• Yousef Ahmed
  • يوسف احمد
  • Egypt
  • مصر
  • اضافة منع استخدام مانع الاعلانات
  • +201148280146
  • مؤسسة التطور
  • 2020
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

Nizar Yusuf
رعاية تجارية
رعاية تجارية
كاتب و باحث و مؤلف في مجال الدراسات و البحوث القرآنية .. و يعمل في مجال الاستشارات الفكرية .
  • كاتب و باحث
  • ذكر
  • متزوج
  • متابع بواسطة 10 اشخاص
التحديثات الأخيرة

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    صفحة ( العروة الوثقى )

    https://www.facebook.com/NizarYusuf.Quran

    صفحة ( العروة الوثقى )

    https://www.facebook.com/NizarYusuf.Quran
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الأمانة التي عرضت على الإنسان
    ===((( الأمانة التي عرضت على الإنسان )))===
    بقلم .. نزار يوسف .
     
    الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم خالق الخلق مالك الملك رب الخلائق أجمعين .. الحمد لله وحده لا لغيره فغيره لا حمد له من دونه ، و الشكر لله وحده لا لغيره فغيره لا شكر له من دونه ، و إن العزة لله جميعاً .. إياه وحده عبدت و إياه وحده أطعت و به وحده آمنت و له وحده أسلمت .. و إن خير الكلام ما قل و دل .. أما بعد ..
     
    هذا الكلام و المقال ينشر لأول مرة فإذا رأيتَ بعضه أو كله في موقع آخر فاعلم أنه مأخوذ من هذا المنشور .
     
    وردني سؤال من السيد محمود . د عن معنى كلمة الأمانة التي ذكرت في القرآن الكريم في الآية التالية ..
     
    بسم الله الرحمن الرحيم { إنّا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً } .
     
    الجواب .. إن معنى كلمة الأمانة المذكورة في الآية القرآنية الكريمة هو ( البرمجة المفتوحة ) أي حرية التصرف و إمكانية إضافة معطيات برمجية عقلية جديدة يتم بناء أمور و قوانين و أشياء جديدة بمقتضاها و هو أمر لم يتحصّل لكائن أرضي غير الإنسان .. لا على مستوى الحيوان أو الطير أو الحشرة و لا على مستوى النبات .
     
    أما ما قد قيل عن الأمانة المذكورة في تلك الآية القرآنية الكريمة ، من أنها هي العقل ، في بعض التفاسير و الآراء .. أو الحرية في بعضها الآخر .. أو الخلافة الأرضية في رأي آخرين .. أو الولاية لرموز و شخصيات معينة فيما ذهب إليه بعضهم الآخر .. فهذا كله محض هراء لا أساس له من الصحة .. فالحيوان و الطير و الحشرة يمتلك حرية تصرف و حركة و اتخاذ قرار قد لا يمتلكهما أحياناً الإنسان نفسه .. كذلك الأمر بالنسبة للعقل حيث أن تلك الكائنات تمتلك العقل الكامل بالنسبة لها لكنه محدد بسقف ربط و تفكير لا يتجاوزهما و لا يحتاج زيادةً كمية فوقهما و هي عاجزة تمام العجر عن اكتساب أو تحصيل معارف و آفاق عقلية جديدة فوق ما لديها مسبقاً من عقل بالرغم من تراكم ملايين السنين على وجودها و مسيرة حياتها في الأرض و عاجزة عن إضافة أي تعديل أو تجديد أو طارئ على مستوى منظومته العقلية و الفكرية الثابتة و الموجودة فيه مسبقاً .
     
    لكن أي نعم ، كانت الخلافة عند الإنسان ( أي أن يكون الإنسان خليفة على الأرض و الكائن السيد المهيمن فيها ) نتيجة من نتائج قبوله للأمانة التي عُرِضَت عليه و ليس مقدمة من مقدماتها .. فهذا الكائن البشري استطاع عبر فترة وجوده في الأرض القليلة نسبياً عن وجود الكائنات الحية الأخرى التي سبقته جميعاً في الوجود ، أن يطور منظومته الفكرية و العقلية بتراكمات السنين و يخلق و يصنع مما يجد و يكتشف ، فضلاً عن منظومته اللغوية المتطورة و قدرته الكتابية و القرائية .. و بالتالي إضافة آفاق فكرية عقلية جديدة تم إسقاطها على الأشياء المادية فأدى ذلك جميعاً إلى إنشاء حضارة بشرية ابتدأت من الكهف و انتهت بالذرة و الكمبيوتر و الفضاء و التكنولوجية الرقمية و ما إلى ذلك .. و بالتالي فإن كلمة أو مصطلح ( الأمانة ) إذا جاز التعبير هي شيء شبيه إلى حد كبير بمبدأ الحاسوب الذي يمكن إضافة عدد كبير من البرامج المتنوعة له ، تقوم بعمليات عدة مختلفة و هذا الحاسوب تم وضعه في عقل الإنسان .
     
    لذلك كله فأنت ترى السماوات و الأرض و الجبال و الحيوان و الطير و الحشرات .. ثابت بمنظومة فكرية مادية لا تتبدل ما عدا الإنسان الذي حمل هذه الأمانة .
     
    و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
     
    نزار يوسف .
     
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    حال الناس اليوم

    حال الناس اليوم

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    آية الإيمان

    آية الإيمان

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    اتقوا الله

    اتقوا الله

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الاتعاظ

    الاتعاظ

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفسير سورة المسد
    ===((( تفسير سورة المسد )))===
    بقلم .. نزار يوسف .
     
