• Yousef Ahmed
  • يوسف احمد
  • Egypt
  • مصر
  • اضافة منع استخدام مانع الاعلانات
  • +201148280146
  • مؤسسة التطور
  • 2020
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بدايه الخبر - البحث
رعاية تجارية
رعاية تجارية

لا يوجد نتائج لإظهار


  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    «لا وقت للموت» - بدايه الخبر
    اخبار السياسه - بدايه الخبر

     

    قرأ الشابُّ الخبرَ وأبدى استياءَه. توهَّمت أنَّ «كوفيد - 19» حقق رقماً قياسيا جديداً، أو أنَّ أطباء دونالد ترمب كشفوا تردي أوضاعه. سرعان ما تبيَّن أن حدسي لم يسعفني. كان الخبر مختلفاً ولا علاقة له بصحة العالم أو صحة أميركا ورئيسها إلا من باب دفع فاتورة الوباء.
    والقصة باختصار تتعلَّق بموعد نزول فيلم جيمس بوند الجديد إلى الأسواق وهو بعنوان «لا وقت للموت» ومن بطولة النجم البريطاني دانيال كريغ. ولاسم جيمس بوند رنَّة استثنائية في أسواق السينما. ففيلم «سبكتر» حصد في 2015 نحو 800 مليون دولار على مستوى العالم في حين تخطَّت عائدات فيلم «سكاي فول» عام 2012 المليار دولار. وهذا يعني أنَّ كلَّ عودة للعميل 007 إلى الشاشات تشكل حدثاً فنياً واقتصادياً بالنسبة إلى صناعة السينما.
    كان مقرراً في البداية أن ينزل الفيلم إلى الأسواق في أبريل (نيسان) الماضي. تعذَّر ذلك فقد كان العالم غارقاً في سيناريوهات الخوف والإغلاق وتعداد الإصابات والتباعد. ولأنَّ العالم لم يكن يُدرك قدرة الوحش الزائر على الإقامة الطويلة تقرَّر تأجيل نزول الفيلم إلى نوفمبر (تشرين الثاني) من السنة الحالية.
    حدد الموعد الجديد استناداً إلى التفاؤل بأنَّ هذه المختبرات المتقدمة في العالم المتقدم لن تقف عاجزة أمام «الفيروس الصيني» وستجد بالتأكيد لقاحاً قادراً على مواجهته وأدوية قادرة على خفض آلامه وعدد ضحاياه. ضاعف من الإثارة القول إنَّ الفيلم الذي كلف إنتاجه 200 مليون دولار يشهد المرة الخامسة والأخيرة التي يؤدي فيها كريغ دور جيمس بوند.
    لم تستطع الجهة المنتجة المجازفة بإنزال الفيلم إلى الأسواق. فدور السينما موجودة هي الأخرى على لائحة ضحايا «كورونا» أسوة بصناعات كثيرة تتعلَّق بالترفيه والسياحة والسفر. ثم إنَّ جزءاً أساسياً من العائدات يأتي من الأسواق الأوروبية التي عادت إلى تسجيل إصابات مرتفعة وتجدد الحديث فيها عن أنواع من الإغلاق. ولم يكن أمام الجهة المعنية غير تجرع السم مجدداً وإعلان تأجيل نزول بوند إلى الأسواق إلى أبريل 2021 ومرة جديدة على أمل أن تكون القرية الكونية وصالات السينما فيها تحررت من موجة الذئاب الكاسرة التي أطلقها «كورونا» في كل اتجاه.
    لا أزعم أنني كنت أنتظر بشغف نزول «لا وقت للموت» إلى الأسواق. فالمهنة الكئيبة التي نمارسها ترغمنا على انشغالات غير جميلة وغير لطيفة، خصوصاً أنَّنا أبناء منطقة مدجَّجة بالنزاعات. لكنني أحتفظ من سنوات ماضية بشوق إلى قدر من الإثارة توفره حكايات الجواسيس، خصوصاً يوم كانوا يعبرون الستار الحديدي إلى المعسكر الآخر، ويقامرون بسلامتهم وأحياناً بحياتهم وسمعة بلدانهم. لكنَّ الجانب الأهم بالنسبة لي هو ذلك النجاح المذهل الذي حقَّقه روائي وجاسوس بريطاني سابق هو إيان فليمنغ في أن يبتكر في خمسينات القرن الماضي شخصية جيمس بوند، وأن تبقى هذه الشخصية حيَّة إلى أيامنا. ثم إنَّني ازددت إعجاباً ببوند حين عرفت أنَّ فلاديمير بوتين كان معجباً به، ولم يتردد في إطلاق جواسيسه في مهمات شبيهة شائكة على الأرض الأوروبية. وضاعف من الأمر وجود قدر من تشابه الملامح بين كريغ وبوتين.
    حاولت أن أخفف من انزعاج الشاب فقلت له إنَّ العالم منشغلٌ اليوم بمواضيع أكثر خطورة وإلحاحاً، خصوصاً أنَّ عدد الوفيات بسبب «كورونا» تجاوز المليون وعدد الإصابات تخطى عتبة الـ35 مليون إصابة. ردَّ الشاب أنَّه يقدّر ذلك تماماً ويعرف أنَّ العالم لن يرجع إلى ما كان عليه، لكنه حزين لأنَّ صورة جيمس بوند أصيبت بأضرار في مخيلته. كان بوند يخترق الدفاعات ويحسم المواجهات ويصطاد الأسرار ويوجه الضربات القاصمة وينجح ويفوز. القصة الآن مختلفة. انتزع الوباء هذا الدور ولم يعد بوند يجرؤ على النزول إلى الصالات، لأنَّ عشاق أفلامه قد يختارون الابتعاد عن الأماكن المغلقة وشروط التباعد والكمامات. وأضاف ضاحكاً: لقد أرغم «كورونا» جيمس بوند على إلغاء مواعيد مقررة، وبدا واضحاً أنَّ الوباء أقوى من العميل 007.
    الأضرار التي لحقت بجيمس بوند أقل بكثير من الأضرار التي لحقت بغيره. حبس العالم أنفاسَه حين أعلن رئيس أقوى دولة في العالم والقائد الأعلى لأقوى آلة عسكرية في التاريخ، أنَّه مصاب بـ«كورونا». التفت العالم إلى ساعته حين نُقل دونالد ترمب إلى المستشفى. صار السؤالُ الوحيدُ المطروحُ في العواصم القريبة والبعيدة هو السؤال عن صحة ترمب وما يخبئه له الفيروس الغادر من مفاجآت.
    دور الرجل الجالس في البيت الأبيض أهم من دور جيمس بوند، والأمر نفسه بالنسبة إلى سلامته. لم يستطع الرئيس الاستمرار في سياسة الاستخفاف بالكمامات أو المبالغين في ارتدائها. فرض «كورونا» قوانين اللعبة. لم يعد أحد واثقاً بالمواعيد التي لا يجوز الإخلال بها. هل سيكون ترمب حاضراً في الانتخابات؟ وهل يكون منهكاً وهو الذي يجمع رصيده من حيويته المفرطة وتلاحق الضربات التي يتلقاها ويوجهها على عادة عتاة الملاكمين؟ منذ أربع سنوات يعيش العالم على وقع تغريدات جنرال «تويتر» فهل سيسمح «كورونا» باستمرار هذه المواعيد أم يشطبها؟
    أفسد «كورونا» هناءة العالم. حظر المصافحة والعناق والاقتراب والاختلاط. لعب بالروزنامة والمواعيد. التعليم عن بعد. وعمل المؤسسات عن بعد. تلك الأماكن الأليفة التي كانت تحتضن العاملين تقيم وحيدة مع مواد التعقيم وإشارات التباعد. تنتظر عودة من غادروا وتتخوَّف أن يتأخروا في الرجوع.

     
     

    أطاح «كورونا» مواعيدَ كثيرة. جعلها باردة. ألف شكر للتكنولوجيا لأنَّها أتاحت تفادي الشلل الكامل، لكن العالم يبدو كئيباً بلا اقتراب وتشابك أيدٍ واحتكاك نظرات وأنفاس. دورة الأمم المتحدة أصيبت. ودورة الألعاب الأولمبية في اليابان. والمنتدى الاقتصادي العالمي ومعرض «إكسبو» ومهرجان كان وحفل الأوسكار وكرنفال ريو وقمم إقليمية ودولية ستعقد هي الأخرى عن بعد.
    من انتكاسة بوند إلى إصابة ترمب، ومروراً بكل المواعيد التي أصيبت، يستنتج المرء أنَّ على العالم أنْ يقاوم بشدة ليحتفظ بمعنوياته. «لا وقت للموت»، يقول فيلم جيمس بوند. والحقيقة هي أنَّنا تعبنا من الموت. ومن نشر الأعداد وصور العيون الخائفة والدامعة. ومن صور الأحباء يغادرون بلا وداع. يكسر القلب قانون الوداع عن بعد. واضح أنَّ الإنسانية تخوض معركة شاقة مع الموت. ولا خيار غير الأمل. هذه المرة سيخرج جيمس بوند الجديد من مختبر ما، معلناً دخول اللقاح معركة ردع الوباء. وسيقدر العالم المهندس الجديد أكثر مما أشاد بالروائي البريطاني الذي اخترع العميل 007.

    * نقلا عن "الشرق الأوسط"

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أبرز مستشاري البيت الأبيض تغادر وزوجها يترك معارضة ترمب

    أبرز مستشاري البيت الأبيض تغادر.. وزوجها يترك معارضة ترمب

    في توقيت صعب أعلنت كيليان كونواي، مستشارة البيت الأبيض والتي تعتبر من الأوفياء جدا لدونالد ترمب مغادرتها البيت الأبيض، في الوقت الذي أعلن زوجها والذي يعتبر أحد أشد المعارضين للرئيس ترمب مغادرته مشروع لينكولن الجمهوري المناهض للرئيس.

