• Yousef Ahmed
  • يوسف احمد
  • Egypt
  • مصر
  • اضافة منع استخدام مانع الاعلانات
  • +201148280146
  • مؤسسة التطور
  • 2020
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

بدايه الخبر - البحث
رعاية تجارية
رعاية تجارية

لا يوجد نتائج لإظهار


  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ارتباك بصفوف الإخوان كواليس اصطياد الصقر محمود عزت

    ارتباك بصفوف الإخوان.. كواليس اصطياد "الصقر" محمود عزت

    فجر اليوم الجمعة، انطلقت عملية الصيد الثمين التي قامت بها أجهزة الأمن والمعلومات المصرية للقبض على محمود عزت، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان، وأعلنت وزارة الداخلية نجاحها في القبض عليه، من خلال عملية أمنية أطلقت عليها اسم "صيد الصقر".

    ووفق بيان وزارة الداخلية، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة، من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن.

     
     
    محمود عزت عقب إلقاء القبض عليه محمود عزت عقب إلقاء القبض عليه

    وعقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة الشقة وضبط الإخواني، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية.

    وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "العربية.نت"، من مصادر أمنية مصرية، فقد تأكدت أجهزة الأمن من عدم هروب محمود عزت لخارج البلاد، كما أشاعت مواقع وقنوات الإخوان في قطر وتركيا، عقب اندلاع ثورة 30 يونيو من العام 2013، فلم يتم رصد هروبه أو سفره من كافة المنافذ والموانئ المصرية، كما لم يظهر في أي احتفالية أو تجمع للجماعة سواء في قطر أو تركيا، كما تفعل قيادات أخرى، وهو ما دعم تحريات أجهزة الأمن عن اختبائه في البلاد وعدم هروبه.

    معلومات أخرى وصلت لأجهزة الأمن تفيد بتواجد محمود عزت في مدينة القنايات بالشرقية شمال البلاد، وتم اقتحام عدة مقار وأماكن يختبئ فيها، ولكنه كان يختفي ويهرب قبل القبض عليه.

    وكشفت المعلومات أن عزت كان يتواصل مع شخصين من جماعة الإخوان داخل مصر، وهما محمد عبدالرحمن، مسؤول اللجنة الإدارية بالجماعة، ومحمد علي بشر، وزير التنمية المحلية السابق في عهد الإخوان، وتم القبض على بشر أولاً، ثم محمد عبدالرحمن حيث أُلقي القبض على الأخير الذي كان رئيس اللجنة الإدارية العليا المسؤولة عن نشاط الجماعة في مصر. وقام ضباط الأمن الوطني بالقبض عليه في إحدى الشقق بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، أثناء قيامه بعقد اجتماع تنظيمي، كما تم ضبط كل من جلال مصطفى، ومحمد عامر، وعمرو السروي، وأحمد جاب الله، وعزت السيد عبدالفتاح، وحمدي الدهشان.

    وظلت أجهزة الأمن المصرية تتابع وترصد أي معلومات حول تنقلات ومراسلات محمود عزت حتى التقطت معلومة بتواجده في التجمع الخامس، وأنه يتنقل بين عدد من الشقق والفيلات هناك، ويستخدم تطبيقات إلكترونية مشفرة لتفادي تتبع تواصلاته مع قيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، وإدارة حركة أموال واستثمارات الجماعة، ومشروعاتها في كل دول العالم، ويتواصل مع قيادات الجماعة الهاربين في قطر وتركيا، بل يدير مقر التنظيم الدولي في العاصمة البريطانية لندن.

    محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر

    تأكدت المعلومات حول اختباء محمود عزت في فيلا بالتجمع الخامس مكونة من بدروم وطابق أرضي وطابقين علويين، ويقيم معه أحد أقاربه الذي يتولى خدمته، وعلى الفور تمت مداهمتها فجر اليوم الجمعة والقبض على القيادي الإخواني البارز.

    ووفق ما ذكرت وزارة الداخلية، فقد أسفرت عمليات تفتيش الفيلا عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحوي العديد من البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته، وإدارته قيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلًا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية.

    من جانبها، اعترفت جماعة الإخوان باعتقال عزت، واصفة إياه بأنه قامة من قامات العمل الوطني والإسلامي، حسب تعبيرها.

    وروجت الجماعة في بيان رسمي لها بأن عزت مصاب بأمراض مزمنة، وأنها تخشى على حياته، مطالبة بأن يتم التحقيق معه بمعرفة النيابة العامة، وبمباشرة من قاضيه الطبيعي.

