رعاية تجارية
رعاية تجارية

الاحصائيات

رعاية تجارية
رعاية تجارية

لا يوجد نتائج لإظهار


  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الخميس إنها لا تعتقد أنه يجب أن تكون هناك أي مناظرات رئاسية قبل انتخابات نوفمبر، معتبرة أن المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن لا ينبغي أن "يضفي شرعية" على المناظرة مع الرئيس دونالد ترمب.

    وقالت بيلوسي للصحفيين "لا أعتقد أنه ينبغي أن تكون هناك أي مناظرات، لا أعتقد أن رئيس الولايات المتحدة قد تصرف بطريقة تفسح المجال لأي شخص لديه أي ارتباط بالحقيقة والأدلة والبيانات والحقائق".

     
     

    وأضافت: "لن أضفي الشرعية على محادثة معه أو مناظرته حول رئاسة الولايات المتحدة".

    وأشارت: "أعتقد أنه سيتصرف على الأرجح بطريقة أقل من كرامة الرئاسة"، مستشهدة بما وصفته بأفعاله "المشينة" خلال مناظرات عام 2016 ضد وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وأضافت: "إنه يفعل ذلك كل يوم.. لكنني أعتقد أنه سيستخف أيضًا مما يفترض أن تدور حوله المناظرات".

    وبدلاً من ذلك، اقترحت بيلوسي أن يأخذ المرشحون مراحل منفصلة وأن يجيبوا على أسئلة حول سياساتهم في "محادثة مع الشعب الأميركي". لكنها أقرت بأن حملة بايدن "تفكر بطريقة مختلفة في هذا الأمر".

    تعبيرية تعبيرية

    وتأتي تصريحات بيلوسي في وقت قال البعض داخل الحزب الديمقراطي إن بايدن لا ينبغي أن يشارك في المناظرات مع ترمب.

    وكانت بيلوسي قد ألمحت إلى أنها لا تعتقد أن بايدن يجب أن يناظر ترمب خلال مقابلة الأسبوع الماضي مع ديفيد أكسلرود في البودكاست الخاص به.

    وقالت: "رأيي.. لن أناظر ترمب ما لم يكن لدي جهاز كشف الكذب أو تحقق من الحقيقة"، مضيفة أن بايدن "قال إنه سيفعل، وهذا رائع". وقالت: "تذكر عندما كان يطارد هيلاري كلينتون أثناء المناظرة.. لماذا لم تقل الصحافة عد إلى مكانك؟ لماذا سمحوا بحدوث ذلك؟"

    ورفضت حملة بايدن النصيحة بتخطي المناظرات، حيث قال متحدث في وقت سابق من هذا الشهر إنه يتطلع إلى مناظرة الرئيس. كما أكد بايدن يوم الخميس في تصريحات على "إم إس إن بي سي" MSNBC إنه سيناظر ترمب.

    ويقول العديد من القادة الديمقراطيين الآخرين إن على بايدن ألا يخشى مناظرة ترمب قبل الانتخابات، بما في ذلك السيناتور إليزابيث وارين. وقالت وارين: "لقد أجرينا مناظرات رئاسية لفترة طويلة الآن، وكانت وسيلة لكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد لرؤية منهجية المرشحين".

    وسعى ترمب وحملته إلى التشكيك في اللياقة العقلية لبايدن والتأكيد على زلاته اللفظية السابقة، ودفعوا لمزيد من المناظرات في وقت قريب.

    وقال بايدن نفسه إنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن اللياقة العقلية لأي مرشح فوق سن السبعين، بينما رفض هجمات ترمب. وقال بايدن في مقابلة حديثة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" ABC News: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدني".

    كما طلب الرئيس ترمب من المرشحين إجراء اختبارات تعاطي المنشطات قبل المناظرة الأولى ضد بايدن في كليفلاند في 29 سبتمبر، مشيرا إلى أن الأدوية قد حسنت أداء نقاش نائب الرئيس السابق ضد السناتور بيرني ساندرز في مارس.

    وحددت لجنة المناظرات الرئاسية 3 مناظرات بين بايدن وترمب، وواحدة بين نائب الرئيس مايك بنس ونائبة بايدن السيناتور كامالا هاريس.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الخميس إنها لا تعتقد أنه يجب أن تكون هناك أي مناظرات رئاسية قبل انتخابات نوفمبر، معتبرة أن المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن لا ينبغي أن "يضفي شرعية" على المناظرة مع الرئيس دونالد ترمب.