    وقالت في بيان، في وقت متأخر الأحد، إنها ستغادر منصبها في إدارة ترمب في نهاية الشهر للتركيز على شؤون الأسرة. وأضافت كونواي: "هذا هو خياري تمامًا وصوتي.. في الوقت المناسب، سأعلن عن خطط مستقبلية. في الوقت الحالي، وبالنسبة لأولادي المحبوبين، ستكون الدراما أقل، والمزيد من الأمومة".

     
     

    وكانت كونواي مستشارًا مقربًا للرئيس منذ حملة عام 2016. وتعتبر أول امرأة تدير حملة رئاسية منتصرة بعد أن تولت زمام الأمور في أواخر دورة 2016 ونجحت في فوز ترمب، وشغلت دورها في البيت الأبيض منذ بداية الإدارة. وكانت صحيفة واشنطن بوست قد كشفت في خبر عاجل عن مخطط خروج كونواي.

    من جهته، كتب زوج كونواي، جورج، بشكل منفصل على "تويتر" أنه سيترك دوره في مشروع لينكولن، وهي مجموعة من الجمهوريين المناهضين لترمب، لأسباب مماثلة.

    وأثار الصراع بين جورج زوج كونواي - وهو أحد منتقدي ترمب الصريحين، بينما هي واحدة من أكثر المدافعين عنه حماسة وظهورًا - تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن زواجهما، حتى إن الرئيس ترمب انتقد جورج ووصفه بأنه "خاسر". واكتسبت ابنتهما، كلوديا، سمعة سيئة على وسائل التواصل الاجتماعي في الأسابيع الأخيرة بسبب منشورات "تيك توك" و"تويتر" وهي تهاجم الرئيس وتشير إلى آراء والديها المتضاربة.

    وقالت كيليان كونواي في بيانها: "نحن نختلف بشأن الكثير لكننا متحدون بشأن أكثر الأمور أهمية: الأطفال.. أطفالنا الأربعة هم من المراهقين و المراهقون الذين يبدأون عامًا دراسيًا جديدًا، في المدرسة الإعدادية والمدرسة الثانوية، بعيدًا عن المدرسة لبضعة أشهر على الأقل. كما يعلم الملايين من الآباء في جميع أنحاء البلاد، يتطلب تعليم الأطفال من المنزل مستوى من الانتباه واليقظة التي هي غير عادية مثل هذه الأوقات".

    ووصفت كونواي الوقت الذي قضته في البيت الأبيض بـ"الجميل". وشكرت ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب ونائب الرئيس مايك بنس والسيدة الثانية كارين بنس، وأثنت على عملهم خلال الولاية الأولى للإدارة.

    ومن المتوقع أن تتحدث كونواي هذا الأسبوع في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري. وبالإضافة إلى كونها واحدة من أطول مستشاري ترمب في البيت الأبيض المعروف بتغييرات المسؤولين، فقد أثبتت كونواي نفسها أيضًا كواحدة من أبرز مساعديه.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أريد أن أرى امرأة رئيسة ترمب يمهد لإيفانكا ويهاجم كامالا

    أريد أن أرى امرأة رئيسة.. ترمب يمهد لإيفانكا ويهاجم كامالا

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه يتطلع إلى رؤية امرأة رئيسة، لكنه لا يريد أن تكون السيناتور كامالا هاريس رئيسة. وتساءل ماذا عنها.. هل هي جميلة؟ بينما أطلق الحشد صيحات الاستهجان.

    وتحدث الرئيس عن كامالا هاريس أثناء حملته الانتخابية في مطار مانشستر، نيو هامبشاير، مساء الجمعة.

     
     

    وسخر ترمب مرة أخرى من هاريس لحصولها على 15% فقط من الدعم في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للديمقراطيين قبل أن يتلاشى إلى خانة واحدة في استطلاعات الرأي. كما سخر ترمب من هاريس لتركها السباق في ديسمبر 2019 حتى قبل بدء الانتخابات التمهيدية.

    وقال ترمب "لقد غادرت لأنها لم تكن ستحصل على أي أصوات! ومن المحتمل أن يكون هذا هو رئيسك؟ لا أعتقد ذلك".

    وأضاف ترمب أنه منفتح على فكرة وجود امرأة في منصب الرئاسة، لكنه أشار إلى أنه سيتعين عليها كسب دعم الشعب الأميركي. وتابع ترمب: "أنت تعلم أنني أريد أن أرى أول امرأة تتولى منصب الرئاسة أيضًا، لكنني لا أريد أن أرى امرأة تتولى هذا المنصب بالطريقة التي ستفعل بها ذلك.. وهي ليست مؤهلة".

    وعندما ذكر أول امرأة رئيسة، هتف الحشد. ليرد ترمب: "كلهم يقولون، نريد إيفانكا.. أنا لا ألومهم".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أين جو؟ بايدن يتحاشى التنقل وهذا يُقلق الديمقراطيين

    "أين جو؟".. بايدن يتحاشى التنقل وهذا يُقلق الديمقراطيين

    عندما ألقى الرئيس السابق باراك أوباما خطابه في المؤتمر من فيلادلفيا الأسبوع الماضي، أثار ذلك بعض الأسئلة للديمقراطيين حول افتقار جو بايدن إلى جدول سفر لمقابلة الجمهور.

    لقد تم تهميش السفر من قبل بايدن فعليًا بسبب تفشي فيروس كورونا، مما جعل ظهوره العلني محصورًا إلى حد كبير في مسقط رأسه في ويلمنغتون حيث انتهى به الأمر أيضًا بقبول ترشيح حزبه الأسبوع الماضي.

     
     

    وقال أحد المحللين الاستراتيجيين الديمقراطيين، الذي أشار إلى رحلة الرئيس السابق من ماساتشوستس إلى فيلادلفيا لإلقاء خطابه في فترة الذروة: "أعتقد أن الكثير من الناس اعتقدوا أنه إذا كان بإمكان أوباما ركوب طائرة والسفر فلماذا لا يستطيع بايدن؟" وتابع "أعلم أننا جميعًا نؤمن بالعلم وبناء تناقض مع الجمهوريين بشأن كوفيد-19، أفهم ذلك. لكن لا أحد ممن أعرفه عالق في المنزل. الناس يتحركون إنهم يسافرون، وبعض المدارس تفتح أبوابها.. لا أعرف مدى استدامة هذا بالنسبة لبايدن".

    واتفقت كريستي سيتزر، الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية، على أن بايدن يجب أن يتحرك في هذا الطريق قبل أكثر من شهرين بقليل من يوم الانتخابات.

    وقالت سيتزر: "يستطيع وينبغي أن يفعل.. ليس فقط لمقابلة الناخبين الفعليين والاستماع إلى مخاوفهم وجهاً لوجه، ولكن لجذب انتباه وسائل الإعلام المحلية".

    ويقول بعض الديمقراطيين إنهم قلقون بشكل متزايد من مشاهدة دونالد ترمب أثناء التنقل. ففي الأسبوع الماضي، في محاولة لمواجهة المؤتمر الوطني الديمقراطي، سافر الرئيس إلى مينيسوتا وبنسلفانيا وويسكونسن - الولاية التي كان الديمقراطيون يخططون لعقد مؤتمرهم فيها -، وتعتبر جميع الولايات الثلاث متأرجحة في السباق الرئاسي.

    لقد عقد الديموقراطيون مؤتمرهم بشكل افتراضي - مع حفنة من المتحدثين فقط. وبدلاً من السفر إلى الولاية، وافق بايدن على الترشيح وتحدث أمام غرفة فارغة.

    دونالد ترمب دونالد ترمب

    لقد هاجم الرئيس الأميركي منافسه بايدن بشأن هذه القضية. ووضعت حملته لوحات إعلانية في جميع أنحاء ولاية ويسكونسن تسأل "أين جو؟".

    كما أوعزت حملة ترمب لنائب الرئيس مايك بنس بالسفر إلى الولاية على أمل تضييق تقدم بايدن. وكتب الرئيس على تويتر: "بايدن والديمقراطيون لم يحترموا ولاية ويسكونسن الكبرى إلى حد كبير من خلال عدم القيام حتى بزيارة صغيرة إلى ميلووكي، الموقع المخصص لـ(المؤتمر الديموقراطي).. لقد عملت الولاية والمدينة بجد للتأكد من أن الأمور ستكون جيدة ..هذا ليس لطيفا".

    وقال بايدن هذا الأسبوع إنه سيتخلى عن السفر التقليدي وسيبقى قريبًا من المنزل.

    ولدى سؤاله عما إذا كان بإمكانه وزميلته في الترشح كامالا هاريس الفوز بالسباق من المنزل، أجاب بايدن: "سنفعل".

    لكن أحد كبار جامعي التبرعات الديمقراطيين قال إن هذه استراتيجية خاطئة. وأضاف جامع التبرعات: "أنا أكره ذلك.. لماذا لا يمكنه الذهاب لزيارة مصنع في ويسكونسن؟ لماذا لا يستطيع الذهاب إلى مينيسوتا لبضع ساعات؟"

    لقد استثنى بايدن بالفعل قاعدة حظر السفر وسافر إلى تكساس لزيارة عائلة جورج فلويد، الرجل الأسود الذي أدى قتله على يد الشرطة إلى اندلاع مظاهرات حاشدة هذا الصيف. كما ذهب إلى فيلادلفيا لإلقاء خطاب حول العرق، في أعقاب مظاهرات عدم المساواة العرقية في جميع أنحاء البلاد.

