• Yousef Ahmed
  • يوسف احمد
  • Egypt
  • مصر
  • اضافة منع استخدام مانع الاعلانات
  • +201148280146
  • مؤسسة التطور
  • 2020
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بدايه الخبر - البحث
رعاية تجارية
رعاية تجارية

لا يوجد نتائج لإظهار


  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أبرز مستشاري البيت الأبيض تغادر وزوجها يترك معارضة ترمب

    أبرز مستشاري البيت الأبيض تغادر.. وزوجها يترك معارضة ترمب

    في توقيت صعب أعلنت كيليان كونواي، مستشارة البيت الأبيض والتي تعتبر من الأوفياء جدا لدونالد ترمب مغادرتها البيت الأبيض، في الوقت الذي أعلن زوجها والذي يعتبر أحد أشد المعارضين للرئيس ترمب مغادرته مشروع لينكولن الجمهوري المناهض للرئيس.

    وقالت في بيان، في وقت متأخر الأحد، إنها ستغادر منصبها في إدارة ترمب في نهاية الشهر للتركيز على شؤون الأسرة. وأضافت كونواي: "هذا هو خياري تمامًا وصوتي.. في الوقت المناسب، سأعلن عن خطط مستقبلية. في الوقت الحالي، وبالنسبة لأولادي المحبوبين، ستكون الدراما أقل، والمزيد من الأمومة".

     
     

    وكانت كونواي مستشارًا مقربًا للرئيس منذ حملة عام 2016. وتعتبر أول امرأة تدير حملة رئاسية منتصرة بعد أن تولت زمام الأمور في أواخر دورة 2016 ونجحت في فوز ترمب، وشغلت دورها في البيت الأبيض منذ بداية الإدارة. وكانت صحيفة واشنطن بوست قد كشفت في خبر عاجل عن مخطط خروج كونواي.

    من جهته، كتب زوج كونواي، جورج، بشكل منفصل على "تويتر" أنه سيترك دوره في مشروع لينكولن، وهي مجموعة من الجمهوريين المناهضين لترمب، لأسباب مماثلة.

    وأثار الصراع بين جورج زوج كونواي - وهو أحد منتقدي ترمب الصريحين، بينما هي واحدة من أكثر المدافعين عنه حماسة وظهورًا - تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن زواجهما، حتى إن الرئيس ترمب انتقد جورج ووصفه بأنه "خاسر". واكتسبت ابنتهما، كلوديا، سمعة سيئة على وسائل التواصل الاجتماعي في الأسابيع الأخيرة بسبب منشورات "تيك توك" و"تويتر" وهي تهاجم الرئيس وتشير إلى آراء والديها المتضاربة.

    وقالت كيليان كونواي في بيانها: "نحن نختلف بشأن الكثير لكننا متحدون بشأن أكثر الأمور أهمية: الأطفال.. أطفالنا الأربعة هم من المراهقين و المراهقون الذين يبدأون عامًا دراسيًا جديدًا، في المدرسة الإعدادية والمدرسة الثانوية، بعيدًا عن المدرسة لبضعة أشهر على الأقل. كما يعلم الملايين من الآباء في جميع أنحاء البلاد، يتطلب تعليم الأطفال من المنزل مستوى من الانتباه واليقظة التي هي غير عادية مثل هذه الأوقات".

    ووصفت كونواي الوقت الذي قضته في البيت الأبيض بـ"الجميل". وشكرت ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب ونائب الرئيس مايك بنس والسيدة الثانية كارين بنس، وأثنت على عملهم خلال الولاية الأولى للإدارة.

    ومن المتوقع أن تتحدث كونواي هذا الأسبوع في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري. وبالإضافة إلى كونها واحدة من أطول مستشاري ترمب في البيت الأبيض المعروف بتغييرات المسؤولين، فقد أثبتت كونواي نفسها أيضًا كواحدة من أبرز مساعديه.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أين جو؟ بايدن يتحاشى التنقل وهذا يُقلق الديمقراطيين

    "أين جو؟".. بايدن يتحاشى التنقل وهذا يُقلق الديمقراطيين

    عندما ألقى الرئيس السابق باراك أوباما خطابه في المؤتمر من فيلادلفيا الأسبوع الماضي، أثار ذلك بعض الأسئلة للديمقراطيين حول افتقار جو بايدن إلى جدول سفر لمقابلة الجمهور.

    لقد تم تهميش السفر من قبل بايدن فعليًا بسبب تفشي فيروس كورونا، مما جعل ظهوره العلني محصورًا إلى حد كبير في مسقط رأسه في ويلمنغتون حيث انتهى به الأمر أيضًا بقبول ترشيح حزبه الأسبوع الماضي.

     
     

    وقال أحد المحللين الاستراتيجيين الديمقراطيين، الذي أشار إلى رحلة الرئيس السابق من ماساتشوستس إلى فيلادلفيا لإلقاء خطابه في فترة الذروة: "أعتقد أن الكثير من الناس اعتقدوا أنه إذا كان بإمكان أوباما ركوب طائرة والسفر فلماذا لا يستطيع بايدن؟" وتابع "أعلم أننا جميعًا نؤمن بالعلم وبناء تناقض مع الجمهوريين بشأن كوفيد-19، أفهم ذلك. لكن لا أحد ممن أعرفه عالق في المنزل. الناس يتحركون إنهم يسافرون، وبعض المدارس تفتح أبوابها.. لا أعرف مدى استدامة هذا بالنسبة لبايدن".

    واتفقت كريستي سيتزر، الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية، على أن بايدن يجب أن يتحرك في هذا الطريق قبل أكثر من شهرين بقليل من يوم الانتخابات.

    وقالت سيتزر: "يستطيع وينبغي أن يفعل.. ليس فقط لمقابلة الناخبين الفعليين والاستماع إلى مخاوفهم وجهاً لوجه، ولكن لجذب انتباه وسائل الإعلام المحلية".

    ويقول بعض الديمقراطيين إنهم قلقون بشكل متزايد من مشاهدة دونالد ترمب أثناء التنقل. ففي الأسبوع الماضي، في محاولة لمواجهة المؤتمر الوطني الديمقراطي، سافر الرئيس إلى مينيسوتا وبنسلفانيا وويسكونسن - الولاية التي كان الديمقراطيون يخططون لعقد مؤتمرهم فيها -، وتعتبر جميع الولايات الثلاث متأرجحة في السباق الرئاسي.

    لقد عقد الديموقراطيون مؤتمرهم بشكل افتراضي - مع حفنة من المتحدثين فقط. وبدلاً من السفر إلى الولاية، وافق بايدن على الترشيح وتحدث أمام غرفة فارغة.

    دونالد ترمب دونالد ترمب

    لقد هاجم الرئيس الأميركي منافسه بايدن بشأن هذه القضية. ووضعت حملته لوحات إعلانية في جميع أنحاء ولاية ويسكونسن تسأل "أين جو؟".

    كما أوعزت حملة ترمب لنائب الرئيس مايك بنس بالسفر إلى الولاية على أمل تضييق تقدم بايدن. وكتب الرئيس على تويتر: "بايدن والديمقراطيون لم يحترموا ولاية ويسكونسن الكبرى إلى حد كبير من خلال عدم القيام حتى بزيارة صغيرة إلى ميلووكي، الموقع المخصص لـ(المؤتمر الديموقراطي).. لقد عملت الولاية والمدينة بجد للتأكد من أن الأمور ستكون جيدة ..هذا ليس لطيفا".

    وقال بايدن هذا الأسبوع إنه سيتخلى عن السفر التقليدي وسيبقى قريبًا من المنزل.

    ولدى سؤاله عما إذا كان بإمكانه وزميلته في الترشح كامالا هاريس الفوز بالسباق من المنزل، أجاب بايدن: "سنفعل".

