رعاية تجارية
رعاية تجارية

الاحصائيات

رعاية تجارية
رعاية تجارية

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    التفجير الي صار اليوم ماشفت متلو بحياتي ولا رتعبت هيك ومابتوقع حدا شايف هيك تفجير من قبل كأنو نص بيروت صارت عالارض ماضل لوح قزاز صاغ بكل المدينة اكتر من 2700 طن متفجرات ومواد كيميائية نسمع صوتها لقبرص لبعد 240 كلم والريحة مو طبيعية لحد الآن المستشفيات ماعادت استوعبت كمية الجرحى وفي نقص كبير بالدم ، شباب سوريين بيشتغلو دليفري توفو الله يرحمهن، وكلشي صار والكورونا معبية المشافي اصلا💔
    ما عدنا نعرف من مين بدنا نخاف ولا من شو بدنا نخاف ...
    الله يتلطف فينا ويرحمنا ويحسن خاتمتنا
    التفجير الي صار اليوم ماشفت متلو بحياتي ولا رتعبت هيك ومابتوقع حدا شايف هيك تفجير من قبل كأنو نص بيروت صارت عالارض ماضل لوح قزاز صاغ بكل المدينة اكتر من 2700 طن متفجرات ومواد كيميائية نسمع صوتها لقبرص لبعد 240 كلم والريحة مو طبيعية لحد الآن المستشفيات ماعادت استوعبت كمية الجرحى وفي نقص كبير بالدم ، شباب سوريين بيشتغلو دليفري توفو الله يرحمهن، وكلشي صار والكورونا معبية المشافي اصلا💔 ما عدنا نعرف من مين بدنا نخاف ولا من شو بدنا نخاف ... الله يتلطف فينا ويرحمنا ويحسن خاتمتنا
    1
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أثينا لن نسمح بتجاوز أنقرة للخطوط الحمراء في جزيرة كريت

    أثينا: لن نسمح بتجاوز أنقرة للخطوط الحمراء في جزيرة كريت

    أفادت وسائل إعلام يونانية أن أثينا لن تسمح بتجاوز أنقرة للخطوط الحمراء بجزيرة كريت، يأتي ذلك فيما قال وزير خارجية جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليديس اليوم الاثنين، إن تركيا تسير في الاتجاه الخاطئ بمواصلة التنقيب شرق المتوسط.

    وذكرت وكالة الأنباء القبرصية، أن وزير الخارجية القبرصي بحث هاتفيا مع نظيره اليوناني تجديد تركيا للتحذير البحري الدولي غير القانوني حتى 27 أغسطس آب.

     
     

    ووصف الوزير القبرصي الخطوة بأنها في الاتجاه الخاطئ وتطور غير إيجابي يكشف عن النوايا.

    اليونان تستعد للمعركة

    يأتي ذلك فيما كشفت العديد من التقارير عن مواصلة السلطات اليونانية مفاوضاتها مع باريس لشراء 12 طائرة حربية من طراز "رافال"، مؤكدة أن إسبانيا والمملكة المتحدة على استعداد لإرسال سفن حربية إلى المنطقة، وفقًا لنبأ لصحيفة "كاثيميريني" اليونانية.

    يذكر أن فرنسا كانت قد أرسلت طائرتين مقاتلتين وفرقاطات إلى المنطقة في الأسابيع الماضية، بعد إرسال تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، سفينة "أوروتش رئيس" للتنقيب في شرق المتوسط.

    وأفادت الصحيفة اليونانية بأن اليونان تتابع عن كثب ما تفعله البحرية التركية في شرق المتوسط، وبناءً على ذلك تتخذ موقفًا، مشيرة إلى أن اليونان تترقب اللقاء المرتقب بين وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، ووزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، في أنقرة.

    ويأتي هذا بعد أن أعلنت الحكومة التركية، تمديد عمل السفينة "أوروتش رئيس" التي تجري أبحاثًا في البحر المتوسط، حتى 27 أغسطس.

    وستقوم السفينة "أوروتش رئيس" جنبًا إلى جنب مع سفينة أتامان وجنكيز خان بإجراء دراسات في شرق البحر المتوسط قبالة قبرص.

    من جهتها، أصدرت اليونان إخطارًا للسفن "نافتكس" بأن قواتها الجوية والبحرية ستجري تدريبات في منطقة تتداخل مع تركيا في تحذير مماثل للذي أصدرته أمس الأحد.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    أثينا لن نسمح بتجاوز أنقرة للخطوط الحمراء في جزيرة كريت0

    أثينا: لن نسمح بتجاوز أنقرة للخطوط الحمراء في جزيرة كريت

    أفادت وسائل إعلام يونانية أن أثينا لن تسمح بتجاوز أنقرة للخطوط الحمراء بجزيرة كريت، يأتي ذلك فيما قال وزير خارجية جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليديس اليوم الاثنين، إن تركيا تسير في الاتجاه الخاطئ بمواصلة التنقيب شرق المتوسط.

    وذكرت وكالة الأنباء القبرصية، أن وزير الخارجية القبرصي بحث هاتفيا مع نظيره اليوناني تجديد تركيا للتحذير البحري الدولي غير القانوني حتى 27 أغسطس آب.

     
     

    ووصف الوزير القبرصي الخطوة بأنها في الاتجاه الخاطئ وتطور غير إيجابي يكشف عن النوايا.

    اليونان تستعد للمعركة

    يأتي ذلك فيما كشفت العديد من التقارير عن مواصلة السلطات اليونانية مفاوضاتها مع باريس لشراء 12 طائرة حربية من طراز "رافال"، مؤكدة أن إسبانيا والمملكة المتحدة على استعداد لإرسال سفن حربية إلى المنطقة، وفقًا لنبأ لصحيفة "كاثيميريني" اليونانية.

    يذكر أن فرنسا كانت قد أرسلت طائرتين مقاتلتين وفرقاطات إلى المنطقة في الأسابيع الماضية، بعد إرسال تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، سفينة "أوروتش رئيس" للتنقيب في شرق المتوسط.

    وأفادت الصحيفة اليونانية بأن اليونان تتابع عن كثب ما تفعله البحرية التركية في شرق المتوسط، وبناءً على ذلك تتخذ موقفًا، مشيرة إلى أن اليونان تترقب اللقاء المرتقب بين وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، ووزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، في أنقرة.

    ويأتي هذا بعد أن أعلنت الحكومة التركية، تمديد عمل السفينة "أوروتش رئيس" التي تجري أبحاثًا في البحر المتوسط، حتى 27 أغسطس.

    وستقوم السفينة "أوروتش رئيس" جنبًا إلى جنب مع سفينة أتامان وجنكيز خان بإجراء دراسات في شرق البحر المتوسط قبالة قبرص.

    من جهتها، أصدرت اليونان إخطارًا للسفن "نافتكس" بأن قواتها الجوية والبحرية ستجري تدريبات في منطقة تتداخل مع تركيا في تحذير مماثل للذي أصدرته أمس الأحد.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    إردوغان واستنساخ الأسلوب الإيراني والعداء للعرب - بدايه الخبر
    اخبار السياسه - بدايه الخبر

     