    وقالت إن إعلان القبض على محمود عزت يستهدف توجيه ضربة جديدة لمعنويات أفراد الجماعة، كما هو الحال من قبل في اعتقال المرشد العام واغتيال الدكتور محمد كمال مسؤول الجناح المسلح داخلها، إلا أنها متماسكة وقادرة على الحفاظ على وحدة صفها.

    ويقول عمرو فاروق، الباحث في شؤون الإسلام السياسي، إن القبض على عزت يمثل ضربة قاصمة لجماعة الإخوان ومركز ثقلها الرئيسي، فعزت هو المسيطر والمحرك الفعلي لسياسات وأموال الجماعة، وقد تسفر عملية القبض عليه والتحقيقات معه عن الكشف عن كل تفاصيل العالم السري والغامض للجماعة، ويؤدي لتفكيك قواعدها.

    ويضيف لـ"العربية.نت" أن عزت استلهم في طريقة اختبائه تجربة فرج النجار، أحد قيادات التنظيم الخاص لجماعة الإخوان في الخمسينيات، وكان من أبرز العناصر التي تقوم بتخزين الأسلحة والقنابل في منزله ومنزل نجل شقيقته، وهرب من أجهزة الأمن وظل مختفيا منذ العام 1954 وحتى يوليو من العام 1975، عقب صدور عفو من الرئيس السادات عن قيادات وعناصر جماعة الإخوان، مشيرا إلى أن اعتقال عزت يمكن أن يؤدي إلى نتيجة مفادها "ظهور انشقاقات وصراعات علنية بين قيادات الجماعة، قد تنهي تماما ما تبقى منها".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ارتباك بصفوف الإخوان كواليس القبض على محمود عزت

    ارتباك بصفوف الإخوان.. كواليس القبض على محمود عزت

    فجر اليوم الجمعة، انطلقت عملية الصيد الثمين التي قامت بها أجهزة الأمن والمعلومات المصرية للقبض على محمود عزت، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان، وأعلنت وزارة الداخلية نجاحها في القبض عليه.

    ووفق بيان وزارة الداخلية، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة، من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن.

     
     
    محمود عزت عقب إلقاء القبض عليه محمود عزت عقب إلقاء القبض عليه

    وعقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة الشقة وضبط الإخواني، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية.

    وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "العربية.نت"، من مصادر أمنية مصرية، فقد تأكدت أجهزة الأمن من عدم هروب محمود عزت لخارج البلاد، كما أشاعت مواقع وقنوات الإخوان في قطر وتركيا، عقب اندلاع ثورة 30 يونيو من العام 2013، فلم يتم رصد هروبه أو سفره من كافة المنافذ والموانئ المصرية، كما لم يظهر في أي احتفالية أو تجمع للجماعة سواء في قطر أو تركيا، كما تفعل قيادات أخرى، وهو ما دعم تحريات أجهزة الأمن عن اختبائه في البلاد وعدم هروبه.

    معلومات أخرى وصلت لأجهزة الأمن تفيد بتواجد محمود عزت في مدينة القنايات بالشرقية شمال البلاد، وتم اقتحام عدة مقار وأماكن يختبئ فيها، ولكنه كان يختفي ويهرب قبل القبض عليه.

    وكشفت المعلومات أن عزت كان يتواصل مع شخصين من جماعة الإخوان داخل مصر، وهما محمد عبدالرحمن، مسؤول اللجنة الإدارية بالجماعة، ومحمد علي بشر، وزير التنمية المحلية السابق في عهد الإخوان، وتم القبض على بشر أولاً، ثم محمد عبدالرحمن حيث أُلقي القبض على الأخير الذي كان رئيس اللجنة الإدارية العليا المسؤولة عن نشاط الجماعة في مصر. وقام ضباط الأمن الوطني بالقبض عليه في إحدى الشقق بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، أثناء قيامه بعقد اجتماع تنظيمي، كما تم ضبط كل من جلال مصطفى، ومحمد عامر، وعمرو السروي، وأحمد جاب الله، وعزت السيد عبدالفتاح، وحمدي الدهشان.

    وظلت أجهزة الأمن المصرية تتابع وترصد أي معلومات حول تنقلات ومراسلات محمود عزت حتى التقطت معلومة بتواجده في التجمع الخامس، وأنه يتنقل بين عدد من الشقق والفيلات هناك، ويستخدم تطبيقات إلكترونية مشفرة لتفادي تتبع تواصلاته مع قيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، وإدارة حركة أموال واستثمارات الجماعة، ومشروعاتها في كل دول العالم، ويتواصل مع قيادات الجماعة الهاربين في قطر وتركيا، بل يدير مقر التنظيم الدولي في العاصمة البريطانية لندن.

    محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر

    تأكدت المعلومات حول اختباء محمود عزت في فيلا بالتجمع الخامس مكونة من بدروم وطابق أرضي وطابقين علويين، ويقيم معه أحد أقاربه الذي يتولى خدمته، وعلى الفور تمت مداهمتها فجر اليوم الجمعة والقبض على القيادي الإخواني البارز.

    ووفق ما ذكرت وزارة الداخلية، فقد أسفرت عمليات تفتيش الفيلا عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحوي العديد من البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته، وإدارته قيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلًا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية.

    من جانبها، اعترفت جماعة الإخوان باعتقال عزت، واصفة إياه بأنه قامة من قامات العمل الوطني والإسلامي، حسب تعبيرها.

    وروجت الجماعة في بيان رسمي لها بأن عزت مصاب بأمراض مزمنة، وأنها تخشى على حياته، مطالبة بأن يتم التحقيق معه بمعرفة النيابة العامة، وبمباشرة من قاضيه الطبيعي.

    وقالت إن إعلان القبض على محمود عزت يستهدف توجيه ضربة جديدة لمعنويات أفراد الجماعة، كما هو الحال من قبل في اعتقال المرشد العام واغتيال الدكتور محمد كمال مسؤول الجناح المسلح داخلها، إلا أنها متماسكة وقادرة على الحفاظ على وحدة صفها.

    ويقول عمرو فاروق، الباحث في شؤون الإسلام السياسي، إن القبض على عزت يمثل ضربة قاصمة لجماعة الإخوان ومركز ثقلها الرئيسي، فعزت هو المسيطر والمحرك الفعلي لسياسات وأموال الجماعة، وقد تسفر عملية القبض عليه والتحقيقات معه عن الكشف عن كل تفاصيل العالم السري والغامض للجماعة، ويؤدي لتفكيك قواعدها.

    ويضيف لـ"العربية.نت" أن عزت استلهم في طريقة اختبائه تجربة فرج النجار، أحد قيادات التنظيم الخاص لجماعة الإخوان في الخمسينيات، وكان من أبرز العناصر التي تقوم بتخزين الأسلحة والقنابل في منزله ومنزل نجل شقيقته، وهرب من أجهزة الأمن وظل مختفيا منذ العام 1954 وحتى يوليو من العام 1975، عقب صدور عفو من الرئيس السادات عن قيادات وعناصر جماعة الإخوان، مشيرا إلى أن اعتقال عزت يمكن أن يؤدي إلى نتيجة مفادها "ظهور انشقاقات وصراعات علنية بين قيادات الجماعة، قد تنهي تماما ما تبقى منها".

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    باحث يكشف كواليس تنصيب إبراهيم منير قائما بأعمال مرشد الإخوان
    باحث يكشف كواليس تنصيب إبراهيم منير قائما بأعمال مرشد الإخوان إبراهيم ربيع الباحث فى شؤون الجماعات الإسلامية

    تحدث إبراهيم ربيع الباحث فى شؤون الجماعات الإسلامية، حول ما أثير حول غضب شباب جماعة الإخوان تجاه قرار التنظيم الدولى بتنصيب إبراهيم منير قائما بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان، مشيرا إلى أن هذه النوعية من التنظيمات المغلقة تشبه المافيا ولا يسمح فيها بالاعتراض على قرار القيادة.

     

     

    وأشار ربيع إلى أن قرار تنصيب إبراهيم منير قائما بأعمال المرشد العام للإخوان جاء وفقا للعرف المتبع داخل جماعة الإخوان منذ تأسيسها، بأن المرشد لابد أن يكون مصريا رغم وجود أصوات داخل التنظيم الدولى بتنصيب قيادات من دول أخرى فى منصب المرشد العام لاسيما الدول التى قيل أن التنظيم حقق فيها نجاح بعد موجة ثورات الربيع العربى مثل تونس على سبيل المثال.

     

    وأكد ربيع أن قرار تنصيب إبراهيم منير قائما بأعمال مرشد الإخوان واجه انقسامات بين المجموعات الإخوانية فى قطر وتركيا ولندن، لكنه فى النهاية حسم بواسطة أجهزة المخابرات الغربية التى تفرض سطوتها على الجماعة وتستخدمها كأداة فى مواجهة مصر والدول العربية.

