالقوة

    صراع السراج ووزير داخليته يتصاعد.. باشاغا يلوح بالقوة

    توعّد وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا الميليشيات المسلحة الموالية لرئيس المجلس الرئاسي للحكومة فايز السراج، ولوّح باستخدام القوّة ضدّها في حال المساس بحياة المتظاهرين، في بيان أصدره فجر الخميس، كشف عن خلافات كبيرة وصراعات عميقة بين باشاغا والسراج ودلّ على انقسامات بين قوات الوفاق.

    جاء ذلك، بعد ساعات من تعرض متظاهرين ضد حكومة الوفاق يطالبون بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات داخل العاصمة طرابلس والمدن الليبية، لوابل من الرصاص الكثيف من قبل مجموعات مسلحة ترتدي ملابس عسكرية.

     
     

    واعترف باشاغا في بيانه، باعتداء مجموعة مسلحة على المتظاهرين السلميين مساء الأربعاء باستخدامها أسلحتها وإطلاقها النار بشكل عشوائي ورشاشات ومدافع، كما أقرّ بخطف بعض المتظاهرين وإخفائهم قسرا، وذلك في إشارة إلى ميليشيا "النواصي" الموالية للسراج التي اقتحمت ساحة الشهداء وقامت بطرد المحتجين بالقوة، وخطفت عددا منهم، كما هتفت ضد باشاغا.

    باشاغا السراج باشاغا السراج

    وحذّر الوزير هذه المجموعات المسلحة التي وصفها بـ"مجموعة من الغوغاء" من محاولة المساس بحياة المتظاهرين أو تعريضهم للترهيب والترويع، وأشار إلى أن الوزارة قد تضطر لاستخدام القوة ضدها من أجل حماية المدنيين، كما أخلى مسؤولية مليشيات "بركان الغضب" الموالية له والتي تعود تبعية أغلب عناصرها لمدينة مصراتة، من الاعتداءات التي حصلت وسط المظاهرات.

    ووجه وزير الداخلية كلامه إلى رئيس حكومة الوفاق فايز السراج وقال إنه "لا شرعية لمن يمتهن كرامة المواطن"، كما وجه دعوة غير مباشرة إلى المحتجين لكسر حظر التجوّل الذي فرضه السراج والاستمرار في المظاهرات، حيث شدّد في هذا السياق على أنه "لن يسمح بإهدار دم الليبيين أوالتفريط في حماية حقوقهم الدستورية في التظاهر السلمي وفق القانون".

    بيان باشاغا بيان باشاغا

    وجاء موقف باشاغا من التعامل الأمني مع المظاهرات المعارض لقرارات رئيس حكومته فايز السراج، ليكشف عن وجود صدام بين الرجلين وصراع على السلطة ويخرج إلى العلن الانقسام الموجود داخل قوات حكومة الوفاق والذي يحمل طابعا إيديولوجيا وجهويا، حيث تدعم ميليشيات مصراتة التابعة للإخوان وزير الداخلية فتحي باشاغا، بينما يدافع الشقّ الآخر عن السراج وتقوده ميليشيات العاصمة طرابلس المناهضة والمعادية للإخوان.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ليبيا البعثة الأممية تدعو لتحقيق فوري باستهداف المحتجين

    ليبيا.. البعثة الأممية تدعو لتحقيق فوري باستهداف المحتجين

    دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتحقيق فوري شامل في الاستخدام المفرط للقوة من جانب أفراد الأمن الموالين لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس يوم أمس ضد المتظاهرين في العاصمة طرابلس. واعتبرت أن "التجمع السلمي والاحتجاج وحرية التعبير هو أحد الحقوق الأساسية من حقوق الإنسان".

    وأوضحت أن "الدافع وراء هذه التظاهرات الشعور بالإحباط من استمرار الظروف المعيشية السيئة وانقطاع الكهرباء والمياه وانعدام الخدمات في جميع أنحاء البلد".

     
     

    وشددت البعثة على أنه "قد حان الوقت لكي ينخرط القادة الليبيون في حوار سياسي شامل، كما كان أعلن في الأسبوع الماضي".

    وفي وقت سابق، قال فتحي باشاغا وزير داخلية حكومة الوفاق الليبية على تويتر إن الوزارة "تحمي حق التظاهر وترد كل متجاوز على الممتلكات الخاصة والعامة أو تهديد أمن الدولة". وأضاف: "نحترم التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي ونرفض الفوضى التي لن تتيح إلا الفوضى". وتابع: "المندسون ليسوا المتظاهرين بل الذين ظهروا بمظهر رجال الأمن وهم مجموعة خارجة عن القانون أطلقت النار"، مشيرا إلى أن "نتائج التحقيقات ستحال لرئاسة الحكومة والنيابة العامة".