    وقالت بيلوسي للصحفيين "لا أعتقد أنه ينبغي أن تكون هناك أي مناظرات، لا أعتقد أن رئيس الولايات المتحدة قد تصرف بطريقة تفسح المجال لأي شخص لديه أي ارتباط بالحقيقة والأدلة والبيانات والحقائق".

     
     

    وأضافت: "لن أضفي الشرعية على محادثة معه أو مناظرته حول رئاسة الولايات المتحدة".

    وأشارت: "أعتقد أنه سيتصرف على الأرجح بطريقة أقل من كرامة الرئاسة"، مستشهدة بما وصفته بأفعاله "المشينة" خلال مناظرات عام 2016 ضد وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وأضافت: "إنه يفعل ذلك كل يوم.. لكنني أعتقد أنه سيستخف أيضًا مما يفترض أن تدور حوله المناظرات".

    وبدلاً من ذلك، اقترحت بيلوسي أن يأخذ المرشحون مراحل منفصلة وأن يجيبوا على أسئلة حول سياساتهم في "محادثة مع الشعب الأميركي". لكنها أقرت بأن حملة بايدن "تفكر بطريقة مختلفة في هذا الأمر".

    تعبيرية تعبيرية

    وتأتي تصريحات بيلوسي في وقت قال البعض داخل الحزب الديمقراطي إن بايدن لا ينبغي أن يشارك في المناظرات مع ترمب.

    وكانت بيلوسي قد ألمحت إلى أنها لا تعتقد أن بايدن يجب أن يناظر ترمب خلال مقابلة الأسبوع الماضي مع ديفيد أكسلرود في البودكاست الخاص به.

    وقالت: "رأيي.. لن أناظر ترمب ما لم يكن لدي جهاز كشف الكذب أو تحقق من الحقيقة"، مضيفة أن بايدن "قال إنه سيفعل، وهذا رائع". وقالت: "تذكر عندما كان يطارد هيلاري كلينتون أثناء المناظرة.. لماذا لم تقل الصحافة عد إلى مكانك؟ لماذا سمحوا بحدوث ذلك؟"

    ورفضت حملة بايدن النصيحة بتخطي المناظرات، حيث قال متحدث في وقت سابق من هذا الشهر إنه يتطلع إلى مناظرة الرئيس. كما أكد بايدن يوم الخميس في تصريحات على "إم إس إن بي سي" MSNBC إنه سيناظر ترمب.

    ويقول العديد من القادة الديمقراطيين الآخرين إن على بايدن ألا يخشى مناظرة ترمب قبل الانتخابات، بما في ذلك السيناتور إليزابيث وارين. وقالت وارين: "لقد أجرينا مناظرات رئاسية لفترة طويلة الآن، وكانت وسيلة لكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد لرؤية منهجية المرشحين".

    وسعى ترمب وحملته إلى التشكيك في اللياقة العقلية لبايدن والتأكيد على زلاته اللفظية السابقة، ودفعوا لمزيد من المناظرات في وقت قريب.

    وقال بايدن نفسه إنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن اللياقة العقلية لأي مرشح فوق سن السبعين، بينما رفض هجمات ترمب. وقال بايدن في مقابلة حديثة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" ABC News: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدني".

    كما طلب الرئيس ترمب من المرشحين إجراء اختبارات تعاطي المنشطات قبل المناظرة الأولى ضد بايدن في كليفلاند في 29 سبتمبر، مشيرا إلى أن الأدوية قد حسنت أداء نقاش نائب الرئيس السابق ضد السناتور بيرني ساندرز في مارس.