     

    المصدر : اليوم السابع

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفاصيل القبض على محمود عزت مخزن أسرار الإخوان في مصر

    تفاصيل القبض على محمود عزت مخزن أسرار الإخوان في مصر

    كشفت عملية القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الجماعة، عن معلومات جديدة وخطيرة حول شبكة الجماعة في مصر، والتدفقات المالية والكوادر الشبابية التي تتواصل مع قياداتها في تركيا.

    وبحسب معلومات مراسلة "العربية" في القاهرة، فإن أكثر من جهة أمنية شاركت في القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، فيما حدد الأمن المصري مكان اختباء محمود عزت بناء على معلومة من أحد الأشخاص.

     
     

    وأضافت أنه تم العثور على مراسلات بينه وبين قيادات الإخوان في تركيا، فيما تم تشكيل لجنة أمنية عالية المستوى للتحقيق معه.

    بيان الداخلية المصرية

    وأصدرت وزارة الداخلية بيانا صباح الجمعة، قالت فيه: "استمرارا لجهودها في التصدي للمخططات العدائية التي تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد، ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة، التي تتولى إدارة التنظيم الإخواني على المستويين الداخلي والخارجي، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب السيد محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن".

    وقال بيان الداخلية، إنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة الشقة وضبط الإخواني، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المصرية.

    وتابع البيان: "يعد القيادي الإرهابي المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه والتي كان من أبرزها:

    *حادث اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات عام 2015

    *حادث اغتيال العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015

    *حادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي بمدينة العبور عام 2016

    *محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد الأسبق عام 2016

    *حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2016

    محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر


    وسرد البيان الأحكام التي صدرت ضد الإخواني المقبوض عليه محمود عزت غيابيا وأبرزها:

    *الإعدام في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر " تخابر"

    *الإعدام في القضية رقم 5643 لسنة 2013 قسم أول مدينة نصر "الهروب من سجون وادي النطرون"

    *المؤبد في القضية رقم 6187 جنايات قسم المقطم "أحداث مكتب الإرشاد"

    *المؤبد في القضية رقم 5116 جنايات مركز سمالوط "أحداث الشغب والعنف بالمنيا"

    *ومطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا الخاصة بالعمليات الإرهابية وتحركات التنظيم الإرهابي.

    وتابع البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيق، مؤكدا الاستمرار في التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن وضبط العناصر المخططة والمنفذة لذلك.

     

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفاصيل القبض على محمود عزت مخزن أسرار الإخوان في مصر

    تفاصيل القبض على محمود عزت مخزن أسرار الإخوان في مصر

    كشفت عملية القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الجماعة، عن معلومات جديدة وخطيرة حول شبكة الجماعة في مصر، والتدفقات المالية والكوادر الشبابية التي تتواصل مع قياداتها في تركيا.

    وبحسب معلومات مراسلة "العربية" في القاهرة، فإن أكثر من جهة أمنية شاركت في القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، فيما حدد الأمن المصري مكان اختباء محمود عزت بناء على معلومة من أحد الأشخاص.

     
     

    وأضافت أنه تم العثور على مراسلات بينه وبين قيادات الإخوان في تركيا، فيما تم تشكيل لجنة أمنية عالية المستوى للتحقيق معه.

    بيان الداخلية المصرية

    وأصدرت وزارة الداخلية بيانا صباح الجمعة، قالت فيه: "استمرارا لجهودها في التصدي للمخططات العدائية التي تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد، ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة، التي تتولى إدارة التنظيم الإخواني على المستويين الداخلي والخارجي، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب السيد محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن".

    وقال بيان الداخلية، إنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة الشقة وضبط الإخواني، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المصرية.

    وتابع البيان: "يعد القيادي الإرهابي المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه والتي كان من أبرزها:

    *حادث اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات عام 2015

    *حادث اغتيال العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015

    *حادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي بمدينة العبور عام 2016

    *محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد الأسبق عام 2016

    *حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2016

    محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر


    وسرد البيان الأحكام التي صدرت ضد الإخواني المقبوض عليه محمود عزت غيابيا وأبرزها:

    *الإعدام في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر " تخابر"

    *الإعدام في القضية رقم 5643 لسنة 2013 قسم أول مدينة نصر "الهروب من سجون وادي النطرون"

    *المؤبد في القضية رقم 6187 جنايات قسم المقطم "أحداث مكتب الإرشاد"

    *المؤبد في القضية رقم 5116 جنايات مركز سمالوط "أحداث الشغب والعنف بالمنيا"

    *ومطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا الخاصة بالعمليات الإرهابية وتحركات التنظيم الإرهابي.