    وكانت مصادر "العربية" أفادت بتواصل التظاهرات وإحراق الإطارات وإغلاق الطرق في العاصمة طرابلس، ليل الأحد، فيما نفذت الميليشيات حملة اعتقالات واسعة في أحياء العاصمة ضد المتظاهرين الذين يطالبون برحيل السراج وحكومة الوفاق.

    وأفاد شهود عيان أن مرتزقه تدعمهم تركيا أطلقوا النار على المتظاهرين في العاصمة طرابلس.

     
     
     
     
     
    Mute
    Current Time 0:00
    /
    Duration Time 0:00
    Loaded: 0%
     
    Progress: 0%
    Stream TypeLIVE
    Remaining Time -0:00
     
     
     
    Advertisement
     
     
     
     
     

    هذا، ونشرت ما يطلق عليها قوةُ حماية طرابلس بياناً بشأن استهداف متظاهري المدينة، أمهلت فيه حكومة الوفاق 24 ساعة لتوضيح من كان وراء استهداف المتظاهرين. وحمّلت قوة حماية طرابلس حكومةَ الوفاق المسؤولية.

    وكانت رقعة الاحتجاجات في طرابلس الليبية اتسعت، ليل الأحد، لتشمل مظاهرات ليلية في أحياء غرب طرابلس على غرار غوط الشعال، السياحية، حي الإسلامي، الدريبي، كشلاف، قدح، الرياضية، وحي الأندلس، بالإضافة إلى شرق العاصمة في سوق الجمعة وتاجوراء، بينما نفذت ميليشيات طرابلس حملة اعتقالات واسعة ضد المتظاهرين .

    وأضرم متظاهرون النار في شوارع بطرابلس الليبية، وحطم آخرون مركبات تابعة لتشكيلات مسلحة مطالبين رئيس حكومة الوفاق فايز السراج بالرحيل، وفيما استمر إطلاق النار على متظاهرين، حشدت ميليشيات عناصرها بالقرب من الهيشة غرب سرت.

     
     
     
     
     
    Mute
    Current Time 0:00
    /
    Duration Time 0:00
    Loaded: 0%
     
    Progress: 0%
    Stream TypeLIVE
    Remaining Time -0:00
     
     
     
    Advertisement
     
     
     
     
     

    وتناقلت أنباء غير مؤكدة عن سقوط قتلى جراء إطلاق النار، وأفادت وسائل إعلام ليبية في وقت سابق أن المتظاهرين في العاصمة طرابلس توجهوا نحو المجلس الرئاسي، بينما أفاد شهود عيان بأن مرتزقة تابعون لتركيا أطلقوا النار على المتظاهرين بطرابلس، وأن تشكيلات "الصمود" اقتحمت مدينة الأصابعة وتنفذ حملة اعتقالات.

    وشهدت العاصمة طرابلس وعدة مدن، الأحد، احتجاجات شعبية غاضبة تنديدا بتردي الأوضاع المعيشية للمواطن وبالفساد.

    وفي العاصمة، تحركت المظاهرات التي دعا لها حراك 23 أغسطس، من معظم المناطق لتتجه إلى ميدان الشهداء.

    من جهتها كانت البعثة الأممية في ليبيا دعت إلى وقف التصعيد في طرابلس، وطالبت بحرية الحركة والسماح بالوصول للمرافق الصحية.

    وبدورها دعت اللجنة الوطنية الليبية لحقوق الإنسان، حكومة الوفاق لوقف القوة ضد المتظاهرين، معتبرة إطلاق النار على المتظاهرين جريمة.

    وكانت مجموعة من المهتمين بالشأن العام، حددت يوم الأحد لانطلاق مظاهرات في مدن المنطقة الغربية، احتجاجا على تردي الوضع الخدمي وفشل حكومة الوفاق في تأمين المتطلبات الحياتية الأساسية.

    وخرجت المظاهرات من حي الأندلس وزاوية الدهماني وبعض المناطق الأخرى بالعاصمة طرابلس، وتجمعت في ميدان الشهداء، ورفع المتظاهرون شعارات منددة بسوء الأوضاع المعيشية ومطالبة بوقف الفساد وتوفير الخدمات الأساسية من وقود وكهرباء، كما هتف متظاهرون ضد حكومة الوفاق ورئيسها فايز السراج.

    واتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل عدة مدن في الغرب الليبي، ووصلت منذ ليلة البارحة لعدة أحياء في وسط العاصمة الليبية طرابلس، وإلى مناطق سوق الجمعة بمنطقة المرغني، وإلى منطقتي قرجي وحي الأندلس بالعاصمة.