    وحددت لجنة المناظرات الرئاسية 3 مناظرات بين بايدن وترمب، وواحدة بين نائب الرئيس مايك بنس ونائبة بايدن السيناتور كامالا هاريس.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترامب يدعو مالكة صالون تجميل لإدارة مجلس النواب بدلا من بيلوسى فكيف ردت؟
    ترامب يدعو مالكة صالون تجميل لإدارة مجلس النواب بدلا من بيلوسى..فكيف ردت؟ نانسى بيلوسى

     وجدت سيدة أمريكية بسيطة تمتلك صالونا للتجميل فى ولاية كاليفورنيا نفسها فى قلب أزمة بين رئيسة مجلس النواب نانسى بيلوسى والرئيس ترامب، حيث تمتلك إريكا كيوس صالونا للتجميل فى ولاية كاليفورنيا، والذى تم الكشف مؤخرا أن بيلوسى ذهبت إليه لتصفيف شعرها وانتهكت قيود كورونا المفروضة من قبل الولاية، وهو ما أثار ضدها عاصفة من الانتقادات والسخرية لاسيما من الجمهوريين وقائدهم الرئيس ترامب.

    وقال موقع فوكس نيوز إنه بعدما وجدت كيوس نفسها محاصرة مع بيلوسى، التى زعمت أنه نصب لها فخا، قرر ترامب أنه معجب بأسلوب صاحبة الصالون. وكتب تغريدة مساء الخميس طرح فيها فكرة أن تدير كيوس مجلس النواب وتتولى منصب رئاسته، وهو الدور الذى تقوم به بيلوسى الآن. وقال ترامب أيضا فى كلمة أمام حشد انتخابى "أريد صاحبة الصالون أن تقود مجلس النواب".

     
     

     وردا على ما قاله ترامب، قالت كيوس إنها ترى كيف يقاتل الرئيس بقوة من أجل أمريكا، وواستطردت: كان ذلك ملهما لى لفعل الصواب من أجل العاملين فى صناعتى وفى الصناعات الصغيرة الأخرى فى كل مكان. وأضافت أنها لم تتوقع أبدا كل هذا، لكن البيت الذى تركز عليه الآن هو منزلها الذى تعيش فيه ابنتان تحت العاشرة يتم تعليمهما الآن بالتباعد الاجتماعى، لكنها أعربت عن تقديرها لهذه المشاعر... وأضافت قائلة إنه رئيسى وسأفعل ما أنا بحاجة لفعله.

    وكان ترامب قد كتب فى تغريدة أمس لخميس يقول "نانسى بيلوسى تقول إنه نصب لها فخا من قبل مالكة مركز تجميل. ربما تستطيع مالكة صالوان بيوتى بارلور أن تدير مجلس النواب بدلا من نانسى المجنونة".

    المصدر : اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب يقبض على بيلوسي بالجرم المشهود مجنونة تعطي دروساً

    ترمب يقبض على بيلوسي بالجرم المشهود:مجنونة تعطي دروساً

    هدية حقيقية قدمتها رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي إلى خصمها اللدود الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس، عبر فيديو سرب لها من داخل أحد صالونات تصفيف الشعر، في سان فرانسيسكو، التي تحظر أصلا مثل هذه النشاطات في الأماكن المغلقة بسبب وباء كوفيد-19، وبدون كمامة أيضاً!.

    فلم يكد مقطع ظهور الديمقراطية الشرسة التي لطالما انتقدت الرئيس الجمهوري لظهوره بلا كمامة سوى مرة واحدة، معتبرة أن "الكمامات تظهر الرجال الحقيقيين من غيرهم"، حتى تلقف ترمب تلك الفرصة الذهبية، ليسجل هدفا ذهبياً في مرمى السياسية الديمقراطية البارزة.

     
     

    وكتب ترمب في تغريدة على تويتر: "المجنونة نانسي بيلوسي تخاطر بسمعتها من أجل جعل أحد صالونات تصفيف الشعر يفتح فيما الصالونات الأخرى مغلقة، وعدم وضع كمامة بينما هي تعطي الجميع دروسا بهذا الأمر طوال الوقت".

    "تعرضت لمكيدة"

    في حين لم يكن أمام بيلوسي سوى الرد قائلة: إنها اتبعت إرشادات مصفف الشعر، ورأت أنها تعرضت لـ"مكيدة".

    بينما أكدت مالكة الصالون التي أوضحت أنها تقاتل منذ "ستة أشهر" للحصول على إذن لإعادة فتحه لشبكة "فوكس نيوز"، أن أحد مصففي الشعر لديها فتح الصالون خصيصا لبيلوسي.

    وأضافت إيريكا كيوس: "إن بيلوسي تعتبر أنها تستطيع الاستمرار في القيام بعملها بينما لا يمكن أي شخص آخر المجيء إلى الصالون ولا يمكنني العمل".