    بدأ يتَّضح أكثر فأكثر ما أشرنا إليه إبان زيارة رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إلى بيروت إسماعيل هنية في 1 سبتمبر (أيلول) الماضي، بشأن الغزل الإيراني - التركي الذي يشي بأنَّ التشددين السني والشيعي يتَّجهان إلى تعاون ما على مستوى الإقليم، كأنَّهما يجتمعان لمحاربة عدو مشترك.
    فمنذ عقود، والمنطقة العربية تشهد تمدداً إيرانياً في أكثر من دولة، وها هي تركيا «الإردوغانية» تحت قيادة حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يكاد يكون الراعي الأساس لحركة الإخوان المسلمين في المنطقة وخارجها، تسعى اليوم لمحاكاة الأسلوب الإيراني في خوض أكثر من مغامرة عسكرية وفي أكثر من مكان، من تدخلها في النزاع بين أذربيجان وأرمينيا حول ناغورنو قره باغ إلى الانخراط المباشر في نزاعات ليبيا وسوريا وصولاً إلى العراق، لا سيما في كردستان. يضاف إلى ذلك خلافاتها مع حلفاء مفترضين في شرق المتوسط بسبب نزاعها على حقول الغاز مع اليونان وقبرص.
    وعلى غرار إيران التي استجلبت عناصر من أفغانستان وباكستان وغيرهما إلى الحرب السورية للقتال إلى جانب قوات النظام والميليشيات الشيعية العراقية واللبنانية وخبراء الحرس الثوري الإيراني، تتعمد تركيا في خوض هذه المغامرات غير المحسوبة، الأسلوب نفسه مستخدمة مرتزقة تستقدمهم من الخارج أو أطرافاً محلية. فك«حزب الله» تماماً الذي يعيد سبب نشأته إلى مقاومة إسرائيل فيما الوقائع تشير إلى أن أولويته هي تأمين المصالح الإيرانية التوسعية، ولهذا قضى في مسار «مقاومته» على كل فصائل المقاومة اللبنانية الأخرى ليحتكرها ويسلمها لطهران ورقة في خدمة أهدافها، باتت حركة «حماس» بعد أكثر من 30 عاماً على تأسيسها عام 1987 تحت راية مقاومة الاحتلال الإسرائيلي أيضاً، تخدم مشروع الإخوان المسلمين تحت عباءة رجب طيّب إردوغان حتى إن أداءها صبَّ في مصالح المحتل جراء الانقسام الفلسطيني العميق.
    لا شك أن استعراض أوجه الشبه بين المغامرتين الإيرانية والتركية ليس بيت القصيد. المهم هو أن هاتين الدولتين رغم الخلافات الكثيرة بينهما على أكثر من ملف قديم وجديد في المنطقة وخارجها، أصبحت مصالحهما وأهدافهما تتقاطع في أكثر من مسألة لا سيما بعد انحراف تركيا خارج حاضنة الحلف الأطلسي والدول الغربية بعامة، وانتقلت علاقتهما من التنافس والتأرجح إلى التضامن الوثيق ضد مصالح العرب.
    وبالفعل ثمة مؤشرات عدة إلى نشوء تحالف جديد بين إيران وتركيا وقطر و«حماس» إقليمياً، يؤطره دعم دولي من قبل روسيا والصين. ومع العلم أن التحالفات في السياسة ليست بالأمر المستغرب، إنما تكون مدمرة عندما تأتي بين نقيضين وسط فوضى عارمة تعيشها المنطقة لتصبَّ مزيداً من الزيت على النيران المشتعلة فيها.
    لا ريب أن أهم هذه المؤشرات هو تداعيات الخلافات بين الحلفاء الذين اجتمعوا على مناهضة نظام بشار الأسد غداة اندلاع الثورة السورية، والتدخل التركي، فكانت محصلة العمل بقاء حكم الأسد في مناطق واسعة من سوريا وإفشال المعارضة وإجهاض الثورة، واقتصرت النتيجة على تدمير سوريا ومقتل ونزوح وهجرة الملايين من سكانها وتسليم سوريا إلى الإيرانيين والروس والترك، مع احتفاظ كل من واشنطن وتل أبيب بأدوار فيها متفاوتة التأثير.
    المؤشر الثاني الذي جعل اليوم مشهد التحالف بين التشددين السني والشيعي أكثر وضوحاً وقد يكون حفزه، هو المستجدات الأخيرة على مسار تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل، الذي انطلق بتوقيع اتفاقيتي السلام مع دولتي الإمارات والبحرين برعاية أميركية. فالدول المسماة دول الاعتدال العربي، إذا صحَّ التعبير، وتضم كلاً من السعودية والإمارات ومعظم دول الخليج ومصر والأردن، باتت تشكل حلفاً يقابله تحالف مستجد وشرس يجمع الدول الداعمة للإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي أعني إيران وتركيا وقطر، إلى جانب منظمات حليفة مثل «حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«حزب الله». وعلى الرغم من الخلافات بين أطراف هذا الحلف، تبقى متفاهمة في هذه المرحلة على الأقل على نقطة واحدة؛ وهي مواجهة القرار السيادي العربي وعمليات التطبيع مع إسرائيل الآيلة إلى التوسع. فخسارة الورقة الإسرائيلية لعله يحد من تغلغل إيران وإلى حد ما تركيا في العالم العربي، كما علة وجود وكلائهما.
    تحالف دول الاعتدال العربي لا يعني ألا يكون لكل دولة أولوياتها، إنما صدق الزميل نديم قطيش عندما قال في مقاله في «الشرق الأوسط» الأسبوع الماضي، إنها باتت جميعها «متخففة من أثقال الآيديولوجيات» المعرقلة لأي استشراف لمصالحها العليا.
    وهذا لا يعني أيضاً أن مقاربة تركيا وقطر و«حماس» للموقف من إسرائيل مطابقة لمقاربة الإسلام السياسي الشيعي له والمتمثل بإيران وحلفائها. فهذا الأخير يرفض أي صيغة من صيغ الهدنة مع إسرائيل، على عكس تركيا التي تقيم علاقات دبلوماسية معها وقطر صاحبة العلاقات الوطيدة مع تل أبيب والمرشحة للتطبيع معها، و«حماس» الساعية دوماً إلى أشكال متعددة من التهدئه مع إسرائيل. هذا فضلاً عن أن تحالف دول الإسلام السياسي السني؛ أي تركيا وقطر، لا سيما الأخيرة، لهما علاقات مميزة مع واشنطن ويصعب عليهما الابتعاد عنها وإغضابها.
    إنما «المصيبة» تجمع ما تفرقه التباينات، إذ يبدو أن المنطقة سائرة نحو مواجهات وبأشكال متعددة بين التحالفين يغذيها ارتفاع حدة التجاذب الإيراني - الأميركي من دون إمكانية التكهن بنتائجه سلماً أو حرباً. وهذا ما نشهده اليوم في العراق بعد التلويح بإغلاق السفارة الأميركية في بغداد والانسحاب إلى المناطق الكردية، بحيث سبقته صواريخ الحشد الشعبي التي طالت محيط مطار أربيل. وهذا تطور خطير يصعب التكهن بنتائجه على العراق والمنطقة، لأنه قد يخرج طهران وواشنطن من المنطقة الرمادية التي تتعايشان فيها، حيث اعتادتا تسجيل المكاسب بالنقاط من دون الانزلاق إلى حرب واسعة.
    ويضاف إلى التوتر الأميركي - الإيراني عامل نتائج الانتخابات الأميركية وتوجهات سياسة الإدارة الجديدة تجاه الشرق الأوسط ونزاعاته. لكن مهما كانت نتائج هذه الانتخابات، يبقى الدور الأميركي حاسماً وضرورياً في مواجهة نزاعات المنطقة وما يتشكل من تحالفات مدمرة. فلا غنى عن أدوار واشنطن، خصوصاً إذا تمكنت بعد كل هذه التجارب من مقاربة المتغيّرات عبر قراءة واقعية، لا سيما لتحالف الإسلام السياسي السني والشيعي المستجد، الذي مهما كبرت الخلافات بين طرفيه تجمعهما العقيدة المتشددة والعنيفة بمواجهة الغرب وكل من يخالفه من أبناء جلدته في الداخل. وتجلى ذلك بدعوة هنية بعد اجتماعه مع معارضين من البحرين في بيروت للتوحّد بوجه التطبيع.
    لا شك أن عامل الضغوط الدولية والقيود الاقتصادية دفعت إيران وتركيا وقطر إلى التقارب على الرغم من الاختلافات الجيوسياسية بينها. إنما كيف سيتحول هذا في المستقبل يعتمد بشكل أساسي على تصرفات الولايات المتحدة. طبعاً ليس من حلول سحرية لهذه المعضلات، لكن توازياً مع مسار حلحلة النزاع العربي - الإسرائيلي يبقى الأهم دفع الولايات المتحدة للوصول إلى تسوية عادلة وواقعية لقضية الشعب الفلسطيني وعلى رأسها مسألة القدس، ومن دون ذلك ستبقى الحروب والنزاعات سيدة الموقف. التسوية العادلة هي المدخل الواجب حكماً لإضعاف الإسلام السياسي بشقيه كما التشدد العنيف المنبثق عنه، لأنها تسحب البساط من تحته كما سائر الحجج والمزايدات الهوجاء، ولا يبقى أمام السيد علي خامنئي وإردوغان وأدواتهما سوى محاربة طواحين الهواء.

     
     

    * نقلا عن "الشرق الأوسط"

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الأوروبي لإعادة الإعمار يتوقع انكماشاً بـ 3 9% في 2020 - بدايه الخبر
    بنوك - بدايه الخبر

    قال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الخميس، إنه يتوقع انكماشاً اقتصادياً أكبر في العام الحالي وتعافياً أضعف في 2021 للدول الواقعة في منطقته، مضيفاً أن تداعيات جائحة كورونا كانت أطول من المتوقع.

    ويتوقع البنك الآن أن يكون متوسط الانكماش في 38 اقتصادا يستثمر بها، تشمل إستونيا ومصر والمغرب ومنغوليا، 3.9% هذا العام، مقارنة مع توقعات سابقة بنسبة انكماش 3.5%. كما توقع البنك أيضا أن يسجل النمو في منطقته 3.6% في 2021.

     
     

    وقال البنك إن ضعف الطلب على الصادرات وانهيار السياحة وانخفاض التحويلات المالية من العاملين بالخارج وتراجع أسعار السلع الأولية أدى لتفاقم الضرر الاقتصادي الناجم عن الجائحة.

    وقالت بياتا جافورشيك، كبيرة الخبراء الاقتصاديين بالبنك: "أصبح من الجلي أننا نشهد الموجة الثانية من الفيروس".

    وستواجه الاقتصادات التي تعتمد بشدة على مصادر خارجية للدخل أسوأ معدلات الانكماش. وتشمل هذه البلدان ألبانيا وكرواتيا وقبرص واليونان والجبل الأسود التي فقدت معظم الموسم السياحي هذا العام.

    كما ستعاني البلدان التي تعتمد على تحويلات العاملين في الخارج بشدة في ظل تراجع حاد بنسبة 29% في التحويلات من روسيا إلى وسط آسيا وشرق أوروبا ومنطقة القوقاز في الربع الثاني على أساس سنوي.

    وقال البنك إن بعض القطاعات مثل السياحة قد تواجه ضررا دائما في المدى الأطول.

    وستتحمل الفئات الأقل ثراء وتعليما العبء الأكبر من الضرر الاقتصادي. وفي دراسة منفصلة أجريت بالتعاون مع معهد إيفو الألماني للأبحاث درس البنك على نحو أكثر تفصيلا الأثر على السكان في روسيا البيضاء ومصر واليونان والمجر وبولندا وصربيا وتركيا وأوكرانيا.

    وخلصت الدراسة إلى أن ثُلث الأسر في مصر وربعها في تركيا وأوكرانيا وروسيا البيضاء خفضت استهلاك الغذاء. وبشكل عام قال 73% ممن شملتهم الدراسة إنهم تضرروا بشكل شخصي من الجائحة.

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الاتحاد الأوروبي الخطوات الرادعة ضد تركيا قد تستهدف أصولاً كالسفن

    الاتحاد الأوروبي: الخطوات الرادعة ضد تركيا قد تستهدف أصولاً كالسفن

    قال الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن دول الاتحاد قد تتفق على قائمة تدابير إضافية رادعة ضد تركيا، وقد تستهدف أصولا كالسفن.

    وطالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بضرورة مناقشة اتخاذ إجراءات رادعة ضد تركيا في القمة الأوروبية، مشيراً إلى أن العلاقة مع تركيا أصبحت أكثر من محتقنة بسبب الوضع في شرق المتوسط.

     
     

    فيما أكد وزير الخارجية الهولندي، ستف بلوك، أن بلاده لا تمانع فرض عقوبات على تركيا بسبب انتهاكاتها في شرق المتوسط.

    ووفقا لوكالة "آكي" الإيطالية، قال بلوك، إن بلاده منفتحة على فرض عقوبات ضد تركيا لو كان ذلك ضروريًا، مؤكدًا ضرورة انخراط الجميع في هذا الأمر.

    يأتي ذلك فيما قال وزير الخارجية اليوناني، نيكوس داندياس، اليوم الجمعة، إنه ينتظر ليرى ما سيعلنه المفوض الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيف بوريل حول خيارات العقوبات الأوروبية على تركيا.

    وأضاف داندياس قبيل دخوله للمشاركة في اجتماعات يعقدها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في برلين على مدى يومين: "نحن نعول على روح التضامن الأوروبية"، في الموافقة على فرض هذه العقوبات، التي وصفها بـ"الضرورية" لخفض التوتر في شرق المتوسط.

    ويواصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم اجتماعاتهم في برلين، بحثاً عن مخرج للتوتر في شرق البحر المتوسط.

    وتشمل الاحتمالات المطروحة فرض حزمة عقوبات على تركيا، أو إحالة الملف كاملاً إلى القمة الأوروبية التي ستنعقد في أواخر سبتمبر/أيلول، المقبل، بحسب ما أكدته مصادر مطلعة على الاجتماعات.

    ويزداد منسوب التوتر يوماً بعد يوم في شرق البحر الأبيض المتوسط، وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو اصطدام مباشر لاسيما في ظل إصرار تركيا على فرض الأمر الواقع في المنطقة من خلال المضي قدماً في التنقيب عن الثروة النفطية رغم اعتراض عدة دول مجاورة، أبرزها اليونان وقبرص.

    من المناورات الأوروبية في المتوسط من المناورات الأوروبية في المتوسط

    وبعد وساطة إسبانية لم تتكلل بالنجاح، يبدو أن الوساطة الألمانية للحد من التوتر تتجه هي الأخرى للفشل، خاصة مع لغة التهديد التي اعتمدها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واستمرار أنقرة في التنقيب.

    وقد قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن "الوضع شرق المتوسط مقلق"، مؤكدةً أنها تحدثت مع أمين عام حلف الناتو عن الموضوع. وتابعت: "الأمر يقلقنا ونحن نريد أن نضع حداً للتصعيد".

    وقد توحدت أوروبا وراء اليونان وقبرص، وأصبحت تحذيراتها لتركيا أكثر جدية.