    إلا أن العديد من الديمقراطيين يرون أن استراتيجية بايدن تعمل بشكل جيد وأنه لا يوجد سبب وجيه لتغييرها.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    إسبر نأمل في حمل الصين على احترام القوانين الدولية

    إسبر: نأمل في حمل الصين على احترام القوانين الدولية

    ذكر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن الولايات المتحدة تأمل في العمل مع الصين لحملها على احترام النظام الدولي القائم على القواعد حتى في الوقت الذي تسعى فيه بكين إلى تحديث عسكري واسع النطاق.

    وقال إسبر، متحدثا في هاواي يوم الأربعاء، إن الصين لم تف بوعودها بالالتزام بالقانون والقواعد والأعراف الدولية، مضيفا أن بكين تريد إظهار قوتها عالميا.

    بحر الصين بحر الصين
     
     

    وأضاف إسبر "دعما لجدول أعمال الحزب الشيوعي الصيني، يواصل جيش التحرير الشعبي اتباع خطة تحديث صارمة للوصول إلى جيش على مستوى عالمي بحلول منتصف القرن".

    ومضى يقول "سيتضمن هذا بلا شك السلوك الاستفزازي لجيش التحرير الشعبي في بحر الصين الجنوبي والشرقي، وفي أي مكان آخر تعتبره الحكومة الصينية حاسما لمصالحها".

    وكان مارك إسبر، قال الثلاثاء، في ت

    صريحات خطيرة حدد فيها الموقف الأميركي لإدارة الرئيس، دونالد ترمب، المتشدد تجاه بكين "إن الولايات المتحدة تقوم بتجهيز قواتها في جميع أنحاء آسيا وتعيد تمركزها استعداداً لمواجهة محتملة مع الصين"، وفقاً لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal.

    وقال الوزير الأميركي إنه في الوقت الذي تستهدف فيه الولايات المتحدة ردع الصين فإنها تريد أيضا "أن تستمر في العمل مع جمهورية الصين الشعبية لإعادتها إلى مسار أكثر انسجاما مع النظام القائم على القواعد الدولية".

    وثمة خلاف بين واشنطن وبكين حول كل شيء من التجارة وحقوق الإنسان إلى الأنشطة العسكرية الصينية في الممر المائي المتنازع عليه في بحر الصين الجنوبي وأماكن أخرى.

    وجاءت تصريحات إسبر بعد أيام فقط من إعلان الولايات المتحدة أن المطالبات الصينية في بحر الصين الجنوبي غير قانونية، وهو تحد مباشر غير عادي لجهود بكين لتأكيد سيطرتها في المياه الاستراتيجية.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    إسرائيل تمديد حظر السلاح على إيران ضروري

    إسرائيل: تمديد حظر السلاح على إيران ضروري

    بالتزامن مع جولة سياسية يقوم بها وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في منطقة الشرق الأوسط، تشمل إسرائيل والسودان والإمارات والبحرين لبحث سلوك إيران "الخبيث" في المنطقة، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، الثلاثاء، أن تمديد حظر السلاح على إيران ضروري.

    وقال غابي أشكنازي، إن الاتفاق مع الإمارات أثبت أن السلام يتحقق بالحوار.

     
     

    يذكر أن الإمارات أعلنت، في 13 أغسطس الجاري، عن اتفاق سلام بينها وبين إسرائيل. وأفادت في بيان مشترك نشرته "وام" في حينه بأنه تم الاتفاق بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال إن الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل والذي يوقف ضم أراضٍ فلسطينية سيتم توقيعه في البيت الأبيض في غضون ثلاثة أسابيع.

    كما يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قدمت الأسبوع الماضي طلب تفعيل آلية الإعادة التلقائية للعقوبات الشاملة على إيران (سناب باك). وسلم بومبيو مندوب إندونيسيا الدائم السفير ديان دجاني، رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، الشكوى الأميركية لعدم التزام إيران بالاتفاق النووي والقرار 2231 لتفعيل آلية الزناد أو "سناب باك".

    ولطالما انتقدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق النووي، معتبرة أن رفع العقوبات عن إيران في 2015 مكّنها من الحصول على عشرات مليارات الدولارات التي استخدمتها في نشر "الفوضى والدم والرعب" في الشرق الأوسط والعالم أجمع.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    إيران والتنظيمات الإرهابية تحوّل المليارات والمصارف تفشل في إيقافها

    إيران والتنظيمات الإرهابية تحوّل المليارات.. والمصارف تفشل في إيقافها 

    تعمد الولايات المتحدة الاميركية إلى فرض عقوبات مالية واقتصادية مباشرة على إيران وتطبّق عقوبات "ثانوية" على أي طرف يساعد إيران في نشاطاتها، وتبدو العقوبات الجديدة التي أعلنت عنها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الاثنين أفضل مثال على استعمال الولايات المتحدة "العقوبات" كوسيلة لعزل إيران وإبعاد الأطراف الدوليين عن الدولة المارقة.

    يبدو أن الولايات المتحدة نجحت إلى حدّ كبير في إبعاد الشركات الدولية عن العمل مع إيران منذ انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي العام 2018 وقد امتنعت شركات نفط مثل توتال الفرنسية وغيرها من العمل في مشاريع تنقيب عن النفط واستخراجه في إيران.

    ميليشيات حزب الله في لبنان ميليشيات حزب الله في لبنان
     
     
    فضيحة بـ 2 تريليون

    لكن تحقيقاً صحافياً لمؤسسة "بازفيد" بالإضافة إلى تصريحات وأوراق رسمية من مؤسسات الرقابة التابعة لوزارة الخزانة الأميركية، كشفت أن منظمات إرهابية ودولا دكتاتورية أو راعية للإرهاب، تمكنت خلال عشرين سنة من تحويل ما لا يقل عن 2 تريليون دولار أميركي عبر المصارف الأميركية وغير الأميركية، وتمكنت من غسل أموال المخدرات وتهريب البضائع وغيرها وإيصال هذه الأموال إلى تنظيمات ودول فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات.

    يفرض القانون الأميركي على المصارف إبلاغ "وكالة مكافحة تمويل الشبكات الإجرامية" في كل مرة تشتبه فيها المصارف في التحويلات، أي أن يكون مصدرها تبييض أموال، أو أنها موجهة إلى تنظيم أو شخص أو دولة مشبوهة بالإرهاب ورعاية النشاطات الإجرامية.

    كشفت الأوراق أن المصارف قامت بالفعل بذلك، لكنها تقاعست عن وقف التحويلات كما تقاعست المؤسسة الحكومية الأميركية عن اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف التحويلات.

    20 مليار بين تركيا وإيران

    جوناثان شانزر من معهد الدفاع عن الديمقراطية وهو مسؤول سابق في وزارة الخزانة الأميركية صرّح لدى التعليق على هذه الأخبار أن "كمية الأموال التي تمّ تحريكها بين تركيا وإيران خلال عمل شبكة رضا زاراب تقدّر بـ 20 مليار دولار وربما تكون أقلّ" وأضاف إلى أن "هذا المبلغ لا يشمل الأموال التي تمّ تحويلها بين لبنان وجنوب أميركا لصالح حزب الله".

    كشفت أوراق دعاوى سابقة بحق ناشطين باسم حزب الله تمّ توجيه التهم إليهم بتحويل أموال من جنوب أميركا وإفريقيا، أنهم تمكنوا من تحويل المليارات لصالح التنظيم التابع لإيران، وعلى سبيل المثال، تقول أوراق الاتهام الموجه لقاسم تاج الدين إنه تمكن خلال السنوات ما بين 2009 و2016 من تحويل أموال بقيمة 50 مليون دولار عبر المصارف الأميركية والدولية، لكن أوراق الدعوى تقدّر أن المجموع العام لما تصرّف به تاج الدين وحوّله عبر المصارف خلال تلك المرحلة يصل إلى مليار دولار.

    شبكة إيران

    كما أن الولايات المتحدة تابعت نشاط عشرات الأشخاص والشركات الذين عملوا لصالح النظام الإيراني وفرضت عقوبات كثيرة عليهم، لكن من الأرجح أن النظام الإيراني ما زال قادراً من خلال الشبكات الخاصة ومن خلال مؤيديه في الولايات المتحدة وجنوب أميركا من تحويل المليارات وأن المطلوب هو إجراءات أكثر قساوة لتكون العقوبات أكثر فعالية.

    يعتبر جوناثان شانزر من معهد الدفاع عن الديمقراطية أن "المصارف تقوم بعملها من ضمن النظام الموجود وتتابع ملء الاضبارات المطلوبة، لكن النظام ليس كاملاً" وأضاف "أن الدول والمجموعات الإرهابية تتابع التهرّب من الإجراءات الموجودة لمنع نشاطها".

    يشكك آخرون في خطورة الوضع ويعتبرون أن شبكة أيران وحزب الله قامت بالالتفاف على الإجراءات ولكن ليس بالحجم الذي رسمته التقارير وشددوا على أن الحكومة الأميركية حسّنت من أداء وإجراءات "وكالة مكافحة تمويل الشبكات الإجرامية" وتؤكد بعض الإحصاءات أن هناك تحسناً في عدد التقارير التي رفعتها المصارف ووصلت العام 2019 إلى مليونين.

    ما لا شكّ فيه أن تزايد الضغوطات على إيران والميليشيات التابعة لها سيدفع طهران لاتباع أساليب أكثر غموضاً للتحايل على العقوبات وسماح المصارف بالتحويلات وسيجعلها قادرة ولو بشكل محدود على تحاشي هذه العقوبات.