    الصالون الذي قصدته نانسي بيلوسي (أسوشييتد برس) الصالون الذي قصدته نانسي بيلوسي (أسوشييتد برس)

    وكانت بيلوسي قالت في وقت سابق أمس الأربعاء للصحافيين: "أتحمل مسؤولية الوثوق بما كان يخبرني به صالون تصفيف الشعر في الحي الذي ترددت إليه مرات عدة لسنوات. اتضح أن الأمر كان في الواقع مكيدة. أتحمل مسؤولية الوقوع في الفخ".

    بينما أوضح نائبها درو هاميل لوكالة فرانس برس "أن هذا الصالون اقترح على بيلوسي أن تأتي الاثنين وأخبرها بأن المدينة سمحت له بأن يفتح شرط أن يستقبل زبونة واحدة في كل مرة". وتابع "هي تضع دائما الكمامة وتحترم الإرشادات المحلية الخاصة بكوفيد-19".

    يشار إلى أن بيلوسي التي تعتبر واحدة من أكثر الأشخاص المكروهين من الرئيس الجمهوري وأنصاره، دأبت على الدوام على انتقاد ترمب بسبب تعامله مع أزمة الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 185 ألفا في الولايات المتحدة، كما حضته مرارا على الاستماع إلى العلماء وتشجيع وضع الكمامات.

    كما انتقدته سابقا قائلة:" ترمب الذي لم يظهر علنا واضعا كمامة إلا مرة واحدة في تموز/يوليو، الرجال الحقيقيون يضعون الكمامة".

    نانسي بيلوسي (أسوشييتد برس) نانسي بيلوسي (أسوشييتد برس)

    لكن لقطات كاميرات المراقبة الأخيرة للمرأة الشرسة في انتقادها للرئيس أسقطتها بالضربة القاضية، إذ ظهرت وهي تنتقل من غرفة إلى أخرى في صالون تصفيف الشعر يوم الاثنين من دون كمامة، علما أن هذه الأعمال ما زالت ممنوعة في الأماكن المغلقة بسان فرانسيسكو.

    المصدر : العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    زعيم أغلبية مجلس الشيوخ نحن جدار الحماية ضد أجندة بيلوسي

    زعيم أغلبية مجلس الشيوخ: نحن جدار الحماية ضد أجندة بيلوسي

    أشاد زعيم الأغلبية ميتش ماكونيل بالجمهوريين في مجلس الشيوخ ووصفهم بأنهم "جدار الحماية ضد أجندة نانسي بيلوسي"، بينما نصّب نفسه على أنه الزعيم الوحيد في واشنطن الذي يبحث عن "أميركا المعتدلة"، خلال الليلة الرابعة والأخيرة من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري.

    وقال ماكونيل: "أنا فخور للغاية بالعمل الذي قام به مجلس الشيوخ الجمهوري.. نحن جدار الحماية ضد أجندة نانسي بيلوسي. مثل الرئيس دونالد ترمب، لن يتم ترهيبنا من قبل وسائل الإعلام الليبرالية التي تهدف إلى تدمير المؤسسات الأميركية".

     
     

    وقال: "لا يريد الحزب الديمقراطي اليوم تحسين الحياة لأميركا المعتدلة. إنهم يفضلون أن نلتزم الصمت جميعًا في البلد والسماح لهم بتحديد كيف يجب أن نعيش حياتنا. إنهم يريدون إخبارك متى يمكنك الذهاب إلى العمل. ومتى يمكن لأطفالك الذهاب إلى المدرسة. إنهم يريدون فرض ضرائب على وظيفتك، ثم يرسلون لك شيكًا حكوميًا للبطالة".

    ويخوض الرجل البالغ من العمر 78 عامًا حاليًا سباقا مهما لولاية سابعة ضد الديموقراطية آمي ماكغراث، وهي طيار مقاتل سابق في مشاة البحرية. وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم ماكونيل على ماكغراث بهامش كبير، على الرغم من أن أحد الاستطلاعات أظهر تشديد السباق.