    لكن أحد كبار جامعي التبرعات الديمقراطيين قال إن هذه استراتيجية خاطئة. وأضاف جامع التبرعات: "أنا أكره ذلك.. لماذا لا يمكنه الذهاب لزيارة مصنع في ويسكونسن؟ لماذا لا يستطيع الذهاب إلى مينيسوتا لبضع ساعات؟"

    لقد استثنى بايدن بالفعل قاعدة حظر السفر وسافر إلى تكساس لزيارة عائلة جورج فلويد، الرجل الأسود الذي أدى قتله على يد الشرطة إلى اندلاع مظاهرات حاشدة هذا الصيف. كما ذهب إلى فيلادلفيا لإلقاء خطاب حول العرق، في أعقاب مظاهرات عدم المساواة العرقية في جميع أنحاء البلاد.

    إلا أن العديد من الديمقراطيين يرون أن استراتيجية بايدن تعمل بشكل جيد وأنه لا يوجد سبب وجيه لتغييرها.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    اشتباك بين هيلاري كلينتون وجيمس كومي على تويتر

    اشتباك بين هيلاري كلينتون وجيمس كومي على "تويتر"

    يبدو أن هيلاري كلينتون ما زالت تحمل ضغينة ضد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، حيث قامت برد ساخر عليه، بخلاف رد ناري من المتحدث باسمها، بعد أن ارتدى كومي قميصاً يدعو إلى انتخاب المزيد من النساء، وفقاً لـ"فوكس نيوز" Fox News.

    ويوم الثلاثاء، انتقل كومي إلى وسائل التواصل الاجتماعي مع صورة له وهو يرتدي قميصاً كتب عليه "انتخبوا المزيد من النساء"، مع رسالة تلمح إلى دعمه لنائب الرئيس جو بايدن، السيناتور كامالا هاريس.

     
     

    وكتب كومي على "إنستغرام" و"تويتر": "التعديل التاسع عشر هو ذكرى سنوية مهمة لكن التصويت لا يكفي. نحن بحاجة إلى مزيد من النساء في مناصب. نائب الرئيس وحاكم فرجينيا هما خطوتان جيدتان". وهو ما دفع مساعد كلينتون، نيك ماريل، إلى الرد على التغريدة بألفاظ نابية. لكن كلينتون ردت بصورة لوجهها على التغريدة في إشارة إلى ازدراء ما قاله كومي.

    وفي عام 2016، اشتهر كومي بقضية إعادة فتح التحقيق في بريدها الإلكتروني قبل أيام فقط من الانتخابات. وكانت وزيرة الخارجية السابقة صريحة في انتقاداتها لكومي، حيث أشارت مرارًا وتكرارًا إلى أن قراره بإحياء تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي علنًا قد حوّل الانتخابات لصالح دونالد ترمب.

    ووفقًا لكتاب كتبه رئيس مكتب The Intercept Washington، ريان جريم، كانت كلينتون سعيدة عندما أقال الرئيس ترمب كومي في عام 2017.

    ويضيف جريم في كتابه: "لقد أمضت الشتاء والربيع وهي تفكر في بيانات الاستطلاع والإقبال، وتتصل بأصدقائها ومساعديها السابقين بلا هوادة، وتحلل كل البيانات وتعيد تحليلها". واعتقد أصدقاؤها أن كومي كان جزءًا من عملية حزنها. وعندما علمت أن كومي قد طرده ترمب من منصبه، شعرت بنشوة وقالت: لقد حصل كومي أخيرًا على ما يستحق".

    كلينتون ألمحت مؤخرًا إلى أنها ستكون على استعداد للخدمة في إدارة جو بايدن في حال انتصاره.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    العقوبات الأميركية ضد إيران لن تتغير مع تغيّر الرئيس
    اخبار السياسه - بدايه الخبر

    العقوبات الأميركية ضد إيران لن تتغير مع تغيّر الرئيس

     

     
    متابع الغاء المتابعة
     
    هدى الحسيني

    هدى الحسيني

    نشر في: آخر تحديث:

    تابع الإيرانيون السباق الرئاسي الأميركي بمثابرة بسبب التأثير المحتمل للنتائج على حياتهم، لا سيما الاقتصاد الذي تسحقه العقوبات الأميركية.

    أصر المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني على أنه لا يهم إذا ما فاز دونالد ترمب أم جو بايدن، حتى إن مكتب خامنئي نشر ملصقاً، لتأكيد هذه النقطة، دمج فيه صورة ترمب وصورة بايدن في صورة واحدة تشير إلى أنهما واحد فيما يتعلق بالسياسة تجاه إيران. لكن بالنسبة للرأي العام والمراقبين وغيرهم، فالسياسيان يمكنهما إلى حد ما وضع مسار مختلف بشأن إيران. أولئك الذين يريدون رؤية نهاية الجمهورية الإسلامية، في الداخل وخارج البلاد كانوا داعمين لاحتمال استمرار ترمب بسبب سياسته التي تسببت في المشكلات التي ألحقتها بالمؤسسة الدينية. أيضاً بعض المتشددين الإيرانيين كانوا من الداعمين لاستمرار ترمب على أمل أن تؤدي إعادة انتخابه إلى تعزيز مواقفهم المعادية لأميركا بشكل أكبر من أولئك الذين يغضبون فقط من محاولات الولايات المتحدة إحداث مشكلات للنظام. ومع ذلك؛ فإن الذين لا يدعمون المؤسسة الدينية كانوا يميلون إلى فوز بايدن، على أمل أن تؤدي رئاسته إلى تقليل التوتر بين واشنطن وطهران وإمكانية تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية التي جعلت حياتهم أكثر صعوبة في السنوات الأخيرة.

     
     

    قبل أيام من الانتخابات أصدرت الفرقة الموسيقية الإيرانية «داسانداذ» فيديو ساخراً. تخبر الأميركيين بأن أصواتهم ستؤثر بشكل مباشر على الإيرانيين. يغني أعضاء الفرقة: «أيدينا مرفوعة بالصلاة، ماذا سيحدث في أميركا؟»، ويقول الفيديو الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي: «مرحباً جوزيف، توماس. لورا لا نعرف السبب، لكن تصويتك يؤثر علينا أكثر منك»... غنت الفرقة للناخبين الأميركيين.

    يقول البعض إنه حتى مع انتخاب بايدن فمن المرجح أن تظل العلاقات بين طهران وواشنطن متوترة، بسبب العداء تجاه الولايات المتحدة من قبل أولئك الموجودين بالسلطة في إيران.

    غرد أحد الإيرانيين: «الناس متحمسون جداً لفوز بايدن كما لو أن السفارة الأميركية ستفتح غداً. كونوا واقعيين. هذه الأرض مليئة بمعصومة ابتكار». وكانت ابتكار أحد نواب الرئيس الإيراني، المتحدثة باسم محتجزي الرهائن عام 1979. واحتفلت إيران بذكرى هذا الحدث الأسبوع الماضي من دون التجمعات المعتادة التي تنظمها الدولة، بسبب تفشي فيروس «كورونا» الذي اجتاح إيران.

    تخطط إدارة ترمب لمزيد من العقوبات على إيران من الآن حتى 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، كي تزيد الضغوط على القيادة الإيرانية ويكون من الصعب على إدارة بايدن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

    العقوبات المخطط لها امتداد للبرنامج النووي الإيراني، وستشمل برنامج الصواريخ الباليستية، والدعم الإيراني للمنظمات الإرهابية، وانتهاكات حقوق الإنسان.

    وكان الرئيس المنتخب بايدن نشر مقالاً في 13 سبتمبر (أيلول) الماضي على موقع شبكة «سي إن إن» قال فيه إنه مستعد للسير في طريق الدبلوماسية، إذا اتخذت إيران خطوات لإظهار استعدادها أيضاً.

    لكن الطريق إلى التحول ستكون طويلة وشاقة. هناك عقبات أمام كلا الجانبين؛ بما في ذلك السياسة الداخلية؛ إذ من المحتمل أن يبقى مجلس الشيوخ في أيدي الجمهوريين؛ نتأكد من ذلك في 5 يناير المقبل، ثم هناك الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران) العام المقبل في إيران. حدثان يمكن أن يمنعا العودة السريعة للاتفاق ويعقّدا المفاوضات المحتملة. لن يحق للرئيس روحاني الترشح بعد أن قضى فترتين ووضع كل رأسماله السياسي في الاتفاق النووي المحاصر من المتشددين من الطرفين؛ الأميركي والإيراني. لذلك يمكن أن تأتي الانتخابات بمرشح متشدد يعارض أي تنازلات أو اتفاق نووي دولي، ثم إن لخامنئي القول الفصل في كل الشؤون الإيرانية.