    وتابع البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيق، مؤكدا الاستمرار في التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن وضبط العناصر المخططة والمنفذة لذلك.

     

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفاصيل القبض على محمود عزت مخزن أسرار الإخوان في مصر

    تفاصيل القبض على محمود عزت مخزن أسرار الإخوان في مصر

    كشفت عملية القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الجماعة، عن معلومات جديدة وخطيرة حول شبكة الجماعة في مصر، والتدفقات المالية والكوادر الشبابية التي تتواصل مع قياداتها في تركيا.

    وبحسب معلومات مراسلة "العربية" في القاهرة، فإن أكثر من جهة أمنية شاركت في القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، فيما حدد الأمن المصري مكان اختباء محمود عزت بناء على معلومة من أحد الأشخاص.

     
     

    وأضافت أنه تم العثور على مراسلات بينه وبين قيادات الإخوان في تركيا، فيما تم تشكيل لجنة أمنية عالية المستوى للتحقيق معه.

    بيان الداخلية المصرية

    وأصدرت وزارة الداخلية بيانا صباح الجمعة، قالت فيه: "استمرارا لجهودها في التصدي للمخططات العدائية التي تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد، ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة، التي تتولى إدارة التنظيم الإخواني على المستويين الداخلي والخارجي، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب السيد محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن".

    وقال بيان الداخلية، إنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة الشقة وضبط الإخواني، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المصرية.

    وتابع البيان: "يعد القيادي الإرهابي المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه والتي كان من أبرزها:

    *حادث اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات عام 2015

    *حادث اغتيال العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015

    *حادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي بمدينة العبور عام 2016

    *محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد الأسبق عام 2016

    *حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2016

    محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر


    وسرد البيان الأحكام التي صدرت ضد الإخواني المقبوض عليه محمود عزت غيابيا وأبرزها:

    *الإعدام في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر " تخابر"

    *الإعدام في القضية رقم 5643 لسنة 2013 قسم أول مدينة نصر "الهروب من سجون وادي النطرون"

    *المؤبد في القضية رقم 6187 جنايات قسم المقطم "أحداث مكتب الإرشاد"

    *المؤبد في القضية رقم 5116 جنايات مركز سمالوط "أحداث الشغب والعنف بالمنيا"

    *ومطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا الخاصة بالعمليات الإرهابية وتحركات التنظيم الإرهابي.

    وتابع البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيق، مؤكدا الاستمرار في التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن وضبط العناصر المخططة والمنفذة لذلك.

     

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفاصيل القبض على محمود عزت مخزن أسرار الإخوان في مصر

    تفاصيل القبض على محمود عزت مخزن أسرار الإخوان في مصر

    كشفت عملية القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الجماعة، عن معلومات جديدة وخطيرة حول شبكة الجماعة في مصر، والتدفقات المالية والكوادر الشبابية التي تتواصل مع قياداتها في تركيا.

    وبحسب معلومات مراسلة "العربية" في القاهرة، فإن أكثر من جهة أمنية شاركت في القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، فيما حدد الأمن المصري مكان اختباء محمود عزت بناء على معلومة من أحد الأشخاص.

     
     

    وأضافت أنه تم العثور على مراسلات بينه وبين قيادات الإخوان في تركيا، فيما تم تشكيل لجنة أمنية عالية المستوى للتحقيق معه.

    بيان الداخلية المصرية

    وأصدرت وزارة الداخلية بيانا صباح الجمعة، قالت فيه: "استمرارا لجهودها في التصدي للمخططات العدائية التي تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد، ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة، التي تتولى إدارة التنظيم الإخواني على المستويين الداخلي والخارجي، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب السيد محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن".

    وقال بيان الداخلية، إنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة الشقة وضبط الإخواني، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المصرية.