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    اشتباك بين هيلاري كلينتون وجيمس كومي على تويتر

    اشتباك بين هيلاري كلينتون وجيمس كومي على "تويتر"

    يبدو أن هيلاري كلينتون ما زالت تحمل ضغينة ضد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، حيث قامت برد ساخر عليه، بخلاف رد ناري من المتحدث باسمها، بعد أن ارتدى كومي قميصاً يدعو إلى انتخاب المزيد من النساء، وفقاً لـ"فوكس نيوز" Fox News.

    ويوم الثلاثاء، انتقل كومي إلى وسائل التواصل الاجتماعي مع صورة له وهو يرتدي قميصاً كتب عليه "انتخبوا المزيد من النساء"، مع رسالة تلمح إلى دعمه لنائب الرئيس جو بايدن، السيناتور كامالا هاريس.

     
     

    وكتب كومي على "إنستغرام" و"تويتر": "التعديل التاسع عشر هو ذكرى سنوية مهمة لكن التصويت لا يكفي. نحن بحاجة إلى مزيد من النساء في مناصب. نائب الرئيس وحاكم فرجينيا هما خطوتان جيدتان". وهو ما دفع مساعد كلينتون، نيك ماريل، إلى الرد على التغريدة بألفاظ نابية. لكن كلينتون ردت بصورة لوجهها على التغريدة في إشارة إلى ازدراء ما قاله كومي.

    وفي عام 2016، اشتهر كومي بقضية إعادة فتح التحقيق في بريدها الإلكتروني قبل أيام فقط من الانتخابات. وكانت وزيرة الخارجية السابقة صريحة في انتقاداتها لكومي، حيث أشارت مرارًا وتكرارًا إلى أن قراره بإحياء تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي علنًا قد حوّل الانتخابات لصالح دونالد ترمب.

    ووفقًا لكتاب كتبه رئيس مكتب The Intercept Washington، ريان جريم، كانت كلينتون سعيدة عندما أقال الرئيس ترمب كومي في عام 2017.

    ويضيف جريم في كتابه: "لقد أمضت الشتاء والربيع وهي تفكر في بيانات الاستطلاع والإقبال، وتتصل بأصدقائها ومساعديها السابقين بلا هوادة، وتحلل كل البيانات وتعيد تحليلها". واعتقد أصدقاؤها أن كومي كان جزءًا من عملية حزنها. وعندما علمت أن كومي قد طرده ترمب من منصبه، شعرت بنشوة وقالت: لقد حصل كومي أخيرًا على ما يستحق".

    كلينتون ألمحت مؤخرًا إلى أنها ستكون على استعداد للخدمة في إدارة جو بايدن في حال انتصاره.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الإمارات تلغي قانون مقاطعة إسرائيل وتسمح بتبادل تجاري

    الإمارات تلغي قانون مقاطعة إسرائيل وتسمح بتبادل تجاري

    أعلنت دولة الإمارات إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل، والسماح بعقد اتفاقيات تجارية مع هيئات أو أفراد إسرائيليين. وأصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مرسوماً بقانون اتحادي رقم (4) لعام 2020 بإلغاء القانون الاتحادي رقم (15) لسنة 1972 في شأن مقاطعة إسرائيل والعقوبات المترتبة عليه، وذلك في أعقاب الإعلان عن معاهدة السلام مع إسرائيل.

    وبحسب ما ذكرته وكالة أنباء الإمارات "وام"، يأتي المرسوم بالقانون الجديد ضمن جهود دولة الإمارات لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري مع إسرائيل، ومن خلال وضع خريطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك، وصولاً إلى علاقات ثنائية من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي.

     
     

    ويمكن في أعقاب إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل للأفراد والشركات في الدولة عقد اتفاقيات مع هيئات أو أفراد مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها أينما كانوا، وذلك على الصعيد التجاري أو العمليات المالية أو أي تعامل آخر أياً كانت طبيعته.

    كما سيتم السماح بدخول أو تبادل أو حيازة البضائع والسلع والمنتجات الإسرائيلية بكافة أنواعها في الدولة والاتجار بها.

    وكان متحدث باسم طيران "العال" الإسرائيلية، أكد الجمعة، أن الشركة سَتُسيّر يوم الاثنين، أول رحلة لناقلة تجارية من إسرائيل إلى الإمارات العربية المتحدة، مع مضي البلدين قدماً في اتفاق لتطبيع العلاقات، حسب وكالة "رويترز".

    وتُقل الرحلة المباشرة بين مطار "بن غوريون" في تل أبيب والعاصمة الإماراتية أبوظبي وفداً إسرائيلياً ومساعدين كباراً للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي توسط في اتفاق 13 أغسطس. وقال مسؤول أميركي إن غاريد كوشنر، مستشار الرئيس ترمب سيكون من بين المسؤولين الأميركيين على متن رحلة "العال" المغادرة في العاشرة صباحاً (07:00 بتوقيت غرينيتش) يوم 31 أغسطس.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    السلطات الأميركية توقف مشتبها برسالة مسمومة إلى ترمب - بدايه الخبر

    السلطات الأميركية توقف مشتبها برسالة مسمومة إلى ترمب

    أكدت السلطات الأميركية أنها ألقت القبض، الأحد، على شخص في قضية مرتبطة بمغلف يحتوي على مادة الريسين السامة تم إرساله إلى الرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض.

    وبحسب تقارير إعلامية، فإن الشخص المشتبه به امرأة كان بحوزتها مسدس عند إلقاء القبض عليها من قبل السلطات.

     
     

    وقال المسؤول في إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية آرون بوكر: "أستطيع أن أؤكد حدوث عملية التوقيف عند بيس بريدج في بوفالو في نيويورك"، في إشارة إلى الجسر الذي يربط بين كندا وولاية نيويورك.

    وأفادت وسائل إعلام أميركية، السبت، أن السلطات اعترضت مغلّفا موجّها إلى ترمب يحتوي على مادة تم تحديدها على أنها سم الريسين.
    وتم اكتشاف الرسالة بداية الأسبوع لكنها لم تصل إلى البيت الأبيض، وفق صحيفة "نيويورك تايمز" وشبكة "سي إن إن".

    ويتم فحص البريد الموجّه إلى البيت الأبيض وفرزه أولا في منشآت خارج واشنطن.

    ومادة الريسين التي يتم استخراجها من بذور الخروع شديدة السمية وتؤدي إلى الموت بعد دقائق من ابتلاعها أو تنشقها أو حقنها لتسببها بفشل عمل أعضاء جسم الإنسان، ولا يوجد ترياق معروف مضاد لها.

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    العراق انفجار يستهدف رتلاً أميركياً منسحباً من قاعدة التاجي

    العراق.. انفجار يستهدف رتلاً أميركياً منسحباً من قاعدة التاجي

    استهدف انفجار، مساء اليوم الأحد، رتلاً أميركياً منسحباً من معسكر التاجي.

    ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن خلية الإعلام الأمني قولها، إن عبوة ناسفة انفجرت في إحدى سيارات رتل تابع للشركات المتعاقدة مع قوات التحالف قرب مركز شرطة التاجي، ما أدى إلى أضرار في إحدى سيارات الشركة.

     
     

    وفي وقت سابق من اليوم، انسحب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من قاعدة التاجي العسكرية العراقية وسلمها لقوات الأمن المحلية.

    وشهدت القاعدة، التي تبعد 20 كيلومتراً شمالي بغداد، من حين لآخر هجمات صاروخية شنتها فصائل مدعومة من إيران مستهدفةً القوات التي تقودها الولايات المتحدة خلال الشهور القليلة الماضية.

    من تسليم قاعدة التاجي للجيش العراقي من تسليم قاعدة التاجي للجيش العراقي

    وقال التحالف في بيان "إعادة تموضع الأفراد العسكريين هو جزء من خطة طويلة المدى تم التنسيق لها مع حكومة العراق".

    وأضاف أن معسكر التاجي كان يضم في السابق ما يصل إلى 2000 من أعضاء التحالف وأن معظمهم غادروا هذا الصيف.

    وتابع قائلاً: إن باقي قوات التحالف ستغادر خلال الأيام المقبلة بعد الانتهاء من تسليم المعدات للقوات العراقية.

    قوات أميركية في معسكر التاجي (أرشيفية) قوات أميركية في معسكر التاجي (أرشيفية)

    وذكر أن هذه "تمثل عملية التسليم الثامنة في عام 2020 للمواقع التي تخص التحالف ضمن القواعد العراقية".

    ويأتي الانسحاب بعد أيام من تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهده بسحب العدد القليل المتبقي من الجنود الأميركيين بالعراق. وتنشر الولايات المتحدة زهاء 5000 جندي في العراق بينما ينشر التحالف 2500 آخرين.

    وصوت البرلمان العراقي هذا العام بالموافقة على رحيل القوات الأجنبية من العراق. وجاء التصويت بعد مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    العقوبات الأميركية ضد إيران لن تتغير مع تغيّر الرئيس
    اخبار السياسه - بدايه الخبر

    العقوبات الأميركية ضد إيران لن تتغير مع تغيّر الرئيس

     

     
    متابع الغاء المتابعة
     
    هدى الحسيني

    هدى الحسيني

    نشر في: آخر تحديث:

    تابع الإيرانيون السباق الرئاسي الأميركي بمثابرة بسبب التأثير المحتمل للنتائج على حياتهم، لا سيما الاقتصاد الذي تسحقه العقوبات الأميركية.