    في الأشهر الأخيرة توقفت طهران تدريجياً عن الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي، رداً على قرار ترمب عام 2018 بسحب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات اقتصادية صارمة؛ بما في ذلك حظر صادرات النفط. لكن إيران أوضحت أن الخطوات التي اتخذتها لتكثيف برنامجها النووي في الأشهر الماضية يمكن عكسها. ومع هذا يمكن لإدارة ترمب اتخاذ مزيد من الإجراءات لجعل العودة إلى الاتفاق النووي صعبة بشكل متزايد.

    على كل؛ قال بايدن في مقاله إنه سيستخدم الاتفاق نقطة انطلاق لمتابعة المفاوضات مع إيران، وإن الولايات المتحدة ستعمل بعد ذلك مع الحلفاء لتمديد بنود الاتفاق النووي ومعالجة القضايا والمواقف الأخرى.

    إن الاتفاق النووي بالنسبة إلى بايدن سيوفر نقطة انطلاق لمعالجة أنشطة إيران الإقليمية والصاروخية، بالإضافة إلى إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين من قبل النظام.

    يبقى أن نرى نوع الملف الإيراني الذي سترثه الإدارة الجديدة في 20 يناير المقبل. يمكن أن يتغير الكثير من الآن وحتى ذلك الحين، بما في ذلك الإجراءات التي ستتخذها إدارة ترمب التي أظهرت أنها مصممة على جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة إلى بايدن، فلا يعود بسهولة إلى الاتفاق النووي، وكذلك ضد إجراءات محتملة من قبل إيران وغيرها من الدول.

    قال القادة الإيرانيون مراراً وتكراراً إن طهران لا تزال ملتزمة بالاتفاق النووي، وإنه يجب على الولايات المتحدة العودة إليه، لكنهم استبعدوا إجراء مفاوضات بشأن برنامج الصواريخ المثير للجدل. في حديث لقناة «سي بي إس» الإخبارية الأميركية في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي قال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني: «إن طهران لن تفكر تحت أي ظرف من الظروف في إعادة التفاوض على شروط الصفقة. يمكننا إيجاد طريقة لإعادة الانخراط وبشكل واضح. لكن إعادة الانخراط لا تعني إعادة التفاوض». لكن يمكن أن يعني الاقتصاد المدمر أنه لن يكون أمام طهران أي خيار سوى إعادة التفاوض مع إدارة بايدن.

    لقد أدى تأثير فيروس «كورونا» الذي أصاب إيران بقوة وكافحت بشدة لاحتوائه، إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية، كما أن هناك إحباطاً عاماً متزايداً من المؤسسة الدينية.

    وحسب مصدر أميركي رفيع المستوي، فقد تتخذ إدارة بايدن بعض الخطوات لإظهار حسن النية تجاه طهران، مثل إصدار تراخيص لتسهيل الوصول إلى الإمدادات الطبية اللازمة لمكافحة وباء «كورونا». لكن مجلس الشيوخ الذي إذا بقي تحت سيطرة الجمهوريين، قد يعقّد التواصل الدبلوماسي مع إيران، وهذا سيقيد بشكل أساسي خيارات بايدن. أيضاً ستكون على طاولته بعيداً عن الأزمات الداخلية من إصابات «كورونا»، وتعثر الاقتصاد الأميركي، مشكلات خارجية أكثر أهمية لأمن أميركا القومي من إيران، مثل الصين وروسيا، الدولتين اللتين حتى كتابة هذه السطور مساء الاثنين، لم تهنئا بايدن، كذلك لم تفعل إيران.

    بالنسبة لإيجاد أرضية مشتركة لعقد اتفاق مع إيران؛ قد يكون الأمر صعباً؛ إذ قال المسؤولون الإيرانيون إنهم يتوقعون رفع العقوبات والتعويض عن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإيراني بسبب حملة ترمب. ورداً على فوز بايدن، قال روحاني في 8 نوفمبر الحالي إن الإدارة الأميركية المستقبلية يجب أن تعوض عن الأخطاء السابقة، والأطرف ما أشار إليه ظريف من أن بلاده ستراقب من كثب تصرفات أميركا، بأن تقبل التعددية والتعاون، وهنا توجه إلى دول الخليج بالتعاون معاً وإبعاد أي تدخل أميركي، فجاءه الرد من رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم، بالاستغناء عن الإدارات الأميركية؛ جمهورية كانت أم ديمقراطية.

    المصدر الأميركي أكد أن الحزب الديمقراطي صار مقتنعاً بأهمية العقوبات على إيران؛ إنها الحرب الأقل تكلفة، فلماذا يتعيَّن عليه التخلي عنها من أجل نظام يمثل كل ما يعمل بايدن لاستئصاله؛ من ديكتاتورية وظلم للشعب، وتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، ودعم الإرهاب ونشر عدم الاستقرار والتحكم في مصير منطقة جد استراتيجية؟

    نقلا عن "الشرق الأوسط"

     
    تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
     
     
     

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بايدن لم تفعل شيئًا للأمريكيين السود وترامب يرد أنتيفا تنتمى إلى اليسار - بدايه الخبر
    بايدن: لم تفعل شيئًا للأمريكيين السود.. وترامب يرد: "أنتيفا" تنتمى إلى اليسار ترامب وبايدن

    دعا المرشح الديمقراطى، جو بايدن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب إلى إدانة عنف تفوق العرق الأبيض، بعد أسابيع من إطلاق النار على متظاهرين مناهضين للعنصرية وقتلهم في كينوشا بولاية ويسكونسن، ورد ترامب بالقول لجماعة Proud Boys  اليمينية المتطرفة بـ "بالتراجع والتأهب".

    وتابع ترامب، إن جماعات مثل "إنتيفا" تنتمى إلى اليسار وليس اليمين.

     

    وقال جو بايدن إن الرئيس ترامب يحاول تحويل كل شيء إلى عنصرية، بحجة أن الرئيس لم يفعل شيئًا تقريبًا للأمريكيين الأفارقة خلال فترة رئاسته.

    وخلال جزء مطول من السباق، تقاتل الاثنان حول من سيتعامل مع قضايا العرق، وبلغت ذروتها في وصف بايدن ترامب بأنه عنصري.

    وعند سؤاله عن سبب كونه أفضل في معالجة قضايا العرق، هاجم بايدن ترامب لأنه راوغ في التجمع اليميني العنصري في شارلوتسفيل في عام 2017 بالرد على الاحتجاجات وحقيقة أن المتظاهرين خارج البيت الأبيض قد نُقلوا بالقوة في وقت سابق من هذا العام، حتى يتمكن الرئيس أن يمشي إلى كنيسة قريبة.

    قال بايدن: "هذا رئيس يستخدم كل شيء لمحاولة إثارة الكراهية العنصرية والانقسام وهذا الرجل لم يفعل شيئًا تقريبًا" للأمريكيين السود.

    ورد ترامب على الهجوم بالإشارة إلى دور بايدن في تمرير قانون الجرائم لعام 1994 ، وهو قانون أدى إلى زيادات كبيرة في سجن الأمريكيين السود.

    قال ترامب، مشيرًا إلى إصلاح العدالة الجنائية الذي مر به في ولايته الأولى: "سأطلق سراح الناس من السجن ولقد عاملت المجتمع الأسود بنفس السوء الذى تعامل به أي شخص في هذا البلد."

     

    انطلقت منذ قليل أول مناظرة رئاسية بين الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب والمرشح الديمقراطى، جو بايدن، فى كليفلاند فى أول لقاء من ثلاثة سيجمع بين المرشحين للسباق الانتخابى لعام 2020.

     

    ويستغرق كل مقطع حوالي 15 دقيقة، وسيكون أمام المرشحين دقيقتين للرد بعد أن يفتح الوسيط كل مقطع بسؤال، ويستخدم والاس بعد ذلك الوقت المتبقي في المقطع لتسهيل مزيد من المناقشة حول الموضوع، وفقًا للجنة.