    وفي هذا السياق قال جوزيب بوريل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "أنقرة انتهكت سيادة قبرص واليونان على الجرفِ القارّي".

    من جهته، حذّرت وزيرة الدفاع الفرنسي فلورانس بارلي من أن شرق البحر المتوسط "ليس ملعباً لطموحات البعض".

    وقد حملت المناورات الأوروبية في المتوسط، بمشاركة فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، رسائل مبطنةً لتركيا بأن باريس وروما ستتحركان لحماية حقوق أثينا ونيقوسيا في حال قرر أردوغان المغامرة.

    سفينة المسح التركية التي تعمل في منطقة بحرية يونانية سفينة المسح التركية التي تعمل في منطقة بحرية يونانية

    من جهته، قاد أردوغان هذه المناورات بتصعيد حيث أشار إلى أنه مستعد لدفع الثمن المطلوب في أزمته مع أوروبا، قائلاً: "تركيا ليست بلدا يمكن اختبار صبره. وإذا قلنا سنفعل، فسنفعل. ونحن مستعدون لدفع الثمن".

    وهذه التصريحات التركية رددها أيضاً وزير خارجية تركيا مولود تشاويش أوغلو بعد لقائه نظيره الألماني هايكو ماس، حيث قال: "سفننا بدأت بالتحرك من جديد شرق المتوسط، وسنبدأ التنقيب بمناطق جديدة نهاية الشهر. ولن نتنازل تحت أي ظرف".

    ولقي التصعيد التركي ضد أوروبا ترددات داخل البلد، حيث اعتبرت المعارضة التركية أن سياسة أردوغان الخارجية تعزل تركيا وتزيد من عدد أعدائها في الإقليم والعالم، خاصةً بعد تدخلات أنقرة العسكرية في سوريا والعراق وليبيا.

    وفي هذا السياق قال المعارض التركي كمال كيلتشدار أوغلو: "أردوغان عطل وزارة الخارجية وتركها خارج الخدمة".

    ويرى مراقبون أن أردوغان يستخدم سياسة التصعيد لكنه سيتراجع قبل اللحظة الأخيرة، كونه يعلم أن بلاده لن تتحمل تداعيات أي أزمة مع أوروبا خصوصاً من الناحية الاقتصادية.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الاتحاد الأوروبي يهدد بعقوبات على تركيا بشأن أزمة المتوسط

    الاتحاد الأوروبي يهدد بعقوبات على تركيا بشأن أزمة المتوسط                        

    حذّر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تركيا من احتمال فرض عقوبات جديدة عليها، تشمل تدابير اقتصادية واسعة النطاق، ما لم يتم تحقيق تقدم باتّجاه خفض التوتر مع اليونان وقبرص في شرق المتوسط.

    وقال بوريل إن التكتل يرغب بمنح "الحوار فرصة جدية" لكنه ثابت في دعمه للبلدين العضوين -- اليونان وقبرص -- في الأزمة، ما عزز المخاوف من إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية.

     
     

    وأعاد نزاع بشأن الحدود البحرية وحقوق التنقيب عن الغاز إشعال الخصومة التاريخية بين أثينا وأنقرة، حيث أجرى كل من البلدين تدريبات عسكرية بحرية منفصلة.

    ووافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين يعقدون اجتماعا في برلين على طلب قبرص فرض عقوبات على مزيد من الأشخاص على خلفية دورهم في عمليات التنقيب التي تجريها تركيا في مساحات مائية تطالب بها الجزيرة.

    وحض بوريل أنقرة على "الامتناع عن التحرك بشكل أحادي" كشرط أساسي لإفساح المجال لتحقيق تقدم في الحوار، الذي تحاول ألمانيا لعب دور وساطة فيه.

    وقال بوريل بعد المحادثات "اتفقنا على أنه في غياب التقدم من جانب تركيا، قد نضع قائمة بمزيد من القيود التي يتوقع مناقشتها خلال (اجتماع) المجلس الأوروبي في 24 و25 أيلول/سبتمبر".

    ولدى سؤاله عن طبيعة العقوبات، قال بوريل إنه قد يتم توسيع نطاقها لتشمل سفنا أو غيرها من الأصول المستخدمة في عمليات التنقيب، إضافة إلى حظر استخدام موانئ ومعدات الاتحاد الأوروبي وفرض قيود على "البنى التحتية المالية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأنشطة".

    وأضاف أنه قد يتم النظر كذلك في فرض عقوبات واسعة ضد قطاعات بأكملها في الاقتصاد التركي، لكنه أشار إلى أن ذلك لن يتم إلا في حال لم تثبت التدابير المحددة ضد عمليات التنقيب فعاليتها.

    ورحّبت أثينا بتطورات الجمعة إذ قال وزير خارجيتها نيكوس دندياس لوسائل إعلام يونانية "أعتقد أن الجانب اليوناني حصل على ما بإمكانه الحصول عليه -- عقوبات محتملة في حال لم تختر تركيا خفض التصعيد ولم تعد إلى الحوار".

    وأضاف "آمل بأن تعود تركيا إلى صوابها وتتوقف عن الاستفزازات وعن الأعمال التعسفية وانتهاك القانون الدولي".

    لكن أنقرة ردت بغضب قائلة إن دعم الاتحاد الأوروبي "غير المشروط" لما وصفتها بمواقف اليونان وقبرص "المبالغ فيها" تتجاهل مطالب أنقرة المشروعة وتشكل بحد ذاتها مصدر توتر.

    وقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها هامي أكسوي في بيان "في وقت تشدد تركيا كل مرة على الحوار والدبلوماسية، لن يساعد لجوء الاتحاد الأوروبي إلى لغة العقوبات في حل المشاكل القائمة بل سيزيد من عزيمة بلدنا".

    وتابع "إذا كان الاتحاد الأوروبي يرغب في إيجاد حل في شرق المتوسط فعليه التحرّك دون انحياز وأن يكون وسيطا صادقا".

    وتحدث الأزمة انقسامات في صفوف أعضاء حلف شمال الأطلسي الذي شدد أمينه العام ينس ستولتنبرغ خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على ضرورة "الحوار وخفض التصعيد".

    وأفادت الرئاسة التركية أن إردوغان قال لستولتنبرغ إن "على حلف شمال الأطلسي تحمّل مسؤوليته ضد أي خطوات أحادية تتجاهل القانون الدولي وتضر بأمن المنطقة".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    اليونان تتسلح وسط التوتر مع تركيا سنقوم بكل ما هو ضروري

    اليونان تتسلح وسط التوتر مع تركيا.. "سنقوم بكل ما هو ضروري"

    قال متحدث باسم الحكومة اليونانية اليوم الاثنين، إن بلاده تعتزم شراء أسلحة وتعزيز الجيش وتحديث صناعتها الدفاعية، وسط تصاعد التوتر مع تركيا شريكتها في حلف شمال الأطلسي بسبب التنقيب عن موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط.

    وتريد اليونان، التي خرجت في عام 2018 من ثالث خطة إنقاذ دولية وتعاني من الآثار الاقتصادية لتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، إنفاق جزء من احتياطياتها النقدية التي تقدر بمليارات اليورو على قطاع الدفاع.

     
     

    وقال ستيليوس بيتساس المتحدث باسم الحكومة للصحفيين، إن "القيادة التركية تطلق، بشكل شبه يومي، تهديدات بالحرب وتصدر تصريحات استفزازية ضد اليونان".

    وأضاف "نحن نرد بسياسة وطريقة دبلوماسية واستعداد عملي، وعازمون على القيام بكل ما هو ضروري لحماية حقوقنا السيادية".

    وتابع: "نجري محادثات مع حلفائنا من أجل تعزيز قواتنا المسلحة". وأضاف أن رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس سيعرض الإطار العام لخططه خلال خطاب سنوي بشأن السياسة الاقتصادية يوم السبت المقبل.

    مناورات يونانية فرنسية في شرق المتوسط مناورات يونانية فرنسية في شرق المتوسط

    وكان مسؤول بالحكومة اليونانية قد قال لوكالة "رويترز" الأسبوع الماضي، إن اليونان تجري محادثات مع فرنسا ودول أخرى لشراء طائرات مقاتلة. وتحاول اليونان منذ عقود كذلك دمج وخصخصة شركاتها الدفاعية الخاسرة. وقال بيتساس إن ميتسوتاكيس سيجتمع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كورسيكا يوم الخميس قبيل قمة زعماء دول جنوب أوروبا وسيناقش الأمر.

    وذكرت وسائل إعلام يونانية أن المشتريات قد تشمل مقاتلات رافال فرنسية الصنع وفرقاطة فرنسية واحدة في الأقل.

    وهناك خلاف شديد بين تركيا واليونان حول نطاق الجرف القاري لكل منهما. وتصاعد التوتر الشهر الماضي بعدما أرسلت تركيا سفينة تنقيب في مياه متنازع عليها ترافقها سفن حربية.

    سفينة المسح التركية وسط سفن حربية في المياه اليونانية سفينة المسح التركية وسط سفن حربية في المياه اليونانية

    وتمدد أنقرة منذ ذلك الحين أجل عمل السفينة بإشعارات بحرية تصفها اليونان بأنها غير قانونية.

    وقال بيتساس إن الزعيم اليوناني بحث أحدث تطورات الخلاف مع شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي الذي يرأس اجتماعات زعماء الاتحاد الأوروبي. ويزور ميشيل أثينا يوم 15 سبتمبر/أيلول.

    وفي هذا السياق أعرب رئيس المجلس الأوروبي عن تضامنه مع اليونان وقبرص في أزمة شرق المتوسط، بينما قالت المفوضية الأوروبية أنها نقلت "رسالة واضحة لتركيا بضرورة خفض التوتر بالمتوسط".

    المصدر : العربية

    1
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تداعيات الانخراط التركي في القوقاز - بدايه الخبر
    اخبار السياسه - بدايه الخبر

    تستمر المواجهات الدامية في جيب ناغورني قره باغ على الرغم من الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وأهمها الدعوة المشتركة التي أطلقها الرؤساء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين وإيمانويل ماكرون. في المقابل، اعتبر الرئيس رجب طيب أردوغان أن شرط وقف المعارك هو “إنهاء الاحتلال الأرمني للجيب الانفصالي المتنازع عليه”.

    وينعكس هذا الانخراط التركي إلى جانب أذربيجان على تطورات النزاع وبالطبع على تقلبات اختبار القوة بين موسكو وأنقرة على عدة جبهات من سوريا إلى ليبيا فالقوقاز. من جهته، يدخل الرئيس الفرنسي المشهد نيابة عن أوروبا القلقة من التمدد الأردوغاني.

     
     

    إنها لحظة جديدة في العلاقات الدولية يحاول “السلطان الجديد” أردوغان ترك بصماته عليها. لكن الرقصة على قوس الأزمات من المشرق إلى القوقاز تنطوي على مغامرة تبدو محسوبة النتائج لكنها تنطوي على مخاطر انزلاق يمكن أن تدفع تركيا ثمنه.