    أصر المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني على أنه لا يهم إذا ما فاز دونالد ترمب أم جو بايدن، حتى إن مكتب خامنئي نشر ملصقاً، لتأكيد هذه النقطة، دمج فيه صورة ترمب وصورة بايدن في صورة واحدة تشير إلى أنهما واحد فيما يتعلق بالسياسة تجاه إيران. لكن بالنسبة للرأي العام والمراقبين وغيرهم، فالسياسيان يمكنهما إلى حد ما وضع مسار مختلف بشأن إيران. أولئك الذين يريدون رؤية نهاية الجمهورية الإسلامية، في الداخل وخارج البلاد كانوا داعمين لاحتمال استمرار ترمب بسبب سياسته التي تسببت في المشكلات التي ألحقتها بالمؤسسة الدينية. أيضاً بعض المتشددين الإيرانيين كانوا من الداعمين لاستمرار ترمب على أمل أن تؤدي إعادة انتخابه إلى تعزيز مواقفهم المعادية لأميركا بشكل أكبر من أولئك الذين يغضبون فقط من محاولات الولايات المتحدة إحداث مشكلات للنظام. ومع ذلك؛ فإن الذين لا يدعمون المؤسسة الدينية كانوا يميلون إلى فوز بايدن، على أمل أن تؤدي رئاسته إلى تقليل التوتر بين واشنطن وطهران وإمكانية تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية التي جعلت حياتهم أكثر صعوبة في السنوات الأخيرة.

     
     

    قبل أيام من الانتخابات أصدرت الفرقة الموسيقية الإيرانية «داسانداذ» فيديو ساخراً. تخبر الأميركيين بأن أصواتهم ستؤثر بشكل مباشر على الإيرانيين. يغني أعضاء الفرقة: «أيدينا مرفوعة بالصلاة، ماذا سيحدث في أميركا؟»، ويقول الفيديو الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي: «مرحباً جوزيف، توماس. لورا لا نعرف السبب، لكن تصويتك يؤثر علينا أكثر منك»... غنت الفرقة للناخبين الأميركيين.

    يقول البعض إنه حتى مع انتخاب بايدن فمن المرجح أن تظل العلاقات بين طهران وواشنطن متوترة، بسبب العداء تجاه الولايات المتحدة من قبل أولئك الموجودين بالسلطة في إيران.

    غرد أحد الإيرانيين: «الناس متحمسون جداً لفوز بايدن كما لو أن السفارة الأميركية ستفتح غداً. كونوا واقعيين. هذه الأرض مليئة بمعصومة ابتكار». وكانت ابتكار أحد نواب الرئيس الإيراني، المتحدثة باسم محتجزي الرهائن عام 1979. واحتفلت إيران بذكرى هذا الحدث الأسبوع الماضي من دون التجمعات المعتادة التي تنظمها الدولة، بسبب تفشي فيروس «كورونا» الذي اجتاح إيران.

    تخطط إدارة ترمب لمزيد من العقوبات على إيران من الآن حتى 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، كي تزيد الضغوط على القيادة الإيرانية ويكون من الصعب على إدارة بايدن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

    العقوبات المخطط لها امتداد للبرنامج النووي الإيراني، وستشمل برنامج الصواريخ الباليستية، والدعم الإيراني للمنظمات الإرهابية، وانتهاكات حقوق الإنسان.

    وكان الرئيس المنتخب بايدن نشر مقالاً في 13 سبتمبر (أيلول) الماضي على موقع شبكة «سي إن إن» قال فيه إنه مستعد للسير في طريق الدبلوماسية، إذا اتخذت إيران خطوات لإظهار استعدادها أيضاً.

    لكن الطريق إلى التحول ستكون طويلة وشاقة. هناك عقبات أمام كلا الجانبين؛ بما في ذلك السياسة الداخلية؛ إذ من المحتمل أن يبقى مجلس الشيوخ في أيدي الجمهوريين؛ نتأكد من ذلك في 5 يناير المقبل، ثم هناك الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران) العام المقبل في إيران. حدثان يمكن أن يمنعا العودة السريعة للاتفاق ويعقّدا المفاوضات المحتملة. لن يحق للرئيس روحاني الترشح بعد أن قضى فترتين ووضع كل رأسماله السياسي في الاتفاق النووي المحاصر من المتشددين من الطرفين؛ الأميركي والإيراني. لذلك يمكن أن تأتي الانتخابات بمرشح متشدد يعارض أي تنازلات أو اتفاق نووي دولي، ثم إن لخامنئي القول الفصل في كل الشؤون الإيرانية.

    في الأشهر الأخيرة توقفت طهران تدريجياً عن الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي، رداً على قرار ترمب عام 2018 بسحب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات اقتصادية صارمة؛ بما في ذلك حظر صادرات النفط. لكن إيران أوضحت أن الخطوات التي اتخذتها لتكثيف برنامجها النووي في الأشهر الماضية يمكن عكسها. ومع هذا يمكن لإدارة ترمب اتخاذ مزيد من الإجراءات لجعل العودة إلى الاتفاق النووي صعبة بشكل متزايد.

    على كل؛ قال بايدن في مقاله إنه سيستخدم الاتفاق نقطة انطلاق لمتابعة المفاوضات مع إيران، وإن الولايات المتحدة ستعمل بعد ذلك مع الحلفاء لتمديد بنود الاتفاق النووي ومعالجة القضايا والمواقف الأخرى.

    إن الاتفاق النووي بالنسبة إلى بايدن سيوفر نقطة انطلاق لمعالجة أنشطة إيران الإقليمية والصاروخية، بالإضافة إلى إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين من قبل النظام.

    يبقى أن نرى نوع الملف الإيراني الذي سترثه الإدارة الجديدة في 20 يناير المقبل. يمكن أن يتغير الكثير من الآن وحتى ذلك الحين، بما في ذلك الإجراءات التي ستتخذها إدارة ترمب التي أظهرت أنها مصممة على جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة إلى بايدن، فلا يعود بسهولة إلى الاتفاق النووي، وكذلك ضد إجراءات محتملة من قبل إيران وغيرها من الدول.

    قال القادة الإيرانيون مراراً وتكراراً إن طهران لا تزال ملتزمة بالاتفاق النووي، وإنه يجب على الولايات المتحدة العودة إليه، لكنهم استبعدوا إجراء مفاوضات بشأن برنامج الصواريخ المثير للجدل. في حديث لقناة «سي بي إس» الإخبارية الأميركية في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي قال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني: «إن طهران لن تفكر تحت أي ظرف من الظروف في إعادة التفاوض على شروط الصفقة. يمكننا إيجاد طريقة لإعادة الانخراط وبشكل واضح. لكن إعادة الانخراط لا تعني إعادة التفاوض». لكن يمكن أن يعني الاقتصاد المدمر أنه لن يكون أمام طهران أي خيار سوى إعادة التفاوض مع إدارة بايدن.

    لقد أدى تأثير فيروس «كورونا» الذي أصاب إيران بقوة وكافحت بشدة لاحتوائه، إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية، كما أن هناك إحباطاً عاماً متزايداً من المؤسسة الدينية.

    وحسب مصدر أميركي رفيع المستوي، فقد تتخذ إدارة بايدن بعض الخطوات لإظهار حسن النية تجاه طهران، مثل إصدار تراخيص لتسهيل الوصول إلى الإمدادات الطبية اللازمة لمكافحة وباء «كورونا». لكن مجلس الشيوخ الذي إذا بقي تحت سيطرة الجمهوريين، قد يعقّد التواصل الدبلوماسي مع إيران، وهذا سيقيد بشكل أساسي خيارات بايدن. أيضاً ستكون على طاولته بعيداً عن الأزمات الداخلية من إصابات «كورونا»، وتعثر الاقتصاد الأميركي، مشكلات خارجية أكثر أهمية لأمن أميركا القومي من إيران، مثل الصين وروسيا، الدولتين اللتين حتى كتابة هذه السطور مساء الاثنين، لم تهنئا بايدن، كذلك لم تفعل إيران.

    بالنسبة لإيجاد أرضية مشتركة لعقد اتفاق مع إيران؛ قد يكون الأمر صعباً؛ إذ قال المسؤولون الإيرانيون إنهم يتوقعون رفع العقوبات والتعويض عن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإيراني بسبب حملة ترمب. ورداً على فوز بايدن، قال روحاني في 8 نوفمبر الحالي إن الإدارة الأميركية المستقبلية يجب أن تعوض عن الأخطاء السابقة، والأطرف ما أشار إليه ظريف من أن بلاده ستراقب من كثب تصرفات أميركا، بأن تقبل التعددية والتعاون، وهنا توجه إلى دول الخليج بالتعاون معاً وإبعاد أي تدخل أميركي، فجاءه الرد من رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم، بالاستغناء عن الإدارات الأميركية؛ جمهورية كانت أم ديمقراطية.

    المصدر الأميركي أكد أن الحزب الديمقراطي صار مقتنعاً بأهمية العقوبات على إيران؛ إنها الحرب الأقل تكلفة، فلماذا يتعيَّن عليه التخلي عنها من أجل نظام يمثل كل ما يعمل بايدن لاستئصاله؛ من ديكتاتورية وظلم للشعب، وتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، ودعم الإرهاب ونشر عدم الاستقرار والتحكم في مصير منطقة جد استراتيجية؟

    نقلا عن "الشرق الأوسط"

     
    تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
     
     
     

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    المبعوث الأميركي لإيران للعربية نمارس أقصى ضغط على إيران

    المبعوث الأميركي لإيران للعربية: نمارس أقصى ضغط على إيران

    في أول حديث لقناة عربية، قال المبعوث الأميركي لإيران إليوت أبرامز لـ "العربية" إن أميركا "جادة للغاية بشأن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران".