     

     

     

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بايدن ردا على ترامب كان من الأفضل الانتظار لاختيار قاضية المحكمة العليا - بدايه الخبر
    بايدن ردا على ترامب: كان من الأفضل الانتظار لاختيار قاضية المحكمة العليا مناظرة ترامب وبايدن

    بدات المناظرة الرئاسية الأولى بين الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب والمرشح الديمقراطى، جو بايدن، فى كليفلاند فى أول لقاء من ثلاثة سيجمع بين المرشحين فى سباق الرئاسة لعام 2020.

    يلعب مذيع فوكس نيوز كريس والاس والحاصل على جائزة ايمي دور وسيط الجلسة في المناظرة الرئاسية، والذي يملك خبرة 17 عامًا غطى خلالها تقريبًا كل حدث سياسي كبير خلال تلك الفترة، وقد وجه سؤاله الأول عن المحكمة العليا وسال والاس نائب الرئيس السابق جو بايدن عن رائيه في ترشيح ترامب لايمي كوني باريت خلفا للقاضية روث جينسبرج وعن سبب اعتراضه عليها.

     

    أجاب بايدن قائلا: "الشعب الأمريكي لديه الحق لاختيار مرشحه في المحكمة العليا"، وقال انه يعتقد أنه يجرى الآن الكثير من الاختيارات التي يقوم بها المواطنون الأمريكيين عبر الاقتراع والتصويت لذا كان من الأفضل الانتظار حتي فبراير والاستقرار على رئيس للبلاد.

     

    يذكر ان الجمهور الذي يحضر المناظرة الرئاسية من 70 شخصا فقط، مما يعنى أنه محدودا بالمقارنة بالمناظرات السابقة، وخضع كل شخص يحضر الحدث في جامعة كيس ويسترن ريزيرف لاختبار كوفيد19 وسيتبع بروتوكولات السلامة الصحية الأخرى.

     

     

     

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بايدن للأمريكيين صوتوا بأى طريقة وترامب التصويت عبر البريد عرضة للتزوير - بدايه الخبر
    بايدن للأمريكيين: صوتوا بأى طريقة.. وترامب: التصويت عبر البريد عرضة للتزوير ترامب وبايدن

    ركز المرشح الديمقراطى جو بايدن بالجزء الأخير من المناظرة الرئاسية بأمريكا على تشجيع الأمريكيين على التصويت بأى طريقة، قائلا  "انزلوا وصوتوا، وستحدد أصواتكم نتيجة هذه الانتخابات.

    وطالب بايدن: "صوتوا فى الانتخابات، صوتوا بأى طريقة مناسبة لكم سواء عن طريق البريد أو عن طريق الذهاب إلى لجان الاقتراع، سواء مبكرا أو يوم الانتخابات، المهم أن تصوتون".

     

    وأشار بايدن إلى هجمات ترامب على التصويت عبر البريد، والتي ادعى الرئيس (بدون دليل) أنها ستكون عرضة لعمليات الاحتيال على نطاق واسع.

    وأشار بايدن إلى أن ترامب نفسه صوّت عبر البريد فى السنوات الأخيرة.

    بينما كرر ترامب أن التصويت عبر البريد على نطاق واسع في انتخابات هذا العام سيمثل "تزويرًا".

    وزعم الرئيس أن الأمريكيين قد لا يعرفون نتائج الانتخابات "لأشهر" ، على الرغم من أن مسؤولي الانتخابات من كلا الحزبين لم يرددوا هذا القلق.

    وأجاب بايدن: "إنه خائف فقط من فرز الأصوات"، ورد ترامب أن هذا ليس حقيقى ودعا أنصاره لمراقبة الأداء فى لجان الاقتراع لأنه يخشى من وجود تزوير.

    وقال بايدن إن الأمريكيين يصوتون عبر البريد منذ الحرب الأهلية ولم يثبت قط إنها تم تزويرها.

    واختتمت المناظرة الرئاسية الأولى بسؤال كريس والاس كلا المرشحين عما إذا كانا سيلتزمان بالحث على الهدوء وتجنب إعلان النصر حتى يتم التحقق من نتائج الانتخابات بشكل مستقل.

    وتجنب ترامب الالتزام بهذا، قائلاً، إنه قلق من عمليات الاحتيال على نطاق واسع، فيما التزم بايدن بالحث على الهدوء وتجنب إعلان فوز سابق لأوان ، مشددًا على ضرورة احتساب جميع الأصوات في السباق.

     

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بايدن يتهرب من الحديث عن مخالفات ابنه لا أريد التحدث عن الأخلاق - بدايه الخبر
    بايدن يتهرب من الحديث عن مخالفات ابنه: لا أريد التحدث عن الأخلاق ترامب و بايدن

    قال المرشح الديموقراطي جو بايدن خلال المناظرة مع دونالد ترامب، ردا على مزاعم أن ابنه هانتر تلقى 3.5 مليون دولار من الروس، لا شىء من هذا يُصدق.

    وتابع بايدن: "ها هي الصفقة، ولا أريد التحدث عن العائلات والأخلاق، يمكنني التحدث عن عائلته طوال الليل"، في إشارة الى عائلة الرئيس ترامب.

     

    وبدا بايدن مستعدًا وتحدث مباشرة أمام الكاميرا بينما سعى لتكذيب مزاعم ترامب أن ابنه تورط في مخالفات عندما خدم في مجلس إدارة شركة طاقة أوكرانية، وقال بايدن: "هذا لا يتعلق بأسرتي أو عائلته ، إنه يتعلق بأسرتك" في إشارة الى الشعب الأمريكي وأضاف "إنه لا يريد التحدث عما تحتاجه".

    كما انتقد ترامب بايدن لدوره في صياغة قانون الجريمة لعام 1994، ورد بايدن بالتصدي للاحتجاجات الأخيرة المناهضة للعنصرية، قائلاً: "الرد بالعنف ليس مناسبًا أبدًا والعنف ليس مناسبًا أبدًا".

    انطلقت منذ قليل أول مناظرة رئاسية بين الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب والمرشح الديمقراطى، جو بايدن، فى كليفلاند فى أول لقاء من ثلاثة سيجمع بين المرشحين للسباق الانتخابى لعام 2020.

     

    ويستغرق كل مقطع حوالي 15 دقيقة، وسيكون أمام المرشحين دقيقتين للرد بعد أن يفتح الوسيط كل مقطع بسؤال، ويستخدم والاس بعد ذلك الوقت المتبقي في المقطع لتسهيل مزيد من المناقشة حول الموضوع، وفقًا للجنة.

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بايدن يرد على ترمب حول قدراته العقلية شاهدني

    بايدن يرد على ترمب حول قدراته العقلية: "شاهدني"

    رفض المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن تشكيك الرئيس دونالد ترمب في قدرته العقلية خلال مقابلة بثت مساء الأحد.

    وقال بايدن في مقابلة مع "إيه بي سي نيوز" ABC News، عندما سُئل عن هجمات الرئيس على القدرة المعرفية للديمقراطيين: "شاهدني، سيدي الرئيس".

     
     

    "راقبني. انظر إلينا على حد سواء، ماذا نقول، ماذا نفعل، ما نتحكم فيه، ما نعرفه، ما هو نوع الشكل الذي نحن فيه".

    وأضاف بايدن (77 عامًا) إنه يعتقد أنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن القدرة العقلية لأي مرشح يزيد عمره عن 70 عامًا.

    يذكر أنه إذا تم انتخاب بايدن، فسيكون أكبر رئيس للولايات المتحدة. ويعتبر ترمب البالغ من العمر 74 عامًا أكبر رئيس يتولى المنصب حتى الآن.

    وقال بايدن: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدوني".

    من جهتها رفضت السيناتور كامالا هاريس، نائبة بايدن في الانتخابات، بالمثل هجمات ترمب التي وُجهت إليها، ووصفتها بأنها "تهدف للتشتيت".

    وقالت: "أعتقد حقًا أن هناك الكثير مما يخرج من فم دونالد ترمب والذي يهدف إلى تشتيت انتباه الشعب الأميركي وهو يفعله كل يوم".