    من أجل مقاربة واضحة لواقع النزاع الأرمني – الأذري لا بد من التذكير بالوقائع التاريخية إذ خضع إقليم ناغورني قره باغ في أعالي القوقاز (الذي تسكنه أغلبية أرمنية وأقلية أذريَّة) لسيطرة روسيا القيصرية في نهايات القرن التاسع عشر، ثم جرى إلحاقه بعد الثورة البلشفية بجمهورية أذربيجان متمتعًا بحكم ذاتي استمر حتى سقوط الاتحاد السوفيتي السابق.

    ومع مطالبات الاستقلال وإعلان الأرمن في الإقليم سلطة محلية مستقلة عام 1991، ألغت أذربيجان الحكم الذاتي وخاضت حربًا ضد “الانفصاليين”، ثم توسعت لتصبح حربًا مع أرمينيا التي قدمت لهم الدعم العسكري واللوجستي. وأسفرت هذه الحرب التي امتدت من 1992 إلى 1994 عن خسارة أذربيجان للإقليم إضافة إلى ست مناطق أخرى كانت تخضع لسيطرتها (تقول باكو إنها خسرت 18 في المئة من أراضيها)، فضلًا عن سقوط 30 ألف قتيل وتهجير ما يقرب من مليون شخص من المناطق المجاورة غالبيتهم من الأذريين.

    وهذا النزاع المجمد منذ عشرينات القرن الماضي يعتبر أحد نماذج الصراعات العِرقية-الحضارية التي نشبت بعد نهاية الحرب الباردة مباشرة، كنزاعات محلية بتأثيرات إقليمية أو دولية. حيث شاركت فيه عدة أطراف مثل أذربيجان، وأرمينيا، وتركيا، وروسيا، وإيران، وجورجيا، ثم أيضًا الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وفرنسا وغيرها.

    كذلك لم تنته حرب بداية التسعينات باتفاق سلام نهائي رغم تدخل الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية (OSCE) وتشكيل مجموعة “مينسك” من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا وفرنسا لمتابعة جهود الحل. لذلك تجدد الصراع في الإقليم أكثر من مرة، أبرزها في أبريل 2016.

    لكن وجود أذربيجان المنتجة للنفط والغاز ومرور الأنابيب في أراضيها يمنح هذا النزاع بعداً آخر في نطاق صراعات الطاقة والنفوذ التي احتدمت في شرق المتوسط وتمتد الآن نحو آسيا في منطقة صنّفها يوما المستشرق برنار لويس – بعد سقوط الاتحاد السوفيتي- في نطاق “الشرق الأوسط الأكبر” ، ويبدو أنه لم يكن مخطئاً في تصور امتداد جيوسياسي للشرق الأوسط نحو جواره من الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى والقوقاز وهذا يتحقق اليوم مع الانغماس الروسي من سوريا إلى ليبيا ومع الانخراط التركي المماثل. وهكذا يمكننا القول إن معادلة القوة الجديدة في شرق المتوسط تتفاعل مع مسعى تغيير المعادلة في نزاع ناغورني قره باغ خاصة من قبل الجانب التركي الذي يعتمد على خصخصة الحرب وإرسال “المرتزقة” (ما يسميه المقاتلين الرديفين للقوات التركية؟) والطائرات المسيرة والخبراء تماما كما فعل على المسرح الليبي.

    ويسود التساؤل عن سبب الاندفاع التركي نحو القوقاز في وقت تتوزع فيه الإمكانيات التركية على جبهات سوريا والعراق وليبيا وشرق المتوسط. والأرجح أنها من الحروب الاستباقية ويمكن ربطها بمعارك طوفوز في 12 يوليو الماضي بين أرمينيا وأذربيجان، ليس بعيدا عن خط الأنابيب الأذري – الجورجي – التركي وهو خط نقل الغاز الشهير تحت مسمى باكو – تبليسي – جيهان، إذ لا يستبعد إدراك أنقرة وباكو خطورة تلك المعارك ودلالاتها في صراعات الطاقة وربما وجود أدوار دولية خفية وراء تحريكها. ولذلك يرجح أن القرار الأذري في شن هجوم سبتمبر، يأتي انطلاقا من استخلاص دروس معارك طوفوز وتتويجا لتعبئة أذرية – تركية مشتركة تحت عناوين مواجهة الخطر الأرمني واسترداد باكو لأراضيها، وتأكيد تركيا على تحولها إلى قوة إقليمية كبرى تحاكي أمجاد إمبراطورية غابرة بالإضافة إلى الدفاع عن المصالح المشتركة لتركيا وأذربيجان في ميدان الطاقة تحت يافطة أن “شعبهما واحد في دولتين” وما يعنيه ذلك قوميا وعرقيا.

    ومن الواضح أن الطموح الأردوغاني في توسيع رقعة انتشار قواته وخبرائه وانخراطه يضع حدا نهائيا لنظرية “صفر حروب” واستبدالها بنظرية تهدف إلى تراكم الإنجازات الميدانية. لكن بالرغم من تصورات الوهلة الأولى لا تبدو المكاسب التركية راسخة ونهائية.

    في الشمال السوري يزداد الضغط الروسي على منطقة إدلب ونقاط المراقبة التركية، وفي ليبيا يمثل وقف التقدم التركي على خط سرت – الجفرة والمفاوضات الليبية المستجدة تراجعا للدور التركي.

    أما في شرق المتوسط قبالة اليونان وقبرص، فلم يطابق الحصاد التركي حسابات البيدر وأخذت أنقرة تناور وتتراجع تحت ضغط التغير في الموقف الأميركي والتلويح الأوروبي بفرض عقوبات على تركيا. وطبقا لذلك تشكل “مغامرة القوقاز” سعيا أردوغانيا لتحقيق إنجاز أو اختراق لأن الخطوات الأردوغانية على عدة مسارح لم ينتج عنها حكما تراكم إنجازات بل امتلاك أوراق مساومة أو إثبات وجود في إطار السعي لفرض وقائع جديدة أو حجز مكانة في السباق الإقليمي – الدولي.

    يندرج تحريك الوضع في حديقة روسيا الخلفية تحديا برسم فلاديمير بوتين “القيصر الجديد” وغمزا من قناة الرئيس الفرنسي “ماكرون بونابرت” في سياق مبارزته مع “السلطان الجديد” من ليبيا واليونان إلى أرمينيا. ومما لا شك فيه أن دخول تركيا الحرب مباشرة لن يمر دولياً ويهددها بردود روسية وأوروبية وعدم رضا أميركي. ولذلك يبدو الانخراط التركي في القوقاز مقيدا باحترام قواعد اللعبة وسقوف معينة للتدخلات، وإلا سيقود أي انزلاق تركي إلى تجميع معارضي تمدد أنقرة ولجم طموحاتها.

    نقلاً عن "العرب"

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تركيا تعلن عن مناورات بالمتوسط وأوروبا تدرس فرض عقوبات

    تركيا تعلن عن مناورات بالمتوسط.. وأوروبا تدرس فرض عقوبات

    ذكرت قناة "تي.آر.تي-عربي" التركية أن تركيا أعلنت إنذاراً بحرياً جديداً شرق المتوسط لإجراء تدريبات بالذخيرة الحية يومي 1-2 سبتمبر المقبل. وفي هذا الإطار، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار "مصممون على حماية (حقوقنا) شرق البحر المتوسط".

    وفي هذا الإطار، عبر أمين عام حلف الناتو يانس ستولتنبرغ عن قلقه الكبير من التوتر في المتوسط بين تركيا واليونان، وقال في مؤتمر صحافي مقتضب مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل قبيل اجتماعهما في برلين، إنه على تواصل دائم مع الطرفين لخفض التوتر، مثنيا على الوساطة الألمانية لمحاولة التوسط بين البلدين.

     
     

    وكان وزير الدفاع اليوناني قد اجتمع بأمين عام الناتو في برلين أمس وأبدى امتعاضه من وقوف الناتو على مسافة واحدة بين أنقرة وأثينا، داعيا لموقف أكثر تشددا ضد تركيا.

    أرشيفية أرشيفية

    يأتي هذا في وقت يناقش فيه وزراء خارجية أوروبا التوتر بين الدولتين في محادثات غير رسمية في برلين على مدى يومين. وينتظر أن يقدم الممثل الأعلى في الاتحاد الأوروبي، أمام وزراء الخارجية الأوروبيين، اليوم في برلين، الخيارات الممكنة والمتوفرة أمام الاتحاد للتعامل مع أزمة العلاقات مع تركيا والتوتر المتصاعد في شرق المتوسط.

    وقال جوزيب بوريل "إن الخيارات المطروحة عدة من بينها خيار العقوبات ضد تركيا". وأوضح أن الوزراء سيبحثون الخيارات الممكنة "من دون القرار بشأن صدورها اليوم".

    وتعقد المباحثات وسط تصاعد التوتر وارتفاع مستوى التعبئة العسكرية في شرق المتوسط. وتطالب اليونان وقبرص بتشديد العقوبات ضد أنقرة ردا على تجاهلها نداءات الاتحاد الأوروبي احترام سيادة البلدين.

    وترجح مصادر مطلعة أن الوزراء سيحيلون حسم مسألة العقوبات إلى القمة الأوروبية الاستثنائية التي ستبحث أزمة شرق المتوسط يوم 24 و25 سبتمبر في بروكسيل.

    كما يبحث وزراء الخارجية هذين اليومين أزمة بيلاروسيا وعدم الاستقرار في الساحل الأفريقي والتحديات التي تواجه اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا والمناطق المنزوعة من السلاح وتصدير الخام الليبي. وقال بوريل في نهاية اجتماع وزراء الدفاع مساء الأربعاء في برلين "إن الاتحاد الأوروبي مستعد لأن يبذل ما في وسعه لدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا وذلك في نطاق التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة".

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الأربعاء إن بلاده عازمة على فعل كل ما يلزم للحصول على حقوقها في البحرين الأسود والمتوسط وبحر إيجه.

    كما دعا أردوغان في كلمة ألقاها خلال فعالية لإحياء ذكرى تاريخية، الدول النظيرة لبلاده على تفادي الأخطاء التي قال إنها ستجلب إليهم الدمار.

    وأضاف "لن نساوم على ما هو من حقنا... عازمون على فعل كل ما يلزم".

    ومع استمرار عمليات التنقيب البحرية التركية في شرق المتوسط، أعلنت أثينا عن إجراء مناورات عسكرية مشتركة، في حين اعتبرت الخارجية الأميركية أن تحركات تركيا تزيد التوتر في المنطقة.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تركيا تنتقد عملية حظر السلاح لليبيا.. وإيطاليا "نفاق"

     

    وسط استمرار التوتر الأوروبي التركي على خلفية ملفات عدة، على رأسها ليبيا وعمليات التنقيب في البحر المتوسط، شددت إيطاليا على ضرورة فرض موقف أوروبي أكثر صرامة تجاه أنقرة.

    وقال وزير الخارجية، لويجي دي مايو، في حوار مع صحيفة لا ريبوبليكا الخميس "من الواضح أن هناك حاجة إلى صوت أوروبي أقوى بشأن ليبيا".