    وأضاف في الحديث الذي أجرته معه ناديا البلبيسي: "سنحافظ على أقصى ضغط حتى تغير إيران سلوكها"، مؤكدا أن "واشنطن مستعدة لأي تهديد إيراني".

     
     

    وتمنى أن "يتعاون الأوروبيون في تطبيق العقوبات على طهران"، معربا عن "خيبة أمل واشنطن في الحلفاء الأوروبيين".

    هذا وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، فرض عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية وآخرين لهم دور في برنامج الأسلحة النووية الإيراني لدعم تأكيد الولايات المتحدة بإعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

    وقال أبرامز: "نعلم أن نظام إيران أكبر داعم للإرهاب في العالم"، مشيرا إلى أن "العقوبات الأخيرة تشكل حظرا أوسع للأسلحة على إيران".

    وتابع المبعوث الأميركي في حديثه لـ "العربية": "لا نريد اتفاقا جزئيا يترك الإيرانيين أحرارا في دعم الإرهاب".

    ومن جانبه، شدد ترمب، الاثنين، على أن بلاده لن تسمح لإيران بتعريض العالم لخطر الصواريخ الباليستية، وأن العقوبات التي فرضتها واشنطن على إيران تشمل تدابير رقابة على الصادرات و27 كيانا وفردا إيرانيا.

    وأكد ترمب أن الاتفاق النووي تشوبه عيوب عميقة، مؤكداً أن النظام الإيراني كذب وعرقل مرارا المفتشين الدوليين.

    وعلق أبرامز في حديثه: "إذا أرادت إيران إزالة العقوبات عليها أن تتصرف كدولة طبيعية".

    وحول موقف طهران من الانتخابات الأميركية، قال أبرامز: "يراود الإيرانيون أملا كاذبا بعدم إعادة انتخاب ترمب".

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في رحيل الشيخ صباح - بدايه الخبر

    أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء، بأمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أعرب فيه عن خالص عزائه ومواساته في الفقيد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

    وقال خادم الحرمين الشريفين خلال الاتصال: "لقد فقدنا أخاً عزيزاً وقائداً كرس حياته لخدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية والمجتمع الإنساني، وحظي بمكانة مرموقة وتقدير مميز بين قادة وشعوب العالم، نعزي أنفسنا وكل أبناء الخليج والأمتين العربية والإسلامية"، نقلا عن وكالة الأنباء السعودية (واس).

     
     

    وأضاف : "رحل - رحمه الله - بعد مسيرة حافلة بالإنجاز والعطاء، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته".

    وعبر خادم الحرمين الشريفين عن تهنئته للشيخ نواف الأحمد الصباح بتوليه مقاليد الحكم في دولة الكويت الشقيقة، سائلاً الله أن يوفق أمير الكويت ويعينه ويسدد خطاه لخدمة الكويت وشعبها، ومؤكداً وقوف المملكة مع الكويت، وداعياً الله للفقيد بالرحمة ومتمنياً للكويت المزيد من الأمن والرخاء والازدهار والاستقرار.

    كما تلقى أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد اتصالا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عبر خلاله عن خالص تعازيه بوفاة الشيخ صباح.

    وأعرب أمير الكويت عن بالغ شكره وتقديره لما أبداه ولي العهد السعودي من صادق المواساة وخالص التعازي.

    وفي وقت سابق، نعى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي توفي اليوم عن 91 عاما.

    وأعلن الديوان الملكي السعودي إن السعودية وشعبها يشاركان الكويت أحزانها، وأن الشيخ صباح رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء.

    وقال بيان صادر عن الديوان الملكي: "تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، و الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، ببالغ الحزن وعظيم الأسى نبأ وفاة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – أمير دولة الكويت. وقدما خالص التعازي وصادق المواساة لعائلة آل صباح في دولة الكويت، وللشعب الكويتي الشقيق، وللأمتين العربية والإسلامية في وفاة الشيخ صباح الذي رحل بعد مسيرة حافلة بالإنجاز والعطاء، وخدمة جليلة لبلده وللأمتين العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء".

    وأكد خادم الحرمين الشريفين وولي العهد أن "السعودية وشعبها يشاركون الأشقاء في دولة الكويت أحزانهم، ويبتهلون إلى الله أن يلهم الأسرة الكريمة والشعب الكويتي الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، وأن يديم على دولة الكويت وشعبها الشقيق الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار".

    كما نعى فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي أمير الكويت وقال: "نفقد برحيل الشيخ صباح قائداً حكيماً كرس حياته لخدمة وطنه والأمتين الإسلامية والعربية. نعزي انفسنا و اشقائنا في الكويت في هذا الفقيد الكبير".

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بايدن يرد على ترمب حول قدراته العقلية شاهدني

    بايدن يرد على ترمب حول قدراته العقلية: "شاهدني"

    رفض المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن تشكيك الرئيس دونالد ترمب في قدرته العقلية خلال مقابلة بثت مساء الأحد.

    وقال بايدن في مقابلة مع "إيه بي سي نيوز" ABC News، عندما سُئل عن هجمات الرئيس على القدرة المعرفية للديمقراطيين: "شاهدني، سيدي الرئيس".

     
     

    "راقبني. انظر إلينا على حد سواء، ماذا نقول، ماذا نفعل، ما نتحكم فيه، ما نعرفه، ما هو نوع الشكل الذي نحن فيه".

    وأضاف بايدن (77 عامًا) إنه يعتقد أنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن القدرة العقلية لأي مرشح يزيد عمره عن 70 عامًا.

    يذكر أنه إذا تم انتخاب بايدن، فسيكون أكبر رئيس للولايات المتحدة. ويعتبر ترمب البالغ من العمر 74 عامًا أكبر رئيس يتولى المنصب حتى الآن.

    وقال بايدن: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدوني".

    من جهتها رفضت السيناتور كامالا هاريس، نائبة بايدن في الانتخابات، بالمثل هجمات ترمب التي وُجهت إليها، ووصفتها بأنها "تهدف للتشتيت".

    وقالت: "أعتقد حقًا أن هناك الكثير مما يخرج من فم دونالد ترمب والذي يهدف إلى تشتيت انتباه الشعب الأميركي وهو يفعله كل يوم".

    وقفز بايدن ليقول إنه "لم يستخدم أي رئيس على الإطلاق الكلمات التي يستخدمها ترمب في مهاجمة هاريس".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بعد النفي إيران تشتكي مصادرة شحناتها المتجهة لفنزويلا

    بعد النفي.. إيران تشتكي مصادرة شحناتها المتجهة لفنزويلا

    بعد أيام من نفي إيران ملكيتها لشحنات البنزين المصادر من قبل الولايات المتحدة والذي كان في طريقه إلى فنزويلا، أعلن نائب رئيس المنظمة البحرية والموانئ الإيرانية، جليل إسلامي، الأربعاء، أن بلاده اشتكت لدى المنظمة البحرية الدولية (IMO) للتحقيق في ضبط عدة ناقلات تحمل وقودًا إيرانيًا إلى فنزويلا.

    ونقلت وكالة "مهر" الايرانية عن إسلامي قوله: "لقد أعلنا في عدة مناسبات احتجاجنا لدى المنظمة البحرية الدولية على ضبط ناقلات تحمل وقودًا إيرانيًا إلى فنزويلا، وتحدثنا عدة مرات مع الأمين العام للمنظمة، لكن هذه هي المرة الأولى التي وعدنا بالتحقيق في الأمر".

     
     

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، احتجزت الولايات المتحدة أربع سفن تحمل بنزينًا من إيران إلى فنزويلا بعد مذكرات قضائية من قبل المدعين الفيدراليين في يوليو/تموز لمصادرة تلك الناقلات.

    نفي لدرجة الاستهزاء
     

    وقوبل الإعلان عن احتجاز الناقلات من قبل واشنطن بنفي من قبل طهران، بلغ حد استهزاء الرئيس الإيراني حسن روحاني بالأميركيين واتهمهم بـ "الكذب"، إلى أن اعترف وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، أن شحنات البنزين تم بيعها من قبل إيران لفنزويلا.

    وجاء الاستيلاء على الناقلات الأربع كجزء من جهود الولايات المتحدة للضغط على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برامجها النووية وتطوير الصواريخ المثيرة للجدل، وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة وانتهاكاتها لحقوق الإنسان.

    تعويضات عن إرهاب إيران
     

    وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد أعلن أن عائدات البنزين الإيراني المصادر من ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا يمكن أن تدفع كتعويضات للضحايا الأميركيين لإرهاب الدولة الايرانية".

    جاء هذا بعد ما أكدت وزارة العدل الأميركية أنها صادرت شحنات أربع ناقلات نفط هي لونا وباندي وبيرينج وبيلا، لانتهاكها العقوبات الأميركية.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال إيجازه الصحفي في البيت الأبيض، إن الناقلات المضبوطة سترسل إلى هيوستن.

    وكانت الناقلات المضبوطة متجهة إلى فنزويلا مع 1.1 مليون برميل من البنزين الإيراني، لكن إيران نفت هذه المزاعم قائلة إن الولايات المتحدة تعتزم شن "حرب نفسية".

    وأكد بومبيو أنه إذا تمت مصادرة عائدات البنزين في المحاكم الأميركية، فيمكن أن تذهب إلى صندوق ضحايا الإرهاب الذي ترعاه الدولة الأميركية "بدلاً من أيدي الإرهابيين".