    وقفز بايدن ليقول إنه "لم يستخدم أي رئيس على الإطلاق الكلمات التي يستخدمها ترمب في مهاجمة هاريس".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بنس يدين العنف بويسكونسن ويشدد على دعم النظام والقانون

    بنس يدين العنف بويسكونسن ويشدد على دعم النظام والقانون

    أدان نائب الرئيس مايك بنس، الأربعاء، الاحتجاجات العنيفة في المدن الأميركية، بما في ذلك كينوشا بولاية ويسكونسن، وقال إن الإدارة تقف بحزم مع سلطات إنفاذ القانون بعد إطلاق الشرطة النار على رجل أسود، مما أدى إلى جولة أخرى من الاحتجاجات الشديدة.

    وقال بنس وسط تصفيق: "اسمحوا لي أن أكون واضحا: العنف يجب أن يتوقف - سواء في مينيابوليس أو بورتلاند أو كينوشا. مات الكثير من الأبطال وهم يدافعون عن حرياتنا وليس لرؤية الأميركيين يسقطون بعضهم البعض".

     
     

    وأعرب نائب الرئيس عن دعمه للحق في الاحتجاج السلمي، لكنه خلص إلى أنه "سيكون لدينا القانون والنظام في شوارع أميركا لكل أميركي من كل عرق وعقيدة ولون".

    وقبل بنس رسميًا ترشيح الجمهوريين لمنصب نائب الرئيس، لكن العنصر الأساسي في الخطاب كان الدعم المطلق لإنفاذ القانون، والذي يتماشى مع موضوع المساء "أرض الأبطال".

    وجاء خطاب بنس في وقت محفوف بالمخاطر، حيث أدى إطلاق الشرطة النار على جاكوب بليك في كينوشا بولاية ويسكونسن، إلى اندلاع احتجاجات شديدة ودعوات على مستوى البلاد للتغيير بعد صيف قامت فيه الشرطة بقتل جورج فلويد وبريونا تايلور ورايشارد بروكس، من بين آخرين.

     
     
     
     
     
    Mute
    Current Time 0:00
    /
    Duration Time 0:00
    Loaded: 0%
     
    Progress: 0%
    Stream TypeLIVE
    Remaining Time -0:00
     

    وقال بنس: "في عهد الرئيس دونالد ترمب، سنقف مع أولئك الذين يقفون على الخط الأزرق الرفيع، ولن نوقف تمويل قوات الشرطة - ليس الآن، ولا أبدًا".

    وجعلت حملة ترمب من دعمها لإنفاذ القانون عنصرًا أساسيًا في جهود إعادة الانتخاب، على أمل أن ينزعج أو يخاف ناخبو الضواحي من الاحتجاجات المستمرة على الظلم العنصري التي أصبحت في بعض الأحيان عنيفة لدرجة أنهم سيدعمون الرئيس باعتباره الرئيس الذي يدعم النظام والقانون".

    وقال بنس: "يعرف الشعب الأميركي أنه لا يتعين علينا الاختيار بين دعم تطبيق القانون، والوقوف مع الأميركيين من أصل إفريقي لتحسين نوعية الحياة في مدننا وبلداتنا.. فمنذ الأيام الأولى لهذه الإدارة، قمنا بالأمرين معًا. وسنواصل القيام بالأمرين لمدة أربع سنوات أخرى في البيت الأبيض".

    وحضر بنس العديد من تجمعات "رجال الشرطة من أجل ترمب" في الأشهر الأخيرة للإشادة بدعم الرئيس بين سلطات إنفاذ القانون، لكن رسالة الأربعاء جاءت مع تفاقم التوترات في ولاية ويسكونسن.

    وأصيب بليك يوم الأحد بسبع رصاصات في ظهره من قبل ضابط شرطة كينوشا وأصيب بالشلل وفقا لأفراد الأسرة. وقد اندلعت الاحتجاجات في الأيام التي تلت ذلك، وتحول بعضها إلى إشعال الحرائق وأعمال الشغب. وتم القبض على شاب يبلغ من العمر 17 عامًا في وقت سابق من اليوم، بتهمة قتل شخصين خلال احتجاج في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

    ووصل الغضب إلى نقطة تحول بعد ظهر يوم الأربعاء حيث علقت فرق الدوري الأميركي للمحترفين المباريات الفاصلة وألغت فرق WNBA و MLB مباريات الموسم العادية احتجاجًا على إطلاق النار على بليك.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الخميس إنها لا تعتقد أنه يجب أن تكون هناك أي مناظرات رئاسية قبل انتخابات نوفمبر، معتبرة أن المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن لا ينبغي أن "يضفي شرعية" على المناظرة مع الرئيس دونالد ترمب.

    وقالت بيلوسي للصحفيين "لا أعتقد أنه ينبغي أن تكون هناك أي مناظرات، لا أعتقد أن رئيس الولايات المتحدة قد تصرف بطريقة تفسح المجال لأي شخص لديه أي ارتباط بالحقيقة والأدلة والبيانات والحقائق".

     
     

    وأضافت: "لن أضفي الشرعية على محادثة معه أو مناظرته حول رئاسة الولايات المتحدة".

    وأشارت: "أعتقد أنه سيتصرف على الأرجح بطريقة أقل من كرامة الرئاسة"، مستشهدة بما وصفته بأفعاله "المشينة" خلال مناظرات عام 2016 ضد وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وأضافت: "إنه يفعل ذلك كل يوم.. لكنني أعتقد أنه سيستخف أيضًا مما يفترض أن تدور حوله المناظرات".

    وبدلاً من ذلك، اقترحت بيلوسي أن يأخذ المرشحون مراحل منفصلة وأن يجيبوا على أسئلة حول سياساتهم في "محادثة مع الشعب الأميركي". لكنها أقرت بأن حملة بايدن "تفكر بطريقة مختلفة في هذا الأمر".

    تعبيرية تعبيرية

    وتأتي تصريحات بيلوسي في وقت قال البعض داخل الحزب الديمقراطي إن بايدن لا ينبغي أن يشارك في المناظرات مع ترمب.

    وكانت بيلوسي قد ألمحت إلى أنها لا تعتقد أن بايدن يجب أن يناظر ترمب خلال مقابلة الأسبوع الماضي مع ديفيد أكسلرود في البودكاست الخاص به.

    وقالت: "رأيي.. لن أناظر ترمب ما لم يكن لدي جهاز كشف الكذب أو تحقق من الحقيقة"، مضيفة أن بايدن "قال إنه سيفعل، وهذا رائع". وقالت: "تذكر عندما كان يطارد هيلاري كلينتون أثناء المناظرة.. لماذا لم تقل الصحافة عد إلى مكانك؟ لماذا سمحوا بحدوث ذلك؟"

    ورفضت حملة بايدن النصيحة بتخطي المناظرات، حيث قال متحدث في وقت سابق من هذا الشهر إنه يتطلع إلى مناظرة الرئيس. كما أكد بايدن يوم الخميس في تصريحات على "إم إس إن بي سي" MSNBC إنه سيناظر ترمب.

    ويقول العديد من القادة الديمقراطيين الآخرين إن على بايدن ألا يخشى مناظرة ترمب قبل الانتخابات، بما في ذلك السيناتور إليزابيث وارين. وقالت وارين: "لقد أجرينا مناظرات رئاسية لفترة طويلة الآن، وكانت وسيلة لكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد لرؤية منهجية المرشحين".

    وسعى ترمب وحملته إلى التشكيك في اللياقة العقلية لبايدن والتأكيد على زلاته اللفظية السابقة، ودفعوا لمزيد من المناظرات في وقت قريب.

    وقال بايدن نفسه إنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن اللياقة العقلية لأي مرشح فوق سن السبعين، بينما رفض هجمات ترمب. وقال بايدن في مقابلة حديثة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" ABC News: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدني".

    كما طلب الرئيس ترمب من المرشحين إجراء اختبارات تعاطي المنشطات قبل المناظرة الأولى ضد بايدن في كليفلاند في 29 سبتمبر، مشيرا إلى أن الأدوية قد حسنت أداء نقاش نائب الرئيس السابق ضد السناتور بيرني ساندرز في مارس.