    وتابع البيان: "يعد القيادي الإرهابي المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه والتي كان من أبرزها:

    *حادث اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات عام 2015

    *حادث اغتيال العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015

    *حادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي بمدينة العبور عام 2016

    *محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد الأسبق عام 2016

    *حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2016

    محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر محمود عزت ومحمد بديع وخيرت الشاطر


    وسرد البيان الأحكام التي صدرت ضد الإخواني المقبوض عليه محمود عزت غيابيا وأبرزها:

    *الإعدام في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر " تخابر"

    *الإعدام في القضية رقم 5643 لسنة 2013 قسم أول مدينة نصر "الهروب من سجون وادي النطرون"

    *المؤبد في القضية رقم 6187 جنايات قسم المقطم "أحداث مكتب الإرشاد"

    *المؤبد في القضية رقم 5116 جنايات مركز سمالوط "أحداث الشغب والعنف بالمنيا"

    *ومطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا الخاصة بالعمليات الإرهابية وتحركات التنظيم الإرهابي.

    وتابع البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيق، مؤكدا الاستمرار في التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن وضبط العناصر المخططة والمنفذة لذلك.

     

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    خوف يسود الإخوان بتركيا بعد القبض على عزت لم نتواصل معه

    خوف يسود الإخوان بتركيا بعد القبض على عزت.. "لم نتواصل معه"

    حالة من الخوف تعيشها قيادات وعناصر جماعة الإخوان في تركيا، بعد الضربة التي وجهتها أجهزة الأمن المصرية للجماعة من خلال القبض على محمود عزت، القائم بعمل مرشد الجماعة، وسط اتهامات متبادلة بالتورط في اختراق وسائل التواصل معه ما ساهم في التوصل لمكانه واعتقاله.

    خلال الساعات القليلة الماضية، وعقب القبض على عزت، انهالت الأسئلة والاستفسارات من عناصر الجماعة إلى قياداتها في تركيا، مطالبين بتفسير حول كيفية نجاح أجهزة الأمن المصرية في اختراق وسائل التواصل مع محمود عزت، سواء إلكترونياً أو هاتفياً وتمكنها من القبض على الرجل الذي يُعد مخزن أسرار الجماعة ومحركها الفعلي عقب القبض على محمد بديع المرشد العام. كما تساءل عناصر الإخوان في تركيا هل تم القبض على عزت بإيعاز وتسريب من قيادات بارزة في الجماعة للتخلص منه وتعيين شخص آخر مكانه خاصةً أن عزت يدير استثمارات الجماعة الضخمة والتي تقدر بمليارات الجنيهات.

     
     

    إثر هذه التساؤلات، أصدر المتحدث الرسمي باسم الإخوان طلعت فهمي بياناً رسمياً اليوم الجمعة لتهدئة تلك المخاوف، أكد فيه انقطاع الاتصالات بمحمود عزت، مضيفاً أن الجماعة تقوم بـ"تسيير أعمالها بصورة طبيعية ومؤسسية" دون أن تتأثر بغياب قائد من قادتها.

    يأتي ذلك بعد أيام من تصريحات لإبراهيم منير، نائب مرشد جماعة الإخوان في مصر، أكد فيها أن "الجماعة لا تزال بخير وبابها مفتوح لمن يريد العودة إليها"، مقراً بوجود "بعض المشاكل" لدى عناصر الإخوان في الخارج يتم "الاجتهاد في حلها". كما أكد أن الآلاف من عناصر الإخوان الفارين للخارج "في محنة".

    إبراهيم منير إبراهيم منير

    وكانت أجهزة الأمن المصرية قد ألقت القبض على محمود عزت صباح اليوم الجمعة، حيث أصدرت وزارة الداخلية بياناً قالت فيه إنه "وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخراً وكراً لاختبائه"، وذلك على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج مصر بهدف تضليل أجهزة الأمن.

    وقال بيان الداخلية إنه تمت مداهمة الشقة وضبط عزت، وقد أسفرت عملية التفتيش عن العثور في الشقة على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصل عزت مع قيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج مصر.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    مصر القبض على القائم بأعمال مرشد الإخوان محمود عزت

    مصر.. القبض على القائم بأعمال مرشد الإخوان محمود عزت

    ألقت أجهزة الأمن المصرية، فجر الجمعة، القبض على القيادي الإخواني الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، مختبئا بإحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس، شرق القاهرة.

    وبحسب معلومات مراسلة "العربية" في القاهرة، فإن أكثر من جهة أمنية شاركت في القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، فيما حدد الأمن المصري مكان اختباء محمود عزت بناء على معلومة من أحد الأشخاص. وأضافت أنه تم العثور على مراسلات بينه وبين قيادات الإخوان في تركيا، فيما تم تشكيل لجنة أمنية عالية المستوى للتحقيق معه.