     

     

     

     

    كما أضاف في إشارة إلى الدعم التركي الواضح إلى حكومة الوفاق بالسلاح والمرتزقة، "يجب أن نعمل على وقف أي تدخل خارجي" في الصراع الليبي.

    انتقادات تركيا لـ"إيريني"

    وفي ما يشبه الرد على انتقادات تركيا لعملية "إيريني" الأوروبية التي تهدف إلى مراقبة فرض حظر تصدير السلاح إلى ليبيا، قال "يجب احترام الحظر "، وكسر جدار النفاق بشأن إرسال الأسلحة من قبل دول ثالثة".

    وكان وزير الخارجية التركي انتقد في وقت سابق، الخميس، تلك العملية واصفاً إياها بالمتطرفة.

    إلى ذلك، أوضح الوزير الإيطالي أن مفاوضات جارية حاليا لمراجعة مذكرة التفاهم بشأن الهجرة لعام 2017 بين إيطاليا وحكومة الوفاق الليبية.

    وتشدد أوروبا على أن حقوق الإنسان أولوية في ملف المهاجرين، طالبة من السلطات في العاصمة الليبية التعاون من أجل مشاركة أكبر لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هذا الملف الإنساني.

    عرض عسكري للمرتزقة في طرابلس عرض عسكري للمرتزقة في طرابلس
    الخلاف الأوروبي التركي

    يشار إلى أنه منذ أشهر تصاعد الخلاف الأوروبي التركي على خلفية حظر السلاح إلى ليبيا وتنقيب أنقرة في البحر المتوسط، عقب توقيعها اتفاقا أمنيا وبحريا مع طرابلس أثار شكوك وانتقادات عدة دول أوروبية.

    ويتوقع أن يبحث القادة الأوروبيون في الأسبوع المقبل وفي سبتمبر أيضا التوصل إلى قرار بشأن التعامل مع سياسة المواجهة التي يقودها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    ويجري النظر في فرض عقوبات لإجبار أنقرة على احترام الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على بيع الأسلحة إلى ليبيا، ووقف عمليات التنقيب غير القانونية التي تتم في المنطقة الاقتصادية البحرية لقبرص.

    إلى ذلك، يتهم الاتحاد الأوروبي الرئيس التركي بانتهاك حقوق الإنسان في بلاده.

    كلمات دالّة

    #إيطاليا, #ليبيا
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تلويح أوروبي بـ إجراءات رادعة ضد السفن التركية

    تلويح أوروبي بـ"إجراءات رادعة" ضد السفن التركية

    قال الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن جوزيب بوريل، الجمعة، إن الاتحاد مصمم على التضامن مع اليونان وقبرص بمواجهة ما وصفه بـ"الأحادية التركية"، مؤكداً أن دول الاتحاد قد تتفق على قائمة تدابير إضافية رادعة ضد تركيا، وقد تستهدف أصولا كالسفن.

    وأضاف بوريل، خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد قد يتفق على قائمة تدابير إضافية ضد تركيا، وذلك خلال قمته المقبلة المقررة سبتمبر المقبل.

     
     
    جوزيب بوريل جوزيب بوريل

    وقال بوريل إن وقف التنقيب وسحب السفن التركية مسألتان عاجلتان، مشيراً إلى أن هناك إجماعا أوروبيا للمصادقة على القائمة القبرصية بشأن العقوبات.

    بوريل قال إن "وقف الأنشطة التركية والاستفزازات شرط مسبق للحوار"، مشدداً على أن الغضب يتزايد في الاتحاد إزاء سلوك تركيا.

    من جانبه، طالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بضرورة مناقشة اتخاذ إجراءات رادعة ضد تركيا في القمة الأوروبية، مشيراً إلى أن العلاقة مع تركيا أصبحت أكثر من محتقنة بسبب الوضع في شرق المتوسط.

    يأتي ذلك فيما كتبت وزارة الخارجية الألمانية على "تويتر" أن إيجاد الحل الدبلوماسي من خلال الحوار المباشر هدفنا الرئيس العاجل.

    وأضافت أنه يجب نقل قضايا الخلاف إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي.

    فيما أكد وزير الخارجية الهولندي، ستف بلوك، أن بلاده لا تمانع فرض عقوبات على تركيا بسبب انتهاكاتها في شرق المتوسط.

    ووفقا لوكالة "آكي" الإيطالية، قال بلوك، إن بلاده منفتحة على فرض عقوبات ضد تركيا لو كان ذلك ضروريًا، مؤكدًا ضرورة انخراط الجميع في هذا الأمر.

    يأتي ذلك فيما قال وزير الخارجية اليوناني، نيكوس داندياس، اليوم الجمعة، إنه ينتظر ليرى ما سيعلنه المفوض الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيف بوريل حول خيارات العقوبات الأوروبية على تركيا.

    وأضاف داندياس قبيل دخوله للمشاركة في اجتماعات يعقدها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في برلين على مدى يومين: "نحن نعول على روح التضامن الأوروبية"، في الموافقة على فرض هذه العقوبات، التي وصفها بـ"الضرورية" لخفض التوتر في شرق المتوسط.

    ويواصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم اجتماعاتهم في برلين، بحثاً عن مخرج للتوتر في شرق البحر المتوسط.

    وتشمل الاحتمالات المطروحة فرض حزمة عقوبات على تركيا، أو إحالة الملف كاملاً إلى القمة الأوروبية التي ستنعقد في أواخر سبتمبر/أيلول، المقبل، بحسب ما أكدته مصادر مطلعة على الاجتماعات.

    من المناورات الأوروبية في المتوسط من المناورات الأوروبية في المتوسط

    ويزداد منسوب التوتر يوماً بعد يوم في شرق البحر الأبيض المتوسط، وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو اصطدام مباشر لاسيما في ظل إصرار تركيا على فرض الأمر الواقع في المنطقة من خلال المضي قدماً في التنقيب عن الثروة النفطية رغم اعتراض عدة دول مجاورة، أبرزها اليونان وقبرص.

    وبعد وساطة إسبانية لم تتكلل بالنجاح، يبدو أن الوساطة الألمانية للحد من التوتر تتجه هي الأخرى للفشل، خاصة مع لغة التهديد التي اعتمدها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واستمرار أنقرة في التنقيب.

    وقد قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن "الوضع شرق المتوسط مقلق"، مؤكدةً أنها تحدثت مع أمين عام حلف الناتو عن الموضوع. وتابعت: "الأمر يقلقنا ونحن نريد أن نضع حداً للتصعيد".

    وقد توحدت أوروبا وراء اليونان وقبرص، وأصبحت تحذيراتها لتركيا أكثر جدية.

    وفي هذا السياق قال بوريل في وقت سابق إن "أنقرة انتهكت سيادة قبرص واليونان على الجرفِ القارّي".

    من جهتها، حذّرت وزيرة الدفاع الفرنسي فلورانس بارلي من أن شرق البحر المتوسط "ليس ملعباً لطموحات البعض".

    سفينة المسح التركية التي تعمل في منطقة بحرية يونانية سفينة المسح التركية التي تعمل في منطقة بحرية يونانية

    وقد حملت المناورات الأوروبية في المتوسط، بمشاركة فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، رسائل مبطنةً لتركيا بأن باريس وروما ستتحركان لحماية حقوق أثينا ونيقوسيا في حال قرر أردوغان المغامرة.

    من جهته، قاد أردوغان هذه المناورات بتصعيد حيث أشار إلى أنه مستعد لدفع الثمن المطلوب في أزمته مع أوروبا، قائلاً: "تركيا ليست بلدا يمكن اختبار صبره. وإذا قلنا سنفعل، فسنفعل. ونحن مستعدون لدفع الثمن".

    وهذه التصريحات التركية رددها أيضاً وزير خارجية تركيا مولود تشاويش أوغلو بعد لقائه نظيره الألماني هايكو ماس، حيث قال: "سفننا بدأت بالتحرك من جديد شرق المتوسط، وسنبدأ التنقيب بمناطق جديدة نهاية الشهر. ولن نتنازل تحت أي ظرف".

    ولقي التصعيد التركي ضد أوروبا ترددات داخل البلد، حيث اعتبرت المعارضة التركية أن سياسة أردوغان الخارجية تعزل تركيا وتزيد من عدد أعدائها في الإقليم والعالم، خاصةً بعد تدخلات أنقرة العسكرية في سوريا والعراق وليبيا.

    وفي هذا السياق قال المعارض التركي كمال كيلتشدار أوغلو: "أردوغان عطل وزارة الخارجية وتركها خارج الخدمة".

    ويرى مراقبون أن أردوغان يستخدم سياسة التصعيد لكنه سيتراجع قبل اللحظة الأخيرة، كونه يعلم أن بلاده لن تتحمل تداعيات أي أزمة مع أوروبا خصوصاً من الناحية الاقتصادية.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    خريف رئيس أم خريف بلاد؟ بدايه

    النوم كذاب. يصادقك حين تكون محتاجاً إلى السهر. ويقفل هاتفه حين تحتاج إليه. استيقظ قبل الفجر. شيء ما اقتاده إلى مكتبه. لا حركة في القصر فالليل سيد الأحكام. وحدهم يسهرون من اختارهم القدر لتمكين الآخرين من النوم.

    ستمر ساعات قبل أن تدب الحياة في المكان. يتوافد العاملون والمستشارون وأصحاب المواعيد. فقدت اللعبة متعتها السابقة. تكررت من دون ما يحرس بريقها. نقص في الصلاحيات ونقص في الحظ. هكذا يتسرب السم إلى السلطة وهي أم الولائم.

     
     

    لم يتغير المكتب عن البارحة. استوقفته الرزنامة المعلقة على الجدار. لا تغير موقعها ولا تبدل مواقفها. الرزنامة أصدق من الموالين والمعارضين. من العمال والمستشارين. تؤدي مهمتها بقداسة مملة ورتابة قاتلة. كل يوم تتنازل عن يوم. تتسلى بتبديد أوراق العمر. تتسلى بتبديد أوراق العهد. كل شيء يتغير في القصر. اسم سيده وأسماء الحاشية. تتغير المواضيع والمقاربات والاتجاهات. تتغير عواطف الناس حيال ساكنه. وكذلك مواقف السفراء وابتساماتهم المقتضبة. وحدها الرزنامة تشلح الأيام في نهر النسيان وتواصل أعمالها.

    صوت الرزنامة غريب. يتبدل تبعاً للوقت ولأذن السامع. في بدايات العهود تشبه تكاتها انفجار الأسهم النارية في مدن عطشى للاحتفال. وبمرور الوقت يفقد الوقت بريقه. تتحول التكات أجراساً يتزايد قرعها عنفاً مع اقتراب موعد المغادرة. أحياناً تختلط التكات برائحة البكاء. حين يفلت الوطن من أصابع المواطنين. وحين ينهمر ماء العجز على حبر الأختام.

    الرزنامة لا تكذب. لم ينجح المستشارون في تضليلها أو رشوتها. لم تتدرب مثلهم على التلاعب بالفصول ومفردات القاموس والدستور.
    تقول الرزنامة ببراءة وقسوة إن الخريف يبدأ غداً. وهي محقة في حساباتها. ومن حقها ألا تغيّر عاداتها. ثم إن الخريف واحد من الفصول. ابن دورة طبيعية تتكرر. لا غرابة أن يأتي الخريف. المؤلم أن تهب رائحته قبل قدومه. أن يأتي وكأنه مكلف بالثأر. هذا الخريف أكثر خطورة من تساقط الأوراق وانكسار الجذوع وانهمار الأمطار. هذا الخريف أخطر من أي خريف.