    وحددت لجنة المناظرات الرئاسية 3 مناظرات بين بايدن وترمب، وواحدة بين نائب الرئيس مايك بنس ونائبة بايدن السيناتور كامالا هاريس.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    بيلوسي تحث بايدن على عدم قبول مناظرة الرئيس ترمب

    قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الخميس إنها لا تعتقد أنه يجب أن تكون هناك أي مناظرات رئاسية قبل انتخابات نوفمبر، معتبرة أن المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن لا ينبغي أن "يضفي شرعية" على المناظرة مع الرئيس دونالد ترمب.

    وقالت بيلوسي للصحفيين "لا أعتقد أنه ينبغي أن تكون هناك أي مناظرات، لا أعتقد أن رئيس الولايات المتحدة قد تصرف بطريقة تفسح المجال لأي شخص لديه أي ارتباط بالحقيقة والأدلة والبيانات والحقائق".

     
     

    وأضافت: "لن أضفي الشرعية على محادثة معه أو مناظرته حول رئاسة الولايات المتحدة".

    وأشارت: "أعتقد أنه سيتصرف على الأرجح بطريقة أقل من كرامة الرئاسة"، مستشهدة بما وصفته بأفعاله "المشينة" خلال مناظرات عام 2016 ضد وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. وأضافت: "إنه يفعل ذلك كل يوم.. لكنني أعتقد أنه سيستخف أيضًا مما يفترض أن تدور حوله المناظرات".

    وبدلاً من ذلك، اقترحت بيلوسي أن يأخذ المرشحون مراحل منفصلة وأن يجيبوا على أسئلة حول سياساتهم في "محادثة مع الشعب الأميركي". لكنها أقرت بأن حملة بايدن "تفكر بطريقة مختلفة في هذا الأمر".

    تعبيرية تعبيرية

    وتأتي تصريحات بيلوسي في وقت قال البعض داخل الحزب الديمقراطي إن بايدن لا ينبغي أن يشارك في المناظرات مع ترمب.

    وكانت بيلوسي قد ألمحت إلى أنها لا تعتقد أن بايدن يجب أن يناظر ترمب خلال مقابلة الأسبوع الماضي مع ديفيد أكسلرود في البودكاست الخاص به.

    وقالت: "رأيي.. لن أناظر ترمب ما لم يكن لدي جهاز كشف الكذب أو تحقق من الحقيقة"، مضيفة أن بايدن "قال إنه سيفعل، وهذا رائع". وقالت: "تذكر عندما كان يطارد هيلاري كلينتون أثناء المناظرة.. لماذا لم تقل الصحافة عد إلى مكانك؟ لماذا سمحوا بحدوث ذلك؟"

    ورفضت حملة بايدن النصيحة بتخطي المناظرات، حيث قال متحدث في وقت سابق من هذا الشهر إنه يتطلع إلى مناظرة الرئيس. كما أكد بايدن يوم الخميس في تصريحات على "إم إس إن بي سي" MSNBC إنه سيناظر ترمب.

    ويقول العديد من القادة الديمقراطيين الآخرين إن على بايدن ألا يخشى مناظرة ترمب قبل الانتخابات، بما في ذلك السيناتور إليزابيث وارين. وقالت وارين: "لقد أجرينا مناظرات رئاسية لفترة طويلة الآن، وكانت وسيلة لكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد لرؤية منهجية المرشحين".

    وسعى ترمب وحملته إلى التشكيك في اللياقة العقلية لبايدن والتأكيد على زلاته اللفظية السابقة، ودفعوا لمزيد من المناظرات في وقت قريب.

    وقال بايدن نفسه إنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن اللياقة العقلية لأي مرشح فوق سن السبعين، بينما رفض هجمات ترمب. وقال بايدن في مقابلة حديثة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" ABC News: "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله للشعب الأميركي.. شاهدني".

    كما طلب الرئيس ترمب من المرشحين إجراء اختبارات تعاطي المنشطات قبل المناظرة الأولى ضد بايدن في كليفلاند في 29 سبتمبر، مشيرا إلى أن الأدوية قد حسنت أداء نقاش نائب الرئيس السابق ضد السناتور بيرني ساندرز في مارس.

    وحددت لجنة المناظرات الرئاسية 3 مناظرات بين بايدن وترمب، وواحدة بين نائب الرئيس مايك بنس ونائبة بايدن السيناتور كامالا هاريس.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترامب أنقذت ملايين الوظائف بعد كورونا وبايدن فشلت بمساعدة الشركات الصغيرة - بدايه الخبر
    ترامب: أنقذت ملايين الوظائف بعد كورونا.. وبايدن: فشلت بمساعدة الشركات الصغيرة ترامب وبايدن

    قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال المناظرة مع جو بايدن، ردا على سؤال حول الاقتصاد إن إدارته كان لديها أقوى اقتصاد فى العالم وكان فى أفضل أداء له على الإطلاق قبل اندلاع "طاعون الصين".

    وأضاف فى المناظرة، أن الديمقراطيين يريدون الحفاظ على إبقاء الولايات مغلقة لأنهم يتخيلون أنهم يأذوننا بهذه الطريقة، ولكنهم يأذون الناس وليس نحن.

    AdChoices
    إعلان
     
     

    وأشاد بأداء الاقتصاد الأمريكى وخلق الوظائف، قائلا إنه سيفعل ذلك مرة أخرى، بعد أن بدأ ينقذ ملايين الوظائف التى أطاحت بها كورونا.

    واتهم بايدن ترامب بالفشل في مساعدة الشركات الأمريكية الصغيرة التي تعاني بسبب جائحة فيروس كورونا، على حساب الشركات الكبرى التى استفادت من الأزمة. 

    وجادل الديمقراطي بأن البلاد تشهد تعافيًا اقتصاديًا على شكل حرف K من الوباء، مما يعني أن أغنى الأمريكيين يستفيدون بينما يكافح الأمريكيون العاديون.

    ودافع ترامب عن رده على الوباء، وقال ، "أنا من أعاد  مباريات كرة القدم."

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترامب بنيت الاقتصاد الأعظم فى تاريخ أمريكا وبايدن سيسبب كارثة - بدايه الخبر
    ترامب: بنيت الاقتصاد الأعظم فى تاريخ أمريكا.. وبايدن: سيسبب كارثة دونالد ترامب

    تحول النقاش نحو تغير المناخ، حيث سأل الوسيط كريس والاس المرشحين عن حرائق الغابات المدمرة الأخيرة على طول الساحل الغربي، فألقى ترامب باللوم في الحرائق على سوء إدارة الغابات، على الرغم من أن خبراء المناخ يقولون إن الحرائق ناتجة بشكل أساسي عن مستويات قياسية من الجفاف والحرارة، والتي تُعزى إلى تغير المناخ.

    وهاجم ترامب بايدن بسبب سياساته المناخية مشيرا الى أن مقترحات منافسه الديموقراطي ستسبب كارثة اقتصادية وأضاف: "بنيت اقتصاد هو الأعظم في تاريخ أمريكا"

     

    وعندما سئل عما إذا كان يدعم الصفقة الخضراء الجديدة، قال بايدن إنه لم يفعل ذلك لأنه لديه خطته الخاصة بالمناخ، قال بايدن: "أؤيد الخطة التي طرحتها، والتي تختلف عما يسميه بالصفقة الخضراء الجديدة المتطرفة".

    وجادل الديموقراطي بأن خطته المناخية ستدفع تكاليفها بسبب الإيرادات التي ستدرها.

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترامب دفعت 65 مليون دولار ضرائب وبايدن يرد أنت أسوأ رئيس عرفته أمريكا - بدايه الخبر
    ترامب: دفعت 65 مليون دولار ضرائب.. وبايدن يرد: أنت أسوأ رئيس عرفته أمريكا المناظرة الرئاسية بين ترامب وبايدن

    سأل كريس والاس خلال مناظرة ترامب وبايدن المرشح الديمقراطى،  الرئيس دونالد: "هل صحيح أنك دفعت 750 دولارًا من ضرائب الدخل الفيدرالية خلال هذين العامين"، وأجاب ترامب: "لقد دفعت ملايين الدولارات.. ودفعت 38 مليون دولار فى سنة، ودفعت 27 مليون دولار في سنة أخرى".