     
     

    وأضافت مراسلة "العربية"، أن الأجهزة الأمنية قامت بتفريغ أحد أجهزة اللاب توب الخاص به، حيث كشف عن قائمة بأسماء عناصر لجان إلكترونية يديرها محمود عزت من محافظات مختلفة مقابل مبالغ مالية، وذلك في مقابل نشر إشاعات عن الدولة ومعلومات غير صحيحة، وهذه القائمة كان يتم التواصل معها عبر وسطاء.

    محمود عزت عقب إلقاء القبض عليه محمود عزت عقب إلقاء القبض عليه

    وأصدرت وزارة الداخلية بيانا، صباح الجمعة، قالت فيه: "استمرارا لجهودها في التصدي للمخططات العدائية التي تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد، ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة، التي تتولى إدارة التنظيم الإخواني على المستويين الداخلي والخارجي، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب السيد محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن".

    محمود عزت محمود عزت
    المرشد محمد بديع ومحمود عزت المرشد محمد بديع ومحمود عزت

    وقال بيان الداخلية، إنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة الشقة وضبط الإخواني، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المصرية.

    وتابع البيان: "يعد القيادي الإرهابي المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه والتي كان من أبرزها:

    *حادث اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات عام 2015

    *حادث اغتيال العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015

    *حادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي بمدينة العبور عام 2016

    *محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد الأسبق عام 2016

    *حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2016

    وسرد البيان الأحكام التي صدرت ضد الإخواني المقبوض عليه محمود عزت غيابيا وأبرزها:

    *الإعدام في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر " تخابر"

    *الإعدام في القضية رقم 5643 لسنة 2013 قسم أول مدينة نصر "الهروب من سجون وادي النطرون"

    *المؤبد في القضية رقم 6187 جنايات قسم المقطم "أحداث مكتب الإرشاد"

    *المؤبد في القضية رقم 5116 جنايات مركز سمالوط "أحداث الشغب والعنف بالمنيا"

    *ومطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا الخاصة بالعمليات الإرهابية وتحركات التنظيم الإرهابي.

    وتابع البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيق، مؤكدا الاستمرار في التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن وضبط العناصر المخططة والمنفذة لذلك.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    مصر القبض على القائم بأعمال مرشد الإخوان محمود عزت

    مصر.. القبض على القائم بأعمال مرشد الإخوان محمود عزت

    ألقت أجهزة الأمن المصرية، فجر الجمعة، القبض على القيادي الإخواني الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، مختبئا بإحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس، شرق القاهرة.

    وبحسب معلومات مراسلة "العربية" في القاهرة، فإن أكثر من جهة أمنية شاركت في القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، فيما حدد الأمن المصري مكان اختباء محمود عزت بناء على معلومة من أحد الأشخاص. وأضافت أنه تم العثور على مراسلات بينه وبين قيادات الإخوان في تركيا، فيما تم تشكيل لجنة أمنية عالية المستوى للتحقيق معه.

     
     

    وأضافت مراسلة "العربية"، أن الأجهزة الأمنية قامت بتفريغ أحد أجهزة اللاب توب الخاص به، حيث كشف عن قائمة بأسماء عناصر لجان إلكترونية يديرها محمود عزت من محافظات مختلفة مقابل مبالغ مالية، وذلك في مقابل نشر إشاعات عن الدولة ومعلومات غير صحيحة، وهذه القائمة كان يتم التواصل معها عبر وسطاء.

    محمود عزت عقب إلقاء القبض عليه محمود عزت عقب إلقاء القبض عليه

    وأصدرت وزارة الداخلية بيانا، صباح الجمعة، قالت فيه: "استمرارا لجهودها في التصدي للمخططات العدائية التي تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد، ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة، التي تتولى إدارة التنظيم الإخواني على المستويين الداخلي والخارجي، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب السيد محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن".

    محمود عزت محمود عزت
    المرشد محمد بديع ومحمود عزت المرشد محمد بديع ومحمود عزت

    وقال بيان الداخلية، إنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة الشقة وضبط الإخواني، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المصرية.

    وتابع البيان: "يعد القيادي الإرهابي المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه والتي كان من أبرزها:

    *حادث اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات عام 2015

    *حادث اغتيال العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015

    *حادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي بمدينة العبور عام 2016

    *محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد الأسبق عام 2016

    *حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2016

    وسرد البيان الأحكام التي صدرت ضد الإخواني المقبوض عليه محمود عزت غيابيا وأبرزها:

    *الإعدام في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر " تخابر"

    *الإعدام في القضية رقم 5643 لسنة 2013 قسم أول مدينة نصر "الهروب من سجون وادي النطرون"

    *المؤبد في القضية رقم 6187 جنايات قسم المقطم "أحداث مكتب الإرشاد"

    *المؤبد في القضية رقم 5116 جنايات مركز سمالوط "أحداث الشغب والعنف بالمنيا"

    *ومطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا الخاصة بالعمليات الإرهابية وتحركات التنظيم الإرهابي.