    يذكر أن المظاهرات اندلعت، مؤخرا خلال الشهر الجاري، في عدة مدن بغرب ليبيا، منها صبراتة والزاوية وصرمان، احتجاجا على تردي الوضع المعيشي وغلاء الأسعار ونقص فرص العمل.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ليبيا المتظاهرون يطالبون بتحقيق دولي بأحداث طرابلس

    ليبيا.. المتظاهرون يطالبون بتحقيق دولي بأحداث طرابلس

    أدان "حراك 23 أغسطس"، الذي يقود مظاهرات العاصمة الليبية طرابلس، محاصرةَ المتظاهرين في ميدان الشهداء، وتعرضهم لإطلاق النار من ملثمين.

    وحمّل الحراك رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ووزير داخليته فتحي باشاغا مسؤولية سلامة المتظاهرين، كما طالب البعثة الأممية إلى ليبيا، بفتح تحقيق في الانتهاكات التي طالت المتظاهرين.

     
     
     
     
     
     
     
    Mute
    Current Time 0:00
    /
    Duration Time 0:00
    Loaded: 0%
     
    Progress: 0%
    Stream TypeLIVE
    Remaining Time -0:00
     

    وقد حاصرت ميليشيات الوفاق المتظاهرين في ساحة الشهداء، فيما هتف المتظاهرون رفضا لوجود المجموعات المسلحة.

    وقامت ميليشيات "النواصي" و"الردع" بتفريق المتظاهرين باستخدام الرصاص الحي، فيما داهمت منازل المتظاهرين بمحيط طرابلس.

    وأفادت مصادر "العربية" في ليبيا بأن تركيا تُشرف على التعامل مع التظاهرات من غرفة عمليات بطرابلس، كما أن فريقا أمنيا تركيا وصل إلى ليبيا مع تصاعد حدة التظاهرات.

    من احتجاجات طرابلس من احتجاجات طرابلس

    مصادر "العربية" أكدت أيضا أن حكومة الوفاق تستعد لإطلاق تظاهرات مضادة في طرابلس، وأنها سحبت الشرطة واستبدلتها بميليشيات ومرتزقة.

    وتحدث شهود عيان لمصادر "العربية" بأن محققين أتراك اعتدوا على ناشطين ليبيين أثناء التحقيق، وأن أوامر اعتقال قد صدرت بحق كل من يخرق حظر التجول.

    كما تم اعتقال عدد كبير من المشاركين في التظاهرات.

    حكومة الوفاق أغلقت كذلك كل الطرق المؤدية لميدان الشهداء، وأكدت مصادر "العربية" وقوع أعداد كبيرة من الإصابات حتى اللحظة.

    وفي المقابل صدر بيان عن وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا، حول الاعتداء على المتظاهرين العزّل، جاء فيه أنّ حكومة الوفاق الليبية رصدت المجموعة المسلّحة التي هاجمت المتظاهرين بالرصاص العشوائي، وخطفت عدداً منهم في ميدان العاصمة.

    ولوح وزير داخلية الوفاق بأن وزارته مستعدة للتعامل بالقوّة للمحافظة على الأمن.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    مصادر العربية خلافات في غرب ليبيا حول تقاسم المناصب

    مصادر "العربية": خلافات في غرب ليبيا حول تقاسم المناصب

    يشهد التحالف الأصولي القبلي المسيطر على الغرب الليبي، خلافات على تقاسم المناصب في "التسوية السياسية" المقبلة مع قوى شرق ليبيا، وقيادة الجيش الليبي، حسب مصادر "العربية".

    المصادر ذكرت أنه باستثناء الزنتان، فإن الأجهزة التركية أصبحت تتحكم بشكل كامل في المنطقة الغربية وطرابلس من خلال قادة الميليشيات.

     
     

    ومع انخراط أسامة جويلي في المشروع التركي، فإنه لا يوجد إشكال مع القوة الضاربة في المدينة، ما ساعد الأتراك على التحكم في الخلافات وتسييرها حتى لا تخرج عن السيطرة،

    مصادر "العربية" ذكرت أن إخوان ليبيا يعقدون حاليا اجتماعات مكثفة في تركيا ومصراتة للتحضير لجولات التفاوض المقبلة، وأنهم يدفعون فتحي باشاغا وزير الداخلية في حكومة الوفاق، ورجل الميليشيات ومصراتة القوي، لتولي رئاسة الحكومة.

    ويتوجب عليهم في المقابل، إسناد رئاسة المجلس الرئاسي إلى عقيلة صالح، وعلى هذا النحو يسير التوزيع المناطقي والقبلي للمناصب الرئاسية و الحقائب الوزارية.

    وأفادت المصادر أن المفاوضات الليبية في منتجع بوزنيقة، حول توزيع الوظائف السيادية قد تستأنف نهاية الأسبوع الجاري.

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

رعاية تجارية
رعاية تجارية