    ويرد بايدن بالضغط مرارًا على ترامب للإفراج عن إقراراته الضريبية، وادعى الرئيس أنه سيفعل ذلك قريبًا، وهو ما كان يقوله منذ عام 2015، قال بايدن: "أنت أسوأ رئيس عرفته أمريكا على الإطلاق".

     

    كما اتهم بايدن الرئيس دونالد ترامب بالفشل في مساعدة الشركات الأمريكية الصغيرة التي تعاني بسبب جائحة فيروس كورونا، قائلا: "البلاد تشهد تعافيًا اقتصاديًا على شكل حرف K من الوباء ، مما يعني أن أغنى الأمريكيين يستفيدون بينما يكافح الأمريكيون العاديون"

    ودافع ترامب عن رده على الوباء، وقال في وقت ما بشكل دفاعي، "أنا من أعاد كرة القدم."، وكان الرئيس يشير على وجه التحديد إلى مؤتمر كرة القدم العشرة الكبار.

     

    انطلقت منذ قليل أول مناظرة رئاسية بين الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب والمرشح الديمقراطى، جو بايدن، فى كليفلاند فى أول لقاء من ثلاثة سيجمع بين المرشحين للسباق الانتخابى لعام 2020.

     

    ويستغرق كل مقطع حوالي 15 دقيقة، وسيكون أمام المرشحين دقيقتين للرد بعد أن يفتح الوسيط كل مقطع بسؤال، ويستخدم والاس بعد ذلك الوقت المتبقي في المقطع لتسهيل مزيد من المناقشة حول الموضوع، وفقًا للجنة.

     

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترامب ساخرا من بايدن لا يوجد شىء ذكى فيك يا جو - بدايه الخبر
    ترامب ساخرا من بايدن: "لا يوجد شىء ذكى فيك يا جو" ترامب

    خلال أول مناظرة رئاسية، سأل كريس والاس كل من الرئيس الأمريكي دونالد ومنافسه جو بايدن عن إعادة فتح الاقتصاد وفعالية ارتداء أقنعة الوجه.

     

     

    قال بايدن مهاجما ترامب: "ليس لديه خطة ولا يعرف ماذا يفعل"، وألقى بايدن باللوم على ترامب وإدارته فيما يتعلق بأعداد الوفيات بسبب كورونا، ورد ترامب، قائلا: "خطتى فعالة وأنقذت الملايين بشهادة الحكام الديموقراطيين".

    وقاطعهما والاس، قائلا، إن إدارة ترامب دائما ما زعمت أن لقاح كورونا على وشك الحصول على موافقة، ليرد ترامب: "من المتوقع أن يكون لدينا لقاح قبل الأول من نوفمبر والجيش جاهز لإيصاله للمواطنين"

    وبعد أن انتقد بايدن رد فعل ترامب على جائحة فيروس كورونا، رد الرئيس ساخرا من قلة معلومات خصمه، قائلا: "لا يوجد شىء ذكي فيك يا جو"

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترامب مهاجما بايدن الوضع كان كارثيا خلال إدارتك لأزمة أنفلونزا الخنازير H1N1 - بدايه الخبر
    ترامب مهاجما بايدن: الوضع كان كارثيا خلال إدارتك لأزمة أنفلونزا الخنازير H1N1 مناظرة ترامب وبايدن

    انتقل كريس والاس خلال مناظرة ترامب وبايدن، إلى السؤال الثانى، وهو عن وباء كورونا وجهود كل منهما في التصدي للوباء، ولماذا على الأمريكيين أن يثقوا في كل منهما بدلا من الأخر؟.

    ليقول ترامب إنه إذا ترك الأمر لمنافسه بايدن كان سيموت الملايين لأنه لم يكن ليغلق البلاد حفاظا على الأرواح واستشهد ترامب بما قاله طبيب البيت الأبيض انتوني فاوتشي أنه قام بالأمر الصحيح، وأضاف أنه قام بتوفير الأجهزة وكل ما احتاجته المستشفيات لعلاج المرضي.

     

    وهاجم ترامب منافسه بايدن قائلا: "لقد كان الوضع كارثي تحت إدارتك خلال أزمة H1N1"

    من جانبه انتقد بايدن استجابة ترامب لوباء الفيروس التاجى، مشيرًا إلى أن البلاد لا تزال تسجل حوالي 40 ألف حالة جديدة يوميًا.

    في إشارة إلى تعليقات ترامب لبوب وودوارد بأنه قلل من خطورة الفيروس لتجنب إثارة الذعر ، قال بايدن لأمريكا: "لا داعي للذعر ، لقد أصابني الذعر"، وأضاف ساخرا ان ترامب قال للناس احقنوا نفسكم بالمطهرات وقاطعه ترامب "انتم تعلمون ان الامر كان مزحة"

    يذكر أن الجمهور الذي يحضر المناظرة الرئاسية من 70 شخصا فقط، مما يعنى أنه محدودا بالمقارنة بالمناظرات السابقة، وخضع كل شخص يحضر الحدث في جامعة كيس ويسترن ريزيرف لاختبار كوفيد19 وسيتبع بروتوكولات السلامة الصحية الأخرى.

     

     

     

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترامب وبايدن يشتبكان بسبب حرائق الغابات بداية الخبر
    ترامب وبايدن يشتبكان بسبب حرائق الغابات ترامب وبايدن

    انتقد جو بايدن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين لعدم اعترافه بدور ارتفاع درجات حرارة الأرض في حرائق الغابات التي تجتاح الغرب الأمريكي في حين قال ترامب إن الأزمة ناجمة عن التراخي في إدارة الغابات.

    واندلعت عشرات الحرائق على نطاق لم يسبق له مثيل على امتداد ما يربو على أربعة ملايين فدان في ولايات أوريجون وكاليفورنيا وواشنطن منذ أغسطس ، مما أتى على عدد من البلدات الصغيرة ودمر آلاف المنازل وأودى بحياة ما لا يقل عن 35.

    وملأت الحرائق أيضا هواء المنطقة بمستويات ضارة من الدخان الأسود في حين أدت إلى تفاقم أزمة الصحة العامة التي تسبب بها بالفعل جائحة فيروس كورونا.

     

    وأكدت السلطات عشر حالات وفاة خلال الأيام السبعة الماضية في ولاية أوريجون وحدها، وهي أحدث نقطة ساخنة في حرائق صيفية أكبر مصحوبة بعواصف رعدية كارثية وموجات حرارة قياسية ورياح شديدة.

    وخلال عطلة نهاية الأسبوع كان الطقس أكثر برودة ورطوبة وكانت الرياح أقل حدة، مما مكن رجال الإطفاء المنهكين من تحقيق تقدم في جهودهم للتغلب على الحرائق.

    وحذر مسؤولو الإطفاء من أن المعركة لم تنته بعد. فقد تجلب العواصف الرعدية المتوقعة في وقت لاحق من الأسبوع أمطارا تشتد الحاجة إليها لكنها قد تجلب مزيدا من الصواعق أيضا. كما استعد المسؤولون لزيادة أعداد الوفيات.

    وفي حين جابت فرق الإنقاذ أنقاض المساكن التي اجتاحتها النيران وسط عمليات إخلاء فوضوية الأسبوع الماضي، قالت سلطات إدارة الطوارئ في ولاية أوريجون إنها لم تعثر إلى الآن على 22 مفقودا.

    ولقي ما لا يقل عن 20 شخصا حتفهم في حرائق الغابات في كاليفورنيا منذ منتصف أغسطس ، وتأكدت وفاة واحدة في ولاية واشنطن.