    يتمشى الرئيس ميشال عون في مكتبه.

    ذات يوم كاد يعتقد أنه محظوظ. دخل القصر رئيساً منتخباً وبأكثرية صريحة. حملت رئاسته في بدايتها تواقيع من خاصمهم طويلاً: سعد الحريري ووليد جنبلاط. حملت أيضاً توقيع من عاداهم بلا هوادة: «القوات» وقائدها سمير جعجع. قصته مع نبيه بري مختلفة. إنه حليف حليفه لكن الكيمياء لم تحضر بينهما لا في السابق ولا الحاضر وكل منهما يتقبل الآخر كالملزم بتناول دواء مر. لا يريد الاعتراف أمام نفسه بدور الحظ. لولا دم رفيق الحريري لما انفتحت أمامه أبواب العودة بلا شروط. كان عليه المرور في امتحانات دمشق وعنجر معاً وهو ما كان سيحوله طبعة منقحة من رئيس «عهد التطابق الكامل» الجنرال إميل لحود. ولولا دم الحريري لما قُيّض لسمير جعجع أن يغادر زنزانته.

    اليوم يعتقد أنه سيئ الحظ. كم كان أفضل لو كانوا معه في القارب نفسه حين ظهرت غيمة الفطر القاتل فوق مرفأ بيروت. كان أفضل أن يكون الحريري وجنبلاط وجعجع بين ركاب القارب. هل أخطأ حين فضل الافتراق عنهم على تقبل المساكنة في ظل الود المفقود؟ وهل دفع ثمن الضعف البنيوي في قدرة صهره جبران باسيل على المحافظة على الصداقات وإن شائكة والتحالفات وإن مكلفة؟

    يطرد من رأسه فكرة حديثة؛ الهجمات على أيامه: هل كان أفضل لو لم يعد إلى القصر بعد عقود من الغياب؟ وهل كان أفضل لو اقتدى بريمون إده واحتفظ بحريته وصورته وحقه في الرفض والانتقاد؟ هل كان إده يحاول في أعماقه الفرار من مهانة العجز التي توفرها الرئاسة في حين تحفظ المعارضة للسياسي بريقه؟

    الرزنامة لا ترحم. لا تملك الأجهزة القدرة على اعتقالها لتوقف مقامرتها بالأيام. لا يملك الوسطاء قدرة على إقناعها. لم يبق من العهد إلا ما يزيد قليلاً على السنتين. للمرة الأولى يخاف من التفكير فيما يمكن أن يقوله التاريخ. في الماضي كان قوياً. وكان يعتقد أن التاريخ نفسه استدعاه لتخليص البلاد. وأنه دفعه إلى المنفى لتكون له عودة فخر الدين. ولم يكن يخشى التاريخ ولا موعد المثول أمامه. لم يعد مطمئناً. لم يعد واثقاً.

    يكاد يعاتب الرزنامة على تجمع سوء الحظ في أيامه. استيقظ اللبنانيون فاكتشفوا أن الطبقة السياسية نهبت أرصدتهم من المصارف ورمت بجنى أعمارهم في المجهول. التفتوا إلى القصر. إلى الرجل الذي يفترض أنه قوي أو هكذا قال. لم يحدث شيء.

    دوى انفجار هائل. اكتشف اللبنانيون أن نصف بيروت قد دُمر واختلط الركام بالجثث والجروح. أوسع عملية اغتيال على شاطئ المتوسط. جريمة نيترات الأمونيوم مؤلمة ومعيبة ومُذلّة. أقامت سنوات في المرفأ كطفل مفخخ تركه أصحابه وتواروا. لم يجرؤ أحد على فتح هذا الملف ولم تتجاوز «الوقاحة» حدود رفع العتب والتلطي. دفع الرئيس من رصيده ثمن القبول بإدارة شبه دولة وشبه جمهورية. دفع أيضاً ثمن ضلوعه في تصديع الجمهورية في مواعيد تشكيل الحكومات وانتخابات الرئاسة. دفع ثمن استناده إلى تحالفه مع «حزب الله» وعدم نجاحه في إقناع حليفه بعدم إحراجه أمام جمهوره.

    خريف أقسى من أي خريف. لم يسبق أن تساقط اللبنانيون من «عبارات الموت» على طريق قبرص هرباً من الجوع الذي طرق أبوابهم ودخل. ولم يسبق أن تحصّن القصر وراء أكياس الرمل خوفاً من المتظاهرين إلا غداة اغتيال الحريري. ولم يسبق لبطريرك الموارنة أن أدان سياسات الرئيس الماروني على نحو ما هو متضمن في كلام البطريرك الراعي عن الوضع الحالي. ولم يسبق أن تكشفت صعوبات التعايش على نحو ما تفعل حالياً؟ إفلاس وعزلة وعقوبات كأن الخريف يطل قاتلاً على مريض يحتفل بمئويته الأولى وهو «جمهورية لبنان الكبير».

    ماذا سيكتب التاريخ؟ يهاجمه هذا السؤال. خسر لبنان مرفأه في زمن ترتسم فيه ملامح جديدة في المنطقة وتوازنات جديدة. وخسر ليرته وجامعته والمستشفى. خسر سمعته وصورته. يمر قرب صور أسلافه في القصر ويشيح بوجهه. ماذا يقول لكميل شمعون وهو كان شديد الإعجاب بذلك الصياد الماهر؟ لا يريد التحديق في صورة بشير الجميل فقد يكون العتاب شديداً. لا يريد التوقف أمام صور إلياس الهراوي وإميل لحود وميشال سليمان. يخالجه شعور أنهم سرقوا الرئاسة منه ولم يتركوا له القصر إلا ليجلس فيه وحيداً مع الرزنامة وبعدما صارت السنة من فصل واحد اسمه الخريف.

    * نقلا عن "الشرق الأوسط"

    المصدر : موقع العربية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    رئيس وزراء اليونان يرفض الدخول في أي مفاوضات قبل وقف تهديدات تركيا
    رئيس وزراء اليونان يرفض الدخول في أي مفاوضات قبل وقف تهديدات تركيا رئيس وزراء اليونان

    أفادت فضائية العربية في نبأ عاجل، منذ قليل، أن رئيس وزراء اليونان أكد بأنه لن يدخل في أي مفاوضات قبل وقف تركيا تهديداتها.

    رحبت اليونان بقرار الحكومة الأمريكية الرفع الجزئي لحظر الأسلحة المفروض على جمهورية قبرص، وفى بيان رسمى لوزارة الخارجية اليونانية، قالت: هذه خطوة مهمة لتعزيز وتعميق التعاون بين البلدين الصديقين، لكنها أيضًا دليل على الاعتراف بالدور الذي تلعبه جمهورية قبرص كدولة تسهم في الاستقرار والسلام في المنطقة.
     
    وأضاف البيان: ستواصل اليونان العمل مع قبرص والولايات المتحدة ودول المنطقة الأوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
     

    وأعلنت الولايات المتّحدة أنّها رفعت جزئياً ولمدة عام واحد الحظر الذي تفرضه منذ أكثر من ثلاثين عاما على بيع قبرص معدات عسكرية "غير قاتلة".

     

    المصدر : اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    سهى عرفات تهدد السلطة الفلسطينية من تلفزيون إسرائيلي

    سهى عرفات تهدد السلطة الفلسطينية من تلفزيون إسرائيلي

    أطلقت سهى عرفات، أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، تحذيراً من على شاشة تلفزيون إسرائيلي، لتقول إنها تتلقى تهديدات من مسؤولين بالسلطة الفلسطينية بعد تدوينة نشرتها على صفحتها في موقع Instagram التواصلي، واعتذرت فيها "نيابة عن الشعب الفلسطيني لدولة الإمارات العربية المتحدة بعد إعلان التطبيع بين الإمارات وإسرائيل" وفق تعبيرها في مقابلة أجرتها معها قناة "كان" التلفزيونية، وفيها هددت بفتح أبواب جهنم على السلطة الفلسطينية، إذا تسببوا في إيذائها أو أفراد عائلتها.

    وقالت سهى عرفات، في أول ظهور بالصوت لها على تلفزيون إسرائيلي، إن السلطة الفلسطينية بدأت بالفعل في مضايقة أفراد عائلتها، وتم استدعاء شقيقها غابي الطويل، السفير الفلسطيني لدى قبرص، للاستجواب في رام الله بعد رفضه تنظيم أنشطة مناهضة للإمارات في مجمع السفارة، وقالت: "هل يريدون تدمير أسرة ياسر عرفات؟ نحن أقوى منهم"، ثم حذرت من أنه إذا واصل كبار المسؤولين بالسلطة حملتهم ضدها، فستعلن ما تعرفه عنهم "من مذكرات عرفات" التي تملكها، وقالت: "سأفتح أبواب الجحيم. يكفي أن أنشر قليلاً مما أعرفه، وسأحرقهم أمام الفلسطينيين" وفق تعبيرها عبر الهاتف.

     
     

    تابعت في المقابلة، وكشفت بأن من تقود حملة التشهير ضدها "هي انتصار أبو عمارة، مديرة مكتب الرئيس محمود عباس، والتي أعطت التعليمات لتقديمي للناس على أني خائنة (..) أنا أحب أبو مازن. كلهم يضللونه.. الكل يضلله وينتظر اللحظة. إلا أنه سيعيش 100 عام، ويعيش أكثر من شمعون بيريز، لأن صحته جيدة، وأنا أناشده بتوفير الحماية لي قبل أن أتوجه إلى أي زعيم أو رئيس في العالم لحمايتي". مضيفة في ترجمة للمقابلة قرأتها "العربية.نت" في موقع وكالة "معا" الفلسطينية، وفيها ذكرت أن بطاقاتها هي ذاكرتها، قائلة: "أعرف كل شؤونهم، وياسر عندي مذكراته. كتب عن كل منهم.. إذا نشرت نقطة حول ما قاله ياسر عنهم سأحرقهم أمام شعبهم".

    "لو كان عرفات على قيد الحياة"

    حذرت السلطة أيضا من وقف المخصصات التي تتلقاها هي وابنتها، وهي 10 آلاف يورو شهريا. وتساءلت: "هل كل هذا لمجرد أني دعوت إلى عدم حرق الأعلام؟ هذا إرهاب فكري. هل لهذا السبب تتلقى السلطة الفلسطينية أموالا من إسرائيل والأميركيين لتهديد العالم كله"؟. كما ذكرت "أنه لو كان عرفات على قيد الحياة، لما تصرف مع الإمارات العربية المتحدة كما تفعل السلطة الفلسطينية. كان سيذهب إلى محمد بن زايد ويطلب مساعدته ضد نتنياهو، والعمل لإطلاق سراح الأسرى وتغيير صفقة القرن" بحسب تصورها.