    كما يقاتل ماكونيل من أجل الحفاظ على الأغلبية الضئيلة للجمهوريين التي تتراوح بين 53 و47 في مجلس الشيوخ حيث يستهدف الديمقراطيون العديد من المقاعد التي يسيطر عليها الحزب الجمهوري والتي يعتقدون أنها تنافسية. ومن أجل استعادة مجلس الشيوخ، سيحتاج الديمقراطيون إلى الحصول على ثلاثة مقاعد إضافية والفوز بالبيت الأبيض.

    ويأمل الجمهوريون في استعادة مقعد ألاباما الذي يشغله السيناتور الديمقراطي الحالي دوج جونز ، الذي يعتبر أحد أكثر أعضاء مجلس الشيوخ ضعفاً. لكن الديمقراطيين يطاردون أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين في عدد متزايد من الولايات، بما في ذلك ولاية مين وكولورادو وجورجيا وأيوا ومونتانا ونورث كارولينا.

    ووصف ماكونيل مؤخرا معركة مجلس الشيوخ بأنها "معركة صعبة" وشبه ثمانية سباقات في مجلس الشيوخ بـ"قتال سكاكين في زقاق". وقال صراحةً إنه يعارض جعل واشنطن العاصمة الولاية رقم 51 في البلاد.

    وختم قائلا: "المخاطر لم تكن أكبر من أي وقت مضى، ولهذا أطلب منكم دعم المرشحين الجمهوريين في مجلس الشيوخ في جميع أنحاء البلاد وإعادة انتخاب صديقي، الرئيس دونالد ترمب".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    زعيم أغلبية مجلس الشيوخ نحن جدار الحماية ضد أجندة بيلوسي

    زعيم أغلبية مجلس الشيوخ: نحن جدار الحماية ضد أجندة بيلوسي

    أشاد زعيم الأغلبية ميتش ماكونيل بالجمهوريين في مجلس الشيوخ ووصفهم بأنهم "جدار الحماية ضد أجندة نانسي بيلوسي"، بينما نصّب نفسه على أنه الزعيم الوحيد في واشنطن الذي يبحث عن "أميركا المعتدلة"، خلال الليلة الرابعة والأخيرة من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري.

    وقال ماكونيل: "أنا فخور للغاية بالعمل الذي قام به مجلس الشيوخ الجمهوري.. نحن جدار الحماية ضد أجندة نانسي بيلوسي. مثل الرئيس دونالد ترمب، لن يتم ترهيبنا من قبل وسائل الإعلام الليبرالية التي تهدف إلى تدمير المؤسسات الأميركية".

     
     

    وقال: "لا يريد الحزب الديمقراطي اليوم تحسين الحياة لأميركا المعتدلة. إنهم يفضلون أن نلتزم الصمت جميعًا في البلد والسماح لهم بتحديد كيف يجب أن نعيش حياتنا. إنهم يريدون إخبارك متى يمكنك الذهاب إلى العمل. ومتى يمكن لأطفالك الذهاب إلى المدرسة. إنهم يريدون فرض ضرائب على وظيفتك، ثم يرسلون لك شيكًا حكوميًا للبطالة".

    ويخوض الرجل البالغ من العمر 78 عامًا حاليًا سباقا مهما لولاية سابعة ضد الديموقراطية آمي ماكغراث، وهي طيار مقاتل سابق في مشاة البحرية. وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم ماكونيل على ماكغراث بهامش كبير، على الرغم من أن أحد الاستطلاعات أظهر تشديد السباق.

    كما يقاتل ماكونيل من أجل الحفاظ على الأغلبية الضئيلة للجمهوريين التي تتراوح بين 53 و47 في مجلس الشيوخ حيث يستهدف الديمقراطيون العديد من المقاعد التي يسيطر عليها الحزب الجمهوري والتي يعتقدون أنها تنافسية. ومن أجل استعادة مجلس الشيوخ، سيحتاج الديمقراطيون إلى الحصول على ثلاثة مقاعد إضافية والفوز بالبيت الأبيض.

    ويأمل الجمهوريون في استعادة مقعد ألاباما الذي يشغله السيناتور الديمقراطي الحالي دوج جونز ، الذي يعتبر أحد أكثر أعضاء مجلس الشيوخ ضعفاً. لكن الديمقراطيين يطاردون أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين في عدد متزايد من الولايات، بما في ذلك ولاية مين وكولورادو وجورجيا وأيوا ومونتانا ونورث كارولينا.