    --{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }--
     
    تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)
     
    ( تبت ) : التباب هو الخسران و النقص في الأصول و الانقطاع ، و بيانه .. اللعنة على أبي لهب بالخسران و النقصان و غَلِ يديه فلا يتمكن من أمر من الحياة الدنيا (*) و لن يفيده ماله و أملاكه في الافتداء مما سيحيق به (*) لأنه سيشوى عن قرب ( دون تماس ) بنار يُعرَض على لهبها (*) كذلك امرأته حمالة الحطب (*) التي ستُساق من رقبتها بحبل من الليف أو الخيش السميك صعب الانقطاع و التفلت .
     
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفسير شيء من سورة المدثر - 4
    ===((( تفسير شيء من سورة المدثر - 4 )))===
    بقلم .. نزار يوسف .
     
    --{ بسم الله الرحمن الرحيم }--
     
    إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47)
    هذا كله سيستثنى منه أصحاب اليمين ( لعلهم الذين سيلقون كتابهم بيمينهم يوم القيامة كما ذكر القرآن الكريم ) (*) الذين سيكونون في الجنة يسألون بعضهم بعضاً (*) عن أناس من المجرمين لكن كانوا مخفيين لإجرامهم فظنوهم مؤمنين (*) و حين شاهدون في جهنم فوجئوا بهم و سألوهم ما الذي ذهب بكم هذا المذهب في الجحيم ؟؟!! (*) فأجابوهم إنهم لم يكونوا يقيمون أي صلاة لله أو صلة مع الله أو صلة خير مع الناس ( أي يصلون عليهم و يتصلون معهم بالخير ) (*) و لم يكونوا يَصِلون الفقير العاجز الذي لا حيلة له و لو بأدنى أنواع الصلة و هي الطعام (*) و كانوا يدخلون في أحاديث الباطل مع أشخاصه و ينقلونها و يتبنونها و هي التي نشأت عليها و بسببها المذاهب و العقائد الفاسدة الباطلة (*) و فوق كل ذلك كانوا لا يؤمنون باليوم الآخر يوم القيامة و البعث و الحساب و ينكرونه (*) حتى جاءهم الموت و الانتقال من عالم الدنيا إلى عالم الآخرة اليقيني و هنا تصبح العملية معكوسة حيث تصير الدينا كعالم المنام الذي تركه النائم مستيقظاً و لم يعد يدرك منه إلا الخيالات ، و تصير الآخرة العالم الحقيقي الذي استيقظ إليه الميت من عالم الدنيا و هو اليقين الذي سيصير إليه الإنسان .. فأصبحوا يرون الأمور بحقائقها و الأشياء بمسمياتها .
     
    فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)
    حينذاك لن تنفعهم شفاعة الملائكة الذين يشفعون للناس بإذن الله تعالى ، بسبب وجيه للشفاعة ، أما هؤلاء فلا يوجد لديهم أدنى سبب يشفع لهم (*) فعجيب أمرهم لماذا هم معرضين عن هذا الإنذار التحذيري ؟؟!! (*) مثلهم كمثل حمير الوحش التي تفر (*) بمجرد سمعها صوت الأُسُود و السباع من بعيد ؟؟!! .
     
    بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52) كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآَخِرَةَ (53) كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)
    لكن الحقيقة أن كل منهم أنه يريد أن ينزل عليه كتاباً من السماء مكتوباً جاهزاً خاصاً به ليؤمن بالله (*) كلا إنهم كاذبون في دعواهم تلك فهم لا يؤمنون بالآخرة و لا يخافون أو يتعظون منها (*) لا .. إن هذا القرآن ليس ألعوبة و اختبار مادي لأهوائهم بل هو تنبيه و تحذير و وعد و وعيد (*) فمن أراد أن يحفظ ذلك و يؤمن به و يعمل له فهو شأنه و فائدة له (*) و لن يفعل ذلك إلا من أراد له الله الهداية مِن الذين يسعون له ، و ليس الأمر اعتباطياً من الله لأن الله هو الجدير بأن يغفر و يتوب و يهدي عندما يجعله الإنسان جديراً بالمخافة و التقوى .
     
    نزار يوسف .. قراءة في القرآن الكريم .
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفسير من سورة المدثر - 2
    ===((( شرح و تفسير من سورة المدثر - 2 )))===
    بقلم .. نزار يوسف .
     
    --{ بسم الله الرحمن الرحيم }--
     
    ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15)
    دعني لكل من خلقته وحيداً لا مال و لا قوة لديه ثم أنعمت عليه بعد ذلك .. أو من توحد و تميز بصفات معينة كالدهاء و الخبث و القوة المنفردة و السلطان لا يتميز بها أحد غيره في عصره (*) و جعلت له أموالاً غير منقطعة تأتيه مواردها باستمرار (*) و نسل و عزوة تشهد على كل ذلك و تراه أمامها موجوداً (*) و يسرت له كل السبل تيسيراً لا عسر فيه (*) و فوق كل ذلك هو طماع يريد المزيد من دون أن يشكر عليه أو يؤمن .
     
    كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا (16)
    ( كلا ) هنا تفيد بمعنى الانقطاع و التوقف أي كفى لا مزيد بل العكس لأنه بعد كل ما رأى و عَلِم من نعمي و آياتي أنكر ذلك استكباراً و عتواً و عاند في موقفه هذا متصلباً . و هذه سنة ربانية ماضية إلى يومنا هذا فأنت ترى كيف يصل صاحب الجاه و المال أو السلطان إلى مرحلة متقدمة من القوة يظن الناس أنه لا يقهر و فجأة يهوي إلى الحضيض إما بفقر أو انقلاب و يذهب ماله و عزته و سلطانه .
     
    سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20)
    الصعود أصله الارتفاع لكن سياقه هنا هو الهروب من الخطأ إلى خطأ أكبر أو ما يسمى ( الهروب إلى الأمام ) و علته الغرور و الاستكبار (*) و دليله هو قول الله سبحانه و تعالى بعدها ( إنه فكر و قدر ) أي أنه فكر التفكير الخاطئ المرتبط بهوى الغرور و الكبر و الحرص و هو ما أبى عليه و قادة إلى الهروب للأمام و من خطأ إلى خطأ أكبر منه (*) فقاد تفكيره هذا إلى المقتلة و الهلاك في المرة التي هرب فيها إلى خطأ أكبر (*) ثم قاده إليها مرة أخرى في المرة التي بعدها و التي بعدها و هكذا ( و هذا حال الفراعنة و الجبابرة المستكبرين الذين يأبى عليهم هوى نفوسهم الانصياع إلى الحق و العدل و الدين ، فيبحثون عن أي شيء يكون حلاً لهم غير هذا السبيل فيقعون في شر أعمالهم نهاية الأمر .. و هو وصف أشبه ما يكون بوصف فرعون الذي جاءته آيات ربه تَترى لكنه أبى و استكبر و عاند و فكر بجميع الحيل و الأفكار ، فقط كيلا يؤمن لموسى فقاده ذلك أخيراً إلى الهلاك و الدمار في اليم ) .
     
    ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25)
    ثم بعد ذلك نظر في مخطوط القرآن الكريم و أدرك ما فيه عدل و مساواة و إيمان بالله الواحد و إيتاء الزكاة مما لا يتفق مع مصالحه البتة (*) فقطب حاجبيه و قبل أن يتضح له مقصود الكلام كله ( البسر هو استعجال الشيء قبل أوانه ) فقط لأنه لم يجر على مقتضى مصالحه الشخصية الدنيوية و هوى نفسه (*) ثم أشاح ظهره و وجهه عنه مستكبراً مفترياً على القرآن الكريم (*) بالقول إن هذا من السحر المحبب للناس (*) و ما هو إلا كلام بشر ( مع علمه الأكيد بأنه ليس كذلك ) .
     
    سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29)
    أصلى بمعنى أثر بشيء دون تماس معه و اصطلى أي تأثر بشيء دون التماس معه كأن يستدفئ بمدفأة أو نار عن قرب - السقر و أصله شدة الحر و المراد به هنا جهنم ، و بيانه .. سأجعله يتأثر و يصطلي بشدة من الحر (*) أنت لا تدري أيها الرسول و أيها الإنسان ما هي (*) إنها حارقة من حيث أنها لا تترك شيئاً أتت عليه و تبقيه (*) و هي مخصصة بالبشر و هم يتأثرون بها و أكثر ما يتأثر بها من أعضائهم هي الجلود ( من حيث ذكر البشر و لم يذكر الإنسان ) .
     
    عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)
    الله أعلم بمراده و كلامه .. ربما هم ملائكة أو أبواب و نحوه .
     
    و الحمد لله رب العالمين .
     
    نزار يوسف .. قراءة في القرآن الكريم .
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفسير من سورة المدثر - 1
    ==={{{ تفسير شيء من سورة المدثر }}}===
    بقلم .. نزار يوسف .
     
    --{ بسم الله الرحمن الرحيم }--
     
    يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)
    يا أيها المتغطي بمعطف سميك أو لحاف ( الاستلقاء و الاسترخاء و ليس بالضرورة النوم كما المزمل ) (*) انهض و أنذر الناس و حذرهم ( دلالة أن الدين بدأ بالتبشير و الإنذار و الوعد و الوعيد ) و هي سمة رسالات الله سبحانه و تعالى إلى الأمم السالفة و البشرية جمعاء و هما أساس يوم القيامة ( تبشير و وعد بالجنة و إنذار و وعيد من النار ) و هو ما سيتكرر كثيراً في القرآن الكريم (*) و أخبر الناس أن الرحمن ربك أكبر مما يتصوروه أو يتوهموه أو يظنونه في أصنامهم و شركهم و أوثانهم أو يصفونه فالتكبير إذن هو من أساس و أركان التوحيد و الإيمان (*) ( الثياب ) : من ثوب و هو أصل الشيء و عودة الشيء إلى أساسه ، و يقال للغاية التي أُنشِئ منها الأصل أو النتيجة التي هي عله الأصل و يقال للنفس أو هو أحد أسماء النفس ، و بيانه .. طهر نفسك من كل دنس و رجس فيه شرك بالله سبحانه و تعالى ، من تعاويذ و تمائم و غيرها و من كل عيوب خُلقية كالحسد و البخل و الأنانية و الشهوات الآثمة و غيرها .. و ليس المعنى هنا هو القذارة المعروفة فهذا شيء طبيعي بدهي أن يزيل الإنسان هذه الأشياء من على ثيابه و إلا لكان الأمر الإلهي هو ( و ثوبك فاغسل ) لكن الطهارة هي أعم و أشمل و أكثر معنوية من مفهوم الغسل التي هي شمّالة له (*) و ما يؤكد ذلك هو الأمر التالي للرسول ( و الرجز فاهجر ) و الرجز له معاني عدة منها الاضطراب و منها الأوثان ، فطلب الله سبحانه و تعالى من رسوله الابتعاد عن الأماكن التي تكون فيها تلك الأصنام و رموز الشرك و الكفر (*) و لا تعط شيئاً معلوماً من قول أو نُحلة أو قبول لتأخذ مقابله ما تظنه أكبر منه فقد تقع في مكيدة هؤلاء القوم لأنهم منافقين مكذبين لك ، حرب عليك و لن يقبلوا بإعطائك شيء إلا و يأخذوا أكبر منه ( و شواهد القرآن كثيرة في ذلك منها { مردوا على النفاق } { الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة } { إن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا و لا ذمة يرضونكم بأفواههم و تأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون} ) .. و احتمل و اصبر لما يقوله لك ربك و لما يفعله هؤلاء . و الشاهد من الآيات التالية يقطع بذلك .
     
    فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10)
    النقر هو الضرب السريع القوي أو إحداث أثر من حفرة و نحوها ، و النقير هو الصوت الشديد الحاد ، و الناقور هو أداه إحداث هذا الصوت الشديد الحاد و لعله الصور المذكور في القرآن الكريم و ربما يكون غيره لأنه اختص بالنقر بينما الصور اختص بالنفخ . و قد أثبت العلم الحديث أن الأصوات الحادة هي الأكثر تأثيراً و ضرراً للإنسان و قد يؤدي بعضها لشدته إلى الموت ، و بيانه .. عندما يضرب في الناقور و يخرج الصوت المدوي الشديد (*) حينها سيكون هذا اليوم صعباً شديداً (*) و ليس بالهين على الكفار .
     
    و الحمد لله رب العالمين .
     
    نزار يوسف .. قراءة في القرآن الكريم .
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    عن الوطن

    عن الوطن

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    عن العلمانية


    عن العلمانية

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    بسم الله .. في غير موضعها

    بسم الله .. في غير موضعها

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    رب اليتامى

    رب اليتامى

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الهداية قبل السماح

    الهداية قبل السماح

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الافتراء على الله

    الافتراء على الله

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    ذكر الرحمن

    ذكر الرحمن

    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    الروح أم النفس
    ==={{{ الروح أم النفس ؟؟ }}}===
    بقلم .. نزار يوسف .
     
    الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم خالق الخلق مالك الملك رب الخلائق أجمعين .. الحمد لله وحده لا لغيره فغيره لا حمد له من دونه ، و الشكر لله وحده لا لغيره فغيره لا شكر له من دونه ، و إن العزة لله جميعاً .. إياه وحده عبدت و إياه وحده أطعت و به وحده آمنت و له وحده أسلمت .. و إن خير الكلام ما قل و دل .. أما بعد ..
     
    هذا الكلام و المقال ينشر لأول مرة فإذا رأيتَ بعضه أو كله في موقع آخر فاعلم أنه مأخوذ من هذا المنشور .
     
    يجري بين الناس ، عوامهم و خواصهم ، تعابير و عبارات حول وفاة المرء ، مثل .. فاضت روحه إلى بارئها .. قبض ملك الموت روحه .. الرحمة لروحه الطاهرة .. انتقلت روحه إلى السماء .. صارت روحه بدار الحق .. الله يرحم روحه .. أسلم الروح .. و ما إلى ذلك من تعابير تدل على موت الشخص ، يُشار فيها إلى كلمة ( الروح ) .
     
    كما يشار بين الناس و على ألسنتهم .. عوامهم و خواصهم .. بكلمة ( الروح ) ، إلى معنى الحياة و وجودها أو إعادة الإنسان إليها من جديد ، في تعابير من مثل .. ردت إليه الروح .. عادت الروح من جديد .. بقي فيه روح .
     
    إن إدراج كلمة ( الروح ) كتعبير عن الموت أو حتى الحياة ، هو أمر خاطئ و مغلوط تماماً و ذلك من منطوق و معيار الشرع القرآني .. و الصحيح في ذلك هو كلمة ( النفس ) التي هي الدالة الصحيحة المرتبطة بقضية الموت و الحياة ، و هي كلمة مختلفة عن كلمة ( الروح من حيث المعنى و المقصد ) .
     
    إن الروح في القرآن الكريم تأخذ معنى الجوهر و اللب و الصفات الأساس الثابتة غير القابلة للتعديل فيها .. و إذا أضيف شيء آخر غيرها فإنه لا يدخل في جنسها و أصلها أو يؤثر و يغير فيه لكن يمكن أن يحجبه أو يغشاه أو يحل محله في مجال معين .
     
    إن الوصف الوحيد للروح و ماهيتها في القرآن ، جاء في الآية التالية ..
    بسم الله الرحمن الرحيم { و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلاً } ..
     
    لقد حسمت الآية القرآنية الكريمة تلك ، قضية الروح من حيث التعريف و الماهية و اعتبرتها قضية خاصة بالله سبحانه و تعالى ، و نحن قد اكتفينا بشرح معناها السابق من حيث اللغة و المفهوم و لم نتجاوز ذلك .
     
    و قد ارتبطت كلمة ( الروح ) في القرآن الكريم بذات الله سبحانه و تعالى في تأكيد مصداقي للآية السابقة .. جاء في القرآن الكريم ..
     
    بسم الله الرحمن الرحيم { و لا تيئسوا من روح الله إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون }
    الروح هنا تعطي دلالة على خاصية معينة مرتبطة بالله سبحانه و تعالى .
    بسم الله الرحمن الرحيم { فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين }
    بسم الله الرحمن الرحيم { ثم سواه ونفخ فيه من روحه } .
     
    هنا إشارة واضحة إلى وجود خاصية معينة مرتبطة بالله سبحانه و تعالى يعطيها للإنسان بعد خلقه و اكتمال وجوده . ذلك لأن نفخ الروح جاء بعد كلمة ( سويته ) و التسوية تعني الاكتمال النهائي للشيء و هي هنا تعني أن الإنسان قد اكتمل خلقه مع كافة خصائصه و مكوناته الافتراضية الأساس ثم بعد ذلك أعطاه الله سبحانه و تعالى خاصية من عنده متعلقة به هو عز و جل فصار هذا الكائن البشري مرتبطاً بالله سبحانه و تعالى بواسطة هذه الخاصية التي هي الروح .. فهو إما أن يُفَعّلها و ينميها أو يعطلها و يقتلها في نفسه ، و بالتالي فهي لا علاقة لها بحياته أو موته .. و لا أدل على من أن الروح تأتي بعد خلق الإنسان و حياته .. من الآيات القرآنية التالية تشير إلى أن الروح أيضاً قد تأتي بعد ولادة الإنسان بفترة لا بأس بها ..
     