    مع ابنتها زهوة في مالطا، وفي الاطار حين تأدية فريضة الحج مع ابنتها زهوة في مالطا، وفي الاطار حين تأدية فريضة الحج

    والمعروف عن سهى الطويل عرفات، المولودة في الضفة الغربية قبل 57 سنة، أنها التقت في 1985 بعرفات للمرة الأولى، وكانت مع والدتها وشقيقاتها، وعندما قام في 1989 بزيارة فرنسا عملت له كمترجمة، وفقا لما تلخص "العربية.نت" علاقته بها، وبعدها طلبها للعمل معه في تونس، مقر منظمة التحرير الفلسطينية ذلك الوقت، وفي يوليو 1990 تزوجا، حين كان عمره 61 وهي 27 سنة، إلا أن الإعلان عن الزواج لم يتم إلا بعد عامين، ثم اعتنقت الإسلام وأدت مناسك الحج مع ابنتها الوحيدة من عرفات، وهي زهوة التي أبصرت النور في 1995 بمستشفى في فرنسا، والمقيمة معها حاليا في مالطا.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    سهى عرفات تهدد السلطة الفلسطينية من تلفزيون إسرائيلي

    سهى عرفات تهدد السلطة الفلسطينية من تلفزيون إسرائيلي

    أطلقت سهى عرفات، أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، تحذيراً من على شاشة تلفزيون إسرائيلي، لتقول إنها تتلقى تهديدات من مسؤولين بالسلطة الفلسطينية بعد تدوينة نشرتها على صفحتها في موقع Instagram التواصلي، واعتذرت فيها "نيابة عن الشعب الفلسطيني لدولة الإمارات العربية المتحدة بعد إعلان التطبيع بين الإمارات وإسرائيل" وفق تعبيرها في مقابلة أجرتها معها قناة "كان" التلفزيونية، وفيها هددت بفتح أبواب جهنم على السلطة الفلسطينية، إذا تسببوا في إيذائها أو أفراد عائلتها.

    وقالت سهى عرفات، في أول ظهور بالصوت لها على تلفزيون إسرائيلي، إن السلطة الفلسطينية بدأت بالفعل في مضايقة أفراد عائلتها، وتم استدعاء شقيقها غابي الطويل، السفير الفلسطيني لدى قبرص، للاستجواب في رام الله بعد رفضه تنظيم أنشطة مناهضة للإمارات في مجمع السفارة، وقالت: "هل يريدون تدمير أسرة ياسر عرفات؟ نحن أقوى منهم"، ثم حذرت من أنه إذا واصل كبار المسؤولين بالسلطة حملتهم ضدها، فستعلن ما تعرفه عنهم "من مذكرات عرفات" التي تملكها، وقالت: "سأفتح أبواب الجحيم. يكفي أن أنشر قليلاً مما أعرفه، وسأحرقهم أمام الفلسطينيين" وفق تعبيرها عبر الهاتف.

     
     

    تابعت في المقابلة، وكشفت بأن من تقود حملة التشهير ضدها "هي انتصار أبو عمارة، مديرة مكتب الرئيس محمود عباس، والتي أعطت التعليمات لتقديمي للناس على أني خائنة (..) أنا أحب أبو مازن. كلهم يضللونه.. الكل يضلله وينتظر اللحظة. إلا أنه سيعيش 100 عام، ويعيش أكثر من شمعون بيريز، لأن صحته جيدة، وأنا أناشده بتوفير الحماية لي قبل أن أتوجه إلى أي زعيم أو رئيس في العالم لحمايتي". مضيفة في ترجمة للمقابلة قرأتها "العربية.نت" في موقع وكالة "معا" الفلسطينية، وفيها ذكرت أن بطاقاتها هي ذاكرتها، قائلة: "أعرف كل شؤونهم، وياسر عندي مذكراته. كتب عن كل منهم.. إذا نشرت نقطة حول ما قاله ياسر عنهم سأحرقهم أمام شعبهم".

    "لو كان عرفات على قيد الحياة"

    حذرت السلطة أيضا من وقف المخصصات التي تتلقاها هي وابنتها، وهي 10 آلاف يورو شهريا. وتساءلت: "هل كل هذا لمجرد أني دعوت إلى عدم حرق الأعلام؟ هذا إرهاب فكري. هل لهذا السبب تتلقى السلطة الفلسطينية أموالا من إسرائيل والأميركيين لتهديد العالم كله"؟. كما ذكرت "أنه لو كان عرفات على قيد الحياة، لما تصرف مع الإمارات العربية المتحدة كما تفعل السلطة الفلسطينية. كان سيذهب إلى محمد بن زايد ويطلب مساعدته ضد نتنياهو، والعمل لإطلاق سراح الأسرى وتغيير صفقة القرن" بحسب تصورها.

    مع ابنتها زهوة في مالطا، وفي الاطار حين تأدية فريضة الحج مع ابنتها زهوة في مالطا، وفي الاطار حين تأدية فريضة الحج

    والمعروف عن سهى الطويل عرفات، المولودة في الضفة الغربية قبل 57 سنة، أنها التقت في 1985 بعرفات للمرة الأولى، وكانت مع والدتها وشقيقاتها، وعندما قام في 1989 بزيارة فرنسا عملت له كمترجمة، وفقا لما تلخص "العربية.نت" علاقته بها، وبعدها طلبها للعمل معه في تونس، مقر منظمة التحرير الفلسطينية ذلك الوقت، وفي يوليو 1990 تزوجا، حين كان عمره 61 وهي 27 سنة، إلا أن الإعلان عن الزواج لم يتم إلا بعد عامين، ثم اعتنقت الإسلام وأدت مناسك الحج مع ابنتها الوحيدة من عرفات، وهي زهوة التي أبصرت النور في 1995 بمستشفى في فرنسا، والمقيمة معها حاليا في مالطا.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    صلاة تبريك لإحدى مدارس دير سانت كاترين استعدادا للعام الدراسى صور بدايه
    "صلاة تبريك" لإحدى مدارس دير سانت كاترين استعدادا للعام الدراسى.. صور جانب من الصلاة
    أقام المتروبوليت نيقوديموس مطران ممفيس، والوكيل البطريركي بالقاهرة لبطريركية الروم الأرثوذكس، صلاة الماء المقدس في مدرسة العبيدية بالقاهرة، التابعة لدير القديسة كاترين في سيناء، وبارك المدرسة استعداد للعام الدراسي الجديد 2020 – 2021، وذلك بحضور رئيس أساقفة سيناء للروم الأرثوذكس وفاران وريثو، والأنبا داميانوس مدير مدرسة العبيدية.
     
    جانب من الصلاة (4)
    جانب من الصلاة 
     
    جانب من الصلاة (1)
    جانب من الصلاة 

    جانب من الصلاة (2)
    جانب من الصلاة 

    جانب من الصلاة (3)
    جانب من الصلاة 
     
    وزار بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس البابا ثيودروس الثاني، دولة قبرص، في زيارة رعوية استغرقت إسبوع التقى خلالها الرئيس القبرصى ووزير خارجيتها وعدد من الأساقفة .
     
    وقال البابا ثيودروس الثاني، فى لقاء مع وكالة الأنباء القبرصية ترجمه إلى العربية الأنبا نقولا المتحدث الرسمي باسم بطريركية الروم الأرثوذكس، وعن كنائسنا في مصر لقد أجريت مقارنة بين ما يحدث في مصر وبين ما يحدث في مناطق أخرى، وقلت كم أنا مبارك لأن وضع كنائسنا لم يتغير، بل أن المسؤولين في مصر يمنحون الترخيص بمجرد تقديم طلب لتجديدها، ولا أحصل على الترخيص فورًا فحسب، بل قدمت الدولة أيضًا المساعدة في الترميم عدة مرات، كل ما أحتاجه، كما كان الحال في كنيسة القديسة كاترين بالسويس وكنيسة ودير القديس جورجيوس (دير مار جرجس بمصر القديمة) البطريركيتين، وهذه الأخيرة تُعرض على التلفزيون المصري تمامًا مثل القناة القبرصية. في بداية عرض البرنامج يُشاهدة مسجد عمرو ابن العاص التاريخي وبجواره كنيسة مار جرجس التاريخية في مصر القديمة".
     
    وأضاف، إن اليونان وقبرص ومصر كانت لها روابط وثيقة مع بعضها البعض ممتد منذ القديم، وفي الوقت الحالي صداقة الرئيسين اليوناني والقبرصي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي تساعد على استتباب الأمن في البحر المتوسط والتنمية، أردت القيام بهذه الرحلة لإعادة توحيد أواصر الصداقة بين بطريركية الإسكندرية وكنيسة قبرص".
     
    وإشار البابا إلى أن بطريركية الإسكندرية تقوم بعمل متعدد الأوجه، ولها مساهمة لا تقدر بثمن في المجتمع اليوناني والقبرصي في مصر، وكذلك الجالية اليونانية والمسيحيين الأرثوذكس الناطقين بالعربية، بشكل عام. وأضاف أن هناك طائفة قبرصية كبيرة موجودة في جنوب أفريقيا.

    المصدر : موقع اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    فرنسا رصد إمكانيات جوية لدعم مراقبة حظر الأسلحة لليبيا

    فرنسا: رصد إمكانيات جوية لدعم مراقبة حظر الأسلحة لليبيا

    أكد الجيش الفرنسي رصده إمكانيات جوية لدعم عملية "إيريني" التي يقودها الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط لمراقبة تطبيق حظر الأسلحة إلى ليبيا.

    وقال الناطق باسم هيئة أركان الجيوش الفرنسية الكولونيل فريدريك باربري في مقابلة مع قناة "العربية": "عملية إيريني الأوروبية مستمرة لفرض تطبيق حظر الأسلحة إلى ليبيا" والمنصوص عليه في قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي.

    من المناورات الفرسية اليونانية في شرق المتسوط من المناورات الفرسية اليونانية في شرق المتسوط
     
     

    وعن المناورات العسكرية التي أجرتها فرنسا في شرق المتوسط مع إيطاليا واليونان وقبرص، قال باربري: "تدريباتنا المشتركة في المتوسط هدفها خفض التصعيد وليس العكس"، في إشارة إلى احتدام التوتر مع تركيا التي تقوم بعمليات مسح وتنقيب عن النفط في مناطق بحرية متنازع عليها مع أثينا ونيقوسيا.

    وفي الشأن اللبناني، قال المتحدث باسم الجيش الفرنسي، إن باريس تسيّر جسرا جويا وبحريا مع بيروت "ضمن عملية صداقة" بين البلدين. وأوضح أن هذا الجسر يشمل إرسال معدات لتأهيل نقاط حيوية في لبنان.

    وأضاف أن العمليات الفرنسية في لبنان تشمل "تنظيف مرفأ بيروت" الذي هزه انفجار ضخم في 4 أغسطس/آب الحالي مخلفاً عشرات القتلى وآلاف الجرحى، بالإضافة لتسببه في دمار كبير في المرفق الحيوي وفي المنطقة المحيطة به.