    وتابع البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيق، مؤكدا الاستمرار في التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن وضبط العناصر المخططة والمنفذة لذلك.

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    مصر القبض على القائم بأعمال مرشد الإخوان محمود عزت

    مصر.. القبض على القائم بأعمال مرشد الإخوان محمود عزت

    ألقت أجهزة الأمن المصرية، فجر الجمعة، القبض على القيادي الإخواني الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، مختبئا بإحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس، شرق القاهرة.

    وبحسب معلومات مراسلة "العربية" في القاهرة، فإن أكثر من جهة أمنية شاركت في القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، وقد أُطلق على العملية الأمنية "صيد الصقر "، فيما حدد الأمن المصري مكان اختباء محمود عزت بناء على معلومة من أحد الأشخاص. وأضافت أنه تم العثور على مراسلات بينه وبين قيادات الإخوان في تركيا، فيما تم تشكيل لجنة أمنية عالية المستوى للتحقيق معه.

     
     

    وأضافت مراسلة "العربية"، أن الأجهزة الأمنية قامت بتفريغ أحد أجهزة اللاب توب الخاص به، حيث كشف عن قائمة بأسماء عناصر لجان إلكترونية يديرها محمود عزت من محافظات مختلفة مقابل مبالغ مالية، وذلك في مقابل نشر إشاعات عن الدولة ومعلومات غير صحيحة، وهذه القائمة كان يتم التواصل معها عبر وسطاء.

    محمود عزت عقب إلقاء القبض عليه محمود عزت عقب إلقاء القبض عليه

    وأصدرت وزارة الداخلية بيانا، صباح الجمعة، قالت فيه: "استمرارا لجهودها في التصدي للمخططات العدائية التي تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد، ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة، التي تتولى إدارة التنظيم الإخواني على المستويين الداخلي والخارجي، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب السيد محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن".

    محمود عزت محمود عزت
    المرشد محمد بديع ومحمود عزت المرشد محمد بديع ومحمود عزت

    وقال بيان الداخلية، إنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة الشقة وضبط الإخواني، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحتوي على البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المصرية.

    وتابع البيان: "يعد القيادي الإرهابي المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه والتي كان من أبرزها:

    *حادث اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات عام 2015

    *حادث اغتيال العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015

    *حادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي بمدينة العبور عام 2016

    *محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد الأسبق عام 2016

    *حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2016

    وسرد البيان الأحكام التي صدرت ضد الإخواني المقبوض عليه محمود عزت غيابيا وأبرزها:

    *الإعدام في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر " تخابر"

    *الإعدام في القضية رقم 5643 لسنة 2013 قسم أول مدينة نصر "الهروب من سجون وادي النطرون"

    *المؤبد في القضية رقم 6187 جنايات قسم المقطم "أحداث مكتب الإرشاد"

    *المؤبد في القضية رقم 5116 جنايات مركز سمالوط "أحداث الشغب والعنف بالمنيا"

    *ومطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من القضايا الخاصة بالعمليات الإرهابية وتحركات التنظيم الإرهابي.

    وتابع البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيق، مؤكدا الاستمرار في التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن وضبط العناصر المخططة والمنفذة لذلك.

    يذكر أن محمود عزت انضم لجماعة الإخوان عام 1962، وأول مرة ألقي القبض عليه كانت عام 1965، وفي عام 1981 اُختير عضوا بمكتب الإرشاد.

    وفي عام 1993 تم اعتقاله لمدة 6 أشهر في قضية "سلسبيل".

    واعتقل مرة ثالثة عام 1995 وحُكم عليه بالسجن 5 سنوات في قضية انتخابات مجلس شورى الجماعة، وتم اختياره عضوا في مكتب الإرشاد وخرج عام 2000 من السجن.

    واعتقل مرة رابعة في يناير 2008 بسبب مشاركته في تظاهرة لجماعة الإخوان المسلمين في القاهرة تعترض على قصف إسرائيل على غزة.

    0 التعليقات 0 نشر

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

لا يوجد نتائج لإظهار

رعاية تجارية
رعاية تجارية