    وفقًا لوزارة العدل الأميركية، تم اعتراض الشحنات بناءً على أمر صادر عن محكمة جزئية أميركية بشأن شكوى في 2 يوليو/تموز تطلب مصادرة جميع المنتجات البترولية على متن تلك الناقلات.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بندر بن سلطان قضية فلسطين عادلة لكن محاميها فاشلون - بدايه الخبر
    اخبار السعوديه - بدايه الخبر

    انتقد الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، الرئيس السابق للاستخبارات السعودية موقف القيادة الفلسطينية من اتفاق الإمارات والبحرين مع إسرائيل.

    وقال سفير المملكة السابق لدى واشنطن، ضمن "وثائقي مع بندر بن سلطان" بثت الحلقة الأولى منه على شاشة "العربية" مساء أمس، إن انتقادات السلطات الفلسطينية للاتفاق "غير مقبولة"

     
     

    كما اعتبر أن "قضية فلسطين عادلة، لكن محاميها فاشلون والقضية الإسرائيلية قضية غير عادلة لكن محاميها ناجحون. وهذا يختصر الأحداث التي وقعت في الـ75 سنة الماضية".

    "الطرف الخاسر"

    إلى ذلك، رأى أن " القيادات الفلسطينية يراهنون دائما على الطرف الخاسر... وهذا له ثمن".

    وذكّر بالدعم الذي قدمه ملوك السعودية المتعاقبون على مدى عقود للقضية الفلسطينية، وقال إنه على الشعب الفلسطيني أن يتذكر أن المملكة كانت دائما حاضرة لتقديم المساعدة والمشورة.

    وعن رد فعل القيادات الفلسطينية على الاتفاقين المذكورين مع إسرائيل، قال: "ما سمعته مؤلم... لأنه كان متدني المستوى وكلام لا يقال من قبل مسؤولين عن قضية يريدون من كل الناس أن يدعموهم فيها".

    وتعليقا على المقابلة، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، حديث المسؤول السعودي السابق بالحصيف والصريح، لا سيما وأنه صادر عن شخصية ملمة ومطلعة على تفاصيل وخفايا العديد من الأحداث.

    كما أكد أن الواقعية والصراحة مطلوبة في منطقة عانت من قلة العمل وكثرة الكلام.

    يذكر أن الإمارات كانت أعلنت في 13 أغسطس الماضي عن اتفاق بينها وبين إسرائيل. وأفادت في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء الإماراتية في حينه بأنه تم الاتفاق بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات.

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بنس يدين العنف بويسكونسن ويشدد على دعم النظام والقانون

    بنس يدين العنف بويسكونسن ويشدد على دعم النظام والقانون

    أدان نائب الرئيس مايك بنس، الأربعاء، الاحتجاجات العنيفة في المدن الأميركية، بما في ذلك كينوشا بولاية ويسكونسن، وقال إن الإدارة تقف بحزم مع سلطات إنفاذ القانون بعد إطلاق الشرطة النار على رجل أسود، مما أدى إلى جولة أخرى من الاحتجاجات الشديدة.

    وقال بنس وسط تصفيق: "اسمحوا لي أن أكون واضحا: العنف يجب أن يتوقف - سواء في مينيابوليس أو بورتلاند أو كينوشا. مات الكثير من الأبطال وهم يدافعون عن حرياتنا وليس لرؤية الأميركيين يسقطون بعضهم البعض".

     
     

    وأعرب نائب الرئيس عن دعمه للحق في الاحتجاج السلمي، لكنه خلص إلى أنه "سيكون لدينا القانون والنظام في شوارع أميركا لكل أميركي من كل عرق وعقيدة ولون".

    وقبل بنس رسميًا ترشيح الجمهوريين لمنصب نائب الرئيس، لكن العنصر الأساسي في الخطاب كان الدعم المطلق لإنفاذ القانون، والذي يتماشى مع موضوع المساء "أرض الأبطال".

    وجاء خطاب بنس في وقت محفوف بالمخاطر، حيث أدى إطلاق الشرطة النار على جاكوب بليك في كينوشا بولاية ويسكونسن، إلى اندلاع احتجاجات شديدة ودعوات على مستوى البلاد للتغيير بعد صيف قامت فيه الشرطة بقتل جورج فلويد وبريونا تايلور ورايشارد بروكس، من بين آخرين.

     
     
     
     
     
    Mute
    Current Time 0:00
    /
    Duration Time 0:00
    Loaded: 0%
     
    Progress: 0%
    Stream TypeLIVE
    Remaining Time -0:00
     

    وقال بنس: "في عهد الرئيس دونالد ترمب، سنقف مع أولئك الذين يقفون على الخط الأزرق الرفيع، ولن نوقف تمويل قوات الشرطة - ليس الآن، ولا أبدًا".

    وجعلت حملة ترمب من دعمها لإنفاذ القانون عنصرًا أساسيًا في جهود إعادة الانتخاب، على أمل أن ينزعج أو يخاف ناخبو الضواحي من الاحتجاجات المستمرة على الظلم العنصري التي أصبحت في بعض الأحيان عنيفة لدرجة أنهم سيدعمون الرئيس باعتباره الرئيس الذي يدعم النظام والقانون".

    وقال بنس: "يعرف الشعب الأميركي أنه لا يتعين علينا الاختيار بين دعم تطبيق القانون، والوقوف مع الأميركيين من أصل إفريقي لتحسين نوعية الحياة في مدننا وبلداتنا.. فمنذ الأيام الأولى لهذه الإدارة، قمنا بالأمرين معًا. وسنواصل القيام بالأمرين لمدة أربع سنوات أخرى في البيت الأبيض".

    وحضر بنس العديد من تجمعات "رجال الشرطة من أجل ترمب" في الأشهر الأخيرة للإشادة بدعم الرئيس بين سلطات إنفاذ القانون، لكن رسالة الأربعاء جاءت مع تفاقم التوترات في ولاية ويسكونسن.

    وأصيب بليك يوم الأحد بسبع رصاصات في ظهره من قبل ضابط شرطة كينوشا وأصيب بالشلل وفقا لأفراد الأسرة. وقد اندلعت الاحتجاجات في الأيام التي تلت ذلك، وتحول بعضها إلى إشعال الحرائق وأعمال الشغب. وتم القبض على شاب يبلغ من العمر 17 عامًا في وقت سابق من اليوم، بتهمة قتل شخصين خلال احتجاج في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

    ووصل الغضب إلى نقطة تحول بعد ظهر يوم الأربعاء حيث علقت فرق الدوري الأميركي للمحترفين المباريات الفاصلة وألغت فرق WNBA و MLB مباريات الموسم العادية احتجاجًا على إطلاق النار على بليك.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بومبيو الاتفاق النووي تجاهل نشاط إيران التخريبي بحماقة

    بومبيو: الاتفاق النووي تجاهل نشاط إيران التخريبي بحماقة

    عاد وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو ليؤكد مرة جديدة عزم بلاده محاسبة إيران ووقف أنشطتها التخريبية في المنطقة.

    وفي تغريدة على حسابه على تويتر الثلاثاء ذكر بعزم الإدارة الأميركية إعادة فرض العقوبات على إيران.

     
     

    وكتب: عقوبات الأمم المتحدة التي تعيدها الولايات المتحدة ضد إيران، بالإضافة إلى إبقاء حظر الأسلحة على طهران، ستحاسب النظام الإيراني على سائر أنشطته التخريبية؛ الأنشطة التي تجاهلها مؤلفو الاتفاق النووي بحماقة".

    وأمس أيضاً، كرر الوزير الأميركي موقف بلاده تجاه العقوبات على إيران، مضيفاً بأن الإدارة الأميركية لن تسمح لطهران بالحصول على السلاح النووي.

    يذكر أن الولايات المتحدة كانت قدمت الأسبوع الماضي طلب تفعيل آلية الإعادة التلقائية للعقوبات الشاملة على إيران (سناب باك). وسلم بومبيو مندوب إندونيسيا الدائم السفير ديان دجاني، رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، الشكوى الأميركية لعدم التزام إيران بالاتفاق النووي والقرار 2231 لتفعيل آلية الزناد أو "سناب باك".

    ولطالما انتقدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق النووي، معتبرة أن رفع العقوبات عن إيران في 2015 مكّنها من الحصول على عشرات مليارات الدولارات التي استخدمتها في نشر "الفوضى والدم والرعب" في الشرق الأوسط والعالم أجمع.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بومبيو لنتنياهو إيران لن تحصل على السلاح النووي

    بومبيو لنتنياهو: إيران لن تحصل على السلاح النووي

    قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الاثنين، إن "الرئيس دونالد ترمب أوضح بأن إيران لن تحصل على السلاح النووي".

    واعتبر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "حصول إيران على السلاح سيضر بالشرق الأوسط"، مؤكداً التزام بلاده "بالتفوق الأمني لصالح إسرائيل".

     
     

    بدوره، قال نتنياهو إن "النظام الإيراني يريد السلاح لتسليمه للمتطرفين"، داعيا الى إعادة فرض العقوبات عليه. وأوضح أن "الاتفاق مع الإمارات يعد بمرحلة جديدة في الشرق الأوسط".

    كما التقى بومبيو خلال زيارته الى إسرائيل رئيس الموساد وبحث معه ملف إيران وحزب الله.

    وكان بومبيو وصل، في وقت سابق الاثنين، إلى إسرائيل في اليوم الأول من جولة في الشرق الأوسط، بحسب ما أفادت به السفارة الأميركية على "تويتر".

    وبحسب مقاطع فيديو نشرتها السفارة الأميركية، كان وزير الخارجية الأميركي يضع كمامة بألوان علم بلاده عند نزوله من الطائرة التي حطت في مطار بن غوريون في تل أبيب.

    والتقى بومبيو، الذي كان يضع كمامة بألوان علم بلده، عقب وصوله رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في مكتبه في القدس.