    جندي فرنسي في مرفأ بيروت جندي فرنسي في مرفأ بيروت
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    فرنسا وضعنا أمام تركيا خطوطاً حمراء في شرق المتوسط

    فرنسا: وضعنا أمام تركيا خطوطاً حمراء في شرق المتوسط

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، إنه اتخذ موقفاً صارماً هذا الصيف فيما يتعلق بأفعال تركيا في شرق البحر المتوسط بغرض وضع خطوط حمراء، لأن أنقرة تحترم الأفعال وليس الأقوال، حسب رأيه.

    وأضاف ماكرون: "عندما يتعلق الأمر بالسيادة في منطقة شرق المتوسط، يجب أن تكون أقوالي متسقة مع الأفعال. يمكنني أن أبلغكم أن الأتراك لا يدركون ولا يحترمون سوى ذلك. ما فعلته فرنسا هذا الصيف كان مهماً: إنها سياسة تتعلق بوضع خط أحمر. لقد طبقتها في سوريا".

     
     

    وتصاعدت حدة التوتر بين تركيا وفرنسا في الأشهر القليلة الماضية مع دعم باريس لليونان، التي تخوض مواجهة مع تركيا بشأن حقوق استغلال مكامن النفط والغاز المحتملة في المنطقة.

    سفينة مسح تركية في مياه يونانية سفينة مسح تركية في مياه يونانية

    وفي سياق متصل، حذّر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تركيا اليوم من احتمال فرض عقوبات جديدة عليها، تشمل تدابير اقتصادية واسعة النطاق، ما لم يتم تحقيق تقدم باتّجاه خفض التوتر مع اليونان وقبرص في شرق المتوسط.

    وقال بوريل إن التكتل يرغب بمنح "الحوار فرصة جدية" لكنه ثابت في دعمه لليونان وقبرص في الأزمة.

    وأعاد نزاع بشأن الحدود البحرية وحقوق التنقيب عن الغاز إشعال الخصومة التاريخية بين أثينا وأنقرة، حيث أجرى كل من البلدين تدريبات عسكرية بحرية منفصلة في شرق المتوسط.

    ووافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين يعقدون اجتماعاً في برلين على طلب قبرص بفرض عقوبات على مزيد من الأشخاص على خلفية دورهم في عمليات التنقيب التي تجريها تركيا في مساحات مائية تطالب بها الجزيرة.

    مناورات أوروبية في شرق المتوسط مناورات أوروبية في شرق المتوسط

    وحض بوريل أنقرة على "الامتناع عن التحرك بشكل أحادي" كشرط أساسي لإفساح المجال لتحقيق تقدم في الحوار، الذي تحاول ألمانيا لعب دور وساطة فيه.

    وقال بوريل بعد المحادثات: "اتفقنا على أنه في غياب التقدم من جانب تركيا، قد نضع قائمة بمزيد من القيود التي يتوقع مناقشتها خلال اجتماع المجلس الأوروبي في 24 و25 أيلول/سبتمبر".

    ولدى سؤاله عن طبيعة العقوبات، قال بوريل إنه قد يتم توسيع نطاقها لتشمل سفناً أو غيرها من الأصول المستخدمة في عمليات التنقيب، إضافة إلى حظر استخدام موانئ ومعدات الاتحاد الأوروبي وفرض قيود على "البنى التحتية المالية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأنشطة".

    وأضاف أنه قد يتم النظر كذلك في فرض عقوبات واسعة ضد قطاعات بأكملها في الاقتصاد التركي، لكنه أشار إلى أن ذلك لن يتم إلا في حال لم تثبت التدابير المحددة ضد عمليات التنقيب فعاليتها.

    ورحّبت أثينا بتطورات الجمعة، إذ قال وزير خارجيتها نيكوس دندياس لوسائل إعلام يونانية: "أعتقد أن الجانب اليوناني حصل على ما بإمكانه الحصول عليه: عقوبات محتملة في حال لم تختر تركيا خفض التصعيد ولم تعد إلى الحوار".

    وأضاف: "آمل أن تعود تركيا إلى صوابها وتتوقف عن الاستفزازات وعن الأعمال التعسفية وانتهاك القانون الدولي".

    لكن أنقرة ردت بغضب قائلةً إن دعم الاتحاد الأوروبي "غير المشروط" لما وصفتها بمواقف اليونان وقبرص "المبالغ فيها" تتجاهل مطالب أنقرة "المشروعة" و"تشكل بحد ذاتها مصدر توتر".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    مطلوب وكيلا لمشروع طبي - بدايه الخبر
    وظائف الاردن - بدايه الخبر
      •  
        القسم :
      •  
        الرقم المرجعى: 412356
      •  
        مقدم الوظيفة :Confidential Company
      •  
        الدولة : الاردن
      •  
        تاريخ النشر : 2020-10-17
      •  
        تاريخ الانتهاء : 2020-11-17
      •  
        نوع العمل : دوام كامل
      •  
        المنطقة / المحافظة :
      •  
        مقر العمل : الاردن, محافظة عمان

     


    وصف الوظيفة

     

    يسرنا اعلامكم نحن شركة رادون الطبيه بمركزها الاردن – عمّان و فروعها بالخليج و قبرص و فلسطين اعلامكم عن رغبتها في تعيين وكلاء بموجب عقود رسميه للعمل في مشروع طبي مميز و متكامل و الاول من نوعه بالاردن و بالعالم العربي على الراغبين بالتقديم ارسال السيره على الايميل و الوتس اب الموضح ادناه، يشترط بالمتقدمين :
    بكالوريوس حد ادنى-
    – متفرغ للعمل
    – لديه رغبة ببناء عمله الخاص
    – خبرة سابقه في التسويق و المعاملات التجارية
    للمهتمين ارسال السيره على :

    راجع بيانات الاتصال

    /> او وتس اب رقم ليتم شرح التفاصيل :
    +962 7 7974 0299

     

    0790740299


    0790740299

    <br

    المصدر : موقع وظف دوت نت

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 8 – 9 – 2020 والقنوات الناقلة
    مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 8 – 9 – 2020 والقنوات الناقلة هارى كين

    تواصل منافسات كرة القدم فى شتى أنحاء العالم العودة بشكل تدريجى من جديد بعد توقف طويل وبالتحديد منذ منتصف شهر مارس الماضى بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، حيث تقام اليوم الثلاثاء 8 – 9 – 2020، العديد من المباريات المهمة أبرزها مواجهة المنتخب فرنسا ضد كرواتيا ومباراة إنجلترا ضد الدنمارك، ضمن منافسات بطولة دورى الأمم الأوروبية.

     

     

     

    مواعيد مباريات دوري الأمم الأوروبية اليوم

     

    أرمينيا × إستونيا               السادسة مساء               beIN Sports HD 3

    جورجيا × مقدونيا الشمالية    السادسة مساء               4 beIN Sports HD

    بلجيكا × أيسلندا                التاسعة إلا الربع مساء      beIN Sports HD 2

    الدانمارك  × إنجلترا          التاسعة إلا الربع مساء       3 beIN Sports HD

     

    فرنسا × كرواتيا              التاسعة إلا الربع مساء        beIN Sports HD 1

    السويد × البرتغال            التاسعة إلا الربع مساء        beIN Sports HD 5

    قبرص × إذربيجان          التاسعة إلا الربع مساء          beIN Sports HD 2

    لوكسمبرج ×  الجبل الأسود التاسعة إلا الربع مساء         beIN Sports HD 6

    سان مارينو × ليشتنشتاين   التاسعة إلا الربع مساء          beIN Sports HD 2

     

    كأس جنوب إفريقيا

     

    بلومفونتين سيلتيك × ماميلودي صن داونز     النهائي

     

    المصدر : اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    نائب برلماني مقرب من أردوغان يدعو إلى قيام تركيا الكبرى

    نائب برلماني مقرب من أردوغان يدعو إلى قيام "تركيا الكبرى"

    نشر عضو البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، ميتين غلونك، المقرب من أردوغان وابن المدينة التي تعيش فيها أسرة الرئيس التركي على حسابه في تويتر، خارطة لما أسماها "تركيا الكبرى" التي تضم شمالي اليونان وجزر بحر إيجة الشرقية، إضافة لقبرص وأرمينيا ونصف مساحة بلغاريا ومناطق واسعة من جورجيا وسوريا والعراق.

    وقال موقع "غريك سيتي تايمز" في تقرير نشره عن القصة، إن غلونك أشاد في سلسلة من التغريدات، بانتصار السلاجقة على الإمبراطورية البيزنطية في مانزيكيرت في عام 1071، مما سمح للأتراك الآسيويين بدخول الأناضول للمرة الأولى في التاريخ.

     
     

    وأضاف "دخلت تركيا القرن الحادي والعشرين بتحركات كبيرة بروح 1071، وهي تتقدم من خلال اتخاذ خطوات كبيرة. واليوم، فإن السبب في أن العالم الغربي يأتي إلينا مرة أخرى هو صحوة أمة كانت نائمة بعد عام 1938 في 15 يوليو، والانفتاح على سوريا والبحر الأبيض المتوسط وإفريقيا بروح 1071".

    وقال الموقع في تقريره إنه بـ"روح 1071"، اعترف غولونك فعلياً بأن تركيا تهدف إلى غزو سوريا والبحر الأبيض المتوسط وإفريقيا والسيطرة عليها عسكرياً.

    ونشر موقع greek city times اليوناني، الخميس، تقريرا خص به النزاع بين أثينا وأنقرة وطموح تركيا الكبير.

    وقال الموقع اليوناني إنه من خلال "روح 1071"، اعترف كولونك فعليا بأن تركيا تهدف إلى غزو سوريا والبحر الأبيض المتوسط وإفريقيا عسكريا والسيطرة عليها.

    روح انتصار مانزيكرت حية

    وفي تغريدته التالية، قال عضو البرلمان التركي: "أحفاد أولئك الذين يعتقدون أنهم سيخرجوننا من الأناضول يحاولون اليوم إخراجنا من البحر الأبيض المتوسط.. ليس لدي شك في أنهم سيهزمون في البحر الأبيض المتوسط.. "روح انتصار مانزيكرت حية".. حكومة تركيا والحاجة إلى تلبية روح الأمة في كل مجال".

    وأرفقت التغريدة خريطة لتركيا الكبرى تظهر شمال اليونان وجزر بحر إيجة الشرقية التي تحتلها تركيا.

    ومددت تركيا، الخميس، مهمة مثيرة للجدل للتنقيب عن الغاز في شرق المتوسط، وأعلنت تدريبات بحرية جديدة في وقت يخشى من أن يخرج نزاعها مع اليونان والاتحاد الأوروبي على موارد الطاقة والحدود البحرية، عن السيطرة.

    وأعلنت البحرية التركية عن تمديد مهمة سفينة المسح الزلزالي "عروج ريس" والسفن الحربية المرافقة خمسة أيام إضافية تنتهي الثلاثاء.

    0 التعليقات 0 نشر

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

رعاية تجارية

تسويق المنتجات علي 40 جروب فيس بوك من الامارات والسعوديه

تسويق المنتجات علي 40 جروب فيس بوك من الامارات والسعوديه

رعاية تجارية
رعاية تجارية
رعاية تجارية
أول دورة متخصصة في الحرية المالية بالعربي للتفاصيل اضغط علي الصوره التاليه :
Qries
رعاية تجارية
Flag Counter