    بسم الله الرحمن الرحيم { رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق }
    بسم الله الرحمن الرحيم { و أيدهم بروح منه }
    بسم الله الرحمن الرحيم { والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا } .
     
    أما الدلالة التي تدل على الشخص و هويته و حيز وجوده الكامل و حياته و موته أو وفاته .. من المنظور القرآني الكريم ، فهي ( النفس ) .. جاء في القرآن الكريم ..
     
    بسم الله الرحمن الرحيم { إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم }
    بسم الله الرحمن الرحيم { ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم }
    بسم الله الرحمن الرحيم { و لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً }
    بسم الله الرحمن الرحيم { و لو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون }
    بسم الله الرحمن الرحيم { الله يتوفى الأنفس حين موتها }
    بسم الله الرحمن الرحيم { و ما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير }
    بسم الله الرحمن الرحيم { فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين } .
     
    الآيات الأربع السابقة تعطي صورة واضحة جلية لكون النفس البشرية هي التي يتم قبضها و هي التي يقع عليها الموت أو الوفاة و ليس الأرواح ، فضلاً عن أن الخطاب القرآني للنفس يعطي دلالة واضحة مختلفة تمام الاختلاف عن الروح .. فالنفس هي التي يقع عليها العلم و العمل و الإرادة و المشيئة و الفعل و القصد و التحكم بالإنسان و من قبل الإنسان و ليس الروح .. و قد جاء ذلك في مواضع كثيرة جداً في القرآن الكريم لا يسع لها مقام هنا ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ..
     
    بسم الله الرحمن الرحيم { و ما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء }
    بسم الله الرحمن الرحيم { و لا أقسم بالنفس اللوامة }
    بسم الله الرحمن الرحيم { و أما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى }
    بسم الله الرحمن الرحيم { يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم }
    بسم الله الرحمن الرحيم { فطوعت له نفسه قتل أخيه } .
     
    بالإضافة إلى عبارات كثيرة في القرآن الكريم من مثل .. بسم الله الرحمن الرحيم { و ما تقدموا لأنفسكم ... كنتم تختانون أنفسكم ... بل سولت لكم أنفسكم أمراً ... يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم } و لم يأت في القرآن الكريم أي إشارة للروح في هذا الاختصاص الإنساني .. و بالنظر .. نرى أن هنالك تفريق في ذات الله سبحانه و تعالى بين الروح و بين النفس ، في الخطاب القرآني من حيث وردت عبارات من مثل ( روح الله ) تم ذكرها في المقال أعلاه و أخرى من مثل ( نفس الله ) ..
     
    بسم الله الرحمن الرحيم { و يحذركم الله نفسه } .
     
    و يتبدى الاختلاف واضحاً جلياً حين ندرك أن الله سبحانه و تعالى يلقي الروح من عنده إلى من يشاء من عباده أو ينفخ بالروح في من يشاء لكنه لا يلقي من نفسه إلى أحد من عباده أو ينفخ منها في أحد منهم .. لا بل أن الروح تأتي أو يأتي يوم القيامة ككائن منفرد قائم بذاته و منفصل عن البشر و الملائكة و غيرهم ..
     
    بسم الله الرحمن الرحيم { يوم يقوم الروح و الملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صواباً } .
     
    و ختاماً فإننا إن اردنا تطبيق مقولة ( قبضت الملائكة روح فلان ) فهذا يعني أنها أخذت الخاصية الربانية التي وهبه إياها الله سبحانه و تعالى من لدنه ، و تركته كالبهيمة حي يرزق .
     
    و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
     
    نزار يوسف .
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفسير من سورة القلم - 5
    ==={{{ تفسير من سورة القلم }}}===
    بقلم .. نزار يوسف .
     
    --{ بسم الله الرحمن الرحيم }--
     
    فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)
    لا تتعب نفسك أيها الرسول مع من لا يقتنع بهذا الكلام و الأخبار عن المصير يوم القيامة لأنه لن يقتنع و دعه لي أنا رب العالمين سنجعلهم يصلون إلى هذه الخاتمة و الحالة من حيث لا يشعرون فاستكبارهم و كفرهم قد أعماهم عن الرؤية الصادقة الصحيحة (*) و سأترك لهم الحبل على الغارب في غيهم و طغيانهم و نفاقهم لإن تدبيري و تخطيطي في التعامل مع المنافقين و المجرمين قوي شديد .
     
    أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46)
    و إذا أردت أيها الرسول طلب الأجر و المثوبة منهم فهم أحوج الناس لذلك و هم الفقراء إلى الحسنات و الثواب فقد أثقلتهم الذنوب و الأوزار .
     
    أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47)
    سؤال استنكاري .. هل يعلم هؤلاء بالمستقبل أو بما هو غير حاضر أو موجود لدى الناس ؟؟!! أو لديهم أشياء لا يعلمها أحد غيرهم فيسنون القوانين و الشرائع الخاصة بهم تبعاً لذلك ؟؟!! .
     
    فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48)
    اصبر لما أمرك به ربك و طلبه منك و أنزله إليك لأنه صعب مستصعب ثقيل الوطء على مجتمع وثني في أحسن حالاته و كافر مجرم في أسوأها و لا تكن في حالة كحالة يونس الرسول الذي فر من تبليغ الرسالة لقومه الكفار فكان مصيره بطن الحوت حيث دعا ربه و قد بلغ من الضيق و الشدة مبلغهما .
     
    لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49)
    و لولا أن أنعم عليه ربه و أسعفه في نهاية الأمر لكان الحوت قد لفظه إلى البر وحيداً و هو مذموم من ربه بسبب هروبه من دون إذن ربه .
     
    فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50)
    ( فاجتباه ) : مصدرها جبى من الجباية و هي الاستحصال و الأخذ استرداداً أو الأخذ جمعاً و هي من باب الحمد و الحق أي لا ظلم فيها أو قهر و لغاية حميدة فيها خير . و البيان أن ربه استرده من الحوت و أعاده إليه مصلحاً حاله ببدنه و قلبه ليكون من الصالحين .
     
    وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (52)
    الزلق بالبصر هو النظر بشدة و حدة و حقد مع نية السوء و بيانه .. أن هذا القانون الرباني الذي جاء به القرآن الكريم هو موضع رفض مطلق من قبل هؤلاء المجرمين الذين بمجرد ما أن يسمعوك أيها الرسول تتلوه عليهم ينظرون إليك نظرات الحقد و السوء و يكادون يؤذونك و يقولون عنك إنك مجنون مع أن هذا القرآن ليس إلا قانون و منهاج لهداية الناس جميعاً و وضعهم موضع الحق .
     
    نزار يوسف .. قراءة في القرآن الكريم .
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفسير من سورة القلم - 4
    ==={{{ تفسير من سورة القلم }}}===
    بقلم .. نزار يوسف .
     
    --{ بسم الله الرحمن الرحيم }--
     
    مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)
    سؤال استنكاري منطقي عقلاني .. أي كيف تجعلون المساواة و العدل بين من هو مجرم أزعر جمع بين الكفر و الفسق و الفجور و المعاصي و إنكار الله و بين من وصل إلى آخر ( سبحان الله ) و هو الإسلام ، جامعاً بين شرائطه و أركانه كلها من قراءة و صلاة و تسبيح و تقوى ؟؟!! و دلالة ذلك هو ما نراه حاصلاً إلى اليوم من تزكية المجرم و إقصاء المسلم .
     
    أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37)
    هل لكم كتاب أو عندكم منهاج أو قانون أو تعاليم ، سواء أكانت ظاهرة أم خفية في ذلك ؟؟!! تستخلصون منها أحكامكم هذه و تشرعون فيها أفعالكم تلك ؟؟!! .
     
    إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (38)
    يبدو أن لكم شيء من ذلك ، ما أنزل الله به من سلطان ، تختارون منه بحسب أهوائكم و مزاجكم و ما ترون فيه موافقاً لذلك .
     
    أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (39)
    أم أن لكم علينا عهود و مواثيق منا لكم بذلك إلى يوم البعث و الحساب ؟؟!! أو موافقة و سماح كما لغيركم عندما قال { رب فأنظرني إلى يوم يبعثون } ؟؟!! إذن فافعلوا ما أنتم فاعلون و أنتم من سيتحمل مسؤولية ذلك .
     
    سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (40)
    اسألهم أيها الرسول من منهم الناطق الرسمي لهذا الأمر و الادعاء و يصرح به و يقدم حجته في ذلك .
     
    أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (41)
    ربما لهم أعوان و شركاء أو آلهة مفترضة ( أوثان و غيرها ) حول ذلك ؟؟!! حسناً فليحضروا شركاءهم هؤلاء ( الظاهرين أو المخفيين ) للشهادة إن كانوا صادقين في دعواهم تلك .. و هو ما يعود بنا للقول بوجود عقائد وثنية لها ثقافاتها و أركانها و وجود نقاش و حوار و جدال مع الرسول حول ذلك .
     
    يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42)
    ( الساق ) : لها معانٍ عدة حسب الكائن أو الشيء ، فعند الإنسان هي المنطقة ما بين القدم و الركبة ، و عند النبات كل ما يقوم عليه النبات من شجر و غيره و يكون متصلاً بالجذر .. كما تدل على قيام و عمل و جريان الشيء على تمام وجهه ، كأن يقال ( تم هذا الأمر على قدم و ساق ) .
    ( يكشف عن ) : الكشف تأتي بالغالب مشفوعة بـ ( عن أو عما ) و تعني الإظهار و الإبانة و التبيان و الفضح لشيء مستور مخفي أو غير ظاهر تمام الظهور أو إزالة الحجاب أو المانع أو الساتر لشيء ما .. و البيان هو أن هؤلاء المجرمون يوم القيامة سيتم الكشف عن الداعم له في إجرامهم و عمن يقف وراءهم أو شيء يستطيعون الاتكاء أو الاعتماد عليه و يطلب منهم الطاعة و الاستجابة فلا يمكنهم ذلك لأنه لا إله إلا الله و لا ظل إلا ظله .
     
    خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43)
    الخشوع هو السكون و الهبوط لعدم قدرة .. و الذل هو المهانة بعد عز . و البيان : أن هؤلاء القوم أو الملأ بعد أن عاشوا الحياة الدنيا عزاً و علواً و استكباراً ، انتقلوا إلى دار الآخرة دار الحق الذي لا عوج فيه و لا مماراة ليجدوا أنفسهم أذلاء مهانين لا يجرؤون أن يرفعوا أبصارهم عن الأرض .. لقد كانوا في الحياة الدنيا يدعون إلى الخضوع للقانون الإلهي الرباني و عبادة الله الواحد الأحد و هم سالمون من أي سوء أو عجز أو فقر فلا يفعلون ذلك استكباراً و كفراً .
     
    نزار يوسف .. قراءة في القرآن الكريم .
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفسير من سورة القلم - 3
    ===((( تفسير من سورة القلم )))===
    بقلم .. نزار يوسف .
     
    --{ بسم الله الرحمن الرحيم }--
     
    كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33)
    هكذا يكون العذاب الدنيوي لمثل هكذا فسق و عصيان ، و الأكيد المؤكد أن عذاب ما بعد البعث و القيامة هو أكثر وجوهاً و حالاً و تعداداً لما كان هؤلاء المشركين الكفار الذين يعادون الرسول و يكذبونه .. و ( يعلمون ) عائدة لكفار قريش لا لأصحاب الجنة الذين أقروا و اعترفوا بذنبهم بعدما شاهدوا ما شاهدوه .
     
    إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34)
    ( المتقين ) : التقوى من اتقاء و مصدرها ( وقى ) أي حمى بالصد أو المنع أو العزل .. يقال لبست الصوف اتقاءً للبرد أو لبست قبعة اتقاءً لحر الشمس اللاهبة مثلاً و هكذا .. و تقوى الله يعني اتقاء غضبه و سخطه و عقابه و عذابه .. و بما أن الله سبحانه و تعالى غير مرئي أو مجسم لنا فلا يبقى سوى معرفة أوامره و نواهيه ( أي سبحانه ) المتجلي في ذكره الحكيم و كتابه العزيز .. و التقوى هي رابع أمر إلهي في القرآن الكريم بعد القراءة و الصلاة و التسبيح فيكون .. اقرأ صلي سبح اتقِ .. لاحظ هنا الدقة القرآنية و الإعجاز البلاغي المنطقي حيث جاءت التقوى بعد تحقق القراءة و الصلاة و القبول بالقانون الإلهي الرباني و تطبيقه فلا معنى للتقوى دون معرفة هذه الشروط الثلاثة و تطبيقها أو على الأقل فهمها و وعيها ، فلا معنى مثلاً لأن أتقي البرد إن لم أعرف البرد و أدرك تأثيره في جسم الإنسان و وقت حدوثه و توفر الثياب الصوفية أو السميكة مثلاً للوقاية منه ؟؟!! و كيف أتقي عقاب الدولة إن لم أعرف بوجودها و أقرأ قوانينها و دساتيرها ؟؟!! . فالواضح أن ( أصحاب الجنة ) كانوا يعرفون الله و قارئون لأوامره و عارفين بسبحانه و إلا لما قال أوسطهم لهم ( لولا تسبحون ) فهم عرفوا ذلك لكنهم لم يتقوه .. فافهم .
     
    أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35)
    ( المسلمين ) : من أسلم و مصدره سلّم أي صدّق و أقَرَّ و انقادَ .. يقال في الدلائل و الحقائق البدهية التي لا شك فيها و لا مجال لإنكارها كأن تقول : أسلّم بأن الشمس تأتي من الشرق و تذهب من الغرب .. و سلّم فلان بالأمر أي اعترف و اقر و قبل به . و هو ذو وجهين .. إرادي و إجباري ( نقرأه في موضعه من القرآن ) . و ( الإسلام ) هو البند أو الشرط الإلهي الخامس في القرآن الكريم بعد القراءة و الصلاة و التسبيح و التقوى فلا إسلام بلا تقوى و لا تقوى بلا تسبيح و لا تسبيح بلا صلاة و قراءة ، فتصير المعادلة الربانية .. اقرأ صلِّ سبّح اتّقِ أسلِم .. هذه هي المعادلة الربانية القرآنية التي هي سلسلة مترابطة فيما بين حلقاتها لا انفصام لها و هي العروة الوثقى التي لا انفصام لها .. هي النتيجة التي نخلص إليها ألا و هي : أركان الإسلام هي القراءة و الصلاة و التسبيح و التقوى ، فأي نقص أو خلل في أحد مكوناتها يبطل المكونات الأخرى كما حصل مع أصحاب الجنة أو البستان آنفاً . و في حال تركها كلها أو الخروج من دائرتها ، يتم الانتقال فوراً إلى حالة الإجرام .
    ( المجرمين ) : أصلها جرم و لها معانٍ عدة منها القطع و الاقتراف و الجناية ، و في السياق هنا تعني الوصول إلى أقصى حد من الشر و الذنب و الإنكار و المعصية و اقترافها عن علم و عمد و قصد و إصرار لا عن جهل أو سوء فهم و عدم توبة . و هي أقصى حالة سوء وصفها القرآن الكريم فهي أكبر من الكفر و شمّالة له و قد جاءت مباشرة بعد الشروط الخمس للقانون الإلهي القرآني ( سبحان الله ) و الإشارة واضحة المعنى و تشير إلى أن كل من يخرج من و يبتعد عن القراءة و الصلاة و التسبيح و التقوى و الإسلام هو مجرم بالقطع أو في أحسن ظرف و حال ، سيودي ذلك به إلى دائرة الإجرام . و لمعرفة درجة الإجرام عند الله سبحانه و تعالى ننظر إلى بعض الآيات القرآنية التي نظرت في حالهم { فقل ربكم ذو رحمة واسعة و لا يرد بأسه عن القوم المجرمين } لاحظ اجتماع رحمة الله مع حظر المجرمين عنها و إيقاع العذاب الأليم بهم مع وجود الرحمة الربانية التي لن ينالهم منها شيء { و لا يُسأل عن ذنوبهم المجرمون } أي أنهم الفئة الوحيدة التي لا تخضع للمحاكمة يوم القيامة بل يساقون لجهنم فوراً . لاحظ أيضاً أن ( أصحاب الجنة ) في الآيات السابقة ليسوا من المجرمين ، و الخطاب هنا جاء لبعض قريش الذي اشتد أذاهم و حربهم للرسول و هو تحذير لقريش بالعموم من الوقوع في هذه الدائرة .و السؤال الاستفهامي الاستنكاري ( أفنجعل ؟؟!! ) هو دلالة وقوع القانون الإلهي أي ( سبحان الله ) و الإجرام على طرفي نقيض تام .
     
    نزار يوسف .. قراءة في القرآن الكريم .
    0 التعليقات 0 نشر

  • اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

    تفسير من سورة القلم - 2
    ===((( تفسير من سورة القلم )))===
    بقلم .. نزار يوسف .
     