    ووصف ماكونيل مؤخرا معركة مجلس الشيوخ بأنها "معركة صعبة" وشبه ثمانية سباقات في مجلس الشيوخ بـ"قتال سكاكين في زقاق". وقال صراحةً إنه يعارض جعل واشنطن العاصمة الولاية رقم 51 في البلاد.

    وختم قائلا: "المخاطر لم تكن أكبر من أي وقت مضى، ولهذا أطلب منكم دعم المرشحين الجمهوريين في مجلس الشيوخ في جميع أنحاء البلاد وإعادة انتخاب صديقي، الرئيس دونالد ترمب".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    هجوم إيراني على الكاظمي بعد حديثه عن أهمية الوجود الأميركي بالعراق

    هجوم إيراني على الكاظمي بعد حديثه عن أهمية الوجود الأميركي بالعراق

    شنَّت وسائل إعلام إيرانية حملة شرسة على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، على خلفية تصريحاته الأخيرة خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن، حيث قال: "نحن محتاجون إلى أميركا لمكافحة داعش".

    ونشرت صحيفة "جادة إيران" تقريرا عن رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية حسين شريعتمداري، الذي ادعى أن واشنطن هي من خلقت داعش، بل حاولت إقناع الدول لدعمها.

    بيلوسي والكاظمي بيلوسي والكاظمي
    من لقاء ترمب والكاظمي في البيت الأبيض الخميس من لقاء ترمب والكاظمي في البيت الأبيض الخميس
     
     

    وتابع شريعتمداري هجومه على الكاظمي، قائلًا إن رئيس وزراء العراق يعرف أن الكثير من الدواعش اعترفوا بعد القبض عليهم أنهم حصلوا على أسلحة أميركية حديثة من القواعد التي فرضوا سيطرتهم عليها.

    كما رأى شريعتمداري، أن تصريحات رئيس وزراء العراق متعارضة بشكل واضح مع مطالب الشعب العراقي، مؤكدا أن المسؤولين الأميركيين رغم أنهم سيستغلون تصريحات الكاظمي غير المحسوبة هذه، إلا أنهم لن يأخذوها على محمل الجد، وعدَّ دعوة رئيس الوزراء العراقي للأب الروحي لداعش تهديدا لأمن شعبي العراق وإيران.

    مرحلة جديدة من التعاون مع واشنطن لدحر بقايا تنظيم داعش

    واعتبر الكاظمي لقاءه مع الرئيس ترمب مثمراً، وقال في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "أنهيت لقاءً مثمراً مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. سننتقل إلى مرحلة جديدة من التعاون لدحر بقايا تنظيم داعش وتعزيز شراكتنا الاقتصادية. نشكر الرئيس ترمب وأصدقاءنا الأميركيين لمساعدتنا في حربنا ضد الإرهاب".

    وعقد الكاظمي، الخميس، اجتماعا في البيت الأبيض مع ترمب قال مكتبه في بيان إنهما بحثا خلاله تعزيز العلاقات بين البلدين والأوضاع التي تشهدها المنطقة، والتحديات العديدة التي يواجهها العراق، حيث أثنى المسؤول العراقي على "مواقف الولايات المتحدة الأميركية ومساندتها للعراق في حربه ضد تنظيم داعش، ومساعدتها له في إسقاط النظام السابق".

    وأشار الكاظمي إلى أن "حكومته تتطلع إلى بناء علاقات شراكة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، تقوم على أساس المرتكز الاقتصادي والمصالح المشتركة من أجل مستقبل أفضل للعراق وللشعب العراقي، ورحب بالشركات الاستثمارية الأميركية في العراق". وشدد على "عدم السماح لأي تهديد للعراق من أية دولة، كما أكد رفضه لأن يكون العراق منطلقا لتهديد أي من جيرانه، مستشهدا بما جاء في الدستور العراقي".

    0 التعليقات 0 نشر

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

رعاية تجارية

نسكافيه NESCAFEH

نسكافيه NESCAFEH

رعاية تجارية
رعاية تجارية
رعاية تجارية
أول دورة متخصصة في الحرية المالية بالعربي للتفاصيل اضغط علي الصوره التاليه :
Qries
رعاية تجارية
Flag Counter