    وتشاور بومبيو ونتنياهو خصوصاً حول الملف الإيراني والعلاقات بين إسرائيل وبقية دول الشرق الأوسط، كما أكد المتحدث باسمه في واشنطن.

    كما يلتقي بومبيو أيضاً نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي ووزير الدفاع بيني غانتس.

    وزارة الخارجية الأميركية كانت كشفت، الأحد، عن جولة سياسية لبومبيو، في منطقة الشرق الأوسط، تشمل إسرائيل والسودان والإمارات والبحرين.

    وأكدت الخارجية الأميركية في بيان، أن جولة بومبيو ستبحث سلوك إيران "الخبيث" في المنطقة.

    وكان مصدر مطلع لوكالة "رويترز"، قد كشف، السبت، أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيزور إسرائيل، الاثنين، ثم يتوجه إلى الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، لبحث اتفاق التطبيع بين البلدين.

    وتابع المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن جدول أعمال زيارة بومبيو يتضمن أيضا بحث التحديات الأمنية التي تمثلها إيران والصين في المنطقة.

    وأفاد مراسل "العربية"، أن زيارة بومبيو إلى إسرائيل ستستغرق 24 ساعة.

    يُذكر أن الإمارات أعلنت، في 13 أغسطس الجاري، عن اتفاق سلام بينها وبين إسرائيل. وأفادت في بيان مشترك نشرته "وام" في حينه بأنه تم الاتفاق بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال إن الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل والذي يوقف ضم أراضٍ فلسطينية سيتم توقيعه في البيت الأبيض في غضون ثلاثة أسابيع.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الخميس إنها لا تعتقد أنه يجب أن تكون هناك أي مناظرات رئاسية قبل انتخابات نوفمبر، معتبرة أن المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن لا ينبغي أن "يضفي شرعية" على المناظرة مع الرئيس دونالد ترمب.

    وقالت بيلوسي للصحفيين "لا أعتقد أنه ينبغي أن تكون هناك أي مناظرات، لا أعتقد أن رئيس الولايات المتحدة قد تصرف بطريقة تفسح المجال لأي شخص لديه أي ارتباط بالحقيقة والأدلة والبيانات والحقائق".

     
     

    وأضافت: "لن أضفي الشرعية على محادثة معه أو مناظرته حول رئاسة الولايات المتحدة".

    وأشارت: "أعتقد أنه سيتصرف على الأرجح بطريقة أقل من كرامة الرئاسة"، مستشهدة بما وصفته بأفعاله "المشينة" خلال مناظرات عام 2016 ضد وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وأضافت: "إنه يفعل ذلك كل يوم.. لكنني أعتقد أنه سيستخف أيضًا مما يفترض أن تدور حوله المناظرات".

    وبدلاً من ذلك، اقترحت بيلوسي أن يأخذ المرشحون مراحل منفصلة وأن يجيبوا على أسئلة حول سياساتهم في "محادثة مع الشعب الأميركي". لكنها أقرت بأن حملة بايدن "تفكر بطريقة مختلفة في هذا الأمر".

    تعبيرية تعبيرية

    وتأتي تصريحات بيلوسي في وقت قال البعض داخل الحزب الديمقراطي إن بايدن لا ينبغي أن يشارك في المناظرات مع ترمب.

    وكانت بيلوسي قد ألمحت إلى أنها لا تعتقد أن بايدن يجب أن يناظر ترمب خلال مقابلة الأسبوع الماضي مع ديفيد أكسلرود في البودكاست الخاص به.

    وقالت: "رأيي.. لن أناظر ترمب ما لم يكن لدي جهاز كشف الكذب أو تحقق من الحقيقة"، مضيفة أن بايدن "قال إنه سيفعل، وهذا رائع". وقالت: "تذكر عندما كان يطارد هيلاري كلينتون أثناء المناظرة.. لماذا لم تقل الصحافة عد إلى مكانك؟ لماذا سمحوا بحدوث ذلك؟"

    ورفضت حملة بايدن النصيحة بتخطي المناظرات، حيث قال متحدث في وقت سابق من هذا الشهر إنه يتطلع إلى مناظرة الرئيس. كما أكد بايدن يوم الخميس في تصريحات على "إم إس إن بي سي" MSNBC إنه سيناظر ترمب.

    ويقول العديد من القادة الديمقراطيين الآخرين إن على بايدن ألا يخشى مناظرة ترمب قبل الانتخابات، بما في ذلك السيناتور إليزابيث وارين. وقالت وارين: "لقد أجرينا مناظرات رئاسية لفترة طويلة الآن، وكانت وسيلة لكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد لرؤية منهجية المرشحين".

    وسعى ترمب وحملته إلى التشكيك في اللياقة العقلية لبايدن والتأكيد على زلاته اللفظية السابقة، ودفعوا لمزيد من المناظرات في وقت قريب.

    وقال بايدن نفسه إنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن اللياقة العقلية لأي مرشح فوق سن السبعين، بينما رفض هجمات ترمب. وقال بايدن في مقابلة حديثة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" ABC News: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدني".

    كما طلب الرئيس ترمب من المرشحين إجراء اختبارات تعاطي المنشطات قبل المناظرة الأولى ضد بايدن في كليفلاند في 29 سبتمبر، مشيرا إلى أن الأدوية قد حسنت أداء نقاش نائب الرئيس السابق ضد السناتور بيرني ساندرز في مارس.

    وحددت لجنة المناظرات الرئاسية 3 مناظرات بين بايدن وترمب، وواحدة بين نائب الرئيس مايك بنس ونائبة بايدن السيناتور كامالا هاريس.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الخميس إنها لا تعتقد أنه يجب أن تكون هناك أي مناظرات رئاسية قبل انتخابات نوفمبر، معتبرة أن المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن لا ينبغي أن "يضفي شرعية" على المناظرة مع الرئيس دونالد ترمب.

    وقالت بيلوسي للصحفيين "لا أعتقد أنه ينبغي أن تكون هناك أي مناظرات، لا أعتقد أن رئيس الولايات المتحدة قد تصرف بطريقة تفسح المجال لأي شخص لديه أي ارتباط بالحقيقة والأدلة والبيانات والحقائق".

     
     

    وأضافت: "لن أضفي الشرعية على محادثة معه أو مناظرته حول رئاسة الولايات المتحدة".

    وأشارت: "أعتقد أنه سيتصرف على الأرجح بطريقة أقل من كرامة الرئاسة"، مستشهدة بما وصفته بأفعاله "المشينة" خلال مناظرات عام 2016 ضد وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وأضافت: "إنه يفعل ذلك كل يوم.. لكنني أعتقد أنه سيستخف أيضًا مما يفترض أن تدور حوله المناظرات".

    وبدلاً من ذلك، اقترحت بيلوسي أن يأخذ المرشحون مراحل منفصلة وأن يجيبوا على أسئلة حول سياساتهم في "محادثة مع الشعب الأميركي". لكنها أقرت بأن حملة بايدن "تفكر بطريقة مختلفة في هذا الأمر".

    تعبيرية تعبيرية

    وتأتي تصريحات بيلوسي في وقت قال البعض داخل الحزب الديمقراطي إن بايدن لا ينبغي أن يشارك في المناظرات مع ترمب.

    وكانت بيلوسي قد ألمحت إلى أنها لا تعتقد أن بايدن يجب أن يناظر ترمب خلال مقابلة الأسبوع الماضي مع ديفيد أكسلرود في البودكاست الخاص به.

    وقالت: "رأيي.. لن أناظر ترمب ما لم يكن لدي جهاز كشف الكذب أو تحقق من الحقيقة"، مضيفة أن بايدن "قال إنه سيفعل، وهذا رائع". وقالت: "تذكر عندما كان يطارد هيلاري كلينتون أثناء المناظرة.. لماذا لم تقل الصحافة عد إلى مكانك؟ لماذا سمحوا بحدوث ذلك؟"

    ورفضت حملة بايدن النصيحة بتخطي المناظرات، حيث قال متحدث في وقت سابق من هذا الشهر إنه يتطلع إلى مناظرة الرئيس. كما أكد بايدن يوم الخميس في تصريحات على "إم إس إن بي سي" MSNBC إنه سيناظر ترمب.

    ويقول العديد من القادة الديمقراطيين الآخرين إن على بايدن ألا يخشى مناظرة ترمب قبل الانتخابات، بما في ذلك السيناتور إليزابيث وارين. وقالت وارين: "لقد أجرينا مناظرات رئاسية لفترة طويلة الآن، وكانت وسيلة لكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد لرؤية منهجية المرشحين".

    وسعى ترمب وحملته إلى التشكيك في اللياقة العقلية لبايدن والتأكيد على زلاته اللفظية السابقة، ودفعوا لمزيد من المناظرات في وقت قريب.

    وقال بايدن نفسه إنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن اللياقة العقلية لأي مرشح فوق سن السبعين، بينما رفض هجمات ترمب. وقال بايدن في مقابلة حديثة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" ABC News: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدني".

    كما طلب الرئيس ترمب من المرشحين إجراء اختبارات تعاطي المنشطات قبل المناظرة الأولى ضد بايدن في كليفلاند في 29 سبتمبر، مشيرا إلى أن الأدوية قد حسنت أداء نقاش نائب الرئيس السابق ضد السناتور بيرني ساندرز في مارس.

    وحددت لجنة المناظرات الرئاسية 3 مناظرات بين بايدن وترمب، وواحدة بين نائب الرئيس مايك بنس ونائبة بايدن السيناتور كامالا هاريس.

    0 التعليقات 0 نشر

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

رعاية تجارية
رعاية تجارية