    --{ بسم الله الرحمن الرحيم }--
     
    قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28)
    ( السبح ) : هو تفعيل أقصى حالات الفعل و الحركة المتاحة لشيء ما .. و منه جاءت ( السباحة ) التي لا تصح عملياً إلا في الماء أو الهواء حيث يمكنك تحريك كامل و جميع أطرافك بحرية تامة و قد ذكر القرآن الكريم بما يفيد ذلك بقوله { و هو الذي خلق الليل و النهار و الشمس و القمر كل في فلك يسبحون } { و ترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم } و قد جاء فعل السبح مقترناً مع الطير في جو السماء { و سخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير } و يقال ( فرس سابح ) أي ينطلق بكامل حريته و سرعته ماداً أطرافه لأقصاها و هذا لا يكون إلا في أرض واسعة مفتوحة و ربما عناه القرآن الكريم في قوله { و السابحات سبحاً } . و السبح في المعنى الثاني يأتي دلالة على الحركة و العمل الدائب المتكرر إذ جاء في القرآن الكريم { إن لك في النهار سبحا طويلاً } . و كلمة ( سبحان ) اختص بها الله سبحانه و تعالى و لا تقال إلا له كما ( الرحمن السلام المؤمن ) . و عبارة ( سبح عن ) تأتي للانفراد و النأي كمثل ( خرج من ) و تأتي أيضاً في التباعد بين الأفعال و السلوك أو الأسلوب أي نأي فعل عن فعل و في القرآن الكريم { سبحانه عما يشركون } { سبحانه و تعالى } أي خروج كل صفاته و ذاته و قدرته الكلية عن ما يرميه به المشركون ، و تنزيهه و إبعاده تماماً . و يلاحظ أن التسبيح كفعل علاقة مع الله ، قد جاء بالمرتبة الثالثة بعد القراءة و الصلاة في القرآن الكريم من حيث العلاقة مع الله سبحانه و تعالى .فتصبح العلاقة على الترتيب هي : اقرأ صلي سبِّح .
    ( أوسطهم ) : الوسط دلالة المنتصف و الحياد و يستبعد أن يكون هنا العمر أو السن و الأرجح هنا هو الاعتدال الفكري في التصرف و السلوك و الوقوع ما بين المغالاة و الإسفاف على مبدأ الآية القرآنية الكريمة { و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس } فهذا الشخص كان شاهداً على زملاءه و معزّراً لهم باللوم حين ذكّرهم بأنه قد نصحهم و نبههم إلى وجوب التقيد بالإرادة و القوانين الإلهية الربانية و عدم الفسق عنها إذ قال ( ألم أقل لكم لولا تسبحون ؟؟ ) أي ألم أقل لكم لو إنكم تُفَعّلون القانون الرباني بالعدل و فعل الخير ؟ و هو هنا إطعام المسكين خصوصاً و إيتاء الزكاة عموماً .
     
    قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29)
    قالوا إننا أقررنا بإرادة ربنا و مشيئته و قوانينه التي وضعها لنا بعد أن ظلمنا أنفسنا و ظلمنا الناس معنا .. و الدلالة هنا هي أن الخروج عن سبحانية الله التي كتبها على نفسه و وضعها لنا نحن البشر ، هو ظلم فادح لنا و من قِبلنا فلا خيار لنا .. إما التسبيح بحمده أو اقتراف الظلم .
     
    فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (31)
    اتجه بعضهم بالنحو على البعض الآخر باللوم و التقريع بعد حصول مستجدات ربانية جديدة قلبت الموازين و الحسابات و كانت آية لهم .. و يستشف من هذه الآية أن قسم من هؤلاء أو جلهم كان يؤمن بالله و يدرك سبحانيته للبشر لكنهم ضلوا الطريق بفسقهم و هو ما يتضح من قولهم ( إنا لضالون ) و اللام قبل ( ضالون ) هي للتأكيد و الاعتراف و الإقرار (*) ثم نادوا بالويل على أنفسهم لأنهم أخطأوا بتجاوزهم حدود الله سبحانه و تعالى . و الراجح أن بعضهم قد أثر ببعض و أغواه .
     
    عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32)
    ( عسى ) : للتمني و الترجي و الاحتمال مع الرجحان أو ترجيح الحدوث .. و هي في القرآن الكريم تفيد بتفويض الأمر لله سبحانه و تعالى مشفوعاً بالرجاء . أي نرجو ربنا الله بعد أن اعترفنا بذنبنا و خطأنا الكبير أن يشفع لنا و يعفو و أن يعطينا جنة أفضل من هذه الجنة لأننا لا نملك من أمرنا شيئاً و لا قدرة لنا على الإتيان بمثلها على الأقل في الوقت الحاضر إننا نرغب بالعودة إلى سبحانية الله ربنا .. و الرغبة هي الإرادة بالرضا .. و لعل طلبهم خيراً منها هو لشيء آخر غير البستان يكون لهم فيه منفعة و لا يكون فيه ما هو فتنة لهم و لهذا جاءت عبارة ( خير منها ) و لعل الطائف الذي ضرب البستان قد أدى إلى تعطيله بحيث لا يمكن إصلاحه .. و لم يقولوا ( أحسن منها ) و هي دلالة الفرق بين الخير و بين الحسن ، كما أنهم لم يقولوا ( يبدلنا مثلها ) و رجحان ذلك قولهم ( إنا إلى ربنا راغبون ) تفيد بالعودة إلى الله و القبول به و منه و هي مرتبة أكبر من مرتبة الدعاء أو الإيمان و دون التسليم الكامل .
     
    نزار يوسف .. قراءة في القرآن الكريم .
    0 التعليقات 0 نشر
شاهد المزيد