     

     

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترامب يتباهى بمؤيديه الناس يريدون سماعى وبايدن لا يستطيع جذب الجمهور - بدايه الخبر
    ترامب يتباهى بمؤيديه: الناس يريدون سماعى وبايدن لا يستطيع جذب الجمهور دونالد ترامب

    دافع الرئيس دونالد ترامب خلال المناظرة مع جو بايدن، عن تجمعاته الانتخابية الكبيرة خلال جائحة كورونا مهاجمًا الأحداث الأصغر للمرشح الديمقراطي جو بايدن وردا على سؤال حول سبب عقده للتجمعات الكبيرة ، قال ترامب ، "لأن الناس يريدون سماع ما يجب أن أقوله"، متفاخرًا بحشود من "25000 - 35000 شخص".

    وقال ترامب: "حتى الآن، لم نواجه أى مشكلة على الإطلاق ولدينا حشود هائلة".

     

    ورد بايدن على ترامب ، يصفه بأنه "غير مسؤول على الإطلاق" ومشيرا إلى أن الرئيس لا يهتم بانتشار العدوى بين مؤيديه قائلا: "لم يقلق عليك أبدًا، إنه ليس قلقًا بشأن تنفس الناس هناك".

    انطلقت منذ قليل أول مناظرة رئاسية بين الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب والمرشح الديمقراطى، جو بايدن، فى كليفلاند فى أول لقاء من ثلاثة سيجمع بين المرشحين للسباق الانتخابى لعام 2020.

    ويستغرق كل مقطع حوالي 15 دقيقة، وسيكون أمام المرشحين دقيقتين للرد بعد أن يفتح الوسيط كل مقطع بسؤال، ويستخدم والاس بعد ذلك الوقت المتبقي في المقطع لتسهيل مزيد من المناقشة حول الموضوع، وفقًا للجنة.

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب أطالب بإجراء اختبار منشطات قبل مناظرتي مع بايدن

    ترمب: أطالب بإجراء "اختبار منشطات" قبل مناظرتي مع بايدن

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أنّه سيطالب بإجراء "اختبار منشّطات" قبل مناظرته مع منافسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة جو بايدن، مشكّكاً في أن يكون أداء المرشّح الديموقراطي في آخر مناظرة له طبيعياً

    وقال الرئيس الجمهوري في مقابلة مع صحيفة "واشنطن إكزامينر" Washington Examiner إنّه تفاجأ بالتحسّن الكبير الذي طرأ على أداء بايدن خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي.

     
     

    وأضاف: "سنطالب بإجراء اختبار منشّطات"، مبرّراً هذا الأمر بالمستوى الذي ظهر عليه أداء نائب الرئيس السابق خلال المناظرة الأخيرة التي جرت بينه وبين بيرني ساندرز في مارس.

    وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت هناك أيّ أدلّة تدعم هذا الاتّهام، قال ترمب "كلّ ما يمكنني قوله هو أنّني جيّد في اكتشاف هذا النوع من الأشياء".

    وأضاف: "لقد شاهدته خلال المناظرات مع كلّ أولئك الناس (بقية المرشّحين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي). كان غير كفء، لكن ضدّ بيرني، كان عادياً. كيف يمكن تفسير ذلك؟".

    وهذه ليست المرة الأولى التي يوجّه فيها ترمب مثل هذه الاتّهامات إلى منافسيه، فقد سبق لهيلاري كلينتون التي هزمها في الانتخابات الرئاسية في 2016 أن تعرّضت لاتّهام مشابه حين لمّح المرشّح الجمهوري إلى أنّها تتعاطى المخدّرات وطلب إخضاعها لاختبار تعاطي المخدرات قبل المناظرة.

    وقال ترمب يومها أمام تجمّع انتخابي في ولاية نيو هامشر: "أعتقد أنّه يجب علينا أن نخضع لاختبار تعاطي المخدّرات قبل المناظرة".

    وأضاف ساخراً "لا أعرف ما الذي يحدث لها. في بداية مناظرتها الأخيرة، كانت متنبّهة للغاية، وفي نهايتها بالكاد استطاعت الوصول إلى سيارتها".

    ومن المقرّر إجراء المناظرة الأولى بين دونالد ترمب وجو بايدن في 29 سبتمبر، تليها مناظرتان في 15 و22 أكتوبر، في حين تجري الانتخابات في 3 نوفمبر.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب إذا فاز بايدن بالانتخابات فإن أسواق المال ستنهار

    ترمب: إذا فاز بايدن بالانتخابات فإن أسواق المال ستنهار

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه في حال فوز منافسه جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية، فإن أسواق المال ستنهار.

    ونشر ترمب تغريدة قال فيها، إن وسائل الإعلام الحكومية الصينية وقادة الصين يريدون أن يفوز بايدن بالانتخابات.

     
     

    ووجه الرئيس الأميركي تغريدته إلى الناخبين الأميركيين، بالتأكيد على أن "فوز بايدن إن حدث وهو لن يحدث، فإن الصين ستمتلك بلدنا، وستنهار أسواق الأسهم التي تحدد الأرقام القياسية لدينا".

    وقبل يومين، رفض المرشح بايدن (77 عامًا) تشكيك ترمب (74 عاماً) في قدرته العقلية، معتبراً في مقابلة تلفزيونية أنه "سؤال مشروع" أن نسأل عن القدرة العقلية لأي مرشح يزيد عمره عن 70 عامًا.

    يذكر أنه إذا تم انتخاب بايدن، فسيكون أكبر رئيس للولايات المتحدة. ويعتبر ترمب البالغ من العمر 74 عامًا أكبر رئيس يتولى المنصب حتى الآن.

    واشتدت حمى الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، في ظل جائحة تجتاح العالم، وتشكل تهديدا اقتصاديا للولايات المتحدة.

    وقال المرشح الديمقراطي في الليلة الختامية للمؤتمر الوطني لحزبه، إنه "بشرف وتواضع كبيرين أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية". وأضاف "لا يخطئنّ أحد، باتّحادنا يمكننا تجاوز هذه المرحلة القاتمة في أميركا وسنفعل ذلك".

    وهاجم بايدن ترمب، قائلاً: "لقد فشل رئيسنا الحالي في أداء واجبه الأساسي تجاه الأمة، وفي حمايتنا. لقد فشل في حماية الأميركيين، وهذا أمر لا يغتفر".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ترمب مسيرة بايدن عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة

    ترمب: مسيرة بايدن عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة

    شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خطاب ألقاه صباح الجمعة، أمام حشد ضخم من المدعوين في حديقة البيت الأبيض هجوماً شرساً على منافسه الديموقراطي في الانتخابات المقبلة جو بايدن، محذّراً من أنّ نائب الرئيس السابق سيكون "مدمّر العظمة الأميركية" إذا انتُخب رئيساً.

    وقال ترمب، في خطاب قبوله رسمياً ترشيح الحزب الجمهوري له لولاية رئاسية ثانية، إنّ "جو بايدن ليس منقذاً لروح أميركا. إنّه مدمّر الوظائف في أميركا، وإذا سنحت له الفرصة، سيكون مدمّر العظمة الأميركية".

     
     
     دونالد ترمب أثناء المؤتمر دونالد ترمب أثناء المؤتمر

    وأشار إلى أن مسيرة بايدن هي "عبارة عن سلسلة من الخيانات والأخطاء الفادحة".

    وأضاف في ختام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري أنّ "هذه الانتخابات ستقرّر ما إذا كنّا سننقذ الحلم الأميركي أم سنسمح لأجندة اشتراكية بهدم مصيرنا العزيز".

    وأشار إلى أن "بايدن ليس بمنقذ لأميركا بل على العكس هو يدمر فرصة الوظائف".

    واستهلّ ترمب الخطاب الذي ألقاه من على منصّة استحدثت في حديقة البيت الأبيض التي اكتظّت بحوالي 1500 مدعو، بإعلان قبوله رسمياً خوض الانتخابات المقبلة مرشّحاً عن الحزب الجمهوري.

    وقال: "الليلة، بقلب مفعم بالامتنان وبتفاؤل لا حدود له، أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

    وإذ اعتبر ترمب أنّ استحقاق الثالث من نوفمبر سيكون "أهمّ انتخابات في تاريخ الولايات المتحدة"، أكّد أنّه في حال فوزه بولاية ثانية "سنعيد بناء أقوى اقتصاد في التاريخ".

    0 التعليقات 0 نشر

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

رعاية تجارية
رعاية تجارية